قساوة ووحشية المعتقل.. ثنائية لم تنل من صمود المختطف المحرر “النهاري”

img

سبتمبر نت/عارف الواقدي   "إن كان حب الوطن هو ارتزاق، فالارتزاق شرف لنا لن نحيد عنه، وسوف نواصل المسير على حبنا لوطننا" هكذا يتحدث المختطف المفرج عنه من سجون الانقلاب المتمرد المدعوم إيرانيًا (خالد النهاري).   يقول ذلك بشموخ وكبرياء وعزة انتماء ووفاء لوطنه وهويته، وبصمود وثبات لم تستطع أربع سنوات من الاختطاف التعذيب أن تنال منه أو تؤثر فيه.   مع ذلك يشير المختطف المحرر خالد النهاري، وهو تربوي اختطفته مليشيا الحوثي المتمردة في العاصمة صنعاء في الـ25 من سبتمبر/ أيلول 2016م، إلى أن التعذيب الذي تعرض له في سجون المليشيا الحوثية لا يمكن نسيانه إطلاقًا لشدة قساوته وتنوعه والوحشي.   أربع سنوات تزيد بضعة أيام، تعددت فيها مشاهد أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، الذي تعرض لها في سجون ومعتقلات مليشيا الحوثي الإرهابية، منذ اختطافه من مقر عمله مديرًا لمدارس الفاتح الدولية، وفقًا لحديثه، والذي تابعه "سبتمبر نت".   أكثر من 50 جلسة محاكمة هزلية، يقول خالد النهاري، نفذتها مليشيا الانقلاب الحوثية بحقه بعد جلسات تحقيق مطولة، خلال كل أسابيع فترة اختطافه، تمتد جلسات التحقيق تلك أكثر أيام الأسبوع من الصباح وحتى ساعات متأخرة من الليل، وفي نهايتها، يؤكد النهاري، أصدرت ضده محاكم المليشيا حكمًا بالإعدام تعزيرًا لما أسمته بـ"التعاون مع العدوان والمرتزقة".   حاولت المليشيا مرارًا التأثير عليه، لهز ثقته بوطنيته، تارة بالتعذيب الجسدي المتوحش، وتارة بتهديده بالمجيء بأسرته إلى السجن للتحقيق معهم واستخدامهم وسيلة ضغط لإخضاعه، وتارة بإصدار أحكام بإعدامه، غير أن كل تلك الوسائل من التعذيب الحوثية الممنهجة كانت غير مجدية أمامه، لأن شعاره كما يقول "في سبيل الوطن، كلنا فداءً لهذا الوطن".   إلى جانب كل وسائل التعذيب الجسدي التي مارستها المليشيا المتمردة بحق المختطفين، ومن ضمنهم خالد النهاري، وتنوعت بين الضرب والاعتداء والصعق بالكهرباء، كانت المليشيا - وفقًا لما يقول - تقدم لهم مياهاً وأكلاً ملوثاً بشكل سيء للغاية، لا يمكن أن تأكله الحيوانات فما بالك بالبشر.   امتداد في سياق ذلك، يقول تقرير حقوقي حديث صادر عن مكتب حقوق الإنسان بأمانة العاصمة تحت عنوان "التعليم بين التجريف والتطييف" إن مليشيا الحوثي المتمردة ارتكبت خلال عام واحد، في أمانة العاصمة نحو 8140 انتهاكًا طالت التعليم والمعلمين.   وأشار التقرير الذي رصد تلك الانتهاكات خلال الفترة من 5 أكتوبر 2019م المنصرم وحتى 4 أكتوبر 2020م الجاري، إلى أن الانتهاكات تمثلت في انتهاكات فردية ضد التربويين وبلغت 3163 انتهاكًا، وانتهاكات جماعية ضد التعليم بلغت 4977 انتهاكًا.   ومن إجمالي تلك الانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا المتمردة بحق التربويين والتعليم في أمانة العاصمة 4 جرائم قتل معلمين خارج نطاق القانون، و5 حالات وفاة تحت التعذيب، و158 اعتداء جسدي وتهديد، و56 إصابة، علاوة على 157 حالات اختطاف تربويين، و49 إخفاء قسري، و48 تعذيب ومعاملة قاسية، و35 فرض إقامة جبرية، و23 محاكمة سياسية، و475 تهجير قسري، و1943 فصل تعسفي من الوظيفة، و826 نهب مرتبات ومساعدات لتربويين.

تقارير 0

سبتمبر نت/عارف الواقدي

 

“إن كان حب الوطن هو ارتزاق، فالارتزاق شرف لنا لن نحيد عنه، وسوف نواصل المسير على حبنا لوطننا” هكذا يتحدث المختطف المفرج عنه من سجون الانقلاب المتمرد المدعوم إيرانيًا (خالد النهاري).

 

يقول ذلك بشموخ وكبرياء وعزة انتماء ووفاء لوطنه وهويته، وبصمود وثبات لم تستطع أربع سنوات من الاختطاف التعذيب أن تنال منه أو تؤثر فيه.

 

مع ذلك يشير المختطف المحرر خالد النهاري، وهو تربوي اختطفته مليشيا الحوثي المتمردة في العاصمة صنعاء في الـ25 من سبتمبر/ أيلول 2016م، إلى أن التعذيب الذي تعرض له في سجون المليشيا الحوثية لا يمكن نسيانه إطلاقًا لشدة قساوته وتنوعه والوحشي.

 

أربع سنوات تزيد بضعة أيام، تعددت فيها مشاهد أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، الذي تعرض لها في سجون ومعتقلات مليشيا الحوثي الإرهابية، منذ اختطافه من مقر عمله مديرًا لمدارس الفاتح الدولية، وفقًا لحديثه، والذي تابعه “سبتمبر نت”.

 

أكثر من 50 جلسة محاكمة هزلية، يقول خالد النهاري، نفذتها مليشيا الانقلاب الحوثية بحقه بعد جلسات تحقيق مطولة، خلال كل أسابيع فترة اختطافه، تمتد جلسات التحقيق تلك أكثر أيام الأسبوع من الصباح وحتى ساعات متأخرة من الليل، وفي نهايتها، يؤكد النهاري، أصدرت ضده محاكم المليشيا حكمًا بالإعدام تعزيرًا لما أسمته بـ”التعاون مع العدوان والمرتزقة”.

 

حاولت المليشيا مرارًا التأثير عليه، لهز ثقته بوطنيته، تارة بالتعذيب الجسدي المتوحش، وتارة بتهديده بالمجيء بأسرته إلى السجن للتحقيق معهم واستخدامهم وسيلة ضغط لإخضاعه، وتارة بإصدار أحكام بإعدامه، غير أن كل تلك الوسائل من التعذيب الحوثية الممنهجة كانت غير مجدية أمامه، لأن شعاره كما يقول “في سبيل الوطن، كلنا فداءً لهذا الوطن”.

 

إلى جانب كل وسائل التعذيب الجسدي التي مارستها المليشيا المتمردة بحق المختطفين، ومن ضمنهم خالد النهاري، وتنوعت بين الضرب والاعتداء والصعق بالكهرباء، كانت المليشيا – وفقًا لما يقول – تقدم لهم مياهاً وأكلاً ملوثاً بشكل سيء للغاية، لا يمكن أن تأكله الحيوانات فما بالك بالبشر.

 

امتداد

في سياق ذلك، يقول تقرير حقوقي حديث صادر عن مكتب حقوق الإنسان بأمانة العاصمة تحت عنوان “التعليم بين التجريف والتطييف” إن مليشيا الحوثي المتمردة ارتكبت خلال عام واحد، في أمانة العاصمة نحو 8140 انتهاكًا طالت التعليم والمعلمين.

 

وأشار التقرير الذي رصد تلك الانتهاكات خلال الفترة من 5 أكتوبر 2019م المنصرم وحتى 4 أكتوبر 2020م الجاري، إلى أن الانتهاكات تمثلت في انتهاكات فردية ضد التربويين وبلغت 3163 انتهاكًا، وانتهاكات جماعية ضد التعليم بلغت 4977 انتهاكًا.

 

ومن إجمالي تلك الانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا المتمردة بحق التربويين والتعليم في أمانة العاصمة 4 جرائم قتل معلمين خارج نطاق القانون، و5 حالات وفاة تحت التعذيب، و158 اعتداء جسدي وتهديد، و56 إصابة، علاوة على 157 حالات اختطاف تربويين، و49 إخفاء قسري، و48 تعذيب ومعاملة قاسية، و35 فرض إقامة جبرية، و23 محاكمة سياسية، و475 تهجير قسري، و1943 فصل تعسفي من الوظيفة، و826 نهب مرتبات ومساعدات لتربويين.

مواضيع متعلقة

اترك رداً