الوطن.. الذي نريده

img

  عقيد/ عادل القطوي   الوطن الذي نريده ونناضل في سبيله، هو المساحة التي يزدهر بين جنباتها العدل ويشمل خيره الجميع دون استثناءات جهوية أو مناطقية أو مذهبية.   ومن أجل هذا الوطن المنشود بذلنا أرواحنا رخيصة في مناهضة الاستبداد والظلم ومساعي الكهنوت الحوثي لتكريس الظلم بكافة أشكاله الظلامية وإدامة الصراع، ليتسنى له السيطرة على السلطة والثروة من خلال إشاعة الفوضى والخرافة، ونشر الجهل وتقسيم المجتمع، وفق معايير عنصرية سلالية، ما أنزل الله بها من سلطان.   الوطن المنشود المرسوم في وعينا لا يمكن أن يتجسد واقعاً إلا في حالة تطهيره من الظلام، فكراً وعنصرية بغيضة وأدواته ممثلة في الانقلاب الحوثي، كنتوء قبيح انتصب أمام خيارات اليمنيين العادلة، في وطن اتحادي ديمقراطي يسوده العدل والأمن والسلام.   وها نحن نبذل أرواحنا في سبيل أن نخلص هذا الوطن من قبح الحوثي وظلامه وجهله وعنصريته، وها نحن نضع حداً لغطرساته وأحلامه القبيحة من خلال الانتصارات التي تتحقق يوميا في مختلف الجبهات على يد الجيش الوطني وأحرار اليمن ضد فلول الكهنوت وقطيعه، ممن ينساقون وراء خرافاته وادعاءاته الباطلة.   ولأننا نسير في درب العدل والحق والوطن الناهض الآمن والمستقر فإن النصر حليفنا.

مقالات 0

 

عقيد/ عادل القطوي

 

الوطن الذي نريده ونناضل في سبيله، هو المساحة التي يزدهر بين جنباتها العدل ويشمل خيره الجميع دون استثناءات جهوية أو مناطقية أو مذهبية.

 

ومن أجل هذا الوطن المنشود بذلنا أرواحنا رخيصة في مناهضة الاستبداد والظلم ومساعي الكهنوت الحوثي لتكريس الظلم بكافة أشكاله الظلامية وإدامة الصراع، ليتسنى له السيطرة على السلطة والثروة من خلال إشاعة الفوضى والخرافة، ونشر الجهل وتقسيم المجتمع، وفق معايير عنصرية سلالية، ما أنزل الله بها من سلطان.

 

الوطن المنشود المرسوم في وعينا لا يمكن أن يتجسد واقعاً إلا في حالة تطهيره من الظلام، فكراً وعنصرية بغيضة وأدواته ممثلة في الانقلاب الحوثي، كنتوء قبيح انتصب أمام خيارات اليمنيين العادلة، في وطن اتحادي ديمقراطي يسوده العدل والأمن والسلام.

 

وها نحن نبذل أرواحنا في سبيل أن نخلص هذا الوطن من قبح الحوثي وظلامه وجهله وعنصريته، وها نحن نضع حداً لغطرساته وأحلامه القبيحة من خلال الانتصارات التي تتحقق يوميا في مختلف الجبهات على يد الجيش الوطني وأحرار اليمن ضد فلول الكهنوت وقطيعه، ممن ينساقون وراء خرافاته وادعاءاته الباطلة.

 

ولأننا نسير في درب العدل والحق والوطن الناهض الآمن والمستقر فإن النصر حليفنا.

مواضيع متعلقة

اترك رداً