أخبار القوات المسلحةالأخبار الرئيسيةتقارير

في مأرب والجوف.. أبطال الجيش يحطمون غرور المليشيا الحوثية ويذيقونها الهزائم المذلة

سبتمبر نت/ خاص

 

هزائم مذلة تتعرض لها المليشيا الحوثية في جبهات محافظتي مأرب والجوف، حيث أبطال الجيش ورجال المقاومة الشعبية يداً واحدة، وعلى قلب رجل واحد، يمرغون بعناصر المليشيا، المدعومة من إيران، والتي باتت تعيش رمقها الأخير.

 

معارك يمكن وصفها بأنها فاصلة، أثبتت من خلالها محافظة مأرب، بأنها كانت وستظل عصية على المليشيا الإرهابية، بعد أن تحولت جبهاتها المختلفة، طيلة الأيام الماضية إلى مقبرة تلتهم كل حشود المليشيا، التي كانت تمني نفسها أثناء استقدامها باجتياح المحافظة.

 

هزائم مذلة وغير مسبوقة، نتيجة للضربات الموجعة، التي تلقتها المليشيا الحوثية، في جبهات مراد، جنوبي المحافظة، وفي جبهة صرواح غرباً، والجدعان في مديرية مدغل، الواقعة إلى الشمال الغربي من المحافظة.

 

صمود أبطال القوات المسلحة المسنودة بالمقاومة الشعبية ورجال القبائل في مختلف جبهات القتال بالمحافظة شكل ضربة قاصمة بددت أوهام وغرور المليشيا الحوثية في جبهات القتال، وأذاقها شر هزيمة لم تتعرض لها منذ أشهر.

 

تلك الهزائم المذلة التي تعرضت لها مؤخرًا المليشيا الحوثية وابتدأت من مختلف جبهات محافظة مأرب، وصولاً إلى محافظة الجوف، يؤكد معها الدكتور أحمد عبيد بن دغر، مستشار رئيس الجمهورية، أن هناك تحولاً استراتيجياً سيحدث في إدارة المعركة مع المليشيا، وسيحول مسار اتجاه المعركة من الدفاع إلى الهجوم، وهو ما حصل ضمن التغيرات الميدانية والانتصارات التي يصنعها الأبطال، بدعم وإسناد جوي من مقاتلات تحالف دعم الشرعية.

 

وأشاد بن دغر، في تغريدة له على موقع التدوين الاجتماعي المصغر “تويتر” بتلك الانتصارات، التي شهدتها جبهات القتال في محافظتي الجوف، ومأرب، مؤكّداً أن هذه الانتصارات هي نتيجة جهد مشترك للجيش الوطني وقيادة التحالف العربي.

 

وأضاف مستشار رئيس الجمهورية الدكتور أحمد عبيد بن دغر، أن “صمود مأرب، وزحف الجوف، يحدد مستقبل الصراع مع الحوثي” لافتاً إلى أن تلك الانتصارات هي تتويج لنضالات وبطولات “أبطال الجيش وصناديد المقاومة، شموخ القادة وصبر القواعد”.

 

وإلى جانب تلك التقدمات النوعية والبطولية، التي يحققها أبطال الجيش الوطني في مختلف جبهات القتال بمحافظة مأرب، أطلق أبطال القوات المسلحة في محافظة الجوف، عملية عسكرية واسعة الثلاثاء، سيطرت خلالها وعلى مدى يومين على أكثر من 70 كيلو متراً مربعاً شمالي وشرق المحافظة، حيث أصبحت مساحات شاسعة من مديرية خب الشعف، كبرى مديريات المحافظة، بيد أبطال الجيش، أما الحزم مركز المحافظة، فهي الأخرى غدت على مرمى حجر من القوات المسلحة والمقاومة المستعدة لرفع العلم الجمهوري مجدداً على مؤسسات الدولة فيه، ورفع ظلم المليشيا المتمردة عن المواطنين.

 

في السياق، يؤكد رئيس هيئة العمليات الحربية القائم بأعمال قائد المنطقة العسكرية الثالثة، اللواء الركن ناصر الذيباني، في تصريح خاص لـ”سبتمبر نت” أن قوات الجيش في المنطقتين العسكرتين الثالثة والسادسة تواصلان التقدم وتحقيق الانتصارات النوعية والاستراتيجية، في مختلف جبهات القتال بمحافظتي مأرب، والجوف.

 

وأشار اللواء الذيباني إلى أن الجاهزية لدى أبطال الجيش الوطني مكتملة والانتصارات أضافت لهم معنويات أكثر للزحف على فلول المليشيا الحوثية المتمردة، لافتاً إلى أن قوات الجيش في المنطقة العسكرية الثالثة، وبعمليات عسكرية مستمرة، تلقن المليشيا الحوثية الهزائم القاسية في جبهات الجدعان ومراد، وأوقفت أي تحرك للمليشيا التي دفعت بعناصرها إلى الموت المحقق على يد أبطال الجيش والمقاومة وضربات الطيران.

 

مؤكداً أن الانتصارات ستستمر وبالوتيرة نفسها لأن معنويات الجيش قيادات وأفراداً كبيرة، وإرادتهم عالية حتى القضاء على عصابة الانقلاب ليس من أطراف مـأرب، إنما من اليمن بشكل كامل، مشيراً أن المقاتلين في الميدان يقارعون البغي الحوثي، ومعنوياتهم لا تقف أمامها أية عوائق أو ظروف.

زر الذهاب إلى الأعلى