تربويون: غرس قيم ثورة (26 سبتمبر) يبدأ من المنهج التعليمي

img

سبتمبر نت/ قاسم الجبري- أصيل البريهي   بعد أكثر من خمسين عاما على ثورة الـ26 سبتمبر1962 المجيدة، أطلت الإمامة بحلتها الجديدة "الحوثية" لتترك بذلك أكثر من علامة استفهام ما العوامل والمناخات التي أسهمت في رجوعها؟.   يعترف الكثيرون بأن هناك ثمة ثغرة أعقبت الثورة السبتمبرية، استغلها الإماميون الجدد، لينقلبوا على النظام الجمهوري، من ضمنها أن الكتاب المدرسي لم يتناول ثورة الجمهورية على الوجه، الذي يعزز الارتباط الوجداني والتاريخي بالثورة وأبطالها ورموزها، حسب استطلاع أجرته(26 سبتمبر) مع تربويين، أكدوا جميعهم أن هناك قصوراً في المقررات الدراسية، فيما يتعلق بثورة سبتمبر، مقترحين في الوقت نفسه على وزارة التربية والتعليم إعادة النظر في الكتاب المدرسي، وإجراء تعديلات ومدخلات جديدة، من شأنها أن تعزز الارتباط الروحي بأهداف الثورة وتجسدها واقعاً على الأرض.     وشدد الدكتور سيف الوجيه، على أهمية إعطاء ثورة 26 سبتمبر حقها ومساحتها الكافية في المنهج الدراسي بكافة مراحله لتنمية الروح الوطنية لدى الإنسان اليمني، داعياً إلى تعديل المنهج ولكن قبل ذلك لا بد من خطوات منها النظر في المنهج السابق ومعرفة المادة الملائمة للتعديل والملائمة لإدخال المنهج فيها.   وأكد الدكتور الوجيه في حديثه لـ"26 سبتمبر" أهمية تشبيع منهج التاريخ والوطنية والقراءة والنصوص والأدب، بمواضيع تشمل تاريخ الثورة ومراحلها ورموزها، ودورهم، وما واجهوه وطبيعة العدو الذي واجهوه على ضوء الحاضر وإفرازاته التي تعلمنا منها كم كان هو تعب ثوار سبتمبر وأكتوبر.   يوافقه الرأي التربوي عيسى محمد بأن هناك قصورا في تناول الثورة السبتمبرية في الكتاب المدرسي مستدلاً: "إننا إلى الآن لم نستكمل تحقيق الهدف الأول لتلك الثورة المتمثل في التحرر من الاستبداد والاستعمار ومخلفاتهما وإقامة حكم جمهورية عادل ﻭﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﻭﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ".   واقترح عيسى على إدارة المناهج في وزارة التربية الشرعية، بأن عليهم تفصيل ثورة 26سبتمبر وأكتوبر، بشكل دقيق، وأن توضع رؤية مستقبلية، تتوافق مع أهداف الثورة لبناء جيل سبتمبري.   تجاهل الإعلام إلى ذلك أوضح مختار البريهي بأن الكتاب المدرسي بكافة مقرراته لم يتناول الثورة على الوجه الذي ينبغي أن يكون، وعلى المقام والقدسية، التي تستحقها هذه الثورة ولم يتناول أبطال وشهداء ثورة الـ26 من سبتمبر.. مؤكدا أن هناك قصورا كبيرا من حيث عدم الاهتمام بالمراحل التي مرت بها ثورتنا المجيدة وتجاهل كبير لمعظم ثوارها ولم يذكر غير القليل منهم ما يعادل أصابع اليدين.   ويضيف بأنه لم يذكر الكتاب الأسباب، التي قامت من أجلها الثورة من ظلم وفساد واستعباد وجهل، كان مخيماً على الشعب اليمني من قبل الإمامة بالتفصيل، أو في الحد الأدنى بذكر تفاصيل بعض جرائمهم وطريقة حكمهم لليمنيين.   ويرى بأن يتم تغطية معظم مقررات المنهج الدراسي، بالحديث عن الثورة وأسبابها ومراحلها وأبطالها وقادتها ونتائجها، وأن تخصص فصول كافية لموضوع الثورة في مادة التاريخ والوطنية واللغة العربية، وأن ترسخ تلك المواضيع في عقول أبنائنا وبناتنا الطلاب، ليعرفون قيمة وأهمية الثورة تمام المعرفة، ويتربون على حب الوطن.   تناول ضعيف إلى ذلك يشير التربوي "حمادي الفقيه" إلى أن الثورة وريد الوطن وشريان النهوض، فبدونها سيحل بنا ما نحن نراه من أعداء الثورة، وعلى الوزارة التركيز على الجوانب التي تعزز الجانب الثوري وإحياء الانتماء إلى الدين والوطن.   ويؤكد القصور الحاص مرجعه إلى امتداد يد الإماميين إلى زمام الأمور، ومراكز القرار بعد حصار السبعين يومأُ، واستطاعوا السيطرة على طباعة الكتاب، فلم يتطرقوا لثورة سبتمبر، إلا بشكل يسير إرضاء للشارع وتهدئة للوضع حينها.   التربية الوطنية من جهته يرى عبدالله جباري أن ثورة 26 سبتمبر ثوره ولدت لتبقى خالدة، لأنها أزاحت عهد الظلم والاستبداد، وتوجت هذه الثورة بنظام جمهوري وضع حدا لنظام الفرد المستبد والكهنوتي والعنصري والسلالي.   وبالنظر إلى ما يجري اليوم من أحداث يؤكد جباري أنها ثورة مضادة من قبل نظام إمامي كهنوتي حاقد، يريد أن يعيد حكم الأسرة البائدة والانتقام من أحرار اليمن، ويقترح أن تدون هذه الملحمة التاريخية في كل المراحل الأساسية والثانوية.   وقال جباري "إن الاحتفال بهذه المناسبة واجب وطني، على كل يمني، وفاء لكل الشهداء وردعاً لكل من يحاول الالتفاف عليها، مؤكدا أن هناك قصورا في المنهج إذ إنه لم يعط ثورة 26 سبتمبر حقها ويقترح أن تكون التربية الوطنية مادة مستقلة تدرس في كل الصفوف.   أهمية وكشف فارس العاطفي بأن الكتاب المدرسي لم يعط لثورة سبتمبر مساحة كافية توازي حجمها الحقيقي، ولم يتم تناول أهداف الثورة ورجالها تفصيلاً، حتى ينغرس أفكارها ويتربى أجيالنا على سموها التي ارتوت بدماء المناضلين حسب العاطفي.   مؤكداً أهمية إعادة كتابة تاريخ الثورات اليمنية وتضحيات رجالها في المناهج الدراسية، بشكل أوسع، خصوصاً للقيادات التي كان لهم السبق الأول، ممن ضحوا بكل غال ونفيس، حتى يثمن الشعب أبطال الجمهورية، ويعزز في وجدانه قيم الحرية والوحدة والكرامة. ويقول "عبدالله علي غالب" بأن  المنهج التعليمي لا بد أن يكون مشبعاً بقين ثورة ٢٦ سبتمبر المجيدة.. مشيراً إلى سبتمبر هي النور الذي يبعث الأمل فينا، كُلما رأينا الإماميين الجُدد يرتكبون أبشع الجرائم في حق شعبنا اليمني، الذي عودنا دائماً وعلى مدى التاريخ أنه لا يموت أبداً برغم المآسي الواقعة عليه.                  

تقارير 0

سبتمبر نت/ قاسم الجبري- أصيل البريهي

 

بعد أكثر من خمسين عاما على ثورة الـ26 سبتمبر1962 المجيدة، أطلت الإمامة بحلتها الجديدة “الحوثية” لتترك بذلك أكثر من علامة استفهام ما العوامل والمناخات التي أسهمت في رجوعها؟.

 

يعترف الكثيرون بأن هناك ثمة ثغرة أعقبت الثورة السبتمبرية، استغلها الإماميون الجدد، لينقلبوا على النظام الجمهوري، من ضمنها أن الكتاب المدرسي لم يتناول ثورة الجمهورية على الوجه، الذي يعزز الارتباط الوجداني والتاريخي بالثورة وأبطالها ورموزها، حسب استطلاع أجرته(26 سبتمبر) مع تربويين، أكدوا جميعهم أن هناك قصوراً في المقررات الدراسية، فيما يتعلق بثورة سبتمبر، مقترحين في الوقت نفسه على وزارة التربية والتعليم إعادة النظر في الكتاب المدرسي، وإجراء تعديلات ومدخلات جديدة، من شأنها أن تعزز الارتباط الروحي بأهداف الثورة وتجسدها واقعاً على الأرض.

 

 

وشدد الدكتور سيف الوجيه، على أهمية إعطاء ثورة 26 سبتمبر حقها ومساحتها الكافية في المنهج الدراسي بكافة مراحله لتنمية الروح الوطنية لدى الإنسان اليمني، داعياً إلى تعديل المنهج ولكن قبل ذلك لا بد من خطوات منها النظر في المنهج السابق ومعرفة المادة الملائمة للتعديل والملائمة لإدخال المنهج فيها.

 

وأكد الدكتور الوجيه في حديثه لـ”26 سبتمبر” أهمية تشبيع منهج التاريخ والوطنية والقراءة والنصوص والأدب، بمواضيع تشمل تاريخ الثورة ومراحلها ورموزها، ودورهم، وما واجهوه وطبيعة العدو الذي واجهوه على ضوء الحاضر وإفرازاته التي تعلمنا منها كم كان هو تعب ثوار سبتمبر وأكتوبر.

 

يوافقه الرأي التربوي عيسى محمد بأن هناك قصورا في تناول الثورة السبتمبرية في الكتاب المدرسي مستدلاً: “إننا إلى الآن لم نستكمل تحقيق الهدف الأول لتلك الثورة المتمثل في التحرر من الاستبداد والاستعمار ومخلفاتهما وإقامة حكم جمهورية عادل ﻭﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﻕ ﻭﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ”.

 

واقترح عيسى على إدارة المناهج في وزارة التربية الشرعية، بأن عليهم تفصيل ثورة 26سبتمبر وأكتوبر، بشكل دقيق، وأن توضع رؤية مستقبلية، تتوافق مع أهداف الثورة لبناء جيل سبتمبري.

 

تجاهل الإعلام

إلى ذلك أوضح مختار البريهي بأن الكتاب المدرسي بكافة مقرراته لم يتناول الثورة على الوجه الذي ينبغي أن يكون، وعلى المقام والقدسية، التي تستحقها هذه الثورة ولم يتناول أبطال وشهداء ثورة الـ26 من سبتمبر.. مؤكدا أن هناك قصورا كبيرا من حيث عدم الاهتمام بالمراحل التي مرت بها ثورتنا المجيدة وتجاهل كبير لمعظم ثوارها ولم يذكر غير القليل منهم ما يعادل أصابع اليدين.

 

ويضيف بأنه لم يذكر الكتاب الأسباب، التي قامت من أجلها الثورة من ظلم وفساد واستعباد وجهل، كان مخيماً على الشعب اليمني من قبل الإمامة بالتفصيل، أو في الحد الأدنى بذكر تفاصيل بعض جرائمهم وطريقة حكمهم لليمنيين.

 

ويرى بأن يتم تغطية معظم مقررات المنهج الدراسي، بالحديث عن الثورة وأسبابها ومراحلها وأبطالها وقادتها ونتائجها، وأن تخصص فصول كافية لموضوع الثورة في مادة التاريخ والوطنية واللغة العربية، وأن ترسخ تلك المواضيع في عقول أبنائنا وبناتنا الطلاب، ليعرفون قيمة وأهمية الثورة تمام المعرفة، ويتربون على حب الوطن.

 

تناول ضعيف

إلى ذلك يشير التربوي “حمادي الفقيه” إلى أن الثورة وريد الوطن وشريان النهوض، فبدونها سيحل بنا ما نحن نراه من أعداء الثورة، وعلى الوزارة التركيز على الجوانب التي تعزز الجانب الثوري وإحياء الانتماء إلى الدين والوطن.

 

ويؤكد القصور الحاص مرجعه إلى امتداد يد الإماميين إلى زمام الأمور، ومراكز القرار بعد حصار السبعين يومأُ، واستطاعوا السيطرة على طباعة الكتاب، فلم يتطرقوا لثورة سبتمبر، إلا بشكل يسير إرضاء للشارع وتهدئة للوضع حينها.

 

التربية الوطنية

من جهته يرى عبدالله جباري أن ثورة 26 سبتمبر ثوره ولدت لتبقى خالدة، لأنها أزاحت عهد الظلم والاستبداد، وتوجت هذه الثورة بنظام جمهوري وضع حدا لنظام الفرد المستبد والكهنوتي والعنصري والسلالي.

 

وبالنظر إلى ما يجري اليوم من أحداث يؤكد جباري أنها ثورة مضادة من قبل نظام إمامي كهنوتي حاقد، يريد أن يعيد حكم الأسرة البائدة والانتقام من أحرار اليمن، ويقترح أن تدون هذه الملحمة التاريخية في كل المراحل الأساسية والثانوية.

 

وقال جباري “إن الاحتفال بهذه المناسبة واجب وطني، على كل يمني، وفاء لكل الشهداء وردعاً لكل من يحاول الالتفاف عليها، مؤكدا أن هناك قصورا في المنهج إذ إنه لم يعط ثورة 26 سبتمبر حقها ويقترح أن تكون التربية الوطنية مادة مستقلة تدرس في كل الصفوف.

 

أهمية

وكشف فارس العاطفي بأن الكتاب المدرسي لم يعط لثورة سبتمبر مساحة كافية توازي حجمها الحقيقي، ولم يتم تناول أهداف الثورة ورجالها تفصيلاً، حتى ينغرس أفكارها ويتربى أجيالنا على سموها التي ارتوت بدماء المناضلين حسب العاطفي.

 

مؤكداً أهمية إعادة كتابة تاريخ الثورات اليمنية وتضحيات رجالها في المناهج الدراسية، بشكل أوسع، خصوصاً للقيادات التي كان لهم السبق الأول، ممن ضحوا بكل غال ونفيس، حتى يثمن الشعب أبطال الجمهورية، ويعزز في وجدانه قيم الحرية والوحدة والكرامة.

ويقول “عبدالله علي غالب” بأن  المنهج التعليمي لا بد أن يكون مشبعاً بقين ثورة ٢٦ سبتمبر المجيدة.. مشيراً إلى سبتمبر هي النور الذي يبعث الأمل فينا، كُلما رأينا الإماميين الجُدد يرتكبون أبشع الجرائم في حق شعبنا اليمني، الذي عودنا دائماً وعلى مدى التاريخ أنه لا يموت أبداً برغم المآسي الواقعة عليه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً