مجلة أمريكية: الحوثيون يكثفون من سياسة تجويع وإفقار اليمنيين وإعادة حكم الإمامة

img

سبتمبر نت/ وحدة الترجمة.   صعدت ميليشيا الحوثي حملتها الخطيرة ضد الحريات التعليمية والمجتمعية في اليمن، بما في ذلك تغيير المناهج الدراسية للإشادة بالإمام الهادي، جد الإمامة التي حكمت شمال اليمن (بفترات متقطعة) من 897 حتى عام 1962.   هذا ما قالته مجلة (انسايد عربية) الأمريكية في تقرير لها نشر مؤخراً بأن (الحوثيين) يكثفون في دعم أيديولوجيتهم الإمامية، لإعادة فرضها على المجتمع اليمني، مع سياسة إفقار وتجويع لليمنيين.   وأوضحت أن التغييرات أتت بعد تدابير صارمة أخرى مختلفة، فرضتها ميليشيا الحوثي على المدنيين.. ففي يونيو/ حزيران، أقرت ميليشيا الحوثي قانوناً ضريبياً يمنح 20 في المائة من دخل وإيرادات اليمنيين لعشيرة "بني هاشم"، التي ينتمي إليها قادة الميليشيا وتزعم أنها تنحدر مباشرة من النبي محمد.   ونقلت المجلة عن الباحث اليمني المقيم في اسطنبول، نبيل البكيري، أنه: "منذ سنوات تسعى ميليشيا الحوثي إلى إحداث تغيير كبير في المجتمع اليمني من خلال تحويله إلى المذهب الزيدي الذي تتبناه هذه الجماعة، الذي يقوم معتقدها الأساسي على فكرة أنه لا يجوز لأحد أن يحكم اليمن غيرها".   طوال سنوات الانقلاب أنشأت ميليشيا الحوثي سجوناً مفتوحة لمنتقديها، ونفّذت أساليب تعذيب وحشية ضد المعارضين، في حين أن أجزاء من الأراضي، التي تسيطر عليها بقوة السلاح تشبه الثكنات الميليشاوية، في حربها ضد الحكومة المعترف بها دولياً.. كما قامت الميليشيا بتجنيد الآلاف من الأطفال في حربها المستمرة منذ خمس سنوات،  وتصب عليها الاتهامات بالتستر على أعداد هائلة من حالات الفيروس التاجي، (كوفيد 2019) لتضمن استمرار قدرتها على التجنيد الإجباري.   وأشارت إلى أن هناك تركيزاً كبيراً على هذه الانتهاكات، إلا أن تلاعب ميليشيا الحوثي بالأيديولوجية الزيدية للسيطرة على المجتمع غالباً ما يتم تجاهلها، على الرغم من أن هذا التلاعب يؤدي إلى المزيد من انتهاكات حقوق الإنسان.. وهذا جزء أساسي من رغبة الميليشيا في السيطرة، حيث يتمتع قادتها بالسيطرة المطلقة.   وقال البكيري إن "الحوثيين يسعون إلى إحياء الإمامة الزيدية مع بعض التعديلات المقتبسة من التجربة الإيرانية، بحيث يبقى نظام اليمن جمهورياً، لكن جمهورية إسلامية على النموذج الإيراني، حيث عبد الملك الحوثي هو مرشدها العام وحاكمها المطلق".   من حركة إحياء صغيرة في عام 1992، كانت تعرف آنذاك باسم "الشباب المؤمن" انبثقت ميليشيا الحوثي.. وادعت أنها تحمي الزيدية الأصيلة من نمو وتوسع السلفية، بينما تزعم دعم أولئك الذين كانوا مهمشين اقتصادياً وسياسياً بعد سقوط الإمامة.   ويلاحظ العديد من اليمنيين انجراف ميليشيا الحوثي نحو التشيع الإيراني "الإثني عشري"، في الوقت الذي تبني فيه طهران علاقات قوية مع الميليشيا.   بعد ستة حروب متتالية ضد الحكومة بين عامي 2004 و2010، وسعت ميليشيا الحوثي الكثير من سيطرتها على الأرض، واستولت على العاصمة صنعاء بعد أن اجتاحتها في سبتمبر/أيلول 2014.   فرض ثقافة الميليشيا وفقاً لأحد سكان العاصمة اليمنية صنعاء، حولت ميليشيا الحوثي طوال فترة انقلابها مدارس ومؤسسات تعليمية إلى مؤسسات تهدف إلى نشر أيديولوجيتها على الطلاب الشباب والمجتمع بشكل عام، مع تعزيز الفكر الإيديولوجي الإيراني.   يقول فؤاد راجح، الباحث اليمني، في تصريح لـ(إنسايد عربية): "تستخدم ميليشيا الحوثي الآن القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية وجميع أشكال الإعلام، في حين تمارس أنشطتها الطائفية في المدارس والمساجد والمناسبات الاجتماعية، بل وتستبدل معلمي المدارس والكليات ومدراء المدارس بمؤيديها، وكل ذلك لفرض أيديولوجيتها في المناطق التي ما تزال تحت سيطرتها".   ويضيف راجح: "تسعى ميليشيا الحوثي إلى اخضاع المناطق الخاضعة لسيطرتها وتحويلها إلى اتجاه السيطرة الدينية المتقشفة، جاعلة من  إيران نموذجاً لها".   في محافظة صعدة، أدخلت ميليشيا الحوثي في فبراير/ شباط 2020 إلى المدارس مقاطع فيديو يومية لمحاضرات ألقاها "الصريع" يحيى الحوثي، شقيق عبد الملك الحوثي.. وبحسب بعض أولياء أمور الطلاب، فإن ميليشيات الحوثي استخدمت هذه المحاضرات كمحاولة لتحويل الأطفال إلى أتباع، ورميهم في حروبها وفقاً لتوجيهات عبدالملك الحوثي، وإرضاء لرغباته في الاستيلاء على اليمنيين ودولتهم".   ويعود استخدام المدارس كمراكز تجنيد، حيث أرسلت ميليشيا الحوثي عشرات الآلاف من الشباب إلى المخيمات الصيفية والبرامج الاجتماعية أو التعليمية، لتلقينهم دروسا في خوض المعارك.. وفي الآونة الأخيرة، تمدح ميليشيا الحوثي حلفاءها في هذه البرامج، ولا سيما إيران، مما يشير إلى تحول الحوثيين نحو طهران.   يقول أحد سكان العاصمة صنعاء، إن ميليشيا الحوثي تسعى إلى جعل الجيل القادم جاهلاً، للسيطرة بسهولة على السكان، ويضيف أن الميليشيات فرضت ضرائب باهظة على المدارس الخاصة، مما جعل الالتحاق بالتعليم الأهلي أكثر صعوبة.   وفي الوقت نفسه، تقوم ميليشيا الحوثي بتجاهل التقاليد الثقافية اليمنية الأصيلة، لا سيما تلك التي تتعارض مع ثقافة الميليشيا.   ويضيف المواطن "تقوم ميليشيا الحوثي بإغلاق المحلات التجارية، لأنها تبيع الملابس والفساتين التي تنتهك معتقداتها،  ويحرقون بضائعها. كما تقوم باعتقال الشباب الذين يحلقون شعرهم بطريقة تخالف تعاليمها".   وفي آذار/مارس الماضي، شنت ميليشيا الحوثي "حملة أخلاقية" أخرى، وأغلقت العديد من المقاهي في صنعاء. واقتحمت عناصرها مقهى للإناث وطالبت بإغلاقه.   وقالت صاحبة المشروع، شيماء محمد، في منشور على فيسبوك أعلنت فيه إغلاق المقهى: "ملأ رجال مسلحون الشارع، وهم يوجهون الشتائم والألفاظ البذيئة على النساء لحظة طردها ومغادرتها للمقهى".   وعلى الرغم من أن المجتمع اليمني في السابق احترم الحريات الفردية وكذلك الترفيه وغيرها من التقاليد الثقافية، إلا أن ميليشيات الحوثي تحاول تقويض قيم هذا المجتمع.. كما سعت الميليشيا إلى محو التراث الثقافي التاريخي لليمن خلال توسعها.   وقد أفرغت الميليشيا المتاحف من آثار قرون مختلفة بما فيها قطع أثرية يعود عمرها إلى آلاف السنين. كما يتهم السكان المحليون ميليشيا الحوثي بقصف متحف في تعز لعدم احترامه للتراث اليمني.   يقول فؤاد راجح إنه في الوقت الذي تتعمد فيه ميليشيا الحوثي إفقار اليمنيين، "من المهم أيضاً أن يدرك العالم بأن أحد الأهداف الرئيسية لقادة ميليشيا الحوثي هو الثراء. والآن أصبح لدى جميع قادة هذه الميليشيا شركات وسيارات فاخرة واستثمارات ضخمة".   ولذلك، فإن أنماط الحياة الفخمة هذه دفعت العديد من اليمنيين والمراقبين إلى الاعتقاد بأن ميليشيا لحوثي تستخدم مذهبها كوسيلة للسيطرة على المجتمع والقضاء على المعارضة.   وفي حين تركز ميليشيا الحوثي حالياً في حربها العنيف على محافظة مأرب منذ كانون الثاني/ يناير الماضي، حيث تتصدى لهجمتها القوات الحكومية والقبائل، يبدو من الواضح أن الصراع مع ميليشيا الحوثي هو صراع إيديولوجي وليس سياسياً فقط، إنها معركة تهدد حريات اليمن وأساليب حياته.   وخلص التقري إلى ضرورة تحقيق نظام أكثر عدلاً لليمنيين، ويبقى على المجتمع الدولي ضرورة أن يتعرف على الطبيعة الحقيقية لميليشيا الحوثي، بدلاً من رؤية الحرب من منظور سياسي فقط.

الأخبار الرئيسية ترجمة 0

سبتمبر نت/ وحدة الترجمة.

 

صعدت ميليشيا الحوثي حملتها الخطيرة ضد الحريات التعليمية والمجتمعية في اليمن، بما في ذلك تغيير المناهج الدراسية للإشادة بالإمام الهادي، جد الإمامة التي حكمت شمال اليمن (بفترات متقطعة) من 897 حتى عام 1962.

 

هذا ما قالته مجلة (انسايد عربية) الأمريكية في تقرير لها نشر مؤخراً بأن (الحوثيين) يكثفون في دعم أيديولوجيتهم الإمامية، لإعادة فرضها على المجتمع اليمني، مع سياسة إفقار وتجويع لليمنيين.

 

وأوضحت أن التغييرات أتت بعد تدابير صارمة أخرى مختلفة، فرضتها ميليشيا الحوثي على المدنيين.. ففي يونيو/ حزيران، أقرت ميليشيا الحوثي قانوناً ضريبياً يمنح 20 في المائة من دخل وإيرادات اليمنيين لعشيرة “بني هاشم”، التي ينتمي إليها قادة الميليشيا وتزعم أنها تنحدر مباشرة من النبي محمد.

 

ونقلت المجلة عن الباحث اليمني المقيم في اسطنبول، نبيل البكيري، أنه: “منذ سنوات تسعى ميليشيا الحوثي إلى إحداث تغيير كبير في المجتمع اليمني من خلال تحويله إلى المذهب الزيدي الذي تتبناه هذه الجماعة، الذي يقوم معتقدها الأساسي على فكرة أنه لا يجوز لأحد أن يحكم اليمن غيرها”.

 

طوال سنوات الانقلاب أنشأت ميليشيا الحوثي سجوناً مفتوحة لمنتقديها، ونفّذت أساليب تعذيب وحشية ضد المعارضين، في حين أن أجزاء من الأراضي، التي تسيطر عليها بقوة السلاح تشبه الثكنات الميليشاوية، في حربها ضد الحكومة المعترف بها دولياً.. كما قامت الميليشيا بتجنيد الآلاف من الأطفال في حربها المستمرة منذ خمس سنوات،  وتصب عليها الاتهامات بالتستر على أعداد هائلة من حالات الفيروس التاجي، (كوفيد 2019) لتضمن استمرار قدرتها على التجنيد الإجباري.

 

وأشارت إلى أن هناك تركيزاً كبيراً على هذه الانتهاكات، إلا أن تلاعب ميليشيا الحوثي بالأيديولوجية الزيدية للسيطرة على المجتمع غالباً ما يتم تجاهلها، على الرغم من أن هذا التلاعب يؤدي إلى المزيد من انتهاكات حقوق الإنسان.. وهذا جزء أساسي من رغبة الميليشيا في السيطرة، حيث يتمتع قادتها بالسيطرة المطلقة.

 

وقال البكيري إن “الحوثيين يسعون إلى إحياء الإمامة الزيدية مع بعض التعديلات المقتبسة من التجربة الإيرانية، بحيث يبقى نظام اليمن جمهورياً، لكن جمهورية إسلامية على النموذج الإيراني، حيث عبد الملك الحوثي هو مرشدها العام وحاكمها المطلق”.

 

من حركة إحياء صغيرة في عام 1992، كانت تعرف آنذاك باسم “الشباب المؤمن” انبثقت ميليشيا الحوثي.. وادعت أنها تحمي الزيدية الأصيلة من نمو وتوسع السلفية، بينما تزعم دعم أولئك الذين كانوا مهمشين اقتصادياً وسياسياً بعد سقوط الإمامة.

 

ويلاحظ العديد من اليمنيين انجراف ميليشيا الحوثي نحو التشيع الإيراني “الإثني عشري”، في الوقت الذي تبني فيه طهران علاقات قوية مع الميليشيا.

 

بعد ستة حروب متتالية ضد الحكومة بين عامي 2004 و2010، وسعت ميليشيا الحوثي الكثير من سيطرتها على الأرض، واستولت على العاصمة صنعاء بعد أن اجتاحتها في سبتمبر/أيلول 2014.

 

فرض ثقافة الميليشيا

وفقاً لأحد سكان العاصمة اليمنية صنعاء، حولت ميليشيا الحوثي طوال فترة انقلابها مدارس ومؤسسات تعليمية إلى مؤسسات تهدف إلى نشر أيديولوجيتها على الطلاب الشباب والمجتمع بشكل عام، مع تعزيز الفكر الإيديولوجي الإيراني.

 

يقول فؤاد راجح، الباحث اليمني، في تصريح لـ(إنسايد عربية): “تستخدم ميليشيا الحوثي الآن القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية وجميع أشكال الإعلام، في حين تمارس أنشطتها الطائفية في المدارس والمساجد والمناسبات الاجتماعية، بل وتستبدل معلمي المدارس والكليات ومدراء المدارس بمؤيديها، وكل ذلك لفرض أيديولوجيتها في المناطق التي ما تزال تحت سيطرتها”.

 

ويضيف راجح: “تسعى ميليشيا الحوثي إلى اخضاع المناطق الخاضعة لسيطرتها وتحويلها إلى اتجاه السيطرة الدينية المتقشفة، جاعلة من  إيران نموذجاً لها”.

 

في محافظة صعدة، أدخلت ميليشيا الحوثي في فبراير/ شباط 2020 إلى المدارس مقاطع فيديو يومية لمحاضرات ألقاها “الصريع” يحيى الحوثي، شقيق عبد الملك الحوثي.. وبحسب بعض أولياء أمور الطلاب، فإن ميليشيات الحوثي استخدمت هذه المحاضرات كمحاولة لتحويل الأطفال إلى أتباع، ورميهم في حروبها وفقاً لتوجيهات عبدالملك الحوثي، وإرضاء لرغباته في الاستيلاء على اليمنيين ودولتهم”.

 

ويعود استخدام المدارس كمراكز تجنيد، حيث أرسلت ميليشيا الحوثي عشرات الآلاف من الشباب إلى المخيمات الصيفية والبرامج الاجتماعية أو التعليمية، لتلقينهم دروسا في خوض المعارك.. وفي الآونة الأخيرة، تمدح ميليشيا الحوثي حلفاءها في هذه البرامج، ولا سيما إيران، مما يشير إلى تحول الحوثيين نحو طهران.

 

يقول أحد سكان العاصمة صنعاء، إن ميليشيا الحوثي تسعى إلى جعل الجيل القادم جاهلاً، للسيطرة بسهولة على السكان، ويضيف أن الميليشيات فرضت ضرائب باهظة على المدارس الخاصة، مما جعل الالتحاق بالتعليم الأهلي أكثر صعوبة.

 

وفي الوقت نفسه، تقوم ميليشيا الحوثي بتجاهل التقاليد الثقافية اليمنية الأصيلة، لا سيما تلك التي تتعارض مع ثقافة الميليشيا.

 

ويضيف المواطن “تقوم ميليشيا الحوثي بإغلاق المحلات التجارية، لأنها تبيع الملابس والفساتين التي تنتهك معتقداتها،  ويحرقون بضائعها. كما تقوم باعتقال الشباب الذين يحلقون شعرهم بطريقة تخالف تعاليمها”.

 

وفي آذار/مارس الماضي، شنت ميليشيا الحوثي “حملة أخلاقية” أخرى، وأغلقت العديد من المقاهي في صنعاء. واقتحمت عناصرها مقهى للإناث وطالبت بإغلاقه.

 

وقالت صاحبة المشروع، شيماء محمد، في منشور على فيسبوك أعلنت فيه إغلاق المقهى: “ملأ رجال مسلحون الشارع، وهم يوجهون الشتائم والألفاظ البذيئة على النساء لحظة طردها ومغادرتها للمقهى”.

 

وعلى الرغم من أن المجتمع اليمني في السابق احترم الحريات الفردية وكذلك الترفيه وغيرها من التقاليد الثقافية، إلا أن ميليشيات الحوثي تحاول تقويض قيم هذا المجتمع.. كما سعت الميليشيا إلى محو التراث الثقافي التاريخي لليمن خلال توسعها.

 

وقد أفرغت الميليشيا المتاحف من آثار قرون مختلفة بما فيها قطع أثرية يعود عمرها إلى آلاف السنين. كما يتهم السكان المحليون ميليشيا الحوثي بقصف متحف في تعز لعدم احترامه للتراث اليمني.

 

يقول فؤاد راجح إنه في الوقت الذي تتعمد فيه ميليشيا الحوثي إفقار اليمنيين، “من المهم أيضاً أن يدرك العالم بأن أحد الأهداف الرئيسية لقادة ميليشيا الحوثي هو الثراء. والآن أصبح لدى جميع قادة هذه الميليشيا شركات وسيارات فاخرة واستثمارات ضخمة”.

 

ولذلك، فإن أنماط الحياة الفخمة هذه دفعت العديد من اليمنيين والمراقبين إلى الاعتقاد بأن ميليشيا لحوثي تستخدم مذهبها كوسيلة للسيطرة على المجتمع والقضاء على المعارضة.

 

وفي حين تركز ميليشيا الحوثي حالياً في حربها العنيف على محافظة مأرب منذ كانون الثاني/ يناير الماضي، حيث تتصدى لهجمتها القوات الحكومية والقبائل، يبدو من الواضح أن الصراع مع ميليشيا الحوثي هو صراع إيديولوجي وليس سياسياً فقط، إنها معركة تهدد حريات اليمن وأساليب حياته.

 

وخلص التقري إلى ضرورة تحقيق نظام أكثر عدلاً لليمنيين، ويبقى على المجتمع الدولي ضرورة أن يتعرف على الطبيعة الحقيقية لميليشيا الحوثي، بدلاً من رؤية الحرب من منظور سياسي فقط.

مواضيع متعلقة

اترك رداً