“العميد عبدالغني شعلان”.. رجل الأمن والحرب (شهادات)

img

الأخبار الرئيسية تقارير 0

سبتمبر نت/ مأرب

في سنوات ست خاض رجل الحرب والأمن، الشهيد العميد عبد الغني شعلان، معارك أسطورية في جبهات مأرب الخارجية والداخلية، حيث شكل كابوساً ورعباً لمليشيات الحوثي الانقلابية، ببساطة كما يقول اليمنيون تعبيراً عند استشهاده، “كان شوكة في حلوق أعدائه”.

 

خُلّد بنضاله اسما شامخا، وشيد بحنكته الشخصية وقيادته الأمنية جهازاً أمنياً قوياً، فبمجرد ذكر اسم “ابو محمد”، يتبادر إلى ذهنك شخصية العميد عبد الغني شعلان قائد فرع القوات الخاصة بمارب.

 

على ذلك أجمع “الناعون” له وما أكثرهم، ومن مختلف التوجهات والفئات، كما أجمعوا على حنكته وشجاعته وإقدامه، ناهيك عن إدارته لقوات الأمن الخاص “كان ملهماً للكثير من القيادات والأفراد، وسيظل أسطورة تتناقلها الأجيال”.

 

وزير الدفاع الفريق الركن محمد المقدشي، كان أحد المشيدين بشخص العميد شعلان وبأدائه الأمني، وقال “كان الشهيد العميد عبدالغني شعلان، من الضباط القلائل، ورجال الأمن القلائل، ولكن إذا سقط نجم فهناك آلاف النجوم”.. مضيفا ” دماء الشهداء تمثل وقوداً لنا لتحرير البلاد بإذن الله”.

 

بدوره محافظ محافظة مأرب اللواء سلطان العرادة قال في تصريح له “في البداية نعزي أنفسنا ونعزي اُسر الشهداء وعلى رأسهم البطل العميد عبد الغني شعلان، قائد فرع القوات الخاصة، وكذلك العقيد نوفل الحوري رئيس عمليات القوات الخاصة، ومن معهم من الشهداء”.

 

وأضاف “نسأل الله أن يغفر ويرحم هؤلاء الأبطال، الذين وفوا لمبادئهم وبذلوا دمائهم وفاء لهذه المبادئ، وفاء للدفاع عن الدين والوطن والثورة والجمهورية”.

 

وأوضح العرادة بأن الشرعية تفتخر بشهدائها ولا تخفي موت أو استشهاد أحدهم.. لافتا بأنهم ليسوا مثل المليشيات التي أخفت مقتل المداني لمدة سنة ظلت تخفيه في التابوت”.

 

وقال: “يشرفنا أن نظهر مثل هؤلاء الشهداء لأنهم يوقدون ويشعلون في نفوس الناس حب التضحية، فداء للمبادىء، أما الأجل فهو أجل سواء يموت على فراشه أو يموت نتيجة انقلاب سيارة”.

 

وأكد المحافظ بتضحيات الشهيد ورفاقه، بأنهم استشهدوا وهم يدافعون عن قضيتهم المقدسة، يقاتلون الحثالة التي ارتهنت للمجوس ارتهنت لقومية خارجية، ممن دفعت بهم إلى تغيير هوية الشعب اليمني.

 

وأضاف العرادة ” والله اننا بقدر ما نحزن على هؤلاء الأبطال نفرح أن يقدموا أنفسهم شهداء في هذه المبادىء ونغبطهم ورب الكعبة فهو شرف عظيم”.

 

وقال “نطمئن الجميع أننا سنبذل في سبيل الدفاع عن الجمهورية وعن الثورة وعن الوطن، وقبل هذا عن المبادىء أرواحنا رخيصة ورب الكعبة هنيئاً لهم بهذه الشهادة وهنيئاً لوالد الشهيد ومما بلغني انه قال كلمه مساء أمس ” قال: لم أربيه إلا لهذه اليوم وأمثاله”.

 

من جهته قال اللواء الركن محمد سالم بن عبود وكيل وزارة الداخلية “نعزي أسرة الشهيد ونعزي الشعب اليمني في وفاة مثل هذا البطل الذي عاش بطلاً مناضلاً ومات بطلاً”.. مضيفا “وهو وإن رحل سيظل خالداً في نفوس أبناء هذا الجيل لأنه مناضل دافع عن حياض الشرعية والجمهورية”.

 

وأكد أن فقدان مثل هذه الأبطال يعزز من معنوياتنا ونفوسنا، وإذا رحل بطل يأتي مائة بطل، فاليمن والثورة ولادة بمثل هؤلاء الأبطال.

 

من جهته ترحم رئيس دائرة التوجيه المعنوي العميد الركن أحمد الأشول للشهيد شعلان ورفاقه.. مضيفاً “الشهداء الأبرار هم وقود لثورة اليمن ضد الكهنوت والإمامة المتمثلة في المليشيا الحوثية”.

 

وأكد العميد الأشول أن أبطال الجيش والأمن هم حماة الجمهورية وهم من سيتحقق النصر على أيديهم وهم صمام أمان الجزيرة والخليج والمنطقة العربية بكلها، لأن الحوثي لا يمتلك إلا العصابات المليشاوية فقط، ويريد أن ينفذ المشروع الإيراني الصفوي في المنطقة العربية.

 

وأضاف “هؤلاء قادتنا يتقدمون الصفوف ويكونوا على رؤوس أفرادهم، لا مقارنة بينهم وبين قيادات المليشيا القابعة في الكهوف، وبمثل هؤلاء تقوم الجمهورية وتحيا اليمن ويكون هناك الامان للوطن العربي بشكل عام”.

مواضيع متعلقة

اترك رداً