وزير الأوقاف والإرشاد لـ 26 سبتمبر: المليشيا الحوثية الإرهابية جعلت المساجد عدوة لها وقامت بهدمها ولم تستثن المساجد الأثرية

img

سبتمبر نت/ مأرب

 

أكد وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ محمد عيضه شبيبة أن حال المساجد تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية لم يعد خافيا على أحد.. مشيراً إلى أن المليشيا عنصرية طائفية تمثل امتدادا للمشروع الإمامي الخبيث الذي له صراع مع اليمنيين منذ عقود، لأنه جاء لاستهداف معتقدات الناس وهويتهم وغرس قيم تؤصل للنزعة العرقية، وتقسيم الناس على أساس جيني وحكم الناس بالقوة.

 

وقال الوزير شبيبة لـ 26 سبتمبر إن المليشيا ذات ارتباط وثيق بالمشروع الإيراني الفارسي الصفوي الذي يريد أن يحول اليمن إلى ولاية إيرانية وينزعها من أصلها العربي الإسلامي.

 

وتابع “إذا ما نظرنا إلى الإمامة منذ بدايتها وإلى ما تفعله إيران عبر ادواتها في العراق وسوريا، سنجد أن الحوثي لا يخرج عن ذلك بشيء، فهدم المساجد التي لا تخضع لسلطتها أو ذات تأثير ديني وسطي أمر جاء به الهادي الرسي وهو أول من أتى بالإمامة إلى اليمن قبل 1200 عام وهذا شيء مشاهد لوكلاء إيران في المنطقة، والحوثي يحمل نفس هذين المشروعين”.

 

وافاد أن مليشيا الحوثي منذ حروبها على اليمنيين جعلت المساجد ودور القرآن عدوة لها وقامت بهدمها، بل وتتباهى وهي تهدمها وتوثق ذلك للعالم، في استهداف صارخ للأماكن المقدسة وانتهاك حرمتها واستفزاز لمشاعر المسلمين واليمنيين خاصة، وهو إرهاب فكري تمارسه لتكريس مذهبها بالقوة”.

 

ونوه إلى أن المساجد التاريخية الأثرية تعمل المليشيا الحوثية على هدمها، مضيفاً “لاحظ الجميع ما أقدمت عليه مليشيا الحوثي من هدم لجامع النهرين التاريخي، وهو مسلسل حوثي خبيث تسعى لتنفيذه، والمتمثل بهدم كل ما له علاقة بالهوية اليمنية والإرث التاريخي الإسلامي، ونخشى من مواصلة ذلك باستهداف بقية المساجد التاريخية”.

 

وحذر وزير الأوقاف والإرشاد مليشيا الحوثي من أي استهداف للمساجد، داعيا المنظمات الدولية المعنية بحماية التراث، والمبعوث الأممي إلى الضغط على هذه المليشيا لوقف هذا التجريف لدور العبادة وإطلاق حرية الناس في أداء شعائرهم دون أية قيود.

 

وقال: “إن مليشيا الحوثي اليوم تريد أن تفرض فكرها الخبيث بالقوة، وفي عهدها دُمرت المساجد أو تم حرف رسالتها الدينية السامية وهدفها النبيل إلى بؤرة للكذب والتدليس والخداع، حيث فرضت المليشيا قيودا على الخطاب الديني في المساجد، وأحالت المنبر إلى مكان للتهريج والاسفاف”.

 

وأشار إلى أن المليشيا حولت الكثير من المساجد إلى أماكن لمضغ القات، أو ثكنات عسكرية، ومراكز للاستقطاب السياسي الحوثي، ومواقع للتجنيد، ومحاضن لفكرها العنصري الطائفي”.

 

ولفت الوزير “إلى أن المليشيا الحوثية منعت الناس عن صلاة التراويح في المساجد، وألزمت الخطباء والأئمة بالتوقيع على خطابات المنع، وكل من يمتنع عن ذلك يتم اعتقاله وتعذيبه، وأحيانا تقتله أمام المصلين، وفي بيت الله”.

 

وأضاف “كما أنها تمنع أي خطاب لا يحمل فكرها، ولذلك فرضت خطباء وأئمة لأغلب الجوامع في المدن ممن يحملون فكرها ويؤمنون بعقيدتها الفاسدة، وهكذا نجد أن الأذان تغير بإضافات سياسية، وشعارهم المستورد من إيران المسمى بالصرخة يرتفع في المنابر والمكبرات، بل ويردد بشكل جماعي بعد الصلوات وكأنه جزء من الأذكار، ولا تكاد خطبة من خطبهم تخلو من سب سيدنا ابي بكر وعمر وعثمان وأمهات المؤمنين زوجات النبي والطعن في عرض الرسول، وتفسير القرآن وفقا لمذهبهم، والدعوة إلى الاختلاف والفرقة، وتأصيل العنصرية، واستباحة الدماء، وكل قول مُحرم وفتنة أصبح خطابا على السنة الحوثي في المسجد”.

 

وأشار الشيخ محمد عيضة شبيبة “إلى أن المليشيا أفقدت المسجد روحانيته في رمضان، حيث تستقبله بحملة من المداهمات للمساجد تتبعا لمن سيقيم صلاة التراويح كي تقفل الجامع بعد صلاة العشاء، وتعتقل المقيمين عليه، وتفرض خطباء ومؤذنين وأئمة يتبعونها”.

 

وتابع “لقد أصبح الناس في وضع لا يحسدون عليه من الضيق والحرج وهم يرون كيف أصبح المسجد في عهد هذه المليشيا الإجرامية، حيث أصبح المسجد طاردا، فالناس لا يستسيغون سماع خطبة تدعو للكراهية وتلوي تفسير القرآن وفقا لفكر المليشيا وتحمل سبا للصحابة رضوان الله عليهم”.

 

واختتم وزير الأوقاف والإرشاد حديثه لـ 26 سبتمبر بقوله: “نحن أمام جماعة مثخنة بالكراهية، ومتشبعة بالفكر العنصري الدموي، تريد أن تجرد الناس من حرية ممارسة الشعائر وحرية القول والمعتقد، وتسعى إلى ترسيخ فكرها الخبيث في أوساط الناس”.

مواضيع متعلقة

اترك رداً