ضمن صراع أجنحة.. المليشيات الحوثية تتخلص من الهالك “حسن زيد” وناشطون يتذكرون جرائمه بحق اليمنيين

img

سبتمبر نت/ عمار زعبل   اتكأت عليه في انقلابها، كما اعتمدت عليه في ملفات مختلفة، لتستمر في قتلها اليمنيين، وشن حربها عليهم   شارك في تجنيد الأطفال والنساء ودعا إلى إيقاف المدارس عاماُ كاملاً من أجل رفد جبهات القتال   حرض على الصحفيين بوضعهم في مخازن الأسلحة، كما حرض على قصف المدنيين بتعز ومأرب     أثار مقتل القيادي البارز في مليشيات الحوثي المتمردة، حسن زيد، المعين وزيراً للشباب والرياضة في حكومة الانقلاب غير المعترف بها، أثار ردود أفعال كبيرة أوساط الناشطين والصحفيين اليمنيين، وأعدوه نتاجاً لصراع أقطاب وأجنحة المليشيات على المال والسلطة.   قسم آخر من الناشطين، أخذ في استرجاع مواقف "زيد" مع المليشيات الحوثية الإجرامية، وهو ما تابعه "سبتمبر نت" كونه أحد أعمدة سياسة الانقلاب، ومن الشخصيات التي اعتمدت عليها المليشيات في ملفات مختلفة، لتستمر في قتلها اليمنيين، وشن حربها عليهم منذ ست سنوات إلا قليلاُ، وهي الحرب التي ما زالت تستعر، وأن مشاهد الخراب في كثير من المدن شاهدة على جرائم الهالك حسن زيد وجماعته الإجرامية، ناهيك عن أعداد الضحايا التي وصلت إلى كل بيت في البلاد جنوباً وشمالاً، وكله بسبب شؤم مسيرة الهلاك الحوثية، والتي كان هو من "عرابيها" الكبار، وشياطينها العظام.   ويقولون إن حسن زيد الذي قضى برصاص رفاقه، بعد أن رأوا أن دوره انتهى، خصوصاً مع وصول ما يدعون أنه سفير لإيران لدى المليشيا المدعو حسن أيرلو، والذي هو في الحقيقة حاكم عسكري لنظام الملالي، وأراد أولاً التخلص من القيادات العتيقة والحرس القديم، ومنهم زيد بحسب الناشطين.   وأوردت تعليقات على حسابات التواصل الاجتماعي التي تفاعلت مع الاغتيال، بأن الهالك حسن زيد، ظل داعماً للمليشيات حتى أنفاسه الأخيرة، وكانت له إسهامات كبيرة في الدعم والتحريض والمشاركة، سواء كان في تجنيد الأطفال أو النساء، وأنه هو من دعا بصراحة على وسائل الإعلام، لإغلاق المدارس لمدة عام كامل، من أجل إرسال الأطفال إلى الجبهات القتالية.   كما عرف عنه بحسب الناشطين التحريض على القتل والاغتيالات، منه تحريضه أكثر من مرة، أثناء الانقلاب وبعده على قتل رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة عبدربه منصور هادي، وغيره من قيادات الدولة، الحالية والسابقة، كما حرض على قصف المدنيين بالصواريخ والأسلحة الثقيلة في مأرب وتعز، وهو ما تظهره تسجيلات وكتابات له بحسب الناشطين، الذين أضافوا إنه كان "يرقص طرباً على جراحات اليمنيين".   واعتبرت الناشطة "وسام أبوبكر باسندوة" بأن مقتل حسن زيد دلالة على الانفلات الأمني، في مناطق سيطرة الحوثي، مضيفة بأن هناك صراعاً فوقياً بينياً داخل الجماعة.   وقالت في منشور لها على تطبيق الرسائل القصيرة "تويتر" لا أذكر للمقتول إلا تحريضه على تجنيد الأطفال، وسحبهم من المدارس إلى القتال، وحرمانهم من التعليم، لطالما كان محرضاً على الاغتيالات، ومطلوبا للعدالة نظراً للجرائم التي ارتكبها وحرض عليها. هدف أول لسفير إيران غير الشرعي ويستذكر عبدالوهاب بحيبح، مقولة طالما رددها زيد قبل انقلاب المليشيات، وفي لقاءات عامة، وإعلامية وهي "من معه بيت في القرية عليه ترميمه" وذلك حينما أسقطت مليشيا الإمامة صنعاء وانقلبت على الشرعية.   مشيراً إلى أن حسن زيد هو أول هدف بدأ به سفير الحرس الثوري الإيراني في صنعاء ولن يكون الأخير، إذ ستصفي إيران الرموز التقليدية لتفتح الطريق أمام مجندي الحرس الثوري الأكثر ولاء.   من جهته سخر الكاتب والباحث نبيل البكيري، من المتعاطفين مع مقتل الهالك زيد، مشيراً إلى أن الإتيكيت المعطوب واللياقة المشوهة والمعطوبة أيضاً، حينما تذهب في ادعاء وتصنع الإنسانية في غير محلها.   وخاطب البكيري على صفحته في "فيسبوك"المتعاطفين: "واحد كرس حياته كلها في العمل لإسقاط دولتك والتآمر عليها لاستعادة الإمامة، بنزوع عنصري استعلائي واضح، وقتل في صراع أجنحة مشروع كان هو واحد من أدواته القذرة، ثم تأتي اليوم وتترحم عليه وتعتبره حمامة سلام وهو الذي كان يجهر بكل بجاحة بالتشفي بموت الأبطال واستشهادهم". حرض على الصحفيين مضيفاً بأن حسن زيد، كان أحد من حرض على الصحفيين كقابل والعيزري بوضعهم في مخازن الأسلحة، كما حرض على قصف المدنيين بتعز ومأرب وكل مكان، فكيف بين عشية وضحاها تحول إلى حمامة سلام تترحم عليه يا هؤلاء يسعكم الصمت كثيراً ولا تغسلوا جرائم هؤلاء العنصريين بهذه الطريقة المزيفة والمتكلفة والساقطة..  وأضاف: "احترموا قليلاً دماء الشهداء والأبرياء الذين سقطوا بإجرام هذه المليشيات الطائفية".   وقال البكيري "القتل مدان فطرة ولا نحتاج كبشر لفتاوى أو فلسفة أو قانون ليعلمنا إدانة قتل الإنسان لأخيه الإنسان، نحن فقط بحاجة ماسة لضمائر حية لنميز بها بين الضحايا والجلادين وبين القتلة والمقتولين، حتى لا نضع الجميع في سلة واحدة ونصبح شركاء للقتلة ونحن في خانة الضحايا". عدالة خفية إلى ذلك علق الكاتب محمد ديوان المياحي بأن هناك عدالة خفيّة في هذا العالم المليء بالظلم، عدالة لا تُفسر بقانون منطقي، ولا تسري بشكل مرتب على الجميع، لكنها أشبه بإشارات متفرقة هنا وهناك، تنال من أولئك الذي دمروا أسس العدالة وكانوا مساهمين في صناعة واقع مختل. موقف منحاز مشيراً بأن حسن زيد واحد من هؤلاء، الذين كان لهم موقف منحاز، لهذا الخراب المتفشي منذ البداية، كان سلالياً بمسحة ناعمة، غير أن هذه المسحة الناعمة لا تشفع له، بقدر ما تمثل إدانة مضاعفة لشخصيته المخاتلة، كان يدرك أن ما يحصل في هذه البلاد هو عبث ممنهج، لا حصاد له سوى رؤوس اليمنيين، لكنه ظل منخرطاً مع موجة الخراب حتى النهاية ومن الطبيعي أن تتخطفه آلة الموت ذاتها.   وأضاف: "أنا مؤمن أن هذا الوجود يسير بقوانين منطقية غير مفهومة أحيانًا، وحتى لو لم تكن النتيجة فيها مبنية على السبب بشكل مباشر، لكن المنطقي والعادل فيها أن يموت رجل أسهم في هتك شرف الدولة، بنفس الأدوات التي منحها ولاءه".   وقال: "رجل عاش عقود في ظل حياة سياسية فيها قدر من المدنية، لكنه لم يتورع عن العزف لجماعة ارتدت على كل هذا، كانت جينات العرق داخله تعمل أكثر من جينات السياسة، وانتهى به الحال ضحية لتوحش العرق ذاته، أحاول الشعور بالحزن على هذا المآل البائس للرجل ولا أستطيع، هناك رب كبير يحكم السماء، والعدالة وعد لا يُرَد ولا يزول، هذه جرائم لا تخصنا، مشاكل داخلية".

الأخبار الرئيسية تقارير 0

سبتمبر نت/ عمار زعبل

 

اتكأت عليه في انقلابها، كما اعتمدت عليه في ملفات مختلفة، لتستمر في قتلها اليمنيين، وشن حربها عليهم

 

شارك في تجنيد الأطفال والنساء ودعا إلى إيقاف المدارس عاماُ كاملاً من أجل رفد جبهات القتال

 

حرض على الصحفيين بوضعهم في مخازن الأسلحة، كما حرض على قصف المدنيين بتعز ومأرب

 

 

أثار مقتل القيادي البارز في مليشيات الحوثي المتمردة، حسن زيد، المعين وزيراً للشباب والرياضة في حكومة الانقلاب غير المعترف بها، أثار ردود أفعال كبيرة أوساط الناشطين والصحفيين اليمنيين، وأعدوه نتاجاً لصراع أقطاب وأجنحة المليشيات على المال والسلطة.

 

قسم آخر من الناشطين، أخذ في استرجاع مواقف “زيد” مع المليشيات الحوثية الإجرامية، وهو ما تابعه “سبتمبر نت” كونه أحد أعمدة سياسة الانقلاب، ومن الشخصيات التي اعتمدت عليها المليشيات في ملفات مختلفة، لتستمر في قتلها اليمنيين، وشن حربها عليهم منذ ست سنوات إلا قليلاُ، وهي الحرب التي ما زالت تستعر، وأن مشاهد الخراب في كثير من المدن شاهدة على جرائم الهالك حسن زيد وجماعته الإجرامية، ناهيك عن أعداد الضحايا التي وصلت إلى كل بيت في البلاد جنوباً وشمالاً، وكله بسبب شؤم مسيرة الهلاك الحوثية، والتي كان هو من “عرابيها” الكبار، وشياطينها العظام.

 

ويقولون إن حسن زيد الذي قضى برصاص رفاقه، بعد أن رأوا أن دوره انتهى، خصوصاً مع وصول ما يدعون أنه سفير لإيران لدى المليشيا المدعو حسن أيرلو، والذي هو في الحقيقة حاكم عسكري لنظام الملالي، وأراد أولاً التخلص من القيادات العتيقة والحرس القديم، ومنهم زيد بحسب الناشطين.

 

وأوردت تعليقات على حسابات التواصل الاجتماعي التي تفاعلت مع الاغتيال، بأن الهالك حسن زيد، ظل داعماً للمليشيات حتى أنفاسه الأخيرة، وكانت له إسهامات كبيرة في الدعم والتحريض والمشاركة، سواء كان في تجنيد الأطفال أو النساء، وأنه هو من دعا بصراحة على وسائل الإعلام، لإغلاق المدارس لمدة عام كامل، من أجل إرسال الأطفال إلى الجبهات القتالية.

 

كما عرف عنه بحسب الناشطين التحريض على القتل والاغتيالات، منه تحريضه أكثر من مرة، أثناء الانقلاب وبعده على قتل رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة عبدربه منصور هادي، وغيره من قيادات الدولة، الحالية والسابقة، كما حرض على قصف المدنيين بالصواريخ والأسلحة الثقيلة في مأرب وتعز، وهو ما تظهره تسجيلات وكتابات له بحسب الناشطين، الذين أضافوا إنه كان “يرقص طرباً على جراحات اليمنيين”.

 

واعتبرت الناشطة “وسام أبوبكر باسندوة” بأن مقتل حسن زيد دلالة على الانفلات الأمني، في مناطق سيطرة الحوثي، مضيفة بأن هناك صراعاً فوقياً بينياً داخل الجماعة.

 

وقالت في منشور لها على تطبيق الرسائل القصيرة “تويتر” لا أذكر للمقتول إلا تحريضه على تجنيد الأطفال، وسحبهم من المدارس إلى القتال، وحرمانهم من التعليم، لطالما كان محرضاً على الاغتيالات، ومطلوبا للعدالة نظراً للجرائم التي ارتكبها وحرض عليها.

هدف أول لسفير إيران غير الشرعي

ويستذكر عبدالوهاب بحيبح، مقولة طالما رددها زيد قبل انقلاب المليشيات، وفي لقاءات عامة، وإعلامية وهي “من معه بيت في القرية عليه ترميمه” وذلك حينما أسقطت مليشيا الإمامة صنعاء وانقلبت على الشرعية.

 

مشيراً إلى أن حسن زيد هو أول هدف بدأ به سفير الحرس الثوري الإيراني في صنعاء ولن يكون الأخير، إذ ستصفي إيران الرموز التقليدية لتفتح الطريق أمام مجندي الحرس الثوري الأكثر ولاء.

 

من جهته سخر الكاتب والباحث نبيل البكيري، من المتعاطفين مع مقتل الهالك زيد، مشيراً إلى أن الإتيكيت المعطوب واللياقة المشوهة والمعطوبة أيضاً، حينما تذهب في ادعاء وتصنع الإنسانية في غير محلها.

 

وخاطب البكيري على صفحته في “فيسبوك”المتعاطفين: “واحد كرس حياته كلها في العمل لإسقاط دولتك والتآمر عليها لاستعادة الإمامة، بنزوع عنصري استعلائي واضح، وقتل في صراع أجنحة مشروع كان هو واحد من أدواته القذرة، ثم تأتي اليوم وتترحم عليه وتعتبره حمامة سلام وهو الذي كان يجهر بكل بجاحة بالتشفي بموت الأبطال واستشهادهم”.

حرض على الصحفيين

مضيفاً بأن حسن زيد، كان أحد من حرض على الصحفيين كقابل والعيزري بوضعهم في مخازن الأسلحة، كما حرض على قصف المدنيين بتعز ومأرب وكل مكان، فكيف بين عشية وضحاها تحول إلى حمامة سلام تترحم عليه يا هؤلاء يسعكم الصمت كثيراً ولا تغسلوا جرائم هؤلاء العنصريين بهذه الطريقة المزيفة والمتكلفة والساقطة..  وأضاف: “احترموا قليلاً دماء الشهداء والأبرياء الذين سقطوا بإجرام هذه المليشيات الطائفية”.

 

وقال البكيري “القتل مدان فطرة ولا نحتاج كبشر لفتاوى أو فلسفة أو قانون ليعلمنا إدانة قتل الإنسان لأخيه الإنسان، نحن فقط بحاجة ماسة لضمائر حية لنميز بها بين الضحايا والجلادين وبين القتلة والمقتولين، حتى لا نضع الجميع في سلة واحدة ونصبح شركاء للقتلة ونحن في خانة الضحايا”.

عدالة خفية

إلى ذلك علق الكاتب محمد ديوان المياحي بأن هناك عدالة خفيّة في هذا العالم المليء بالظلم، عدالة لا تُفسر بقانون منطقي، ولا تسري بشكل مرتب على الجميع، لكنها أشبه بإشارات متفرقة هنا وهناك، تنال من أولئك الذي دمروا أسس العدالة وكانوا مساهمين في صناعة واقع مختل.

موقف منحاز

مشيراً بأن حسن زيد واحد من هؤلاء، الذين كان لهم موقف منحاز، لهذا الخراب المتفشي منذ البداية، كان سلالياً بمسحة ناعمة، غير أن هذه المسحة الناعمة لا تشفع له، بقدر ما تمثل إدانة مضاعفة لشخصيته المخاتلة، كان يدرك أن ما يحصل في هذه البلاد هو عبث ممنهج، لا حصاد له سوى رؤوس اليمنيين، لكنه ظل منخرطاً مع موجة الخراب حتى النهاية ومن الطبيعي أن تتخطفه آلة الموت ذاتها.

 

وأضاف: “أنا مؤمن أن هذا الوجود يسير بقوانين منطقية غير مفهومة أحيانًا، وحتى لو لم تكن النتيجة فيها مبنية على السبب بشكل مباشر، لكن المنطقي والعادل فيها أن يموت رجل أسهم في هتك شرف الدولة، بنفس الأدوات التي منحها ولاءه”.

 

وقال: “رجل عاش عقود في ظل حياة سياسية فيها قدر من المدنية، لكنه لم يتورع عن العزف لجماعة ارتدت على كل هذا، كانت جينات العرق داخله تعمل أكثر من جينات السياسة، وانتهى به الحال ضحية لتوحش العرق ذاته، أحاول الشعور بالحزن على هذا المآل البائس للرجل ولا أستطيع، هناك رب كبير يحكم السماء، والعدالة وعد لا يُرَد ولا يزول، هذه جرائم لا تخصنا، مشاكل داخلية”.

مواضيع متعلقة

اترك رداً