التكثيف من إطلاق المفخخات.. حل المليشيا الـ(مؤقت) لنسيان وجع خسائرها في مأرب والجوف

img

سبتمبر نت/ تقرير   كثفت مليشيا الحوثي المتمردة المدعومة من إيران، خلال الأيام الأخيرة، من إطلاقها للطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ البالستية، باتجاه محافظة مأرب، وأراضي المملكة العربية السعودية، في تصعيد مستمر يهدف إلى إطالة أمد الحرب، ونسف جهود عملية السلام، التي تقودها الأمم المتحدة.   وأطلقت مليشيا الحوثي المتمردة، أمس الأربعاء، 9 طائرات مسيرة مفخخة، وصواريخ باليستية في ساعة واحدة.   وحاولت المليشيا الحوثية من خلال إطلاقها الطائرات المفخخة، والصواريخ الباليستية إيرانية الصنع، والتي تم اعتراضها وتدميرها، إلى استهداف المدنيين والأعيان المدنية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وتتنافى مع القيم الإنسانية.   وتستمر إيران، بتهريب الطائرات المسيرة، والصواريخ الباليستية ومختلف الأسلحة، إلى ذراعها في اليمن، والمتمثل في مليشيا الحوثي المتمردة، بهدف استخدام الأراضي اليمنية لتهديد دول الجوار، وزعزعة أمن واستقرار المنطقة.   ويأتي تكثيف المليشيا الحوثية، لإطلاقها الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية باتجاه مدينة مأرب وأراضي المملكة كدليل واضح على تكبدها خسائر موجعة في المعارك الدائرة في جبهات محافظتي الجوف ومأرب.   وتنقل التقارير الأخيرة أن المليشيا الحوثية المتمردة، كانت قد دفعت بكل ثقلها، لتحقيق انتصارات ميدانية فيها، إلا أن أبطال الجيش، المسنودين بالمقاومة وبمقاتلات تحالف دعم الشرعية، حصدوا من عناصرها الآلاف، ومن قياداتها الميدانية البارزة، ممن تدربت في إيران، وعلى يد حزب الله الإرهابي.   وتعتبر لجؤها إلى الطائرات المسيرة حلاً، كثيراً ما رجعت إليه، للحفاظ على ماء وجهها أمام عناصرها، وداعميها على حد سواء، حيث إيران التي تحركت هي الأخرى لإنقاذها من "فخ" الجوف ومأرب، الذي التهم في أشهر عدداً كبيراً من القوة البشرية للمليشيا.   علماً أن الهزائم القاسية والخسائر الكبيرة، زادت من حدة الخلاف داخل المليشيا، التي كانت تتصارع في الغرف المغلقة، ليخرج الصراع مؤخراً إلى السطح، على شكل تبادل اتهامات وتنفيذ اغتيالات للقيادات العتيقة في الانقلاب، ومنهم حسن زيد، وزير الشباب والرياضة في حكومتها الانقلابية، غير المعترف بها، وبدأ الانقسام يصل إلى القيادات الوسطى وإلى الموالين، فأرادت من إطلاق الطيران المسير بكثافة، لتحرف الأنظار اتجاهات أخرى ولإشغال الرأي العام، وبالطائرات المفخخة هذه المرة.

الأخبار الرئيسية تقارير 0

سبتمبر نت/ تقرير

 

كثفت مليشيا الحوثي المتمردة المدعومة من إيران، خلال الأيام الأخيرة، من إطلاقها للطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ البالستية، باتجاه محافظة مأرب، وأراضي المملكة العربية السعودية، في تصعيد مستمر يهدف إلى إطالة أمد الحرب، ونسف جهود عملية السلام، التي تقودها الأمم المتحدة.

 

وأطلقت مليشيا الحوثي المتمردة، أمس الأربعاء، 9 طائرات مسيرة مفخخة، وصواريخ باليستية في ساعة واحدة.

 

وحاولت المليشيا الحوثية من خلال إطلاقها الطائرات المفخخة، والصواريخ الباليستية إيرانية الصنع، والتي تم اعتراضها وتدميرها، إلى استهداف المدنيين والأعيان المدنية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وتتنافى مع القيم الإنسانية.

 

وتستمر إيران، بتهريب الطائرات المسيرة، والصواريخ الباليستية ومختلف الأسلحة، إلى ذراعها في اليمن، والمتمثل في مليشيا الحوثي المتمردة، بهدف استخدام الأراضي اليمنية لتهديد دول الجوار، وزعزعة أمن واستقرار المنطقة.

 

ويأتي تكثيف المليشيا الحوثية، لإطلاقها الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية باتجاه مدينة مأرب وأراضي المملكة كدليل واضح على تكبدها خسائر موجعة في المعارك الدائرة في جبهات محافظتي الجوف ومأرب.

 

وتنقل التقارير الأخيرة أن المليشيا الحوثية المتمردة، كانت قد دفعت بكل ثقلها، لتحقيق انتصارات ميدانية فيها، إلا أن أبطال الجيش، المسنودين بالمقاومة وبمقاتلات تحالف دعم الشرعية، حصدوا من عناصرها الآلاف، ومن قياداتها الميدانية البارزة، ممن تدربت في إيران، وعلى يد حزب الله الإرهابي.

 

وتعتبر لجؤها إلى الطائرات المسيرة حلاً، كثيراً ما رجعت إليه، للحفاظ على ماء وجهها أمام عناصرها، وداعميها على حد سواء، حيث إيران التي تحركت هي الأخرى لإنقاذها من “فخ” الجوف ومأرب، الذي التهم في أشهر عدداً كبيراً من القوة البشرية للمليشيا.

 

علماً أن الهزائم القاسية والخسائر الكبيرة، زادت من حدة الخلاف داخل المليشيا، التي كانت تتصارع في الغرف المغلقة، ليخرج الصراع مؤخراً إلى السطح، على شكل تبادل اتهامات وتنفيذ اغتيالات للقيادات العتيقة في الانقلاب، ومنهم حسن زيد، وزير الشباب والرياضة في حكومتها الانقلابية، غير المعترف بها، وبدأ الانقسام يصل إلى القيادات الوسطى وإلى الموالين، فأرادت من إطلاق الطيران المسير بكثافة، لتحرف الأنظار اتجاهات أخرى ولإشغال الرأي العام، وبالطائرات المفخخة هذه المرة.

مواضيع متعلقة

اترك رداً