الجيش والأمن.. حصن الوطن المنيع

img

افتتاحية 26 سبتمبر

 

المؤسستان العسكرية والأمنية، الدّرع الحصين للوطن، تقع على عاتقهما مهمة حفظ الأمن وتثبيته، وفرض الاستقرار، والدفاع عن سيادة الوطن وحماية أراضيه وحدوده البرية والبحرية، وهما يد الشعب الضاربة وعينه الساهرة القادرة على فرض الأمن والاستقرار وتثبيت السكينة العامة، ومن هنا يأتي تعاملها الحاسم والقاطع في إطار واجبها الوطني مع كل المحاولات الساعية إلى بث الفوضى والخراب.

 

وفي هذا الإطار، تمضي قواتنا المسلحة والأمن، في معركتها المصيرية ضد مشروع الانقلاب الحوثي، المدعوم من إيران، وهي مصممة بكل عزيمة واقتدار، ماضية ومن خلفها كل أبناء الشعب في تطهير كل شبر من تراب الوطن، من دنس ورجس تلك المليشيا الانقلابية، والاستمرار بكل إرادة وقوة نحو بناء اليمن الجديد، القائم على أسس العدالة والمساواة وقيم الحرية والعيش الكريم، مهما كلف ذلك من ثمن وتضحيات.

 

لذا يسجل أبطال الجيش انتصارات في ميادين القتال، ضد مليشيا الكهنوت والتمرد الحوثي، يسجل في الوقت نفسه رفاقهم في أجهزة الأمن انتصارات أخرى لا تقل أهمية في تأمين الجبهة الداخلية، وكشف خلايا الإرهاب، ومواجهة المخربين والمعتدين، بالقبض عليهم وتسليمهم إلى الجهات المختصة، إنفاذاً للقانون والعدالة، لكي تظل المدن والمحافظات المحررة نموذجاً حياً ووجهاً ناصعاً لحضور الدولة وفرض هيبتها.

 

كل مخططات التخريب، ومحاولات زعزعة أمن واستقرار المجتمع مصيرها الفشل وإلى زوال لا محالة، ما دام ورجال الجيش والأمن يواصلون الليل بالنهار من أجل أمن المواطن، وحمايته وحراسة الوطن من كل عابث وحاقد، ويخوضون معركة الانتصار للوطن والإقليم والدول العربية، ضد مخططات إيران الفارسية بدعم وإسناد من أشقائه في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.

 

ما تؤكده الوقائع على الأرض أنه مهما حاولت مليشيات الحوثي الإرهابية زعزعة أمن واستقرار المجتمع الرافض لها ولأجندتها التخريبية التي لا تخدم سوى أسيادها في طهران، مصيرها الخسران المبين بفضل الله ثم صلابة أبطال الجيش والأمن، وتعاون رجال القبائل الشرفاء، الذين حملوا على عاتقهم بعقيدة راسخة واجب الدفاع عن الوطن والوقوف أمام كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن المواطنين أو أية محاولات عبثية سواء في قطع الطرقات، أو ترويع الآمنين.

 

التلاحم الشعبي مع رجال الجيش والأمن عنوان تجسد في أقوى وأجمل وأنصع صورة، تأييداً ويقظة أمنية مجتمعية تشد من عضد الساهرين في كل مترس وثكنة في واد أو جبل أو ساحل، يحققون النجاحات ويصنعون الانتصارات، استكمالاً لمعركة التحرير وإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.

 

وهو ما يجعلنا نشعر وبكل فخر بأن خلف جيشنا وأمننا شعب عظيم نستمد منه القوة، ونضحي من أجله الغالي والنفيس، مدركين أن من يعيش من أبناء الشعب في مناطق سيطرة المليشيات الإرهابية، تواق للخلاص من إرهاب وبطش المليشيات، مؤكدين لهم بأنه حان موعد خلاصهم وفك أسرهم من الكهنوت.

 

وما الانتصارات التي يحققها أبناء القوات المسلحة والأمن ورجال المقاومة الشعبية، مسنودون بمقاتلات تحالف دعم الشرعية، إلا بشارات أكيدة لخلاصهم وانعتاقهم من نير المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، واقتراب النصر المؤزر.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً