إنتصارات الجيش في البيضاء.. تكشف هشاشة المليشيا الحوثية وتعزز آمال الشعب

img

سبتمبر نت/ خاص

 

كشفت الانتصارات الساحقة التي يحققها أبطال الجيش الوطني مسنودين بالمقاومة الشعبية بمحافظة البيضاء، وسط البلاد، عن مدى هشاشة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا، في الوقت نفسه عززت آمال اليمنيين وثقتهم بالنصر والقضاء على انقلاب مليشيا الكهف والكهنوت الحوثية.

معارك هي الأعنف، انطلقت في إطار عملية عسكرية واسعة أُطلق عليها “النجم الثاقب”، من عدة محاور، آتية بشرارتها انتصارات لا تتوقف بالمحافظة الاستراتيجية والمحاذية لثماني محافظات، حتى يتم تحريرها كاملاً من قبضة المليشيا الإرهابية.

في غضون يومين استكمل الأبطال في الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وبمشاركة فاعلة من قوات العمالقة ومقاتلات التحالف تحرير مديريتي الصومعة، والزاهر، متجهين صوب مدينة البيضاء مركز المحافظة، ترافقهم إرادة قوية وصلبة من أجل تحريرها، وباتوا على مقربة من مركز المحافظة.

وتعد محافظة البيضاء، محافظة استراتيجية تملك حدود مع 8 محافظات، هي مأرب وصنعاء، وذمار ،وإب، وشبوة، ولحج، والضالع، وأبين، ومن يسيطر عليها يمتلك قدرة التحكم في العمليات العسكرية، وإدارة المعركة بطريقة حاسمة.

ويؤكد ذلك نائب رئيس الجمهورية، الفريق الركن علي محسن صالح، معلقاً على الإنتصارات إن “البيضاء منطلق لاستعادة الدولة وانتصار اليمنيين على الانقلاب وهزيمة مشاريع الدمار والعنف والإرهاب الحوثي الإيراني” مشيراً إلى إفشال المليشيا الحوثية لكل فرص السلام ورفضها للجهود الدولية ومقابلة مبادرات الاشقاء والاصدقاء والأمم المتحدة للسلام، بالمزيد من الانتهاكات والجرائم بحق أبناء شعبنا اليمني.

وبارك نائب رئيس الجمهورية في اتصال هاتفي بمحافظ محافظة البيضاء اللواء ناصر الخضر السوادي، للاطلاع على المستجدات الميدانية وحجم الانتصارات التي يحرزها الأبطال في المحافظة، ما حققه الأبطال من إنجازات ميدانية كبيرة والهزائم التي منيت بها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.

وأشاد نائب الرئيس بالتضحيات والبطولات الأسطورية لمقاتلي الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل وقوات العمالقة وكل أحرار البيضاء والدعم الأخوي الصادق من الأشقاء في التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، في سبيل تحرير المحافظة وكل اليمن من مليشيا العنف والإرهاب.

ودعا نائب الرئيس، أبناء الشعب اليمني للاصطفاف والتوحد، للنضال من أجل إنهاء الانقلاب الحوثي الإيراني واستعادة الدولة اليمنية باعتبارها السبيل الوحيد لإنهاء الضائقة المعيشية والمعاناة، وعودة الأمن والاستقرار وتجسيد قيم الحرية والعدالة والمساواة بعيداً عن وهم وخرافة الحوثيين وتكريسهم للتمييز الطبقي والسلالي والمذهبي والفكر الايراني الدخيل على شعبنا وهويتنا العربية الأصيلة.

من جانبه، اللواء الركن، مفرح بحيبح قائد محور بيحان، قال إن الجيش الوطني ومعه المقاومة الشعبية، أثبتوا قدرتهم القتالية العالية، التي يتمتعون بها اليوم في مختلف جبهات وميادين الشرف والبطولة، وهم يدافعون عن الثورة والجمهورية، ويقارعون فلول مليشيا السلالة والكهنوت الإمامية المدعومة من إيران في مختلف جبهات القتال.

وقال اللواء بحيبح في تصريح لـ”سبتمبر نت” أن تلك العصابة الحوثية الإجرامية أصبحت اليوم تعيش أيامها الأخيرة، نتيجة الضربات الموجعة التي تتلقاها يومياً على أيدي أبطال الجيش الوطني ورجال المقاومة الشعبية سواء في جبهات محافظة البيضاء، أو غيرها من جبهات وميادين الشرف والبطولة.

مواضيع متعلقة

اترك رداً