اللواء سجاف: مستمرون في مقارعة المليشيا ونخوض معارك بطولية على امتداد الجبهات

img

سبتمبر نت حاوره/ طارق السعيد

 

أكد قائد المنطقة العسكرية السادسة اللواء الركن عمر سجاف، أن أبطال المنطقة مستمرون في مقارعة مليشيا الحوثي، ويكبدونها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.. لافتاً إلى أنه لا يجدي مع المليشيا، المدعومة من إيران إلا الحل العسكري، كونها لا تحمل مشروعاً سياسياً، وتهدف إلى إلغاء الجميع.

 

وقال اللواء “سجاف” في حوار مع صحيفة “26 سبتمبر” إن أبطال المنطقة العسكرية السادسة، خاضوا خلال الأيام القليلة الماضية معارك بطولية ضد مليشيا التمرد والإرهاب على امتداد الجبهات القتالية، بدءاً من الخنجر والريان والشهلاء ووصولاً إلى حويشيان والجدافر ورغوان.. مشيراً إلى أن الأبطال كبدوا العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

 

وأفاد أن أبطال المنطقة، يتمتعون بمعنويات عالية، وهم في جاهزية عالية لتنفيذ المهام والأوامر الصادرة لهم من القيادة العسكرية.. مؤكداً بأن لوحدات المنطقة دوراً كبيراً في إحباط عمليات التهريب، التي تقوم بها المليشيا الحوثية.

 

وأشاد قائد المنطقة السادسة بالدور الكبير لرجال القبائل في مساندة أبطال الجيش في الجبهات، مشيراً إلى أن لهم دوراً كبيراً في الدعم والإسناد ويعتبرون ركناً أساسياً في المعركة.. مؤكداً بأن صحاري الجوف أصبحت مقبرة للمليشيا كونها جبهات مفتوحة ساعدت في القضاء على قطعان المليشيا.. وأضاف “إن العدو أصبح يخشى هذه المناطق لأنها مهلكة له ولمن يغرر بهم ممن يتفاجؤون بالواقع لكن بعد فوات الأوان”.

 

كما تحدث اللواء سجاف عن التدريب والتأهيل، والأدوار الأخرى التي يقوم بها منتسبو المنطقة من إحباط عمليات التهريب الخاصة بمليشيا الحوثي، كتهريب السلاح، والمخدرات، وتأمين الطرق، فإلى الحوار.. فإلى تفاصيل الحوار

 

بداية حدثنا حول آخر المستجدات في المنطقة العسكرية السادسة وطبيعة سير المعارك فيها..؟

 

أولاً نرحب بكم في صحيفة 26سبتمبر، التي اعتبرها النافذة التي يطل من خلالها أبناء القوات المسلحة على همومهم وقضاياهم وإشكالياتهم ومتطلباتهم، فنحن منذ انخرطنا في القوات المسلحة، وهذه الصحيفة هي التي تزودونا بالمعلومات والأحداث، وتدعمنا حتى في معاركنا القتالية.. أما بالنسبة لسؤالك حول المستجدات فإن المعركة التي يخوضها أبطال المنطقة العسكرية السادسة تمتد من الخنجر وحتى الريان والشهلاء وكذلك حويشيان إلى الجدافر، ورغوان، والكسارة، وحدثت خلال الأيام الماضية معارك كبيرة استطاع خلالها أبطال المنطقة السادسة من صد العدو وتكبيده خسائر فادحة وكذلك في الشهلاء حدثت معركة كبيرة وتم تكبيد العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وكذلك بقية جبهات المنطقة لا تكاد تتوقف فالأبطال يقارعون العدو على مدى 24ساعة.

 

جاهزية عالية

كيف تقيم مستوى جاهزية وانضباط منتسبي المنطقة العسكرية السادسة..؟

المنطقة العسكرية السادسة تتحمل جزءاً كبيراً من المسرح العملياتي، وأبطالها ثابتون وبمعنويات عالية، ويكبدون العدو خسائر كبيرة يومياً، وهم في جاهزية عالية لتنفيذ المهام والأوامر الصادرة لهم من وزارة الدفاع ورئاسة الأركان بكل احتراف واقتدار.

 

ماذا عن التدريب والتأهيل..؟

هناك حقيقة يعمل بها العسكريون، متمثلة بالمقولة المعروفة “قطرة عرق في الميدان توفر قطرة دم في المعركة” وهذه المقولة لم تأت من فراغ لهذا نحن نولي جانب التأهيل والتدريب اهتماماً كبيراً، ولدينا عدة دورات تخصصية مختلفة، ولدينا حاليا دورات منعقدة، في المهارات القتالية، والحركة النظامية، والانضباط العسكري، والعيارات المختلفة، وهناك مجموعة من الضباط التحقوا في دورة قادة كتائب والتي تنعقد في مأرب، وكذا لدينا مبتعثون إلى الخارج في القيادة والأركان.

 

عظمة الثورة

ونحن نعيش أجواء ذكرى ثورة 26سبتمبر المجيدة، التي أقيمت ضد الظلم وإنهاء حكم الأئمة ماذا تعني لكم هذه المناسبة..؟

 

بداية يسرني أن أرفع تحايا قيادة المنطقة وضباطها وأفرادها الى فخامة الأخ الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ونائبه الفريق علي محسن صالح، ووزير الدفاع الفريق الركن محمد علي المقدشي، ورئيس هيئة الأركان الفريق الركن صغير بن عزيز، بمناسبة ذكرى ثورة 26سبتمبر، وأود أن أشير هنا إلى أنه عندما كنا نتعلم في المدارس أو يخبرنا آباؤنا عن عظمة هذه الثورة وكيف أخرجتهم من ظلم الأئمة إلى نور الجمهورية لم نكن نحيط بها إحاطة كاملة، لكن ما تقوم به مليشيا الحوثي، اليوم من ممارسات تعسفية وقمعية، واستهداف للمواطنين ومؤسسات الدولة أعطانا صورة عملية عن كيفية حكم الإمامة في العهد الماضي، ويؤكد لنا عظمة ما قام به ثوار 26 سبتمبر.

 

كرجل عسكري هل تعتقد أن الحل السياسي مع المليشيا الحوثية ممكن..؟

 

كعسكريين نرى أن الحل السياسي غير مناسب كون الحوثي لا يلتزم بالاتفاقات ولا يلتزم بالمعاهدات وحصل أن أبرمت القيادة السياسية معه عدة اتفاقات منها اتفاق السلم والشراكة، وكذا ما يتعلق بالحديدة أو بملف الأسرى إلا أن المليشيا لا تلتزم بأي اتفاقيات، ونرى أن العدو لا يجدي معه إلا الحسم العسكري كونه لا يحمل مشروعاً سياسياً، ويهدف إلى إلغاء الجميع لكي يصبح هو الحاكم المتحكم بكل شيء ويجعل من الجميع عبيدا لخدمته وادخال اليمن تحت وصايته.

 

موقف مشرف

 

كيف يمكن أن تصف لنا دور القبائل في مساندة الجيش في معركته ضد مليشيا إيران..؟

 

موقف القبائل موقف مشرف فهم دائما إلى جانب الدولة والنظام والقانون، أوجه لهم الشكر والتقدير وأخص القبائل المساندة للمنطقة السادسة فهم يقفون جنبا إلى جنبنا، ويقدمون شهداء وجرحى، وتجدهم في طليعة المعارك، ولهم دور كبير في الدعم والاسناد ويعتبرون ركناً أساسياً في المعركة.

 

تأمين الطرق

ماذا عن تأمين المناطق المحررة أو طرق التهريب.. وما هو هذا الدور..؟

 

نعم للمنطقة دور كبير في عملية التأمين، وكذلك نقوم بإحباط عمليات التهريب الخاصة بمليشيا الحوثي، كتهريب السلاح، والمخدرات، وآخر ما تم ضبطه قبل نحو أسبوعين، من شحنة جوازات مهربة تقدر بـ 28 ألف جواز كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي في صنعاء.

 

أكاذيب الحوثي

دائما ما تنتهي حشود المليشيا الحوثية أمام ضربات أبطال الجيش وهو يأخذ طرقاً متعددة للحشد بعد كل مجزرة تنتهي بتصفية الحشود السابقة.. ما تعليقك..؟

بطبيعة الحال يعمل الحوثي على التغرير بالناس معتمدا على الأكاذيب والتظليل ويوهمهم عادة بـأنهم ذاهبون للتأمين ثم يزج بهم للمعركة ليكونوا وقودا لحربه ضد الوطن ويوميا ويتكبد عدد كبير من القتلى على أسوار مأرب.. فجبهات مأرب محرقة للعدو، ولن نقف في هذه الأماكن بل سنستعيد كافة تراب الوطن ومؤسساته وسنعود إلى صنعاء وذمار والحديدة وكافة محافظات اليمن. ونناشد المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا، أن يحافظوا على أبنائهم ويدفعوا بهم إلى التعليم بدلا من ابتعاثهم إلى الموت على أسوار مأرب.

وكل الجبهات بما فيها الجوف تعتبر مقبرة للحوثيين، لكن لأن جبهات الجوف مفتوحة وغير جبلية يصبح الموت لعناصر المليشيا محقق ومن السهولة القضاء عليهم والعدو يخشى المناطق المفتوحة والصحاري تعتبر مهلكة له ومن يغرر بهم من أطفال وشباب يتفاجؤوا بالواقع لكن بعد فات الأوان.

 

تعاون كبير

ما مدى تعاون المواطنين معكم..؟

منذ سيطرة المليشيا على الحزم، أثبتت الأيام أن تلك المليشيا لا حاضنة لها في محافظة الجوف، ولذلك هي على مواجهة مستمرة مع المواطنين يوميا.. وهم من نستمد منهم المعلومة عن العدو وتأتينا المناشدات منهم باستمرار بأن نخلصهم مما هم فيه ونحن سائرين على هذا الدرب.

 

كلمة أخيرة؟

أشكركم مرة أخرى على زيارتكم لنا، ونهنئ شعبنا وقيادتنا السياسية بذكرى ثورة 26سبتمبر المجيدة، وإن شاء الله نكون على درب الثوار الأوائل والتاريخ سيتحدث عمن يقارع العدو اليوم كما خلّد ثوار 26سبتمبر، و14 أكتوبر.. وفي الأخير كل تقديرنا وشكرنا الكبير لجلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، على ما يقدمونه من دعم كبير لمعركة استعادة الدولة، وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً