اللواء العابسي يتحدث لـ “26 سبتمبر” عن أهم ما خرج به الاجتماع الـ “25” لممثلي رؤساء هيئات التدريب في القوات المسلحة العربية

img

سبتمبر نت/ حاوره، عمار زعبل

 

هدف الاجتماع كان للوصول إلى رؤية موحّدة حول منظومة التدريب الطبي الميداني

 

مخرجات سيعود بالنفع على جيشنا الذي يخوض معركته ضد مليشيا الحوثي الإرهابية

 

لدينا تنسيق في المجال الطبي مع الأشقاء في التحالف العربي وخاصة الإخوة في المملكة العربية السعودية

 

 الاحتياج الشديد يستدعي فتح المجال للتعاون والتنسيق مع دول عربية أخرى منها الشقيقة مصر

 

يتحدث نائب رئيس هيئة التدريب بالقوات المسلحة، اللواء الركن “أحمد العابسي”، عما تمخضت زيارته الأخيرة إلى جمهورية مصر العربية، الشقيقة، والتي ترأس خلالها، وفد بلادنا، المشارك في الاجتماع التمهيدي للندوة الـ “25” لممثلي رؤساء هيئات التدريب في القوات المسلحة العربية، لدراسة منظومة التدريب الطبي الميداني بمواكبة متطلبات الإسناد الطبي للعمليات المشتركة، وهو الاجتماع، الذي ترأسته “الجمهورية اليمنية”، والذي اختتم في 10 من يونيو 2021م.

 

اللواء العابسي، أكد في حوار قصير أجرته معه “26 سبتمبر” بأن مخرجات الاجتماع، ستعود بالنفع، على كل الجيوش العربية، ومنها بلادنا، التي يخوض فيها الجيش معركته ضد مليشيا الحوثي الإرهابية، المدعومة من إيران مما يتطلب الاستفادة من كل الدراسات والأبحاث المتعلقة، في مجال التدريب الطبي الميداني والتخصصات الطبية الأخرى، مشيراً إلى أن وفد بلادنا، عمل على تقديم دراسة متكاملة، وجدت الإشادة على أهميتها، إضافة إلى أنها ستضم إلى مخرجات الاجتماع، الذي سيؤسس لمرحلة جديدة من مراحل تطور الطب الميداني وعمليات الإخلاء والإسعاف.

 

وتحدث عنها اللواء العابسي، عن قضايا أخرى تناولها الاجتماع، منها التنسيق مع بقية الجيوش العربية، بما يخص الجانب التدريبي والطبي.. فإلى الحوار

 

–     نبدأ من زيارتكم الأخيرة إلى جمهورية مصر الشقيقة، وترؤسكم للاجتماع التمهيدي للندوة “25” لممثلي رؤساء هيئات التدريب في القوات المسلحة العربية، ما أهم ما خرجتم به من هذه الندوة..؟

 

أولا أشكر صحيفة (26 سبتمبر) وموقعها الإلكتروني، على الدور الوطني، الذي يقومان به في الجانب الإعلامي، وكذلك تغطيتها لفعاليات الاجتماع التمهيدي لممثلي رؤساء هيئات التدريب في القوات المسلحة العربية، الذي انعقد في مقر الجامعة العربية، في القاهرة وكانت الدورة الحالية برئاسة الجمهورية اليمنية وكان من أهم أهدافها، إعداد دراسة للوصول إلى رؤية موحّدة حول منظومة التدريب الطبي الميداني، لمواكبة متطلبات الإسناد الطبي للعمليات المشتركة، تمهيداً لعرضها على السادة، رؤساء هيئات التدريب في اجتماعهم القادم، وتعزيزاً للتعاون والتنسيق بين الجيوش العربية.

 

وقد حققنا الهدف بفضل الله في الخروج بهذه الدراسة المتكاملة، والتي ستسهم مخرجاتها وتوصياتها في تعزيز قدرات وإمكانات الجيوش العربية في هذا المجال.

 

تعزيز قدراتنا

–       هل سيعود ذلك بالنفع ميدانياً، حيث وقواتنا المسلحة تخوض المعركة في مختلف الجبهات ضد مليشيا الحوثي المتمردة المدعومة من إيران..؟

 

بالتأكيد أن ذلك سيعود بالنفع على كل الجيوش العربية، وخاصة بلادنا، التي نحن في أمس الحاجة لتعزيز قدراتنا، في مجال التدريب الطبي الميداني والتخصصات الطبية الأخرى، والتي نوليها اهتماماً خاصاً، حيث ستؤسس هذه الدراسة لمرحلة جديدة من مراحل تطور الطب الميداني وعمليات الإخلاء والإسعاف وإنقاذ الحياة في جميع المراحل من الخطوط الأمامية، وحتى وصول المصاب، إلى المستشفى العسكري أو العام، وقد تم مناقشة عدد من الطرق والوسائل الحديثة والمتطورة، في مجال تدريب الطب الميداني، إضافة الى رؤية مستقبلية شملتها الدراسة، التي قمنا بإعدادها لعملية التدريب الطبي الميداني، ودورها في إسناد العمليات المشتركة.

 

لقاءات مثمرة

–       في جانب آخر لا شك بأنه كانت لكم لقاءات، على هامش الاجتماع، مع مختلف الشخصيات سواء المصرية أو العربية في القاهرة، ما أبرز ما خرجتم به من هذه الزيارة بالمجمل..؟

 

التقينا مع عدد من الجهات والوفود المشاركة، وكان من أهم هذه اللقاءات لقاء مع قياده قطاع الشؤون العسكرية ومجلس السلم والأمن العربي بجامعة الدول العربية، والذي كان لقاءً مثمراً، حيث وهذا القطاع هو المسؤول عن تنظيم هذه الفعاليات والندوات.

 

ولم تقتصر مشاركتنا في الاجتماع فقط، وإنما كانت فرصة للوفد اليمني، في لقاء عدد من رؤساء الوفود العربية، حيث تم في هذه اللقاءات مناقشة آفاق التعاون المشترك في مجال التدريب والخدمات الطبية، بين بلادنا والبلدان العربية الشقيقة، والتي ستؤسس بإذن الله لاتفاقات مشتركة في المستقبل، بل بدأت ثمرة تلك اللقاءات نلمسها من الآن.

 

تنسيق طبي

–       وفي مجال الطب الميداني العسكري، هل هناك تنسيق فيما يخص هذا المجال مع الأشقاء العرب، وما الخطط القادمة لذلك، إذا وجدت لو تحدثنا عنها..؟

 

هناك تنسيق سابق في هذا المجال مع الأشقاء في التحالف العربي وخاصة الإخوة في المملكة العربية السعودية، والذي كان لها قدم السبق في إنشاء عدد من المستشفيات الميدانية، وكذلك الدعم الطبي اللوجستي إلا أن الاحتياج الشديد في هذا المجال، يستدعي فتح المجال للتعاون والتنسيق مع دول عربية أخرى، منها الشقيقة مصر، والتي لها دور كبير في استقبال جرحى الجيش الوطني للعلاج في مستشفياتها.

 

استعداد مسبق

–       ما الذي ستعكسه هذه الندوة على أفراد القوات المسلحة..؟

 

ستنعكس إيجابا في رفد قواتنا المسلحة بالمهارات الحديثة والدراسات المتخصصة، وتشجيع مجال البحث العلمي ورفدة بالكوادر المؤهلة والمدربة مسبقاً، وبالتالي يُسهل تبادل أفضل الخبرات، التي تتيح للقوة البشرية الوصول إلى رعاية طبية وصحية عالية، والقدرة على الاستجابة السريعة لوحدات الإسناد الطبي، بناء على متطلبات الموقف.

 

إشادة وتقدير

–       ما فحوى الدراسة التي قدمتها بلادنا في الندوة..؟

كانت الدراسة اليمنية التي تم تقديمها محل إشادة وتقدير من جميع ممثلي الدول العربية المشاركة، حيث تم اعتبارها من مرجعيات لجنة الصياغة لإعداد الدراسة النهائية والموحدة، إذ تكونت من عدد من الفصول وتطرقت لأهم المواضيع الخاصة، بتدريب الطب الميداني من حيث أهميته ومستوياته والهيكلية العامة للطب الميداني العسكري وجوانب الإسناد الطبي وطرق ووسائل التأمين الطبي، وكذلك الرؤية المستقبلية للتدريب الطبي الميداني واحتوت الدراسة عدداً من التوصيات المهمة والتي تم مناقشتها أثناء الاجتماعات.

مواضيع متعلقة

اترك رداً