الأخبار الرئيسيةمحليات

وزير الخارجية يلتقي المفوض السامي لحقوق الإنسان ويؤكد: انتهاكات المليشيا المستمرة رسائل واضحة عن طبيعتها الإرهابية

سبتمبر نت

 

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور أحمد عوض بن مبارك أن الانتهاكات الخطيرة التي تستمر ميليشيا الحوثي في ارتكابها باستهداف مخيمات النازحين في محافظة مأرب وحصار مدينة تعز، وآخرها استهداف ميناء المخأ بالصواريخ الباليستية وتدمير مخازن ومستودعات مواد الإغاثة، رسائل واضحة عن الطبيعة الارهابية لهذه الميليشيات.

 

جاء ذلك في لقاء مع المفوض السامي لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، اليوم الثلاثاء بمدينة جنيف، ناقشا فيه حالة حقوق الإنسان في اليمن والانتهاكات المستمرة من قبل مليشيا الحوثي بحق المواطنين، وجهود الحكومة لحماية المدنيين من ويلات الحرب التي تشنها مليشيا الحوثي على الشعب اليمني.

 

وأشار وزير الخارجية الى أن الانقلاب الحوثي في أساسه يجب أن يصنف كانتهاك خطير لحقوق الإنسان في اليمن لأنه يلغي حق المواطن في اختيار من يحكمه، فضلاً عن الادعاء بالحق الإلهي في الحكم، واتخذ من القمع والاختطاف والإخفاء القسري وتفجير منازل المعارضين والمساجد والمدارس والاعتقال والتعذيب وحرمان المواطنين من حرية التعبير والتظاهر وتجنيد الاطفال وسيلة لإرهاب المجتمع وفرض سلطة شمولية وعنصرية.

 

وجدد التأكيد على التزام الحكومة بالقانون الإنساني الدولي والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأن اليمن من بين الدول القلائل التي تستضيف مكتبا لممثل المفوضية السامية إيمانا منها بتلك القيم والمبادئ العالمية الإنسانية.. مشيرا إلى بلادنا تسعى بنوايا صادقة لمعالجة جميع القضايا الإنسانية من خلال التوصل لوقف شامل لإطلاق النار، كأهم إجراء إنساني يجب اتخاذه دون تأخير، لافتاً إلى تعنت مليشيا الحوثي ورفضها الاستجابة للمبادرات والمقترحات الهادفة لإنهاء الحرب.

 

وشدد وزير الخارجية على أهمية دعم الآلية الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان، من أجل حماية تلك الحقوق وترسيخ مبدأ المسؤولية وعدم الإفلات من العقاب.

 

من جانبها أشارت المفوض السامي لحقوق الإنسان إلى أهمية إحلال السلام في اليمن ووقف الحرب لمعالجة تداعياتها وخاصة في الجانب الإنساني، مؤكدة دعم المفوضية للجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان.

زر الذهاب إلى الأعلى