وَهم السلام

img

 

 

افتتاحية 26 سبتمبر

 

منذ سبع سنوات والأمم المتحدة والمجتمع الدولي يعلمون أن مليشيا الحوثي مجرد منظمة إرهابية استولت على مؤسسات الدولة في اليمن بقوة السلاح التي حصلت عليه من دولة إيران راعية الإرهاب في العالم.

 

ومنذ سبع سنوات والأمم المتحدة والمجتمع الدولي يعلمون علم اليقين أن هذه المليشيا تقتل اليمنيين بدم بارد وتنهب خيراتهم وتهتك أعراضهم وتنتهك حرياتهم وتعتقل النساء وتجند الأطفال وتهجر المعارضين والمخالفين وتفجر دور العبادة  وتلغم البر والبحر وتحتكر كل المساعدات الإنسانية وتمنع تسليم مرتبات الموظفين لدعم حربها على اليمنيين.

 

ومنذ سبع سنوات والأمم المتحدة والمجتمع الدولي يخوضان حراكا سياسيا بدوافع إنسانية لوقف الحرب التي شنتها ولازالت مليشيا الحوثي الإرهابية ..

 

رحلات مكوكية لمبعوثي الأمم المتحدة آخرهم غريفيث لا حصر لها والباعث الأول لها إنساني في الوقت الذي لا تشكل مباحثات المبعوثين مع سياسيي دول وأطراف معنية فيما يجري على الساحة اليمنية سوى مساحة زمنية تمكن المليشيا الإرهابية من العبث بإنسانية الإنسان في اليمن قتلا ونهبا وانتهاكا للكرامة وتشريدا لأكبر عدد من اليمنيين من ديارهم وملاحقتهم بالصواريخ والقذائف إلى مخيمات النزوح خصوصا في محافظة مأرب التي هجر الإرهاب الحوثي إليها مايربو على مليوني نازح أغلبهم نساء وأطفال وشيوخ.

 

ليعلم المجتمع الدولي ومنظمته الأممية أن لا إنسانية بالمطلق فيما يمارسانه من تحرك لا يقطع دابر العابث بالإنسانية في اليمن بل يعطيه فرصة ممارسة إجرامه في مأمن من العقوبات الأممية أو الدولية أو حتى المساءلة العابرة ..

 

الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مطالبان بإحياء ضميرهما الإنساني والعمل بجدية وأخلاق على تقليم مخالب الشر الحوثي وإجباره على الخضوع للسلام وفق المرجعيات الثلاث التي أقرها الشعب اليمني والمجتمعان الإقليمي والدولي ..

 

ولدول الاقليم نؤكد مرة وألف مرة أن المليشيا الحوثية لاتؤمن بالسلام ولا تلتزم بمواثيق وأن خطرها لن تستطيع حصره أية اتفاقيات في إطار جغرافية اليمن بل إلى أبعد من اليمن وأوسع كيد، منفذة لطموحات وأطماع إيران التوسعية التي يعلمها الجميع ..

 

وليعلم الجميع أن الحوثي ليست لديه نزعة عروبية بالمطلق بل نزعة عبودية لإيران يقبل من خلالها ممارسة أي جرم في حق اليمن واليمنيين وحق دول الجوار كمأمور لا يتخلف عن تنفيذ أوامر وتوجيهات أسياده في طهران.

مواضيع متعلقة

اترك رداً