توالي الإدانات المنددة بجريمة مليشيا الحوثي الإرهابية بقصف المدنيين في مأرب

سبتمبر نت/ مأرب
تواصلت، اليوم الإثنين، الإدانات للجريمة البشعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي المتمردة البشعة بقصفها محطة وقود في محافظة مأرب، أدت إلى استشهاد 21 مدنيا بينهم طفلين، وجرح آخرين.
وزارة الخارجية البحرينية، وفي بيان صادر عنها، أدانت واستنكرت بشدة الهجمات الإرهابية الدامية التي قامت بها مليشيا الحوثي الإرهابية على محطة وقود في مأرب والتي أدت إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين الأبرياء.
وأكدت الوزارة من خلال بيانها الذي نشرته وكالة الأنباء البحرينية (بنا)، ان تلك الهجمات، تعد انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وكافة القيم والمبادئ الأخلاقية، مجددة موقف مملكة البحرين المتضامن بقوة مع الجمهورية اليمنية من أجل وقف الجرائم الحوثية الممنهجة والمتكررة، ووقوفها التام معها في جهودها لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.
ودعت الخارجية البحرينية، المجتمع الدولي إلى إدانة الاعتداءات الآثمة لميليشيا الحوثي الإرهابية..معربة عن بالغ التعازي والمواساة لأسر وذوي الضحايا وللحكومة والشعب اليمني وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
إلى ذلك، دعت منظمة رايتس رادار لحقوق الإنسان ومقرها أمستردام في هولندا، الأمم المتحدة لتبني تحقيق دولي مستقل لتقييم المخاطر المستمرة جراء الاستهداف المتواصل للمدنيين من قبل مليشيا الحوثي الانقلابية.
وادانت المنظمة في بيان لها، المجزرة المروعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الانقلابية، بحق مدنيين في مدينة مأرب..مؤكدة ان المجزرة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي، توضح أن الاستهداف كان مقصوداً ومخططا له لإحداث أكبر قدر من الأضرار والضحايا.
وأشارت، الى ان هذه الجريمة تتزامن مع جهود المجتمع الدولي على كل المستويات لوقف إطلاق النار في اليمن، وهو ما يؤكد تعنت مليشيا الحوثي تجاه هذه الجهود، وعرقلة واضحة لمسار السلام في اليمن.
وطالبت المنظمة المجتمع الدولي بالاضطلاع بواجبه الأخلاقي والقانوني لوضع حدٍ لاستهداف المدنيين، في مأرب والحديدة وتعز والتي ترقى أغلبها لتكون جرائم حرب تستوجب عقاب منفذيها ومن يقف وراءهم.
وفي السياق، طالبت منظمة مساواة للحقوق والحريات، بفتح تحقيق دولي عاجل في المحرقة التي ارتكبتها مليشيات الحوثي الانقلابية في مدينة مأرب، السبت الماضي..داعية لمحاكمة المتورطين فيها أمام المحاكم الدولية.
وقالت منظمة “مساواة ” في بيان لها “إن قصف مليشيات الحوثي المتواصل للأحياء السكنية المكتظة بالسكان واستهدافها المتكرر لمنازل المدنيين ومخيمات النازحين في مدينة مأرب وتعمد استهدافها للطواقم الطبية أثناء قيامها بعملها الطبي والإنساني هي جرائم حرب بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان وجرائم إبادة جماعية بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية”.
وشددت على ضرورة قيام مجلس الأمن الدولي وفريق خبرائه الدوليين المعني بالتحقيق بالانتهاكات في اليمن بفتح تحقيق عاجل في المحرقة الحوثية الأخيرة في مدينة مأرب التي راح ضحيتها 21 مدنيا بينهم طفلان، السبت الماضي، وضمان محاسبة كل المتورطين فيها وإحالتهم إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاكمتهم كمجرمي حرب..محذرة من التهاون مع ملوثي الأيدي بدماء اليمنيين وكل المتورطين بارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
من جانبه، قال مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان (Hritc) “أن قصف ميليشيا الحوثي المدعومة ايرانياً، الأحياء السكنية المكتظة في محافظة مأرب هي واحدة من جرائم الحرب مكتملة الأركان”.
واضاف المركز في بيان له “أن استهداف المدنيين بقصف صاروخي من قبل المليشيات الحوثية السبت الماضي في مأرب واستهداف محطة بترول وسيارتي الإسعاف بطائرات مسيرة عقب تحرك السيارتين لإسعاف الجرحى يعد انتهاكاً صارخا لقواعد القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان وجريمة ضد الإنسانية ترتكبها ميليشيا الحوثي بشكل معلن ومباشر، وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه هذه الجرائم الممنهجة التي تقوم بها ميليشيا الحوثي ضد المدنيين”.
واستغرب المركز، صمت المنظومة الدولية بكل أجهزتها وخاصة مجلس الأمن والمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان..مؤكداً ان ذلك الصمت الدولي لا مبرر له وأنه يعمل على تنامي مسار العنف في اليمن..مطالباً بسرعة التحرك لوقف هذه الجرائم وملاحقة مرتكبيها.
واشار البيان، الى أن تنامي جرائم ميليشيا الحوثي تجاه المدنيين دليل نهجهم سياسة العنف التي تتزايد في مختلف مناطق اليمن منها تعز والبيضاء والضالع والحديدة و أحدثها جريمة قصف ميليشيا الحوثي لمنطقة التحيتا في محافظة الحديدة أمس الأحد والذي نتج عنه مقتل خمسة أطفال من أسرة واحدة بقذائف حوثية مباشرة حسب المعلومات الأولية.
وكانت مليشيات الحوثي الإرهابية قد استهدفت محطة وقود في حي الروضة شمال مدينة مأرب أثناء وجود عشرات السيارات أمام المحطة بانتظار البنزين ما أدى إلى استشهاد 21 مدنيا وإصابة آخرين واحتراق 7 سيارات وسيارتي إسعاف هرعت لإسعاف الضحايا إثر استهدافها بطائرة مفخخة أطلقتها المليشيات بعد دقائق من إطلاق الصاروخ.