انتصارات أبطال الجيش تثمر.. المليشيا الحوثية المتمردة تدفن عدداً من قياداتها النافقة في المعارك الأخيرة

img

سبتمبر نت/ خاص   تعيش العاصمة المختطفة صنعاء وعدد من المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيا الحوثية المتمردة، والمدعومة من إيران، مظاهر تشييع، وعمليات دفن للجثث التي غصت بها المستشفيات، اضطرت المليشيا إلى استخدام ثلاجات التبريد للحفاظ عليها ونقلها إلى أماكن الدفن.   إضافة إلى ذلك أعلنت المليشيا الحوثية خلال اليومين الماضيين، وفي وسائل إعلامها تشييع قياداتها الميدانية، التي لاقت مصرعها خلال المواجهات العسكرية مع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، في محافظات مأرب والجوف، والضالع، وشرق صنعاء، وبغارات جوية لمقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن.   وتشييعها لقياداتها النافقة في جبهات القتال اعتراف بهزائمها وخسائرها الكبيرة، والتي ظلت تخفيها، وتحاول الترويج بأنها تحقق الانتصارات، من أجل التغرير على أكبر عدد من أبناء القبائل في المناطق الخاضعة لسيطرتها، لتزج بهم في معاركها الخاسرة.   واطلع "سبتمبر نت " على اعترافات بعض العناصر التي وقعت في قبضة الجيش بأن المليشيا تمارس طرقاً عدة من أجل التجنيد، منها الوقوع تحت تأثير الدعاية الكاذبة للمليشيا والتي تروج للانتصارات الوهمية، إضافة إلى تزييف الحقائق، ويتفاجؤون بالميدان، الذي يغلي ناراً وجحيماً تحت رصاص أبطال الجيش والمقاومة.   وكانت المليشيا قد أعلنت عن تشييع ما لا يقل عن 16 عنصراً، ممن ينتحلون رتباً عسكرية، ويعدون من القيادات المهمة لها، ممن تدربت في إيران، ولدى حزب الله، قتلوا جميعاً في المعارك الأخيرة، والتي حقق فيها الجيش الوطني المسنود بالمقاومة الشعبية انتصارات كبيرة واستراتيجية، دفعت بالمليشيا وداعميها في طهران إلى تغيير خططهم ومنها إعلان وصول سفير للمليشيا في خطوة أظهرت مدى الفزع والرعب الذي تعيشه القيادات الأولى للانقلاب والتمرد.   وشيعت المليشيا منتحلاً لرتبة لواء، وستة منتحلين رتبة عميد، ومنتحلاً لرتبة عقيد، وآخر لرتبة رائد، وواحد لرتبة نقيب، بينما 5 منتحلين لرتبة ملازم، وعدد 4 منتحلين لرتبة مساعد.   وحضر تشييع القيادات النافقة أمس الإثنين، بحسب إعلام المليشيا مسؤولون كبار فيها، وهو ما يدل على كمية الوجع، التي أحدثتها ضربات الجيش، التي كانت محكمة، وما زالت تحصد رؤوس المليشيا المتمردة، بثبات وصمود وشجاعة لا توصف أظهرتها صور المعارك الأخيرة في جبال مأرب الجنوبية والغربية وصحراء الجوف، وجبال نهم والضالع وشرق تعز، والساحل الغربي.   وأعلنت المليشيا تشييع كل من المنتحل رتبة لواء، أحمد جابر المطري والمنتحلين رتبة عميد وهم: "علي عبدالله دغيش، وعبده محمد أبو عبدل، وصقر عبدالخالق المقباسي، وهلال منصور الأقهومي".   كما أعلنت تشييع المنتحل رتبة عقيد، محمد سعيد مبروك، والمنتحل رتبة رائد عصام محمد السوادي، والمنتحلين رتبة ملازم، وائل محمد علي الغويدي، وأحمد صالح القدري ويحيى محمد حدادي وعلي حسين حدادي، والمنتحلين رتبة مساعد، موسى شويع العبدي ويحيى طيب شامي وعبدالملك ناصر الموانس.   وشيعت المليشيا المتمردة أمس الأول، عنصراً منتحلاً رتبة نقيب وهو أحمد محمد الحماطي والمنتحل رتبة ملازم فايز سلمان الحضوري.        

الأخبار الرئيسية تقارير 0

سبتمبر نت/ خاص

 

تعيش العاصمة المختطفة صنعاء وعدد من المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيا الحوثية المتمردة، والمدعومة من إيران، مظاهر تشييع، وعمليات دفن للجثث التي غصت بها المستشفيات، اضطرت المليشيا إلى استخدام ثلاجات التبريد للحفاظ عليها ونقلها إلى أماكن الدفن.

 

إضافة إلى ذلك أعلنت المليشيا الحوثية خلال اليومين الماضيين، وفي وسائل إعلامها تشييع قياداتها الميدانية، التي لاقت مصرعها خلال المواجهات العسكرية مع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، في محافظات مأرب والجوف، والضالع، وشرق صنعاء، وبغارات جوية لمقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن.

 

وتشييعها لقياداتها النافقة في جبهات القتال اعتراف بهزائمها وخسائرها الكبيرة، والتي ظلت تخفيها، وتحاول الترويج بأنها تحقق الانتصارات، من أجل التغرير على أكبر عدد من أبناء القبائل في المناطق الخاضعة لسيطرتها، لتزج بهم في معاركها الخاسرة.

 

واطلع “سبتمبر نت ” على اعترافات بعض العناصر التي وقعت في قبضة الجيش بأن المليشيا تمارس طرقاً عدة من أجل التجنيد، منها الوقوع تحت تأثير الدعاية الكاذبة للمليشيا والتي تروج للانتصارات الوهمية، إضافة إلى تزييف الحقائق، ويتفاجؤون بالميدان، الذي يغلي ناراً وجحيماً تحت رصاص أبطال الجيش والمقاومة.

 

وكانت المليشيا قد أعلنت عن تشييع ما لا يقل عن 16 عنصراً، ممن ينتحلون رتباً عسكرية، ويعدون من القيادات المهمة لها، ممن تدربت في إيران، ولدى حزب الله، قتلوا جميعاً في المعارك الأخيرة، والتي حقق فيها الجيش الوطني المسنود بالمقاومة الشعبية انتصارات كبيرة واستراتيجية، دفعت بالمليشيا وداعميها في طهران إلى تغيير خططهم ومنها إعلان وصول سفير للمليشيا في خطوة أظهرت مدى الفزع والرعب الذي تعيشه القيادات الأولى للانقلاب والتمرد.

 

وشيعت المليشيا منتحلاً لرتبة لواء، وستة منتحلين رتبة عميد، ومنتحلاً لرتبة عقيد، وآخر لرتبة رائد، وواحد لرتبة نقيب، بينما 5 منتحلين لرتبة ملازم، وعدد 4 منتحلين لرتبة مساعد.

 

وحضر تشييع القيادات النافقة أمس الإثنين، بحسب إعلام المليشيا مسؤولون كبار فيها، وهو ما يدل على كمية الوجع، التي أحدثتها ضربات الجيش، التي كانت محكمة، وما زالت تحصد رؤوس المليشيا المتمردة، بثبات وصمود وشجاعة لا توصف أظهرتها صور المعارك الأخيرة في جبال مأرب الجنوبية والغربية وصحراء الجوف، وجبال نهم والضالع وشرق تعز، والساحل الغربي.

 

وأعلنت المليشيا تشييع كل من المنتحل رتبة لواء، أحمد جابر المطري والمنتحلين رتبة عميد وهم: “علي عبدالله دغيش، وعبده محمد أبو عبدل، وصقر عبدالخالق المقباسي، وهلال منصور الأقهومي”.

 

كما أعلنت تشييع المنتحل رتبة عقيد، محمد سعيد مبروك، والمنتحل رتبة رائد عصام محمد السوادي، والمنتحلين رتبة ملازم، وائل محمد علي الغويدي، وأحمد صالح القدري ويحيى محمد حدادي وعلي حسين حدادي، والمنتحلين رتبة مساعد، موسى شويع العبدي ويحيى طيب شامي وعبدالملك ناصر الموانس.

 

وشيعت المليشيا المتمردة أمس الأول، عنصراً منتحلاً رتبة نقيب وهو أحمد محمد الحماطي والمنتحل رتبة ملازم فايز سلمان الحضوري.

 

 

 

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً