وزير الدفاع: نهاية الحوثي ستكون على أسوار مأرب وثقتنا في النصر ثابتة

img

 

 

سبتمبر نت/ مأرب

 

أكد وزير الدفاع الفريق الركن محمد علي المقدشي، أن أبطال الجيش وإلى جانبهم رجال المقاومة والقبائل يتصدون للهجمات الحوثية، ويقومون بعمليات دفاعية وهجومية في مناطق الجوف ومأرب وفي تعز وفي مريس وسائر الجبهات، ويحققون انتصارات في التصدي للعدو الإيراني ومليشياته الحوثية.

 

وأوضح أن العدو حشد كل قواته وقدراته إلى مأرب والجوف وحقق اختراقات في بعض المناطق، لكن الحرب سجال والحروب بخواتيمها.. مضيفاً أن “نهاية الحوثي ستكون على أسوار مأرب، بفضل ثبات وتضحيات الأبطال المخلصين، وثقتنا في النصر ثابتة، وثقتنا في مقاتلينا كبيرة وثقتهم في قيادتهم كبيرة”.

 

وقال وزير الدفاع في مقابلة له مع قناة “اليمن اليوم” إن القيادة العسكرية والميدانية متماسكة ومعنويات الأبطال المقاتلين في الميدان عالية وعقيدتهم صلبة.. موضحاً أن الجيش اليمني “الوطني” جيش يتبع الوطن ولا يتبع أحزاب، وقادة الجيش في مأرب هم من الضباط العسكريين القدامى، والجيش الوطني يقاتل لاستعادة الدولة والجمهورية، ويضم في صفوفه جميع أبناء محافظات اليمن شماله وجنوبه وشرقه وغربه، وهم يقاتلون ضد العدو ويبذلون تضحيات غالية لن تنساها الأجيال.

 

مضيفا: “نحن نقاتل في مارب دفاعا عن اليمن ودفاعا عن الأمن القومي العربي في وجه مخططات المد الفارسي.. وكل أبناء الشعب اليمني هم إخواننا ورفاقنا، وقد استقبلنا في مأرب قافلة من الساحل الغربي، وإخواننا أبناء المحافظات الجنوبية يقاتلون معنا من عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت وشبوة”.

 

وأشاد الفريق المقدشي بدعم الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية للشعب اليمني وقواته المسلحة وإسنادهم للعمليات القتالية الميدانية.. مشيراً إلى أن طيران التحالف والدعم الجوي السعودي له دور كبير وأساسي في صد العدو الحوثي”.

 

مضيفا: “الإخوة في التحالف لم يقصروا معنا، ولهم دور كبير، ودولة الإمارات العربية المتحدة كان لها دور كبير وساهمت في معارك تحرير مأرب وعدن ومناطق أخرى، والسعودية والامارات هم إخوتنا وشركاؤنا عبر التاريخ وشعبنا واحد ومترابط”.

 

وأكد وزير الدفاع أن رئيس الجمهورية المشير الركن عبدربه منصور هادي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ونائبه الفريق أول علي محسن صالح، يقومون بواجبهم في المعركة ويتابعون بصورة مستمرة ويبذلون جهودهم ليلا ونهارا، كما أن الحكومة تبذل جهدها في دعم الجيش والمعركة.

 

وتابع : “نحن بحاجة إلى المزيد من الدعم من الحكومة ومن الأشقاء في التحالف، وينبغي أن الحكومة تسخر كل إمكانياتها للمعركة، وان تكون حكومة حرب”.

 

وأوضح الفريق المقدشي أن الخلافات البينية بين الاطراف والقوى انعكست سلبا على المعركة وعلى سير المعارك الميدانية وساعدت الحوثي على تحقيق بعض التقدمات والاختراقات، وكانت لها تداعيات سلبية على الجبهات.. داعياً إلى إعادة اللحمة الوطنية وتوحيد الصف الجمهوري والاصطفاف لمواجهة الحوثي حتى يخضع للسلام.

 

وأضاف: “همنا الوحيد هو كيف نواجه الحوثي ونستعيد دولتنا وأمننا واستقرار بلادنا، وليس من مصلحتنا الدخول في خلاف مع أحد داخليا أو خارجيا”.

 

وقال وزير الدفاع: “نحن والقوات في الساحل الغربي والانتقالي في صف واحد ضد العدو الحوثي للدفاع عن الجمهورية وعن أمن واستقرار اليمن وحريته.. ونحن على تواصل مع العميد طارق والعميد أحمد علي وهم زملاؤنا”.. مضيفاً أن على الجميع أن يكونوا جزءاً من الشرعية ويدخلوا تحت إطار الحكومة وينفذوا توجيهات رئيس الجمهورية.. مشيراً إلى أن هناك جبهات أخرى بعيداً عن اتفاق استوكهولم يمكن فتحها.

 

وأفاد أن الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي هي الضامن الحقيقي لليمن، ووحدته واستقراره، ولابد أن يكون الجميع مع الشرعية وتحت قيادة الرئيس الشرعي المنتخب حتى تنتهي المعركة وتخرج البلد من محنتها وبعدها يتم التنافس عبر انتخابات وصناديق الاقتراع.

 

وأشار أن خطر الحوثي يهدد الجميع، ولا يفرق بين أي طرف أو حليف، ولا بد من توافق اجتماعي والناس يتناسوا أحقادهم.. مضيفا: “نحن في واقع اليوم، الرئيس، المشير الركن عبدربه منصور هادي هو الرئيس، الحوثي هو العدو، وعلينا أن نحكم ضمائرنا ونعمل لمصلحة الوطن والشعب”.

 

وأوضح الفريق المقدشي أن ٧٠% من قوام القوات المسلحة التي لا تشارك في القتال ضد الحوثي لديها مهام أخرى، وأن الوحدات التابعة للمنطقة الأولى والثانية وكذلك القوات البحرية واللوجيستي، لديها مهام أخرى، وكذلك المنطقة العسكرية الرابعة.

 

مؤكدا أن المنطقة الأولى المتمركزة في سيئون، وادي حضرموت، مشاركة في المعارك ضد الحوثي، ومعظم وحداتها وسلاحها مشارك في العمليات القتالية.

 

كما أشاد وزير الدفاع الفريق المقدشي بمواقف ودعم الأشقاء في جمهورية مصر العربية للشعب اليمني وللجيش اليمني لوجستيا وتدريبا وفي مختلف المجالات.. منوها إلى الدور المصري الكبير في دعم ثورة ٢٦ سبتمبر، وأن جمهورية مصر بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي لها دور كبير جدا الى جانب اليمن، من خلال مشاركتهم في التحالف العربي الداعم للشرعية بقيادة السعودية، ولهم دور كبير في استقبال اليمنيين ويعاملونهم معاملة الإخوة.

 

وقال “إن الرئيس السيسي أكد له خلال اللقاء الأخير معه استعداده الدائم لدعم اليمن وجيشه.. مشيرا أن مصر تقف اليوم إلى جانب الشعب اليمني دفاعا عن الأمن القومي المشترك ومواجهة التهديدات الحوثية الإيرانية التي تواجه أمن باب المندب وأمن الملاحة.

 

ودعا وزير الدفاع الأهالي والقبائل أن لا يسمحوا للحوثي بان يسوق أولادهم إلى المحارق، فالحوثي يدفع بالعناصر الإرهابية والمتورطين والمغررين إلى الموت في مأرب، وهو منذ سنتين يكذب عليهم بأنه دخل مأرب، ولن يدخلها.

 

مضيفا: “نقول لأهلنا في صنعاء والمناطق المحتلة بأننا نقاتل من أجل جميع اليمنيين، من أجل حريتهم وتعليمهم واستقلالهم، وعليهم أن لا يسمحوا للحوثي أن يسوق أولادهم إلى الهلاك، فليس عندنا أمريكيين وليس عندنا إسرائليين”.. الحوثي لا يبالي بالزج بأولادكم إلى الهلاك ويترك قتلاه خلفه ويترك آلاف الجثث مرمية في الشعاب، ويقوم بسحب جثث القيادات فقط”.

 

وأشار الفريق المقدشي إلى الدور المهم لوسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.. داعيا جميع الإعلاميين والناشطين أن يراقبوا الله في شعبهم وأن يكونوا سندا لجيشهم، فالمعركة مصيرية لجميع اليمنيين”.

 

 

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً