رئيس أركان محور تعز لـ”26سبتمبر”: معارك الجيش في مختلف الجبهات من أجل تثبيت الوحدة والجمهورية (حوار)

img

سبتمبر نت/ حوار- هشام المحيا قال رئيس أركان محور تعز -قائد اللواء 170 دفاع جوي العميد عبدالعزيز المجيدي: إن المعارك التي يخوضها الجيش الوطني في مختلف الجبهات هي لتثبيت الوحدة والحفاظ على الجمهورية وفي الوقت ذاته من أجل تحقيق حلم اليمنيين بالدولة الاتحادية.. مؤكدا في حوار صحفي لـ"26سبتمبر" أن الوحدة والجمهورية تتعرضان لمؤامرات كبيرة، وأشار المجيدي إلى أن الشعب في الشمال والجنوب ومعه الجيش الوطني سيحافظون على الوحدة والجمهورية، ولفت إلى أن هناك مؤامرة كبيرة تستهدف محافظة تعز وتعرقل عملية استكمال التحرير.. تفاصيل أخرى عديدة بما فيها الوضع العسكري بمحور تعز في السطور التالية.. الوضع العسكري في تعز.. حدثنا عنه. الوضع العسكري في تعز يسير على ما يرام وفق الإمكانيات المتاحة لدينا، والعدو في أسوأ حالاته وهو آيل إلى الزوال القريب إن شاء الله.. فقد خسر الكثير والكثير منذ 2015م، وحتى اللحظة.. وأكثر جبهة استنزفت الحوثيين هي تعز. -  تعز وقفت ضد كل المشاريع الصغيرة.. هل ما تزال قادرة على الصمود وبالتالي إفشال كل المؤامرات في ظل الحصار والحرب الشعواء عليها؟ تعز هي بوصلة اليمن وهي حاملة المشروع الوطني.. ليس من اليوم بل في كل مراحل نشوء وتطور كل الحركات والثورات اليمنية، بل إنها كانت عاصمة لحكم واحدة من أهم وأفضل الدول اليمنية وهي الدولة الرسولية.. ولا يمكن لأحد أن ينكر أدوار تعز الوطنية إلا من يجهل التاريخ.. وامتدادا لتلك الادوار تواصل تعز اليوم تمسكها بالثوابت الوطنية، وتقف ضد كل المشاريع الصغيرة والمؤامرات الداخلية والخارجية، وهي بذلك دفعت في الماضي ثمناً باهضاً، وما تزال تدفع الثمن إلى اليوم ولن تحيد عن ذلك في المستقبل. - إذاً.. هل هناك علاقة بين المؤامرات التي تحاك ضد الوحدة في الجنوب والجمهورية في الشمال وبين تعثر استكمال تحرير تعز؟ بالتأكيد، فتعز هي عمق الوحدة وهي دينامو الجمهورية بل هي نبضها الذي لو توقف لحدثت الكارثة.. أيضاً تعز هي الرئة التي يتنفس منها الوطن.. وأرباب المؤامرات يدركون ذلك جيداً كما يدركون أيضاً الأهمية الجغرافية لتعز التي تحادد محافظات ( لحج وإب والحديدة والضالع وقريبة من عدن) وبالتالي فإنهم يحاولون إرغامها على الرضوخ لمشاريعهم التآمرية، وقد حاولوا منذ البداية عرقلة تحرير تعز عبر حصار المحافظة ومنع الدعم عنها.. هم يدركون أن تعز لو تحررت لتخفف الاحتقان الحاصل في الجنوب ولاستمرت معركة التحرير في المحافظات المحاددة لها ومن ثم إلى ما بعدها حيث معقل الحوثي... أيضاً لو تحررت تعز لحسم 50% من المسرح القتالي على مستوى اليمن.. لكن بعون الله وبرجال تعز وأبطال الجيش سيُرغَم المتآمرون على التخلي عن طموحاتهم، هذا إن لم تكن قد أنهتها تعز كما فعلت مع أزلامهم السابقين. - تدخلات الانتقالي في عمل البنك المركزي وعرقلة مخصصات الجيش بشكل عام وتعز بشكل خاص.. إلى أي مدى يمكن أن تؤثر؟ البنك المركزي مستقل وتدخلات الانتقالي تدخلهم في مشاكل إضافية، وفي كل الاحوال لا أعتقد أن الشرعية والتحالف سيسمحان له بالسيطرة على البنك فلديهما الكثير من الخيارات. مشاكل وحلول -  مشكلة المنضمين للجيش بتعز الذين لم يعتمدوا ماليا وجنود جبهة الشقب المرقمين بلا رواتب.. هل المشكلة في طريقها للحل؟ مشكلة جنود جبهة الشقب تم حسمها وسيتسلمون مرتباتهم.. أما المنضمون فقد شكلت لجنة من قبل وزارة الدفاع واستكملت إجراءات ضمهم ماليا واللجنة حاليا بصدد استكمال إجراءات صرف مرتباتهم. - يعاني جرحى تعز الأمرين.. ما الأسباب؟ وهل هناك حلول لإنهاء تلك المعاناة؟ مشكلة علاج الجرحى يجب أن تحل.. ولن يكون الحل إلا بتعاون جميع الجهات المعنية ونحن نناشد رئيس الجمهورية حفظه الله ونائب الرئيس ورئيس الحكومة ووزراء الوزارات المعنية خاصة وزير المالية أن يضعوا حدا لمعاناة جرحى تعز.... فقد قدم هؤلاء أغلى ما يملكون من أجل الوطن فلا يجوز أن نبادلهم الوفاء بالخذلان... كما لا ننسى أن إهمال الجرحى يؤثر معنوياً على جميع الأفراد ويعكس انطباعا سيئا عن معاملة الدولة لجرحاها. - كيف ترى العلاقة بين الشرعية وبين السعودية قائدة التحالف؟ أعتقد أن العلاقة جيدة وهناك عقد أو اتفاق بين الشرعية والسعودية يؤكد وقوف الأخيرة إلى جانب الشعب اليمني، ولا أعتقد أن السعودية ستفرط بالوحدة ومعركة استعادة الجمهورية وإنهاء الانقلاب في الشمال وكذا انقلاب الجنوب... وهنا نتوجه بالشكر الجزيل للمملكة العربية السعودية على دعمها للشرعية وللجيش الوطني. الجيش ومواجهة كورونا - ما دور الجيش في مساندة الأجهزة الأمنية لتطبيق إجراءات مواجهة كورونا؟ في كل دول العالم يعتبر الجيش والأمن مكوناً اساسياً في مواجهة كورونا فهي من تقوم بالعزل وتطبيق إجراءات حضر التجوال وما إلى ذلك من إجراءات تقع في نطاق مهام الجيش والأمن دون التدخل في اختصاص الجهات الصحية، كما يفعل الحوثيون حيث يتعاملون مع حالات الإصابة بشكل عسكري ويتدخلون في اختصاص المستشفيات واللجان الخاصة بمواجهة المرض... وعليه فنحن جاهزون لتعليمات لجنة الطوارئ وتوجيهات رئيس اللجنة محافظ المحافظة. - ما رسالتك للقيادة السياسية وللجيش المرابط في الجبهات؟ رسالتي للقيادة السياسية هي في الواقع مناشدة للاهتمام بتعز بدءا بتوفير الإمكانيات اللازمة للجيش بمحور تعز ودعم معركة استكمال التحرير ومروراً بمعالجة قضية الجرحى وانتهاءً بدعم أجهزة الدولة الأمنية والعسكرية والمدنية لتقوم بمهامها على اكمل وجه.. وهنا نحب أن نؤكد للقيادة السياسية بقيادة المشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية أننا لن نفرط في الثوابت والمكتسبات الوطنية التي لم يتخل عنها رغم الظروف القاسية والضغوط المحلية والإقليمية والدولية.. كما نؤكد له أننا لن نتراجع عن مواجهة كل المؤامرات التي تستهدف الوطن، بما فيها تلك التي تستهدف الوحدة والجمهورية ومشروع الدولة الاتحادية.. أما كلمتي للجيش المرابط في الجبهات من النسق الأول او الثاني أو الثالث فأقول لهم بكل اعتزاز وفخر: أنتم تيجان على رؤوسنا جميعا كما أنكم رمز البطولة والشرف والواجب.. وهذا الواجب لا يقوم به إلا من تمتلئ صدروهم بحب الدين والوطن، وأنتم خير من تشربت قلوبهم حب الله و الوطن والشعب.. وسيتحقق النصر القريب على أيديكم إن شاء الله.

الأخبار الرئيسية حوارات 0

سبتمبر نت/ حوار- هشام المحيا

قال رئيس أركان محور تعز -قائد اللواء 170 دفاع جوي العميد عبدالعزيز المجيدي: إن المعارك التي يخوضها الجيش الوطني في مختلف الجبهات هي لتثبيت الوحدة والحفاظ على الجمهورية وفي الوقت ذاته من أجل تحقيق حلم اليمنيين بالدولة الاتحادية.. مؤكدا في حوار صحفي لـ”26سبتمبر” أن الوحدة والجمهورية تتعرضان لمؤامرات كبيرة، وأشار المجيدي إلى أن الشعب في الشمال والجنوب ومعه الجيش الوطني سيحافظون على الوحدة والجمهورية، ولفت إلى أن هناك مؤامرة كبيرة تستهدف محافظة تعز وتعرقل عملية استكمال التحرير.. تفاصيل أخرى عديدة بما فيها الوضع العسكري بمحور تعز في السطور التالية..

الوضع العسكري في تعز.. حدثنا عنه.

الوضع العسكري في تعز يسير على ما يرام وفق الإمكانيات المتاحة لدينا، والعدو في أسوأ حالاته وهو آيل إلى الزوال القريب إن شاء الله.. فقد خسر الكثير والكثير منذ 2015م، وحتى اللحظة.. وأكثر جبهة استنزفت الحوثيين هي تعز.

–  تعز وقفت ضد كل المشاريع الصغيرة.. هل ما تزال قادرة على الصمود وبالتالي إفشال كل المؤامرات في ظل الحصار والحرب الشعواء عليها؟

تعز هي بوصلة اليمن وهي حاملة المشروع الوطني.. ليس من اليوم بل في كل مراحل نشوء وتطور كل الحركات والثورات اليمنية، بل إنها كانت عاصمة لحكم واحدة من أهم وأفضل الدول اليمنية وهي الدولة الرسولية.. ولا يمكن لأحد أن ينكر أدوار تعز الوطنية إلا من يجهل التاريخ.. وامتدادا لتلك الادوار تواصل تعز اليوم تمسكها بالثوابت الوطنية، وتقف ضد كل المشاريع الصغيرة والمؤامرات الداخلية والخارجية، وهي بذلك دفعت في الماضي ثمناً باهضاً، وما تزال تدفع الثمن إلى اليوم ولن تحيد عن ذلك في المستقبل.

– إذاً.. هل هناك علاقة بين المؤامرات التي تحاك ضد الوحدة في الجنوب والجمهورية في الشمال وبين تعثر استكمال تحرير تعز؟

بالتأكيد، فتعز هي عمق الوحدة وهي دينامو الجمهورية بل هي نبضها الذي لو توقف لحدثت الكارثة.. أيضاً تعز هي الرئة التي يتنفس منها الوطن.. وأرباب المؤامرات يدركون ذلك جيداً كما يدركون أيضاً الأهمية الجغرافية لتعز التي تحادد محافظات ( لحج وإب والحديدة والضالع وقريبة من عدن) وبالتالي فإنهم يحاولون إرغامها على الرضوخ لمشاريعهم التآمرية، وقد حاولوا منذ البداية عرقلة تحرير تعز عبر حصار المحافظة ومنع الدعم عنها.. هم يدركون أن تعز لو تحررت لتخفف الاحتقان الحاصل في الجنوب ولاستمرت معركة التحرير في المحافظات المحاددة لها ومن ثم إلى ما بعدها حيث معقل الحوثي… أيضاً لو تحررت تعز لحسم 50% من المسرح القتالي على مستوى اليمن.. لكن بعون الله وبرجال تعز وأبطال الجيش سيُرغَم المتآمرون على التخلي عن طموحاتهم، هذا إن لم تكن قد أنهتها تعز كما فعلت مع أزلامهم السابقين.

– تدخلات الانتقالي في عمل البنك المركزي وعرقلة مخصصات الجيش بشكل عام وتعز بشكل خاص.. إلى أي مدى يمكن أن تؤثر؟

البنك المركزي مستقل وتدخلات الانتقالي تدخلهم في مشاكل إضافية، وفي كل الاحوال لا أعتقد أن الشرعية والتحالف سيسمحان له بالسيطرة على البنك فلديهما الكثير من الخيارات.

مشاكل وحلول

–  مشكلة المنضمين للجيش بتعز الذين لم يعتمدوا ماليا وجنود جبهة الشقب المرقمين بلا رواتب.. هل المشكلة في طريقها للحل؟

مشكلة جنود جبهة الشقب تم حسمها وسيتسلمون مرتباتهم.. أما المنضمون فقد شكلت لجنة من قبل وزارة الدفاع واستكملت إجراءات ضمهم ماليا واللجنة حاليا بصدد استكمال إجراءات صرف مرتباتهم.

– يعاني جرحى تعز الأمرين.. ما الأسباب؟ وهل هناك حلول لإنهاء تلك المعاناة؟

مشكلة علاج الجرحى يجب أن تحل.. ولن يكون الحل إلا بتعاون جميع الجهات المعنية ونحن نناشد رئيس الجمهورية حفظه الله ونائب الرئيس ورئيس الحكومة ووزراء الوزارات المعنية خاصة وزير المالية أن يضعوا حدا لمعاناة جرحى تعز…. فقد قدم هؤلاء أغلى ما يملكون من أجل الوطن فلا يجوز أن نبادلهم الوفاء بالخذلان… كما لا ننسى أن إهمال الجرحى يؤثر معنوياً على جميع الأفراد ويعكس انطباعا سيئا عن معاملة الدولة لجرحاها.

– كيف ترى العلاقة بين الشرعية وبين السعودية قائدة التحالف؟

أعتقد أن العلاقة جيدة وهناك عقد أو اتفاق بين الشرعية والسعودية يؤكد وقوف الأخيرة إلى جانب الشعب اليمني، ولا أعتقد أن السعودية ستفرط بالوحدة ومعركة استعادة الجمهورية وإنهاء الانقلاب في الشمال وكذا انقلاب الجنوب… وهنا نتوجه بالشكر الجزيل للمملكة العربية السعودية على دعمها للشرعية وللجيش الوطني.

الجيش ومواجهة كورونا

– ما دور الجيش في مساندة الأجهزة الأمنية لتطبيق إجراءات مواجهة كورونا؟

في كل دول العالم يعتبر الجيش والأمن مكوناً اساسياً في مواجهة كورونا فهي من تقوم بالعزل وتطبيق إجراءات حضر التجوال وما إلى ذلك من إجراءات تقع في نطاق مهام الجيش والأمن دون التدخل في اختصاص الجهات الصحية، كما يفعل الحوثيون حيث يتعاملون مع حالات الإصابة بشكل عسكري ويتدخلون في اختصاص المستشفيات واللجان الخاصة بمواجهة المرض… وعليه فنحن جاهزون لتعليمات لجنة الطوارئ وتوجيهات رئيس اللجنة محافظ المحافظة.

– ما رسالتك للقيادة السياسية وللجيش المرابط في الجبهات؟

رسالتي للقيادة السياسية هي في الواقع مناشدة للاهتمام بتعز بدءا بتوفير الإمكانيات اللازمة للجيش بمحور تعز ودعم معركة استكمال التحرير ومروراً بمعالجة قضية الجرحى وانتهاءً بدعم أجهزة الدولة الأمنية والعسكرية والمدنية لتقوم بمهامها على اكمل وجه.. وهنا نحب أن نؤكد للقيادة السياسية بقيادة المشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية أننا لن نفرط في الثوابت والمكتسبات الوطنية التي لم يتخل عنها رغم الظروف القاسية والضغوط المحلية والإقليمية والدولية.. كما نؤكد له أننا لن نتراجع عن مواجهة كل المؤامرات التي تستهدف الوطن، بما فيها تلك التي تستهدف الوحدة والجمهورية ومشروع الدولة الاتحادية..

أما كلمتي للجيش المرابط في الجبهات من النسق الأول او الثاني أو الثالث فأقول لهم بكل اعتزاز وفخر: أنتم تيجان على رؤوسنا جميعا كما أنكم رمز البطولة والشرف والواجب.. وهذا الواجب لا يقوم به إلا من تمتلئ صدروهم بحب الدين والوطن، وأنتم خير من تشربت قلوبهم حب الله و الوطن والشعب.. وسيتحقق النصر القريب على أيديكم إن شاء الله.

مواضيع متعلقة

اترك رداً