قـــــادة عـــســــكريـــــون لـ«26 سبتمبر»: الوحدة الإنجاز الذي لن يتنازل عنه اليمنيون

img

سبتمبر نت/ مأرب تهل علينا الذكرى الـ 30 لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22مايو المجيد 1990م، وأبطال القوات المسلحة يخوضون معارك تحرير الوطن واستعادة مؤسساته المخطوفة، ويدافعون عن أهداف الثورة والجمهورية والثوابت الوطنية ضد مليشيا الإمامة الحوثية، وما يسمى بالمجلس الانتقالي ومليشياته التي انقلبت على اتفاق الرياض، ومنعت عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن لأداء مهامها وواجبها الوطني. "26سبتمبر" واكبت هذه المناسبة الوطنية فإلى التفاصيل: البداية كانت مع قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء الركن/ محمد الحبيشي حيث قال: "تأتي هذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوبنا جميعاً، التي توحد فيها الشعب اليمني شماله مع جنوبه، بعد أن ظل أبناء الشعب اليمني لعقود من الزمن يتجرعون مرارة الذل والقهر والحرمان، وما رافق تلك الحقبة الزمنية من ارهاصات جمة كللت في نهاية المطاف بتحقيق الحلم الكبير الذي كان ينتظره اليمنيون في جنوب اليمن وشماله، والمتمثل بالوحدة اليمنية المباركة". وأضاف اللواء الحبيشي:" إن أهمية وعظمة الوحدة اليمنية المباركة تكمن اليوم في لم شتات أبناء الشعب اليمني، وتوحدهم نحو قضيتهم العادلة المتمثلة في الدفاع عن أهداف الثورة والجمهورية والثوابت الوطنية التي سنضحي في سبيلها بالغالي والنفيس، والتي يحاول البعض اليوم للأسف الشديد أن ينال منها، من خلال الأعمال الغادرة والجبانة التي تستهدف ضرب النسيج الاجتماعي". مشروع الدولة الاتحادية وفيما يتعلق بمشروع الدولة الاتحادية التي أقرتها مخرجات الحوار الوطني، وتوافقت عليها كل القوى والمكونات السياسية وقدمت حلولاً عادلة وشاملة لكل القضايا الوطنية وخاصة القضية الجنوبية، يؤكد قائد المنطقة العسكرية الثالثة أن "أبطال القوات المسلحة بإخلاصهم وثباتهم وعزيمتهم وإيمانهم بقضيتهم العادلة المتمثلة في تحرير كامل تراب الوطن واستعادة مؤسسات الدولة المخطوفة من قبضة مليشيا التمرد والانقلاب الكهنوتية، يسعون إلى تحقيق مشروع الدولة الاتحادية العادلة التي أقرتها مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وتوافقت عليها كل القوى السياسية، والتي تضمنت حلاً شاملاً لكل القضايا الوطنية في شمال اليمن وجنوبه". ستفشل كل المؤامرات وعن المرحلة الحرجة التي تمر بها اليمن، وكيف يمكن للشعب اليمني بمختلف مكوناته السياسية والمدنية استعادة مؤسسات الدولة من قبضة المليشيا وإجهاض المؤامرات التي تستهدف وحدته الوطنية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، يضيف اللواء الحبيشي قائلاً: "رغم ما تمر به اليمن اليوم من مرحلة مفصلية ومحاولات لزعزة الأمن والاستقرار المحلي والإقليمي والدولي وتتمثل بانقلاب حوثي غاشم وتمرد لمليشيا الانتقالي في عدن هدفهما النيل والاستيلاء على خيرات ومقدرات البلاد وثرواته الحيوية، وسواحله ذات الأهمية الاستراتيجية عالمياً، إلا أن تلك المحاولات حتماً ستنتهي، وستندحر إلى مزبلة التاريخ، وفي القريب العاجل إن شاء الله بفضل صمود واستبسال أبطالنا البواسل الذين يسطرون بعزيمتهم وإخلاصهم أروع الملاحم البطولية في مختلف جبهات وميادين الشرف والبطولة". لن نفرط في الوحدة الوطنية ويضيف قائد المنطقة العسكرية الثالثة نقول للشعب اليمني في هذه المناسبة العظيمة ثقوا أن أبطال القوات المسلحة لن يفرطوا بالوحدة اليمنية المباركة، ومبادئها الحميدة، مهما كانت التضحيات والمعوقات التي لا تخفى على أحد اليوم، وهي واضحة للعيان، ومكشوفة في وضح النهار". سياج الوطن وأشار اللواء الحبيشي إلى أن "المؤسسة الدفاعية والأمنية هي السياج المتين الذي تتحطم عليه كل المؤامرات الخارجية والداخلية التي تسعى اليوم بكل قوة إلى تفتيت المنطقة واليمن على وجه الخصوص، من خلال زرع بذور الفتنة، ودعم المليشيا الانقلابية في شمال اليمن وجنوبه". حلمنا الكبير من جانبه أوضح قائد اللواء 107 مشاة العميد الركن/ خالد يسلم أن الوحدة اليمنية المباركة في ذكراها الـ30 تمثل حجر الزاوية، التي يجب علينا جميعاً كقادة عسكريين أن نتمسك بها، لأنها كانت بمثابة الحلم الكبير الذي كان ينتظره ملايين اليمنيين في شمال الوطن وجنوبه، وتحقق في العام 1990م". وعن مشروع الدولة الاتحادية يؤكد العميد يسلم لـ"26سبتمبر" قائلاً: "باعتقادي أن الوحدة اليمنية المباركة إذا ما أعدنا جميعاً النظر والتفحص في أهدافها المنشودة والسامية التي قامت من أجلها، سنجد أنها ذاتها الأهداف التي يحققها مشروع الدولة الاتحادية الهادف إلى تحقيق كل المطالب المشروعة والعادلة للشعب اليمني". ويضيف قائد اللواء 107 مشاة: "نبعث برسالة إلى أبناء الشعب اليمني بهذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوبنا ونقول لهم:" ثقوا أن الوحدة اليمنية ستظل شامخة كشموخ جبال عيبان وشمسان، ولا يمكن أن ينال منها العابثون والطامعون بأفعالهم القبيحة، ونؤكد للقيادة السياسية والعسكرية ممثلة بفخامة المشير الركن/ عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن منتسبي الجيش الوطني لن يفرطوا بالوحدة اليمنية وأهدافها السامية، وسيظلون عند مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم". جمعتنا ولملمت جراحنا أركان حرب قوات الشرطة العسكرية في وزارة الدفاع، العميد الركن/ سيف الزعزعي تحدث عن أهمية وعظمة الوحدة اليمنية المباركة بالقول: "يكفي أن الوحدة اليمنية المباركة ستجمعنا في صيغتها الاتحادية الجديدة، التي أقرتها مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل التي توافقت عليها القوى السياسية، فلا يمكن أن نرضى بغير وطن واحد موحد ونرفض كل مشاريع التقسيم سواء الجغرافي أو المناطقي أو المذهبي أو الطائفي الكهنوتي ما دامت الدماء تسري في عروقنا". واضاف العميد الزعزعي: "نرفض الاستسلام والخضوع للأمر الواقع في شمال اليمن وجنوبه، فما بعد سقوط الجمهورية والوحدة سوى البؤس والألم، وهذا لن نسمح به كقادة عسكريين مهما حاولت المليشيا الانقلابية وداعموها". وأوضح أركان قوات الشرطة العسكرية أن "الدمار والخراب الذي خلفته مليشيا التمرد والانقلاب الكهنوتية والحزن والألم، يتولد منه الأمل في بقاء اليمن موحداً تحت ظل دولة اتحادية وجمهورية خالدة، تحمي كافة المصالح والحقوق، وتصون الأرض والإنسان، فتلك قضية يراها شعبنا اليمني أمراً واقعاً يرقى إلى معنى الوجود الذي يبرهنه بتضحياتهم أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية الباسلة ومعهم رجال القبائل المساندة للجيش الوطني في مختلف جبهات وميادين الشرف والبطولة".

الأخبار الرئيسية تقارير 0

سبتمبر نت/ مأرب

تهل علينا الذكرى الـ 30 لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22مايو المجيد 1990م، وأبطال القوات المسلحة يخوضون معارك تحرير الوطن واستعادة مؤسساته المخطوفة، ويدافعون عن أهداف الثورة والجمهورية والثوابت الوطنية ضد مليشيا الإمامة الحوثية، وما يسمى بالمجلس الانتقالي ومليشياته التي انقلبت على اتفاق الرياض، ومنعت عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن لأداء مهامها وواجبها الوطني.

“26سبتمبر” واكبت هذه المناسبة الوطنية فإلى التفاصيل:

البداية كانت مع قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء الركن/ محمد الحبيشي حيث قال: “تأتي هذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوبنا جميعاً، التي توحد فيها الشعب اليمني شماله مع جنوبه، بعد أن ظل أبناء الشعب اليمني لعقود من الزمن يتجرعون مرارة الذل والقهر والحرمان، وما رافق تلك الحقبة الزمنية من ارهاصات جمة كللت في نهاية المطاف بتحقيق الحلم الكبير الذي كان ينتظره اليمنيون في جنوب اليمن وشماله، والمتمثل بالوحدة اليمنية المباركة”.

وأضاف اللواء الحبيشي:” إن أهمية وعظمة الوحدة اليمنية المباركة تكمن اليوم في لم شتات أبناء الشعب اليمني، وتوحدهم نحو قضيتهم العادلة المتمثلة في الدفاع عن أهداف الثورة والجمهورية والثوابت الوطنية التي سنضحي في سبيلها بالغالي والنفيس، والتي يحاول البعض اليوم للأسف الشديد أن ينال منها، من خلال الأعمال الغادرة والجبانة التي تستهدف ضرب النسيج الاجتماعي”.

مشروع الدولة الاتحادية

وفيما يتعلق بمشروع الدولة الاتحادية التي أقرتها مخرجات الحوار الوطني، وتوافقت عليها كل القوى والمكونات السياسية وقدمت حلولاً عادلة وشاملة لكل القضايا الوطنية وخاصة القضية الجنوبية، يؤكد قائد المنطقة العسكرية الثالثة أن “أبطال القوات المسلحة بإخلاصهم وثباتهم وعزيمتهم وإيمانهم بقضيتهم العادلة المتمثلة في تحرير كامل تراب الوطن واستعادة مؤسسات الدولة المخطوفة من قبضة مليشيا التمرد والانقلاب الكهنوتية، يسعون إلى تحقيق مشروع الدولة الاتحادية العادلة التي أقرتها مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وتوافقت عليها كل القوى السياسية، والتي تضمنت حلاً شاملاً لكل القضايا الوطنية في شمال اليمن وجنوبه”.

ستفشل كل المؤامرات

وعن المرحلة الحرجة التي تمر بها اليمن، وكيف يمكن للشعب اليمني بمختلف مكوناته السياسية والمدنية استعادة مؤسسات الدولة من قبضة المليشيا وإجهاض المؤامرات التي تستهدف وحدته الوطنية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، يضيف اللواء الحبيشي قائلاً: “رغم ما تمر به اليمن اليوم من مرحلة مفصلية ومحاولات لزعزة الأمن والاستقرار المحلي والإقليمي والدولي وتتمثل بانقلاب حوثي غاشم وتمرد لمليشيا الانتقالي في عدن هدفهما النيل والاستيلاء على خيرات ومقدرات البلاد وثرواته الحيوية، وسواحله ذات الأهمية الاستراتيجية عالمياً، إلا أن تلك المحاولات حتماً ستنتهي، وستندحر إلى مزبلة التاريخ، وفي القريب العاجل إن شاء الله بفضل صمود واستبسال أبطالنا البواسل الذين يسطرون بعزيمتهم وإخلاصهم أروع الملاحم البطولية في مختلف جبهات وميادين الشرف والبطولة”.

لن نفرط في الوحدة الوطنية

ويضيف قائد المنطقة العسكرية الثالثة نقول للشعب اليمني في هذه المناسبة العظيمة ثقوا أن أبطال القوات المسلحة لن يفرطوا بالوحدة اليمنية المباركة، ومبادئها الحميدة، مهما كانت التضحيات والمعوقات التي لا تخفى على أحد اليوم، وهي واضحة للعيان، ومكشوفة في وضح النهار”.

سياج الوطن

وأشار اللواء الحبيشي إلى أن “المؤسسة الدفاعية والأمنية هي السياج المتين الذي تتحطم عليه كل المؤامرات الخارجية والداخلية التي تسعى اليوم بكل قوة إلى تفتيت المنطقة واليمن على وجه الخصوص، من خلال زرع بذور الفتنة، ودعم المليشيا الانقلابية في شمال اليمن وجنوبه”.

حلمنا الكبير

من جانبه أوضح قائد اللواء 107 مشاة العميد الركن/ خالد يسلم أن الوحدة اليمنية المباركة في ذكراها الـ30 تمثل حجر الزاوية، التي يجب علينا جميعاً كقادة عسكريين أن نتمسك بها، لأنها كانت بمثابة الحلم الكبير الذي كان ينتظره ملايين اليمنيين في شمال الوطن وجنوبه، وتحقق في العام 1990م”.

وعن مشروع الدولة الاتحادية يؤكد العميد يسلم لـ”26سبتمبر” قائلاً: “باعتقادي أن الوحدة اليمنية المباركة إذا ما أعدنا جميعاً النظر والتفحص في أهدافها المنشودة والسامية التي قامت من أجلها، سنجد أنها ذاتها الأهداف التي يحققها مشروع الدولة الاتحادية الهادف إلى تحقيق كل المطالب المشروعة والعادلة للشعب اليمني”.

ويضيف قائد اللواء 107 مشاة: “نبعث برسالة إلى أبناء الشعب اليمني بهذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوبنا ونقول لهم:” ثقوا أن الوحدة اليمنية ستظل شامخة كشموخ جبال عيبان وشمسان، ولا يمكن أن ينال منها العابثون والطامعون بأفعالهم القبيحة، ونؤكد للقيادة السياسية والعسكرية ممثلة بفخامة المشير الركن/ عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن منتسبي الجيش الوطني لن يفرطوا بالوحدة اليمنية وأهدافها السامية، وسيظلون عند مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم”.

جمعتنا ولملمت جراحنا

أركان حرب قوات الشرطة العسكرية في وزارة الدفاع، العميد الركن/ سيف الزعزعي تحدث عن أهمية وعظمة الوحدة اليمنية المباركة بالقول: “يكفي أن الوحدة اليمنية المباركة ستجمعنا في صيغتها الاتحادية الجديدة، التي أقرتها مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل التي توافقت عليها القوى السياسية، فلا يمكن أن نرضى بغير وطن واحد موحد ونرفض كل مشاريع التقسيم سواء الجغرافي أو المناطقي أو المذهبي أو الطائفي الكهنوتي ما دامت الدماء تسري في عروقنا”.

واضاف العميد الزعزعي: “نرفض الاستسلام والخضوع للأمر الواقع في شمال اليمن وجنوبه، فما بعد سقوط الجمهورية والوحدة سوى البؤس والألم، وهذا لن نسمح به كقادة عسكريين مهما حاولت المليشيا الانقلابية وداعموها”.

وأوضح أركان قوات الشرطة العسكرية أن “الدمار والخراب الذي خلفته مليشيا التمرد والانقلاب الكهنوتية والحزن والألم، يتولد منه الأمل في بقاء اليمن موحداً تحت ظل دولة اتحادية وجمهورية خالدة، تحمي كافة المصالح والحقوق، وتصون الأرض والإنسان، فتلك قضية يراها شعبنا اليمني أمراً واقعاً يرقى إلى معنى الوجود الذي يبرهنه بتضحياتهم أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية الباسلة ومعهم رجال القبائل المساندة للجيش الوطني في مختلف جبهات وميادين الشرف والبطولة”.

مواضيع متعلقة

اترك رداً