قواتنا المسلحة تمضي نحو المجد

img

سبتمبر نت/ عمر الغالب تولي الدول والحكومات في كل دول العالم المؤسسة الدفاعية والأمنية أهمية كبيرة، وتحظى باحترام وتقدير كل أفراد الشعب ومكوناته، وذلك إدراكا بأهمية الدور الذي يقع على عاتق هاتين المؤسستين، فلا تنمية ولا نهضة دون أمن، ولا أمن واستقرار دون جيش قوي ووطني. هذه القاعدة أدرك أهميتها اليمنيون في الوقت الراهن، لهذا يسعون جاهدين إلى تحقيقها واقعا ملموسا على الأرض، هذا الإدراك يتبلور في الاعتراف بدور أبطال القوات المسلحة الكبير، والذي يتعاظم في عيون المجتمع يوما بعد اخر. إن المؤسسة العسكرية اليوم وهي تسطر البطولات دفاعا عن الوطن ترسخ في ذات الوقت قيم الولاء والانتماء الوطني، وتعزز وحدة النسيج الاجتماعي وتخط للأجيال في سفر التاريخ ملاحم الخلود، وتعطي دروساً في الوطنية والانتماء والحرية لمن فقدهما. إن جيشنا الوطني الاستثنائي الذي تمت إعادة بناءه في ظروف استثنائية قطع اليوم شوطا كبيرا في عملية البناء، ووصل إلى مرحلة متقدمة تمكنه من تحقيق انتصارات عظيمة ونجاحات عن جدارة واقتدار قياسا بالزمن القصير والإمكانات المتواضعة والوضع الصعب للبلاد. لقد لبس أبطال القوات المسلحة ثياب العز والكرامة، واتشحوا شموخ وباس آبائهم السبئيين وهم اليوم يجسدون ولاءهم وحبهم لوطنهم، ويضربون أروع البطولات في التضحية والفداء، ويقدمون الشهيد تلو الشهيد ومن ورائهم يتجسد التلاحم الشعبي والقبلي من إسناد ومدد واصطفاف وتلاحم غير مسبوق. في الوقت الذي يشتد نعيق اعداء الوطن والمؤسسة الدفاعية، ويرتفع صراخهم محاولين النيل أو التشويه أو التقليل من أهمية الدور الذي يقدمه الأبطال والقيادات الوطنية نرى الأبطال يمضون نحو المجد غير آبهين لتلك الأصوات النشاز التي بات غرضها وهدفها واضح، والدور الذي تلعبه معلوم لكل ذي لب. إن المرامي الخبيثة التي يسعى أصحابها إلى جر جيشنا إلى مربعات خارج الهدف المرسوم وإشغاله عن هدفه وعدوه الحقيقي المتمثل في مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران تظل محاولات فاشلة يؤديه إشخاص فاشلون لا قيمة لهم ولا وزن أمام أهداف وطموحات قواتنا المسلحة وشعبنا العظيم. وتظل تلك المرامي الخبيثة من سفاسف الأمور التي يرفضها أبطال جيشنا رفضاً قاطعا لإيمانهم المطلق بسمو مهمته الوطنية التي لا تنحصر في أفق حزبي أو مناطقي ضيق.

الأخبار الرئيسية مقالات 0

سبتمبر نت/ عمر الغالب

تولي الدول والحكومات في كل دول العالم المؤسسة الدفاعية والأمنية أهمية كبيرة، وتحظى باحترام وتقدير كل أفراد الشعب ومكوناته، وذلك إدراكا بأهمية الدور الذي يقع على عاتق هاتين المؤسستين، فلا تنمية ولا نهضة دون أمن، ولا أمن واستقرار دون جيش قوي ووطني.

هذه القاعدة أدرك أهميتها اليمنيون في الوقت الراهن، لهذا يسعون جاهدين إلى تحقيقها واقعا ملموسا على الأرض، هذا الإدراك يتبلور في الاعتراف بدور أبطال القوات المسلحة الكبير، والذي يتعاظم في عيون المجتمع يوما بعد اخر.

إن المؤسسة العسكرية اليوم وهي تسطر البطولات دفاعا عن الوطن ترسخ في ذات الوقت قيم الولاء والانتماء الوطني، وتعزز وحدة النسيج الاجتماعي وتخط للأجيال في سفر التاريخ ملاحم الخلود، وتعطي دروساً في الوطنية والانتماء والحرية لمن فقدهما.

إن جيشنا الوطني الاستثنائي الذي تمت إعادة بناءه في ظروف استثنائية قطع اليوم شوطا كبيرا في عملية البناء، ووصل إلى مرحلة متقدمة تمكنه من تحقيق انتصارات عظيمة ونجاحات عن جدارة واقتدار قياسا بالزمن القصير والإمكانات المتواضعة والوضع الصعب للبلاد.

لقد لبس أبطال القوات المسلحة ثياب العز والكرامة، واتشحوا شموخ وباس آبائهم السبئيين وهم اليوم يجسدون ولاءهم وحبهم لوطنهم، ويضربون أروع البطولات في التضحية والفداء، ويقدمون الشهيد تلو الشهيد ومن ورائهم يتجسد التلاحم الشعبي والقبلي من إسناد ومدد واصطفاف وتلاحم غير مسبوق.

في الوقت الذي يشتد نعيق اعداء الوطن والمؤسسة الدفاعية، ويرتفع صراخهم محاولين النيل أو التشويه أو التقليل من أهمية الدور الذي يقدمه الأبطال والقيادات الوطنية نرى الأبطال يمضون نحو المجد غير آبهين لتلك الأصوات النشاز التي بات غرضها وهدفها واضح، والدور الذي تلعبه معلوم لكل ذي لب.

إن المرامي الخبيثة التي يسعى أصحابها إلى جر جيشنا إلى مربعات خارج الهدف المرسوم وإشغاله عن هدفه وعدوه الحقيقي المتمثل في مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران تظل محاولات فاشلة يؤديه إشخاص فاشلون لا قيمة لهم ولا وزن أمام أهداف وطموحات قواتنا المسلحة وشعبنا العظيم.

وتظل تلك المرامي الخبيثة من سفاسف الأمور التي يرفضها أبطال جيشنا رفضاً قاطعا لإيمانهم المطلق بسمو مهمته الوطنية التي لا تنحصر في أفق حزبي أو مناطقي ضيق.

مواضيع متعلقة

اترك رداً