عملية إرهابية جبانة.. تنديدات واسعة لاستهداف المليشيا منشأة نفطية سعودية 

img

سبتمبر نت/ خاص تتوالى ردود الأفعال المستنكرة للعملية الإرهابية الجبانة، التي قامت بها مليشيات الحوثي الانقلابية على إحدى محطات توزيع البترول في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، معتبرين ذلك عملية إرهابية جبانة من قبل المليشيات الحوثية المدعومة من إيران. واستهدفت مليشيات الحوثي الانقلابية مساء أمس الاثنين، محطة توزيع البترول بمدينة جدة، في المملكة العربية السعودية، بصاروخ باليستي، دون وقوع أي خسائر بشرية بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".   وفي هذا الصدد أعرب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الاثنين عن قلقه "إزاء ما تردد عن هجوم صاروخي استهدف منشأة تابعة لشركة (أرامكو) النفطية في المملكة العربية السعودية، مؤكداً في بيان له أن الهجمات التي تستهدف الأهداف المدنية والبنية التحتية "تنتهك القانون الإنساني الدولي". ودعا غوتيريس جميع الجهات المعنية إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وإظهار التزام جاد بالمشاركة في العملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة والتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية لإنهاء الصراع ومعاناة الشعب اليمني".   من جهتها أدانت المملكة المتحدة على لسان وزير خارجيتها "دومنيك راب" هجوم ميليشيا الحوثي الإرهابي على محطة توزيع الوقود بمدينة جدة السعودية، حيث قال:" إن الهجوم على البنية التحتية المدنية كمنشأة الوقود في جدة يتناقض مع مزاعم الحوثيين بأنهم يريدون إنهاء الصراع". أما وزير شؤون الشرق الأوسط جيمس كليفرلي أكد أن اعتداءات الحوثيين عبر الحدود تجاه السعودية تهدد بإخراج عملية السلام بقيادة بعثة الأمم المتحدة إلى اليمن عن مسارها وتعرض حياة المدنيين للخطر.   عربياً أدان رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي، الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف خزاناً للوقود في محطة توزيع المنتجات البترولية بمدينة جدة، وقال العسومي في بيان له إن استهداف محطة توزيع المنتجات البترولية يُعد عملاً إرهابياً جباناً، ضمن مخطط لاستهدف المنشآت الحيوية والاقتصادية، والتأثير على إمدادات الطاقة وأسعار النفط في السوق العالمي، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك العاجل للتصدي لهذه الأعمال الإرهابية ومحاسبة المخططين والداعمين والممولين الذين يقفون خلفها سواءً كانوا أفرادًا أو جماعات أو دولاً.   وأدنت جامعة الدول العربية الاستهداف الحوثي للمحطة البترولية شمالي مدينة جدة، معتبرة ذلك العمل إرهابياً ومداناً ومرفوضاً بكل المقاييس وان استمرار مثل تلك العمليات الإرهابية من جانب تلك المليشيات يعد أمراً مستهجناً خاصة في ضوء المساعي السياسية التي يحاول المجتمع الدولي بمختلف أطرافه الفاعلة القيام بها من أجل انهاء الأزمة اليمنية على أسس تسمح باستعادة الاستقرار والسلام سواء داخل اليمن أو بين اليمن وجيرانه.   بدورها دانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة الاعتداء الإرهابي الجبان على محطة توزيع المنتجات البترولية في شمال مدينة جدة، مؤكدة تضامنها ووقوفها الكامل مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات للتصدي للأعمال التخريبية والإرهابية ضد المنشآت الحيوية النفطية، الأمر الذي يستهدف أمن واستقرار إمدادات الطاقة للعالم.   خارجية بلادنا اعتبرت أن مثل هذه الهجمات الإرهابية التي تستهدف المنشآت المدنية في الأحياء السكنية تؤكد عدم جدية هذه المليشيات بالانخراط في عملية سلام حقيقة بقيادة الأمم المتحدة وتعكس مدى ارتباطها الوثيق بتنفيذ الأجندة الإيرانية المشبوهة في المنطقة.   في السياق وزير الإعلام معمر الإرياني اعتبر إستراتيجية غض الطرف من قبل المجتمع الدولي عن دور طهران في إدارة ودعم الانقلاب الحوثي، ومحاولات الدفع بالمليشيا بعيداً عن محور الشر الإيراني وإعادة تأهيلها كجزء من التسوية السياسية ومسار بناء السلام في اليمن، لم تجدي طيلة الأعوام الماضية.   مشيراً إلى أن سياسات إيران العدائية في اليمن والمنطقة تصاعدت وكشفت عن دورها التخريبي بوضوح منذ تهريب المدعو حسن ايرلو لصنعاء، مع احتدام وتيرة المعارك وتقويض جهود الحل السلمي للازمة، دون اي اكتراث بشلال الدم والوضع الإنساني المتردي.

تقارير 0

سبتمبر نت/ خاص

تتوالى ردود الأفعال المستنكرة للعملية الإرهابية الجبانة، التي قامت بها مليشيات الحوثي الانقلابية على إحدى محطات توزيع البترول في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، معتبرين ذلك عملية إرهابية جبانة من قبل المليشيات الحوثية المدعومة من إيران.

واستهدفت مليشيات الحوثي الانقلابية مساء أمس الاثنين، محطة توزيع البترول بمدينة جدة، في المملكة العربية السعودية، بصاروخ باليستي، دون وقوع أي خسائر بشرية بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.

 

وفي هذا الصدد أعرب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الاثنين عن قلقه “إزاء ما تردد عن هجوم صاروخي استهدف منشأة تابعة لشركة (أرامكو) النفطية في المملكة العربية السعودية، مؤكداً في بيان له أن الهجمات التي تستهدف الأهداف المدنية والبنية التحتية “تنتهك القانون الإنساني الدولي”.

ودعا غوتيريس جميع الجهات المعنية إلى “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وإظهار التزام جاد بالمشاركة في العملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة والتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية لإنهاء الصراع ومعاناة الشعب اليمني”.

 

من جهتها أدانت المملكة المتحدة على لسان وزير خارجيتها “دومنيك راب” هجوم ميليشيا الحوثي الإرهابي على محطة توزيع الوقود بمدينة جدة السعودية، حيث قال:” إن الهجوم على البنية التحتية المدنية كمنشأة الوقود في جدة يتناقض مع مزاعم الحوثيين بأنهم يريدون إنهاء الصراع”.

أما وزير شؤون الشرق الأوسط جيمس كليفرلي أكد أن اعتداءات الحوثيين عبر الحدود تجاه السعودية تهدد بإخراج عملية السلام بقيادة بعثة الأمم المتحدة إلى اليمن عن مسارها وتعرض حياة المدنيين للخطر.

 

عربياً أدان رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي، الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف خزاناً للوقود في محطة توزيع المنتجات البترولية بمدينة جدة، وقال العسومي في بيان له إن استهداف محطة توزيع المنتجات البترولية يُعد عملاً إرهابياً جباناً، ضمن مخطط لاستهدف المنشآت الحيوية والاقتصادية، والتأثير على إمدادات الطاقة وأسعار النفط في السوق العالمي، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك العاجل للتصدي لهذه الأعمال الإرهابية ومحاسبة المخططين والداعمين والممولين الذين يقفون خلفها سواءً كانوا أفرادًا أو جماعات أو دولاً.

 

وأدنت جامعة الدول العربية الاستهداف الحوثي للمحطة البترولية شمالي مدينة جدة، معتبرة ذلك العمل إرهابياً ومداناً ومرفوضاً بكل المقاييس وان استمرار مثل تلك العمليات الإرهابية من جانب تلك المليشيات يعد أمراً مستهجناً خاصة في ضوء المساعي السياسية التي يحاول المجتمع الدولي بمختلف أطرافه الفاعلة القيام بها من أجل انهاء الأزمة اليمنية على أسس تسمح باستعادة الاستقرار والسلام سواء داخل اليمن أو بين اليمن وجيرانه.

 

بدورها دانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة الاعتداء الإرهابي الجبان على محطة توزيع المنتجات البترولية في شمال مدينة جدة، مؤكدة تضامنها ووقوفها الكامل مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات للتصدي للأعمال التخريبية والإرهابية ضد المنشآت الحيوية النفطية، الأمر الذي يستهدف أمن واستقرار إمدادات الطاقة للعالم.

 

خارجية بلادنا اعتبرت أن مثل هذه الهجمات الإرهابية التي تستهدف المنشآت المدنية في الأحياء السكنية تؤكد عدم جدية هذه المليشيات بالانخراط في عملية سلام حقيقة بقيادة الأمم المتحدة وتعكس مدى ارتباطها الوثيق بتنفيذ الأجندة الإيرانية المشبوهة في المنطقة.

 

في السياق وزير الإعلام معمر الإرياني اعتبر إستراتيجية غض الطرف من قبل المجتمع الدولي عن دور طهران في إدارة ودعم الانقلاب الحوثي، ومحاولات الدفع بالمليشيا بعيداً عن محور الشر الإيراني وإعادة تأهيلها كجزء من التسوية السياسية ومسار بناء السلام في اليمن، لم تجدي طيلة الأعوام الماضية.

 

مشيراً إلى أن سياسات إيران العدائية في اليمن والمنطقة تصاعدت وكشفت عن دورها التخريبي بوضوح منذ تهريب المدعو حسن ايرلو لصنعاء، مع احتدام وتيرة المعارك وتقويض جهود الحل السلمي للازمة، دون اي اكتراث بشلال الدم والوضع الإنساني المتردي.

مواضيع متعلقة

اترك رداً