أكدوا ثقتهم بالجيش.. مواطنون من ربوع الوطن: “مأرب” بوابة النصر الكبير

سبتمبر نت/ قاسم الجبري
يسطر أبطال الجيش الوطني ملاحم خالدة ويجترحون بطولات عظيمة وبخبراتهم القتالية استطاعوا بعثرة قطعان المليشيا وإلحاق الهزائم المنكرة بها، في كل جولة قتال والتي تعد حسب تحليلات خبراء عسكريين معارك ما قبل الانتصار الكبير.
بزهو وإعجاب، وقليل من قلق، ينظر المواطنون إلى تلك البطولات والمعارك، ويرون في الجيش والمقاومة في محافظة مأرب، مستقبل بلد وطموحات شعب، فالصمود والاستبسال بوابة النصر الكبير وحماية الجمهورية وقطع دابر الارهاب فضلا عن وأد مشروع إيراني التخريبي.
في هذا الاستطلاع تحدث مواطنون من محافظات عدة، بعضها مازالت غير محررة، عن صمود الجيش الوطني ورجال القبائل والمقاومة، الذين يرون أن الصمود الاسطوري للجيش سينتهي بصناعة نصر كبير ينهي معاناة الشعب من ويلات حرب شنتها مليشيا ارتهنت لمشروع ملالي طهران الفارسية.
البداية كانت مع الصحفي “عبدالرحمن هزام”، الذي استهل حديثه عن خطورة مساعي مليشيا الحوثي لتغيير الهوية اليمنية وطمس تاريخ اليمنيين، لكنه حين ينظر إلى بطولات الجيش والمقاومة، يوقن أن النصر سيأتي على أيديهم ويقول: الجيش هو أمل الشعب اليمني للخلاص من مليشيا الحوثي التي تحاول جاهدة طمس هوية الشعب اليمني وتاريخه الضارب في جذور التاريخ، كما أنها تحاول تغيير هوية اليمنيين وقد باتت تستخدم كل وسائل الطمس والتغيير.
ويضيف هزام لـ “26 سبتمبر ” “أنا كمواطن أعيش في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية حين أرى الجهود التي تبذلها المليشيا لتغيير هويتنا وطمس تاريخنا أصاب بالغمة والإحباط، وحين أفكر في كيفية الخلاص من تلك المليشيا أتذكر الصامدين من أبطال الجيش الوطني ورجال المقاومة وأستبشر خيراً، وأنظر إليهم كمخلصين للشعب اليمني من المشروع الايراني الطائفي.
عن صمود الجيش يؤكد عبدالرحمن هزام، بأنه لا يشك لحظة في أن الصمود الأسطوري وتدمير جحافل مليشيا الحوثي وابتلاعهم سيفضي إلى نصر عظيم وعريض ويقول: “أكاد ألمح بوراق النصر تشرق وتضيء من أكثر من مكان ومن عدة جبهات، وقد سمعت أكثر من مرة حديثاً يتدوال بأن هناك تخوفات حقيقية لدى المليشيا وأتباعها من خسائرها المهولة كما أنها تتوجس بأن تلك الخسائر ستكون سبباً في انتكاستها، ويتجلى ذلك في نفوسهم المحبطة وضعف معنوياتهم.
ويقول “كل صمود لأبطال الجيش والمقاومة يصيب المليشيا بمقتل، وفي نفس الوقت تتعزز ثقتنا بهذا الجيش والمقاومة بأنهم كما ذكرت سابقا سيكونون مخلصي الشعب اليمني من بطش وإجرام وإرهاب مليشيا الحوثي ومشروعها العنصري الكهنوتي الطائفي الدخيل على شعبنا وثقافته وطيبته وسلميته”.
عقيدة قتالية
من جانبه يشير الوليد الحرازي إلى أن صمود أبطال الجيش الوطني والمقاومة يعود إلى العقيدة القتالية، التي يتمتع بها أولئك الأبطال الميامين وأيضاً يكشف ويعكس ويتجلى الانتماء الوطني الخالص في ذلك الصمود التاريخي العظيم والمذهل.
ويقول لـ “26 سبتمبر”: “جميعنا يعلم أن الجيش يفتقر لسلاح نوعي وإمكانات ومع ذلك يصمد ويدحر ويفشل هجمات المليشيا ويبتلع قطعانها في كل محاولاتها.. مؤكداً أن الجميع دون استثناء ينظر إلى ذلك الصمود بكثير من الفخر والاعتزاز ويوقن أن بعد الصمود انتصارا يثلج الصدور.
لوحة النصر الكبير
ويستطرد الحرازي بأن الصمود والاستبسال من قبل الجيش والمقاومة في وجه مليشيا الحوثي التي ترى الشعب اليمني مجرد كتلة من البشر خلق لأجلها وليس له وظيفة سوى تنفيذ ما تمليه عليه تلك المليشيا الطائفية، يعجل من النصر والانتصار الكبير، مؤكداً أن أبطال الجيش الوطني الميامين ورجال القبائل والمقاومة يسطرون البطولات ويكتبون التاريخ ويرسمون لوحة النصر الكبير ويقتربون جدا من إغلاق وطوي صفحة مليشيا إجرامية كهنوتية ارتكبت كل الجرائم وعاثت فسادا وإفسادا وأمعنت في إذلال المواطنين في مناطق سيطرتها وأثقلت كاهلهم بالجبايات والإتاوات.
قدرات بارعة
في السياق يرى المهندس عامر الجمل أن للجيش قدرات نوعية جعلته يلتهم كل القطعان المهاجمة ويقول: “رغم اتساع رقعة مسرح العمليات إلا أن الجيش أثبت أن له قدرات بارعة في احتواء قطعان المليشيا والتعامل معها بما ينبغي في كل تسلالاتها، ولا يمضي وقت قصير حتى تصبح كل تلك القطعان من المغرر بهم كأعجاز نخل خاوية نتيجة ضربات محكمة وتسديدات لا تخطئ أهدافها.
ويضيف “نزداد يقيناً مع كل صمود من قبل أبطال الجيش الوطني ورجال القبائل والمقاومة الشعبية وندرك مع كل استبسال والتهام تلك الجموع المهاجمة أن أبطال الجيش يكسبون معركة من معارك تحرير اليمن وأنهم قد أجهزوا على قطيع كان سيكون ربما عقبة في طريق المعركة الكبرى الأخيرة والتي نوقن أنها قد باتت قريبةً.
وأد المشروع الايراني
من منظار آخر يرى “خالد الشغدري” بأنه لا يخفى على أحد أن مليشيا الحوثي ليست سوى بيدق إيراني تحاول من خلاله تحقيق طموحاتها المتمثلة في زعزعة أمن واستقرار المنطقة ليتسنى لها لاحقاً -واهمة- إعادة إمبراطورية فارس التي خبت نارها بفتح اسلامي مبين.. مضيفاً “مليشيا الحوثي ومن خلفها إيران الفارسية تمني نفسها باحتلال اليمن وتعمل بكل الوسائل لتحقيق مآربها غير أن صمود أبطال الجيش الوطني ومعهم رجال القبائل والمقاومة يقف سدا منيعا أمام تلك الطموحات الفارسية ويلحق هزائم متتالية بتلك المليشيا وبهزيمتها تنتهي طموحات إيران التوسعية.
التربوي أمين حاتم يؤكد بأنه لا يوجد نظير الجيش الوطني فهو يقاتل بأقل الإمكانات، ومع ذلك يحقق انتصارات عظيمة وبثبات منقطع النظير، فجيش بهذه العزيمة الفولاذية جدير بالحفاظ على المكتسبات الجمهورية ودحر الانقلاب الحوثي الايراني وتخليص الشعب اليمني من تبعاته.
ويشير إلى أن العقيدة القتالية التي يتمتع بها أبطال الجيش الوطني جسّٰدها موقف أحد أبطال الجيش الوطني وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة قبل أن يلتحق بركب الشهداء الخالدين قائلاً: “اثبتوا ودافعوا عن هذه الأرض فو الله إن شبرا من أرض مأرب التاريخ والجمهورية خير لي مما ترك والدي أو مما سأرثه من تركة والدي” علما أن تركة والده وسيعة جدا.