أهالي المختطفين ينددون بتجاهل المبعوث الأممي لخطر موت ذويهم بفيروس كورونا بسجون المليشيا

سبتمبر نت/ مأرب
ندد أهالي الاسرى والمختطفين والمخفيين قسريا في سجون مليشيا الحوثي المتمردة، بتجاهل المبعوث الأممي الى اليمن مارتن جريفيثس والمنظمات الاممية العاملة في المجال الانساني والحقوقي وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الاحمر والمفوضية السامية لحقوق الانسان، النداءات الانسانية المتكررة لإنقاذ الاسرى والمختطفين والمخفيين قسريا في سجون مليشيا الحوثي من الموت المحقق في السجون بفيروس كورونا (كوفيد19).
واتهموا في المؤتمر الصحفي الذي نظمته ،اليوم الإثنين، بمدينة مأرب المنظمة اليمنية للأسرى والمختطفين ولجنة أهالي الأسرى، المليشيا الحوثية بنقل الفيروس لذويهم بهدف القضاء عليهم الى جانب معاناتهم من فيروسات وامراض اخرى ومنع ادخال الادوية لهم.
وطالبوا المبعوث الأممي واللجنة الدولية للصليب الاحمر والمفوضية السامية لحقوق الانسان بسرعة التحرك العاجل لزيارة سجون الاسرى والمختطفين والمخفيين قسرا في سجون المليشيا وانقاذ الحالات المصابة بفيروس كورونا وبفيروسات وأمراض اخرى تتهدد حياتهم والضغط الحقيقي على المليشيا للإفراج الفوري عنهم دون قيد او شرط، من منطلق القيم الإنسانية وتنفيذا لمضامين الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكافة العهود والمواثيق الدولية المعنية بالشأن الانساني.
كما استنكر أهالي الاسرى والمختطفين والمخفيين قسريا الابتزاز الذي تمارسه مليشيا الحوثي المدعومة من ايران في ملف الاسرى وتنفيذ اتفاقيتي السويد و عمان بشان صفقات التبادل للأسرى والافراج عن المختطفين والمخفيين قسرا بشكل كامل.. مطالبين بعدم السماح للمليشيا بممارسة العنصرية في هذا الملف من خلال محاولتها الفرز الاسري للمختفين على اساس سلالي.
وذكروا المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية والحقوقية بالوضع الانساني السيئ لسجون مليشيات الحوثي الإنقلابية والذي يفتقر لأدنى ابجديات حقوق الإنسان، ما يجعل هذه المليشيات وقياداتها أمام المسائلة القانونية المحلية والدولية على جرائمها ضد الانسانية وفي مقدمتها جرائم الإختطافات والتعذيب والإخفاء القسري التي لا تسقط بالتقادم.