“ميدل إيست”: وفاة مدني بعد 5 أشهر من تعذيب مليشيا الحوثي  

img

سبتمبر نت- وحدة الترجمة   قال موقع "ميدل إيست مونيتر" أمس الجمعة إن جمعية أمهات المختطفين اليمنيين، ذكرت يوم الثلاثاء الماضي وفاة "صادق أحمد يحيى الغاوي" بعد خمسة أشهر من التعذيب، على أيدي ميليشيا الحوثي، حسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول.   وأضاف الموقع أن الجمعية أكدت في بيان لها أن الغاوي البالغ من العمر 37 عاماً وثمانية من أفراد عائلته، بمن فيهم شقيقه، اختطفوا من مزرعتهم في محافظة صعدة على أيدي عناصر من ميليشيات الحوثي في منتصف مايو/أيار.   ووفقاً لما نقله موقع "ميدل ايست مونيتر"، فقد ظل مكان وجود الرجلين مجهولاً حتى 16 سبتمبر/أيلول، عندما تسربت معلومات إلى عائلتهما تفيد بأن جثة صادق كانت في مشرحة مستشفى الشرطة العسكرية التي تسيطر عليه ميليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء.   وأوضح الموقع أن جثة صادق كانت عليها آثار تعذيب بما في ذلك مؤشرات على أنه قد اختنق بحبل حول عنقه.   وأضاف أن "عائلة الضحية رفضت تسلم جثته الى ان يتم الكشف عن أسباب وفاته تحت التعذيب وكذلك عن مصير بقية ابنائها المختفين بالقوة".   وبحسب موقع ""ميدل إيست مونيتر" فقد حملت جمعية أمهات المختطفين ميليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن الجريمة وعن سلامة الأشخاص الآخرين المختفين قسراً، مضيفة أنها وثقت وفاة 82 شخصاً نتيجة التعذيب في سجون ميليشيا الحوثي بين عامي 2015 و2020.

ترجمة 0

سبتمبر نت- وحدة الترجمة

 

قال موقع “ميدل إيست مونيتر” أمس الجمعة إن جمعية أمهات المختطفين اليمنيين، ذكرت يوم الثلاثاء الماضي وفاة “صادق أحمد يحيى الغاوي” بعد خمسة أشهر من التعذيب، على أيدي ميليشيا الحوثي، حسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول.

 

وأضاف الموقع أن الجمعية أكدت في بيان لها أن الغاوي البالغ من العمر 37 عاماً وثمانية من أفراد عائلته، بمن فيهم شقيقه، اختطفوا من مزرعتهم في محافظة صعدة على أيدي عناصر من ميليشيات الحوثي في منتصف مايو/أيار.

 

ووفقاً لما نقله موقع “ميدل ايست مونيتر”، فقد ظل مكان وجود الرجلين مجهولاً حتى 16 سبتمبر/أيلول، عندما تسربت معلومات إلى عائلتهما تفيد بأن جثة صادق كانت في مشرحة مستشفى الشرطة العسكرية التي تسيطر عليه ميليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء.

 

وأوضح الموقع أن جثة صادق كانت عليها آثار تعذيب بما في ذلك مؤشرات على أنه قد اختنق بحبل حول عنقه.

 

وأضاف أن “عائلة الضحية رفضت تسلم جثته الى ان يتم الكشف عن أسباب وفاته تحت التعذيب وكذلك عن مصير بقية ابنائها المختفين بالقوة”.

 

وبحسب موقع “”ميدل إيست مونيتر” فقد حملت جمعية أمهات المختطفين ميليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن الجريمة وعن سلامة الأشخاص الآخرين المختفين قسراً، مضيفة أنها وثقت وفاة 82 شخصاً نتيجة التعذيب في سجون ميليشيا الحوثي بين عامي 2015 و2020.

مواضيع متعلقة

اترك رداً