الحكومة.. والتحديات الراهنة

img

افتتاحية 26 سبتمبر   مرحلة جديدة يلج بابها شعبنا اليمني العظيم، وهي لا شك مرحلة على الضد تماما من سابقتها، هي مرحلة توحيد صف معسكر الشرعية وتوجيهه صوب معركة تخليص الوطن والشعب من أولئك الطارئين المنفلتين من عقال القيم الوطنية والأخلاقية المتشبثة بقيم الاتهام والعمالة، بل والعبودية لأعداء الأمة التاريخيين آيات إيران.   وهي مرحلة خلاص من كل مسببات الإشكالات البينية وتمتين عرى الانتماء للوطن، وترسيخ قيم الحب والسلام التي ستشكل دافعا قويا نحو الخلاص من رجس الصفوية المدمرة بثقافتها الكهنوتية القائمة على طبقية مقيتة شكل الإسلام ثورة عليها منذ أكثر من 14 قرنا من الزمن.   إن التحديات المنتصبة أمام حكومة الكفاءات كبيرة وأهمها تحدي التحرير لما بقي من مناطق تحت سيطرة مليشيا الإرهاب الحوثية المدعومة من إيران، وهو تحد سيتم قهره وكسره بل والقضاء عليه بالتوحد الصادق المنبثق من يقين الإدراك أن المليشيا الحوثية الحاملة لمشروع ثقافي عنصري تشكل خطرا عظيما على الشعب اليمني بكل مكوناته الاجتماعية وأطيافه السياسية بمختلف مشاربها وتوجهاتها.   لا عاصم من خطر المشروع التوسعي الإيراني الذي تحاول إيران تنفيذه في المنطقة عبر أدواتها وفي مقدمتها مليشيا الحوثي الإرهابية سوى توحيد الطاقات والإمكانات والجهود والرؤى والمواقف في كل دول المنطقة والقضاء على كل أسباب ومسببات الخلاف أو الاختلاف الذي مهما عظم فإن خطره لا يشكل أدنى مستوى أمام خطر مشروع التمدد الإيراني الساعي إلى التهام كل دول المنطقة والسيطرة على مقدراتها وتغيير بنيتها الثقافية والديمغرافية عبر أذرعها في اليمن والعراق ولبنان.   إن حكومة الكفاءات معنية بحمل مشروع الخلاص من هذه الفئة الضالة التي باعت نفسها للشيطان الأكبر إيران، وهي في الآن نفسه معنية بتحسين ظروف ومعيشة الجيش الوطني اليد الضاربة لهذا المشروع الخبيث والقوة الفولاذية، التي لم تستطع آلة الحرب الإيرانية قهره على مدى ست سنوات حرب شنتها إيران بدأتها مليشيا الحوثي على شعبنا وعلى المملكة العربية السعودية الشقيقة، التي شكلت منذ اللحظة الأولى سندا قويا لشعبنا وجيشنا الوطني في معركته المصيرية ضد قوى الكهنوت الإمامي المدعوم من إيران.   كما أن الحكومة معنية بتحسين ظروف معيشة الشعب اليمني، الذي عانى كثيرا جراء هذه الحرب المدمرة المفروضة عليه، فهو السند الأقوى بعد الله والحاضنة التي تمدنا بكل أسباب الصمود وتحقيق الانتصارات في مختلف ميادين وساحات المواجهة مع أعداء الخير والسلام والتقدم والازدهار الذين يشكلون امتدادا لكهنوتية الأمس قوى الظلام الإمامية.

الأخبار الرئيسية الافتتاحية 0

افتتاحية 26 سبتمبر

 

مرحلة جديدة يلج بابها شعبنا اليمني العظيم، وهي لا شك مرحلة على الضد تماما من سابقتها، هي مرحلة توحيد صف معسكر الشرعية وتوجيهه صوب معركة تخليص الوطن والشعب من أولئك الطارئين المنفلتين من عقال القيم الوطنية والأخلاقية المتشبثة بقيم الاتهام والعمالة، بل والعبودية لأعداء الأمة التاريخيين آيات إيران.

 

وهي مرحلة خلاص من كل مسببات الإشكالات البينية وتمتين عرى الانتماء للوطن، وترسيخ قيم الحب والسلام التي ستشكل دافعا قويا نحو الخلاص من رجس الصفوية المدمرة بثقافتها الكهنوتية القائمة على طبقية مقيتة شكل الإسلام ثورة عليها منذ أكثر من 14 قرنا من الزمن.

 

إن التحديات المنتصبة أمام حكومة الكفاءات كبيرة وأهمها تحدي التحرير لما بقي من مناطق تحت سيطرة مليشيا الإرهاب الحوثية المدعومة من إيران، وهو تحد سيتم قهره وكسره بل والقضاء عليه بالتوحد الصادق المنبثق من يقين الإدراك أن المليشيا الحوثية الحاملة لمشروع ثقافي عنصري تشكل خطرا عظيما على الشعب اليمني بكل مكوناته الاجتماعية وأطيافه السياسية بمختلف مشاربها وتوجهاتها.

 

لا عاصم من خطر المشروع التوسعي الإيراني الذي تحاول إيران تنفيذه في المنطقة عبر أدواتها وفي مقدمتها مليشيا الحوثي الإرهابية سوى توحيد الطاقات والإمكانات والجهود والرؤى والمواقف في كل دول المنطقة والقضاء على كل أسباب ومسببات الخلاف أو الاختلاف الذي مهما عظم فإن خطره لا يشكل أدنى مستوى أمام خطر مشروع التمدد الإيراني الساعي إلى التهام كل دول المنطقة والسيطرة على مقدراتها وتغيير بنيتها الثقافية والديمغرافية عبر أذرعها في اليمن والعراق ولبنان.

 

إن حكومة الكفاءات معنية بحمل مشروع الخلاص من هذه الفئة الضالة التي باعت نفسها للشيطان الأكبر إيران، وهي في الآن نفسه معنية بتحسين ظروف ومعيشة الجيش الوطني اليد الضاربة لهذا المشروع الخبيث والقوة الفولاذية، التي لم تستطع آلة الحرب الإيرانية قهره على مدى ست سنوات حرب شنتها إيران بدأتها مليشيا الحوثي على شعبنا وعلى المملكة العربية السعودية الشقيقة، التي شكلت منذ اللحظة الأولى سندا قويا لشعبنا وجيشنا الوطني في معركته المصيرية ضد قوى الكهنوت الإمامي المدعوم من إيران.

 

كما أن الحكومة معنية بتحسين ظروف معيشة الشعب اليمني، الذي عانى كثيرا جراء هذه الحرب المدمرة المفروضة عليه، فهو السند الأقوى بعد الله والحاضنة التي تمدنا بكل أسباب الصمود وتحقيق الانتصارات في مختلف ميادين وساحات المواجهة مع أعداء الخير والسلام والتقدم والازدهار الذين يشكلون امتدادا لكهنوتية الأمس قوى الظلام الإمامية.

مواضيع متعلقة

اترك رداً