أبطال الجمهورية يشقون طريق الحرية والتحرير

img

المقدم/ رشاد المخلافي ستظل القوات المسلحة والأمن مؤسسة الشعب الدفاعية والأمنية الوطنية والدستورية التي يستند إليها الشعب والوطن معا، فهي اليوم تشكل الملاذ الوطني الآمن لكل اليمنيين أمام كل التحديات والأزمات والمؤامرات التي تعصف باليمن (أرضا وإنسانا وهوية)، فقد حملت على عاتقها مسؤوليات وطنية جسيمة منذ اللحظة الأولى لتأسيسها، هذه المؤسسة التي تعد تجسيدا حياً للخارطة اليمنية (جغرافيا وسياسيا واجتماعيا) دون استثناء، فقد أسست على عقيدة وطنية راسخة ولاؤها بعد الله للشعب والوطن والجمهورية، وهو ما يؤكده صمود وتضحيات أبطالها الذين يخوضون معركة المصير المقدس بكل بسالة وشموخ دفاعاً عن اليمن وشعبه وسيادته وهويته الوطنية. هذه المؤسسة التي لا يتجاوز عمرها خمس سنوات لكن إنجازاتها تفوق عمرها الزمني بكثير، خمس سنوات كان أمامها معركتان هما معركة التحرير في مختلف الجبهات والميادين على مسرح العمليات العسكرية ومعركة البناء المؤسسي الداخلي في مختلف تشكيلاتها العسكرية، وقد قطعت شوطا كبيرا في بناء هيئاتها ودوائرها ومناطقها ومحاورها وألويتها ووحداتها العسكرية، خمس سنوات لا تقاس كمسافة زمنية بما حققه أبطال هذه المؤسسة الوطنية من انتصارات وإنجازات -وماتزال- وبأقل الإمكانيات، وفي ظل ظروف صعبة واستثنائية وأمام كل المعوقات والتحديات الداخلية والخارجية، فقد ولد المارد اليمني السبتمبري الأكتوبري، من رحم الجمهورية ومن رحم القضية الوطنية، وهاهم أبطاله يخوضون ببسالة ملحمة الكرامة والحرية والوجود اليمني بكل بسالة لا يعرف اليأس أو الانكسار وهم يذودون عن شرف الأمة اليمنية وهويتها وعن السيادة الوطنية ضد مشاريع الفوضى والتفكيك والموت والعبودية والعنصرية والمليشاوية، هذه الأدوات الرخيصة المدعومة إقليميا ودوليا، وبات المواطن العادي يدرك جيدا أجندة هذه المشاريع القذرة الملطخة بالدماء والانتهاكات والنهب والسلب، والعمالة والارتهان للأطماع الفارسية المعادية لليمن وشعبه ومستقبل أجياله، متمثلة في مليشيا الحوثي الإمامية بكل ما تحمله من مشاريع تسعى إلى تقزيم اليمن وتفكيكه وتقسيمه وتمزيق نسيج مجتمعه وطمس هويته الوطنية والحضارية، وقد خبرها شعبنا جيدا ودفع أثماناً باهظة في الماضي البائد، وبات يدرك جيدا أن مصالح إقليمية ودولية أعادت إحياء هذه القوى التي يعود تاريخها الأسود إلى ما قبل الثورة اليمنية المجيدة (26سبتمبر و14أكتوبر) حيث كان شعبنا قد داس عليها ودفنها في ثورته المجيدة قبل أكثر من نصف قرن ، لولا خيانة الداخل وتواطؤ النخب، ومؤامرات الخارج الذي أنشأها ودعمها ماديا وعسكريا، عوامل مجتمعة أعادت هذه المشاريع القذرة إلى الواجهة من جديد لتنفيذ مخطط استعماري لتفكيك اليمن وتقسيمه حتى يسهل سيطرته الاستعمارية عليه. إلا أن أبطال القوات المسلحة والأمن- ومن خلفهم الشعب اليمني كله -تصدوا لهذا المخطط وعروه وهم يخوضون المعركة الوطنية الوجودية ببسالة ضد مشاريع الموت والدمار والتفكيك ومليشياتها في سبيل استعادة الحياة لشعبهم ووطنهم ومستقبل الأجيال القادمة، بثبات أسطوري وتضحيات عظيمة، في ملحمة الحياة التي يشكل أبطالها الحقيقيون منتسبو قواتنا المسلحة والأمن البواسل الذين سقوا شجرة الحرية ورووا بدمائهم الزكية تراب الوطن –ولا يزالون- يجودون بدمائهم الطاهرة في سهول وصحاري ووديان وجبال اليمن بشماله وجنوبه وشرقه وغربه، وهم يخوضون أقدس معارك اليمن الوطنية والوجودية المصيرية بثبات وعزيمة فولاذية، مؤمنين بعدالة القضية الوطنية النبيلة التي تعد سلاحهم الأقوى، وبها حققوا انتصارات وإنجازات عظيمة بأقل الإمكانيات ضد مليشيا الموت الحوثية الإيرانية بمشروعها السلالي الإمامي الكهنوتي العنصري الهدام في شمال الوطن وضد المشاريع القروية والمناطقية العنصرية المتناسلة منها في جنوبه. إن شعبنا اليمني يدرك جيدا أن تلك اللحظة التي أحس فيها بالانكسار كما حدث عام 2014م لن تعود مهما تكالب عليه الاعداء لأنه لم يعد مكشوفا كما حدث، فهو اليوم يستند إلى مؤسسته الدفاعية والأمنية الدستورية التي باتت رقماً، وطنياً جمهورياً صعباً وصمام أمان البلد فقد تهشمت عليه كل المشاريع الهدامة، وقبل أيام احتفلنا بالذكرى الخامسة لإعادة بناءها  وأبطالها يشقون طريق النصر والحرية في مختلف جبهات وميادين الشرف والكرامة لتحرير العاصمة صنعاء ببسالة وثبات.

مقالات 0

المقدم/ رشاد المخلافي

ستظل القوات المسلحة والأمن مؤسسة الشعب الدفاعية والأمنية الوطنية والدستورية التي يستند إليها الشعب والوطن معا، فهي اليوم تشكل الملاذ الوطني الآمن لكل اليمنيين أمام كل التحديات والأزمات والمؤامرات التي تعصف باليمن (أرضا وإنسانا وهوية)، فقد حملت على عاتقها مسؤوليات وطنية جسيمة منذ اللحظة الأولى لتأسيسها، هذه المؤسسة التي تعد تجسيدا حياً للخارطة اليمنية (جغرافيا وسياسيا واجتماعيا) دون استثناء، فقد أسست على عقيدة وطنية راسخة ولاؤها بعد الله للشعب والوطن والجمهورية، وهو ما يؤكده صمود وتضحيات أبطالها الذين يخوضون معركة المصير المقدس بكل بسالة وشموخ دفاعاً عن اليمن وشعبه وسيادته وهويته الوطنية.

هذه المؤسسة التي لا يتجاوز عمرها خمس سنوات لكن إنجازاتها تفوق عمرها الزمني بكثير، خمس سنوات كان أمامها معركتان هما معركة التحرير في مختلف الجبهات والميادين على مسرح العمليات العسكرية ومعركة البناء المؤسسي الداخلي في مختلف تشكيلاتها العسكرية، وقد قطعت شوطا كبيرا في بناء هيئاتها ودوائرها ومناطقها ومحاورها وألويتها ووحداتها العسكرية، خمس سنوات لا تقاس كمسافة زمنية بما حققه أبطال هذه المؤسسة الوطنية من انتصارات وإنجازات -وماتزال- وبأقل الإمكانيات، وفي ظل ظروف صعبة واستثنائية وأمام كل المعوقات والتحديات الداخلية والخارجية، فقد ولد المارد اليمني السبتمبري الأكتوبري، من رحم الجمهورية ومن رحم القضية الوطنية، وهاهم أبطاله يخوضون ببسالة ملحمة الكرامة والحرية والوجود اليمني بكل بسالة لا يعرف اليأس أو الانكسار وهم يذودون عن شرف الأمة اليمنية وهويتها وعن السيادة الوطنية ضد مشاريع الفوضى والتفكيك والموت والعبودية والعنصرية والمليشاوية، هذه الأدوات الرخيصة المدعومة إقليميا ودوليا، وبات المواطن العادي يدرك جيدا أجندة هذه المشاريع القذرة الملطخة بالدماء والانتهاكات والنهب والسلب، والعمالة والارتهان للأطماع الفارسية المعادية لليمن وشعبه ومستقبل أجياله، متمثلة في مليشيا الحوثي الإمامية بكل ما تحمله من مشاريع تسعى إلى تقزيم اليمن وتفكيكه وتقسيمه وتمزيق نسيج مجتمعه وطمس هويته الوطنية والحضارية، وقد خبرها شعبنا جيدا ودفع أثماناً باهظة في الماضي البائد، وبات يدرك جيدا أن مصالح إقليمية ودولية أعادت إحياء هذه القوى التي يعود تاريخها الأسود إلى ما قبل الثورة اليمنية المجيدة (26سبتمبر و14أكتوبر) حيث كان شعبنا قد داس عليها ودفنها في ثورته المجيدة قبل أكثر من نصف قرن ، لولا خيانة الداخل وتواطؤ النخب، ومؤامرات الخارج الذي أنشأها ودعمها ماديا وعسكريا، عوامل مجتمعة أعادت هذه المشاريع القذرة إلى الواجهة من جديد لتنفيذ مخطط استعماري لتفكيك اليمن وتقسيمه حتى يسهل سيطرته الاستعمارية عليه.

إلا أن أبطال القوات المسلحة والأمن- ومن خلفهم الشعب اليمني كله -تصدوا لهذا المخطط وعروه وهم يخوضون المعركة الوطنية الوجودية ببسالة ضد مشاريع الموت والدمار والتفكيك ومليشياتها في سبيل استعادة الحياة لشعبهم ووطنهم ومستقبل الأجيال القادمة، بثبات أسطوري وتضحيات عظيمة، في ملحمة الحياة التي يشكل أبطالها الحقيقيون منتسبو قواتنا المسلحة والأمن البواسل الذين سقوا شجرة الحرية ورووا بدمائهم الزكية تراب الوطن –ولا يزالون- يجودون بدمائهم الطاهرة في سهول وصحاري ووديان وجبال اليمن بشماله وجنوبه وشرقه وغربه، وهم يخوضون أقدس معارك اليمن الوطنية والوجودية المصيرية بثبات وعزيمة فولاذية، مؤمنين بعدالة القضية الوطنية النبيلة التي تعد سلاحهم الأقوى، وبها حققوا انتصارات وإنجازات عظيمة بأقل الإمكانيات ضد مليشيا الموت الحوثية الإيرانية بمشروعها السلالي الإمامي الكهنوتي العنصري الهدام في شمال الوطن وضد المشاريع القروية والمناطقية العنصرية المتناسلة منها في جنوبه.

إن شعبنا اليمني يدرك جيدا أن تلك اللحظة التي أحس فيها بالانكسار كما حدث عام 2014م لن تعود مهما تكالب عليه الاعداء لأنه لم يعد مكشوفا كما حدث، فهو اليوم يستند إلى مؤسسته الدفاعية والأمنية الدستورية التي باتت رقماً، وطنياً جمهورياً صعباً وصمام أمان البلد فقد تهشمت عليه كل المشاريع الهدامة، وقبل أيام احتفلنا بالذكرى الخامسة لإعادة بناءها  وأبطالها يشقون طريق النصر والحرية في مختلف جبهات وميادين الشرف والكرامة لتحرير العاصمة صنعاء ببسالة وثبات.

مواضيع متعلقة

اترك رداً