مليشيا الحوثي في ظل تفشي الكورونا.. نهب للأدوية وانتهاكات بحق الأطباء

img

سبتمبر نت/ تقرير كتائب الإنقاذ "الكادر الطبي" في مناطق سيطرتها وبدلا من الثناء على مجهودهم شنت مليشيا الحوثي المتمردة عليهم حملات تحريض واسعة وأقدمت على فصل المئات منهم وكررت الاعتداء عليهم وحرمتهم من أدوات السلامة ما جعلهم عرضة للإصابة والوفاة. حملات تحريض المكتب الأعلى لنقابة الأطباء والصيادلة اليمنيين في بيان له أشار إلى أن أعضاء "الجيش الأبيض" في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية يتعرضون لحملات تحريض من قبل بعض الموتورين والعصابات المسلحة، “مؤكدا أن بعضها صدرت من أعضاء في المجلس الأعلى للقضاء وكذلك حملات التشويه المتعمد من قبل بعض وسائل الإعلام. فصل مئات الموظفين الشبكة اليمنية للحقوق والحريات -في سلسلة تغريدات لها على تويتر - أوضحت أن مليشيا الحوثي فصلت 569 موظفاً من الموظفين والأطباء والممرضين وعينت في مناصبهم عناصر موالية لها لا يملكون أدنى معايير الكفاءة، الأمر الذي يؤكد - بحسب المنظمة - خروج جاهزية النظام الصحي بمناطق سيطرة المليشيا عن مواجهة وباء كورونا. اعتداءات على الكوادر الصحية من لم تقم المليشيا بفصله شنت عليه حملة اعتداءات، فحسب نقابة الأطباء والصيادلة فإنه إضافة إلى المعاناة التي يعيشونها في ظل منعهم من الحصول على رواتبهم منذ خمس سنوات، بسبب تعسفات المليشيا الحوثية ونهبها إيرادات الدولة ، لم يسلم الأعضاء من الاعتداءات المتكررة التي كان آخرها حادثة اعتداء في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا والمستشفى الملكي، استهدف فيه المعتدون الكوادر الصحية من أطباء وممرضين وفنيين من مختلف الشرائح وكذلك الإداريين. وبحسب بيان المكتب الأعلى لنقابة الأطباء والصيادلة اليمنيين فإن هذه الاعتداءات ليست الأولى على الكوادر الطبية فقد سبقها الكثير من الاعتداءات تمثلت بالهجوم على المستشفيات والمراكز الصحية تحت مبررات واهية. أطباء مركز العزل بمستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا أعلنوا- في وقت سابق-  إيقاف العمل بالمركز حتى توفير الحماية اللازمة بعد تعرضهم لاعتداء مسلح في ثاني هجوم يتعرض له مستشفى خاص بصنعاء خلال أقل من 48 ساعة من قبل عناصر محسوبة على الحوثيين. قلة الإمكانيات وأدوات السلامة وعدم الالتزام بالإجراءات الوقائية المتبعة في المستشفيات الحكومية والخاصة أدت إلى زيادة عدد الإصابات بين الأطباء والصيادلة والتمريض والفنيين ومن ثم ارتفاع نسبة الوفيات بين أعضاء الكادر الصحي. إغلاق شركات وصيدليات الاعتداء على الأطباء والكادر الصحي من قبل المليشيا يقابله حملات تعسفية على شركات أدوية وصيدليات لتواصل بذلك مسلسل انتهاكاتها ضد قطاعي الصحة والدواء اللذين أنهكتهما على مدى سنوات انقلابها بحملات التعسف والابتزاز والنهب والإغلاق والمصادرة. المليشيا شنت حملات استهداف جديدة طالت مستشفيات خاصة وشركات ومخازن دواء وصيدليات بعدد من مديريات ومناطق صنعاء تحت ذريعة مخالفة الأسعار وعدم الالتزام بالقواعد التعسفية المتخذة لمجابهة "كورونا المستجد" الذي تفشى مؤخرا بشكل مخيف في صنعاء ومدن أخرى. وسائل إعلامية نقلت عن مصادر دوائية في صنعاء أن حملات المليشيا أسفرت عن إغلاق 170 صيدلية و25 شركة دوائية و8 مخازن للأدوية في المدينة بحجة عدم التزامها بسعر بيع المواد المطهرة والأدوية التي أقرتها مؤخرا هيئة الدواء الحوثية.   حملات الاستهداف الحوثية الجديدة بحق المستشفيات وتجار وبائعي الدواء جاءت عقب توجيهات صادرة من القيادي في المليشيا المدعو طه المتوكل وأشرف على تنفيذها ميدانيا برفقة مسلحين وعربات عسكرية القيادي الحوثي محمد المداني المعين رئيسا لهيئة الدواء الحوثية، والقيادي بسام الغرباني المعين وكيلا لوزارة الصناعة لدى الانقلابيين. احتجاز ودفع جبايات حملة المليشيا المسعورة وغير القانونية احتجزت في غضون يومين فقط أكثر من 92 شخصا بينهم صيادلة وتجار ومستوردو أدوية ومنتجون ووكلاء بشكل تعسفي واقتادتهم إلى جهات مجهولة. يؤكد مراقبون أن حملات المليشيا الحالية تهدف في المقام الأول إلى استهداف ما تبقى من منتسبي قطاع الصحة والدواء بغية إجبارهم على دفع جبايات وإتاوات مالية جديدة لجيوب المليشيا. اختفاء المعقمات مواد التعقيم والمنظفات ذات الجودة العالية تلاشت من أسواق صنعاء في ظل انتشار جائحة كورونا، ومع زيادة الطلب عليها تحولت تلك المتطلبات الإنسانية الى أدوات للمتاجرة والتربح غير المشروع لمليشيا الحوثي. مواطنون أكدوا اختفاء المعقمات والمنظفات وأدوات السلامة ذات الجودة العالية من الأسواق والصيدليات وشركات الأدوية بصنعاء في ظل زيادة الطلب عليها مع اتساع رقعة تفشي الوباء وتزايد أعداد الوفيات. سوق سوداء للأدوية الشبكة اليمنية للحقوق والحريات قالت في بيان لها :إن مليشيا الحوثي قامت بإنشاء سوق سوداء للأدوية وإدارة شركات أدوية غير مرخصة والقيام بحملات لمصادرة الأدوية القادمة عبر المنظمات الإغاثية واستبدالها بأدوية فاسدة لقتل المواطن اليمني. عاملون صحيون بصنعاء اتهموا قادة المليشيا المشرفين على قطاع الدواء بالتواطؤ مع بعض تجار الأدوية والمستلزمات الصحية خصوصا الموالين لها لخلق سوق سوداء مبدين استغرابهم من اختفاء أبسط الأدوية المطلوبة للوقاية من مختلف الصيدليات، دون وجود أي رقابة أو حلول للمشكلة المستعصية. خدعة ايجاد لقاح من صنع محلي ما يسمى بوزير الصحة في حكومة الحوثيين طه المتوكل قال- في وقت سابق-: إن دواء وعلاج فيروس كورونا سيكون من اليمن، مشيراً إلى أبحاث ودراسات مبشرة بهذا الخصوص. رأت المليشيا أن تستغل حالة تفشي كورونا والذي يحتاج إلى أدوية تعالج الأعراض فأعلنت أنها ستنتج دواء للفيروس الأمر الذي أثار سخرية في أوساط المتابعين ولأن المليشيا دأبت على استغلال كل شيء إشاعات أن هناك أدوية بديلة فشرعت في دجل المرضى عبر مشعوذيها. في هذا الصدد حذر نقيب الصيادلة اليمنيين من تحويل المرضى اليمنيين إلى "فئران تجارب" لتجريب اختراعات أدوية تتم بطريقة لا علاقة لها بالأساليب العلمية الحديثة. الدكتور فضل حراب وجه تحذيراً إلى قيادات وزارة الصحة الحوثية وإلى اﻷطباء والصيادلة و"بعض المخبريين والمشعوذين أيضاً سواء الذين حصلوا على شهائد مزاولة مهنة الطب او الشعوذة أو بدونها من جعل الشعب اليمني (فئران تجارب) ﻻختراعات "مرجعياتها رؤوسهم الفارغة من العلوم والمعرفة بالطرق والأساليب العلمية البحثية في مجال الدواء، لعلمنا جميعا بالطرق المقرة والمتبعة عالميا ومنذ عقود طويلة للسماح باختراع أدوية خاصة بالبشر". وتساءل حراب: "هل المرضى في اليمن أصبحوا حقل تجارب لوصفات أدوية ستجرب ﻷول مرة في اليمن وستدخل تحت طائلة بروتوكولات وزارة الصحة اليمنية!؟" تحذير من موت الآلاف وحذر حراب من موت الآﻻف حالياً وفي المستقبل القريب وبعد إجراء تجارب على الإنسان بطرق مباشرة، وبسبب استمرار الوصفات العشوائية والغوغائية واللامستندة على تجارب سريرية وقبلها على الحيوانات والتي قد تحتاج لفترة زمنية من 5 إلى 10 سنوات على اﻷقل" متسائلاً عن من سيتحمل المسؤولية عن ذلك، ومن سيحاسب ومن سيوقف "هذه المهازل الصادرة من قبل الجهلاء". تدهور مستمر نتيجة الاستهتار الكبير بقطاعي الصحة والأدوية يؤكد مراقبون أن الوضع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي في تدهور مستمر بسبب تلاعب المليشيا بالمساعدات الدوائية والطبية المقدمة من منظمتي الصحة العالمية واليونسيف. يؤكد حقوقيون أن طريقة تعامل الحوثيين مع الجائحة جريمة تضاف إلى جرائمهم السابقة ضد الإنسان اليمني.

سبتمبر نت/ تقرير

كتائب الإنقاذ “الكادر الطبي” في مناطق سيطرتها وبدلا من الثناء على مجهودهم شنت مليشيا الحوثي المتمردة عليهم حملات تحريض واسعة وأقدمت على فصل المئات منهم وكررت الاعتداء عليهم وحرمتهم من أدوات السلامة ما جعلهم عرضة للإصابة والوفاة.

حملات تحريض

المكتب الأعلى لنقابة الأطباء والصيادلة اليمنيين في بيان له أشار إلى أن أعضاء “الجيش الأبيض” في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية يتعرضون لحملات تحريض من قبل بعض الموتورين والعصابات المسلحة، “مؤكدا أن بعضها صدرت من أعضاء في المجلس الأعلى للقضاء وكذلك حملات التشويه المتعمد من قبل بعض وسائل الإعلام.

فصل مئات الموظفين

الشبكة اليمنية للحقوق والحريات -في سلسلة تغريدات لها على تويتر – أوضحت أن مليشيا الحوثي فصلت 569 موظفاً من الموظفين والأطباء والممرضين وعينت في مناصبهم عناصر موالية لها لا يملكون أدنى معايير الكفاءة، الأمر الذي يؤكد – بحسب المنظمة – خروج جاهزية النظام الصحي بمناطق سيطرة المليشيا عن مواجهة وباء كورونا.

اعتداءات على الكوادر الصحية

من لم تقم المليشيا بفصله شنت عليه حملة اعتداءات، فحسب نقابة الأطباء والصيادلة فإنه إضافة إلى المعاناة التي يعيشونها في ظل منعهم من الحصول على رواتبهم منذ خمس سنوات، بسبب تعسفات المليشيا الحوثية ونهبها إيرادات الدولة ، لم يسلم الأعضاء من الاعتداءات المتكررة التي كان آخرها حادثة اعتداء في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا والمستشفى الملكي، استهدف فيه المعتدون الكوادر الصحية من أطباء وممرضين وفنيين من مختلف الشرائح وكذلك الإداريين.

وبحسب بيان المكتب الأعلى لنقابة الأطباء والصيادلة اليمنيين فإن هذه الاعتداءات ليست الأولى على الكوادر الطبية فقد سبقها الكثير من الاعتداءات تمثلت بالهجوم على المستشفيات والمراكز الصحية تحت مبررات واهية.

أطباء مركز العزل بمستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا أعلنوا- في وقت سابق-  إيقاف العمل بالمركز حتى توفير الحماية اللازمة بعد تعرضهم لاعتداء مسلح في ثاني هجوم يتعرض له مستشفى خاص بصنعاء خلال أقل من 48 ساعة من قبل عناصر محسوبة على الحوثيين.

قلة الإمكانيات وأدوات السلامة وعدم الالتزام بالإجراءات الوقائية المتبعة في المستشفيات الحكومية والخاصة أدت إلى زيادة عدد الإصابات بين الأطباء والصيادلة والتمريض والفنيين ومن ثم ارتفاع نسبة الوفيات بين أعضاء الكادر الصحي.

إغلاق شركات وصيدليات

الاعتداء على الأطباء والكادر الصحي من قبل المليشيا يقابله حملات تعسفية على شركات أدوية وصيدليات لتواصل بذلك مسلسل انتهاكاتها ضد قطاعي الصحة والدواء اللذين أنهكتهما على مدى سنوات انقلابها بحملات التعسف والابتزاز والنهب والإغلاق والمصادرة.

المليشيا شنت حملات استهداف جديدة طالت مستشفيات خاصة وشركات ومخازن دواء وصيدليات بعدد من مديريات ومناطق صنعاء تحت ذريعة مخالفة الأسعار وعدم الالتزام بالقواعد التعسفية المتخذة لمجابهة “كورونا المستجد” الذي تفشى مؤخرا بشكل مخيف في صنعاء ومدن أخرى.

وسائل إعلامية نقلت عن مصادر دوائية في صنعاء أن حملات المليشيا أسفرت عن إغلاق 170 صيدلية و25 شركة دوائية و8 مخازن للأدوية في المدينة بحجة عدم التزامها بسعر بيع المواد المطهرة والأدوية التي أقرتها مؤخرا هيئة الدواء الحوثية.

 

حملات الاستهداف الحوثية الجديدة بحق المستشفيات وتجار وبائعي الدواء جاءت عقب توجيهات صادرة من القيادي في المليشيا المدعو طه المتوكل وأشرف على تنفيذها ميدانيا برفقة مسلحين وعربات عسكرية القيادي الحوثي محمد المداني المعين رئيسا لهيئة الدواء الحوثية، والقيادي بسام الغرباني المعين وكيلا لوزارة الصناعة لدى الانقلابيين.

احتجاز ودفع جبايات

حملة المليشيا المسعورة وغير القانونية احتجزت في غضون يومين فقط أكثر من 92 شخصا بينهم صيادلة وتجار ومستوردو أدوية ومنتجون ووكلاء بشكل تعسفي واقتادتهم إلى جهات مجهولة.

يؤكد مراقبون أن حملات المليشيا الحالية تهدف في المقام الأول إلى استهداف ما تبقى من منتسبي قطاع الصحة والدواء بغية إجبارهم على دفع جبايات وإتاوات مالية جديدة لجيوب المليشيا.

اختفاء المعقمات

مواد التعقيم والمنظفات ذات الجودة العالية تلاشت من أسواق صنعاء في ظل انتشار جائحة كورونا، ومع زيادة الطلب عليها تحولت تلك المتطلبات الإنسانية الى أدوات للمتاجرة والتربح غير المشروع لمليشيا الحوثي.

مواطنون أكدوا اختفاء المعقمات والمنظفات وأدوات السلامة ذات الجودة العالية من الأسواق والصيدليات وشركات الأدوية بصنعاء في ظل زيادة الطلب عليها مع اتساع رقعة تفشي الوباء وتزايد أعداد الوفيات.

سوق سوداء للأدوية

الشبكة اليمنية للحقوق والحريات قالت في بيان لها :إن مليشيا الحوثي قامت بإنشاء سوق سوداء للأدوية وإدارة شركات أدوية غير مرخصة والقيام بحملات لمصادرة الأدوية القادمة عبر المنظمات الإغاثية واستبدالها بأدوية فاسدة لقتل المواطن اليمني.

عاملون صحيون بصنعاء اتهموا قادة المليشيا المشرفين على قطاع الدواء بالتواطؤ مع بعض تجار الأدوية والمستلزمات الصحية خصوصا الموالين لها لخلق سوق سوداء مبدين استغرابهم من اختفاء أبسط الأدوية المطلوبة للوقاية من مختلف الصيدليات، دون وجود أي رقابة أو حلول للمشكلة المستعصية.

خدعة ايجاد لقاح من صنع محلي

ما يسمى بوزير الصحة في حكومة الحوثيين طه المتوكل قال- في وقت سابق-: إن دواء وعلاج فيروس كورونا سيكون من اليمن، مشيراً إلى أبحاث ودراسات مبشرة بهذا الخصوص.

رأت المليشيا أن تستغل حالة تفشي كورونا والذي يحتاج إلى أدوية تعالج الأعراض فأعلنت أنها ستنتج دواء للفيروس الأمر الذي أثار سخرية في أوساط المتابعين ولأن المليشيا دأبت على استغلال كل شيء إشاعات أن هناك أدوية بديلة فشرعت في دجل المرضى عبر مشعوذيها.

في هذا الصدد حذر نقيب الصيادلة اليمنيين من تحويل المرضى اليمنيين إلى “فئران تجارب” لتجريب اختراعات أدوية تتم بطريقة لا علاقة لها بالأساليب العلمية الحديثة.

الدكتور فضل حراب وجه تحذيراً إلى قيادات وزارة الصحة الحوثية وإلى اﻷطباء والصيادلة و”بعض المخبريين والمشعوذين أيضاً سواء الذين حصلوا على شهائد مزاولة مهنة الطب او الشعوذة أو بدونها من جعل الشعب اليمني (فئران تجارب) ﻻختراعات “مرجعياتها رؤوسهم الفارغة من العلوم والمعرفة بالطرق والأساليب العلمية البحثية في مجال الدواء، لعلمنا جميعا بالطرق المقرة والمتبعة عالميا ومنذ عقود طويلة للسماح باختراع أدوية خاصة بالبشر”.

وتساءل حراب: “هل المرضى في اليمن أصبحوا حقل تجارب لوصفات أدوية ستجرب ﻷول مرة في اليمن وستدخل تحت طائلة بروتوكولات وزارة الصحة اليمنية!؟”

تحذير من موت الآلاف

وحذر حراب من موت الآﻻف حالياً وفي المستقبل القريب وبعد إجراء تجارب على الإنسان بطرق مباشرة، وبسبب استمرار الوصفات العشوائية والغوغائية واللامستندة على تجارب سريرية وقبلها على الحيوانات والتي قد تحتاج لفترة زمنية من 5 إلى 10 سنوات على اﻷقل” متسائلاً عن من سيتحمل المسؤولية عن ذلك، ومن سيحاسب ومن سيوقف “هذه المهازل الصادرة من قبل الجهلاء”.

تدهور مستمر

نتيجة الاستهتار الكبير بقطاعي الصحة والأدوية يؤكد مراقبون أن الوضع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي في تدهور مستمر بسبب تلاعب المليشيا بالمساعدات الدوائية والطبية المقدمة من منظمتي الصحة العالمية واليونسيف.

يؤكد حقوقيون أن طريقة تعامل الحوثيين مع الجائحة جريمة تضاف إلى جرائمهم السابقة ضد الإنسان اليمني.

مواضيع متعلقة

اترك رداً