26سبتمبر .. إشراقــة حيــاة

img

  العميد الركن/ أحمد علي الأشول *   الـ ٢٦ من سبتمبر ميلاد أمة وحياة شعب وحرية واستقلال وسيادة وطن واستعادة تاريخ عريق لحضارة من أقدم حضارات العالم، جسد إرادة اليمنيين في رفض الكهنوت والظلم والجهل والاستعباد، وعبر عن رغبتهم في الحرية والعدالة والتنمية ومشاركة كل أبناء الوطن في حكم أنفسهم بأنفسهم بعيدا عن الوصاية المستوردة والدخيلة على الشعب اليمني العريق الذي أرسى قواعد الشورى والديموقراطية ومارسها قبل العالم أجمع بعشرات القرون.   الـ ٢٦ من سبتمبر المجيد جسد التلاحم الشعبي لكل فئات الشعب ومن مختلف محافظات ومديريات وعزل وقرى الوطن الكبير.. قدم فيه اليمنيون خيرة أبنائهم شهداء من أجل حياة كريمة لكل أبناء الوطن وإتاحة فرص التعليم والصحة والمشاركة في بناء الوطن ..   بعيدا عن هيمنة سلالة أو جماعة أو فئة أو طائفة تدعي - زورا وبهتانا - أن لها الحق الإلهي في الحكم، وأنها وصية على الشعب، بل يدعي أولئك الدخلاء أن الأرض وما فيها بل حتى الإنسان ملك لهم، وهو ما يمارسه ويكرسه الانقلابيون الحوثيون اليوم ..   ولمنع هذا الصلف يقف الأبطال الأحرار من كل فئات ومناطق اليمن، جيشاً ومقاومة صفا واحدا للقضاء على الانقلاب والتمرد واستعادة الدولة وحماية الجمهورية والعدالة والحفاظ على الأرض والإنسان بعيدا عن التبعية التي تعمل مليشيات التمرد على تأصيلها، تبعية إيرانية لإخراج اليمن من محيطه الإقليمي والعربي، متناسية أن أجدادنا هم من هدموا الإمبراطورية الفارسية، أو قاصدة الانتقام منا حين جعلنا تيجان كسرى أحذية لأقيالنا..   هذا النهج الانتقامي الكهنوتي يتكرر حيث تسعى هذه المليشيات الظلامية إلى طمس اسم فجر الثورة السبتمبري الأم من خلال اقتحامها للعاصمة المغتصبة صنعاء في يوم النثرة والنكبة ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ م ظانين أن ظلمهم وقهرهم واستبدادهم سينسينا فجر الحرية والكرامة والسمو للـ ٢٦ من سبتمبر المجيد ..   أنى لهم ذلك، سنظل سبتمبريين جمهوريين أباة أحراراً.. بها نحيا وعليها نموت، مرددين دوما صباحا ومساء وفي كل حين ومن كل ميدان: وسيبقى نبض قلبي يمنيا لن ترى الدنيا على أرضي وصيا   *مدير دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة – رئيس التحرير

مقالات 0

 

العميد الركن/ أحمد علي الأشول *

 

الـ ٢٦ من سبتمبر ميلاد أمة وحياة شعب وحرية واستقلال وسيادة وطن واستعادة تاريخ عريق لحضارة من أقدم حضارات العالم، جسد إرادة اليمنيين في رفض الكهنوت والظلم والجهل والاستعباد، وعبر عن رغبتهم في الحرية والعدالة والتنمية ومشاركة كل أبناء الوطن في حكم أنفسهم بأنفسهم بعيدا عن الوصاية المستوردة والدخيلة على الشعب اليمني العريق الذي أرسى قواعد الشورى والديموقراطية ومارسها قبل العالم أجمع بعشرات القرون.

 

الـ ٢٦ من سبتمبر المجيد جسد التلاحم الشعبي لكل فئات الشعب ومن مختلف محافظات ومديريات وعزل وقرى الوطن الكبير.. قدم فيه اليمنيون خيرة أبنائهم شهداء من أجل حياة كريمة لكل أبناء الوطن وإتاحة فرص التعليم والصحة والمشاركة في بناء الوطن ..

 

بعيدا عن هيمنة سلالة أو جماعة أو فئة أو طائفة تدعي – زورا وبهتانا – أن لها الحق الإلهي في الحكم، وأنها وصية على الشعب، بل يدعي أولئك الدخلاء أن الأرض وما فيها بل حتى الإنسان ملك لهم، وهو ما يمارسه ويكرسه الانقلابيون الحوثيون اليوم ..

 

ولمنع هذا الصلف يقف الأبطال الأحرار من كل فئات ومناطق اليمن، جيشاً ومقاومة صفا واحدا للقضاء على الانقلاب والتمرد واستعادة الدولة وحماية الجمهورية والعدالة والحفاظ على الأرض والإنسان بعيدا عن التبعية التي تعمل مليشيات التمرد على تأصيلها، تبعية إيرانية لإخراج اليمن من محيطه الإقليمي والعربي، متناسية أن أجدادنا هم من هدموا الإمبراطورية الفارسية، أو قاصدة الانتقام منا حين جعلنا تيجان كسرى أحذية لأقيالنا..

 

هذا النهج الانتقامي الكهنوتي يتكرر حيث تسعى هذه المليشيات الظلامية إلى طمس اسم فجر الثورة السبتمبري الأم من خلال اقتحامها للعاصمة المغتصبة صنعاء في يوم النثرة والنكبة ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ م ظانين أن ظلمهم وقهرهم واستبدادهم سينسينا فجر الحرية والكرامة والسمو للـ ٢٦ من سبتمبر المجيد ..

 

أنى لهم ذلك، سنظل سبتمبريين جمهوريين أباة أحراراً.. بها نحيا وعليها نموت، مرددين دوما صباحا ومساء وفي كل حين ومن كل ميدان:

وسيبقى نبض قلبي يمنيا

لن ترى الدنيا على أرضي وصيا

 

*مدير دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة – رئيس التحرير

مواضيع متعلقة

اترك رداً