وزير التربية والتعليم في حديث خاص عن مواجهة «كورونا» لـ«26 سبتمبر»: أنشأنا قناة تعليمية ومنصة (يمن) للتعلم ستقوم بعرض الدروس للطلبة

img

سبتمبر نت/ حوار – سعيد الصوفي أكد الدكتور عبدالله سالم لملس وزير التربية والتعليم، قيام الوزارة بإطلاق منصة تعليمية (يمن) بهدف عرض الدروس للطلبة فضلا عن إنشاء تطبيق في الجوال بنظام (اون لاين واوف لاين)، يستطيع كل طالب تحميله من المتجر وتثبيته على جواله ليسهل عليه مشاهدة الدروس عبر هذا التطبيق.. وأشار الوزير إلى حرص الوزارة على انشاء قناة تعليمية خاصة بوزارة التربية.. موضحا ان الوزارة بصدد إنجاز الإجراءات والترتيبات الفنية لإطلاقها.. وقال الدكتور لملس: إن هذه الخطوة تأتي ضمن إجراءات الوزارة الاحترازية والحماية الوقائية من انتشار فيروس كورونا الذي عمل على ايقاف التعليم الصفي، وقال: إن الوزارة عملت وفق اساليب ناجحة لتوصيل التعليم إلى منازل الطلاب وأماكن سكنهم، وقد تشكلت لجنة الطوارئ للتعلم عن بعد لتتولى انجاح هذه العملية، من خلال استخدام القنوات التلفزيونية والشبكات الإذاعية الموجودة في المحافظات لبث المواد الدراسية الجاهزة. - تتحدثون عن التعليم عن بعد في ظل انتشار فايروس " كورونا" في العالم.. ماذا عن هذه الآلية؟ يعد التعلم عن بعد ضرورة ملحة في عصر التكنولوجيا ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، ويمكننا جني ثمار ذلك الأسلوب من اساليب التعليم الحديث في الأزمات والكوارث وايضا الحروب، ونحن نعيش كارثة انسانية وهي انتشار فيروس كورونا الذي عمل على ايقاف التعليم الصفي، فكان لزاما علينا ايجاد اساليب أخرى لتوصيل التعليم إلى منازل الطلاب وأماكن سكنهم، فعمدت وزارة التربية والتعليم بتشكيل لجنة الطوارئ للتعلم عن بعد لمواجهة فيروس كورونا، وهي مكونة من الإدارة العامة للإعلام التربوي، والتعليم الالكتروني، والقناة التعليمية، والتوجيه التربوي، تحت إشراف قطاع المناهج والتوجيه بوزارة التربية والتعليم. وتقوم هذه اللجنة بدراسة ومناقشة لإيجاد سبل متعددة لإيصال المواد الدراسية إلى الطلاب في بيوتهم عن طريق وسائل الإعلام الرسمية والمحلية ومنصات التواصل الاجتماعي بكافة أنواعها. إنشاء قناة تعليمية جديدة وكيف سيتم ذلك في ظل محدودية الإعلام، باعتبار أن قناة تعليمية واحدة قد لا تفي بالغرض..؟ سأبدأ معك من الشق الثاني من سؤالك.. تعرفون أن القناة التعليمية لوزارة التربية والتعليم سيطرت عليها مليشيا الحوثي الانقلابية.. ولكننا في الوزارة عهدنا إلى انشاء قناة تعليمية خاصة بوزارة التربية في الحكومة الشرعية وبقي لها احتياجات من أجل إطلاق تلك القناة التعليمية الخاصة بالتربية.. أما بالنسبة للشق الأول من سؤالك.. الإعلام فضاء واسع وله عدة أساليب وطرق لتوصيل المعلومة، وقد جعل الإعلام الحديث الأرض كقرية صغيرة واحدة.. فكما اسلفت لك آنفا أن الوزارة اتجهت لعدة اساليب لتوصيل المواد الدراسية للطالب إلى منزله، منها عن طريق القناة التعليمية التي أنشأت الدروس وأخرجتها فنيا وتلفزيونيا، بحيث يسهل على القنوات التلفزيونية بثها بقالب جاهز.. وايضا قمنا بإطلاق منصة تعليمية سميناها (يمن) ستقوم بعرض الدروس للطلاب، وكذلك انشاء تطبيق في الجوال بنظام اون لاين واوف لاين، يستطيع كل طالب تحميله من المتجر وتثبيته على جواله ليسهل عليه مشاهدة الدروس عبر هذا التطبيق.. كذلك استطاعت الإدارة العامة للإعلام التربوي بالوزارة أن تعمل حصراً للقنوات المحلية التلفزيونية والشبكات الإذاعية الموجودة في المحافظات، من أجل بث المواد الدراسية الجاهزة عبرها، حيث يمكننا الوصول لكل منزل عبر تلك القنوات التلفزيونية المحلية وبشكل متاح اي بنسبة بث اوسع وأكبر بحيث نستطيع إعادة الدرس عدة مرات نظرا للانقطاعات المتكررة للكهرباء في هذه الفترة، وكذلك سنستفيد من الاذاعات المحلية في بث مواد توعوية وتثقيفية وتعليمية، وارشادات صحية للطلبة وأسرهم للوقاية ومواجهة فيروس كورونا، عبر المقابلات الشخصية مع متخصصين تربويين وصحيين ونفسيين كذلك، وبث المزيد من التوعية والحشد المجتمعي في ظل مواجهة تلك الجائحة العالمية. استخدام شبكات إذاعية في التعليم هل سيتم استهداف بقية القنوات بتحديد ساعات بث تعليمية ؟ نكرر إضافة لوجود القنوات الفضائية فان هناك قنوات تلفزيونية محلية وشبكات إذاعية في المحافظات والمديريات سنستخدمها لبث المواد الدراسية والمواد التوعوية والتثقيفية للطلبة.. وماذا عن المناطق التي لا يصلها البث الإذاعي والتلفزيوني ؟ بالنسبة للمناطق التي لا يصلها البث المحلي التلفزيوني والإذاعي فإننا سنعمل على نسخ المواد الدراسية على اليوتيوب وارساله على الواتس اب أو في قالب (هارديسك)، وسيتم ارساله لجميع مكاتب التربية في المحافظات وعبرها لجميع المديريات ليتم تسليمها لأكبر عدد من الطلاب، كذلك قمنا بحصر مقاهي الانترنت في المديريات بحيث يستطيع الطالب اخذ المواد الدراسية بنسخها من مقاهي النت تلك والقريبة منه. الاتفاق على زيادة مساحة البث للمواد الدراسية هل وزارة الإعلام مستوعبة لهذه المهمة الوطنية في جانب التعليم.. بمعنى هل الإعلام متعاون لتحقيق أهداف وزارة التربية والتعليم في مسألة التعليم عن بُعد؟ نعم.. وزارة الإعلام ووزارة التربية والتعليم يعدان في خندق واحد لمواجهة كورونا، باستخدام التعلم عن بعد، فكانت زيارة نائب وزير الإعلام الدكتور حسين باسليم مؤخرا إلى وزارة التربية لمناقشة أهم المعوقات التي تواجه وزارة التربية لتسهيل ايصال التعليم للطلبة عبر وسائل الإعلام الرسمية.. حيث اتفقنا مع وزارة الإعلام بضم القناة التعليمية إلى باقة قناتي عدن واليمن الفضائيتين، وكذلك زيادة حيز البث للمواد الدراسية في تلك القنوات، حيث سيتم زيادة بث المواد الدراسية ساعتين في الصباح ومثلها في المساء.. ونحن في وزارة التربية والتعليم في الحكومة الشرعية نشكر تعاون وزارة الإعلام لمشاركتها واستشعارها بالمسؤولية تجاه طلابنا وتذليل الصعوبات لبث المواد الدراسية، عن طريق التعلم عن بعد. وأي من المراحل الدراسية المستهدفة في هذا التوجه؟ حاليا.. استهدفنا في خطة الطوارئ وفي لجنة التعلم عن بعد لمواجهة كورونا المراحل الدراسية الآتية : (تاسع - ثالث ثانوي) حاليا وسنعمل خلال الأسابيع للقادمة على ادراج جميع المراحل الدراسية ان شاء الله تعالى. لجنة طوارئ للتعلم وهل وزارة التربية والتعليم تجهزت بخطة شاملة تستوعب كل مقومات نجاح هذه العملية التعليمية عن بُعد، من حيث التوجيه والارشاد التعليمي، المعلمين، الرسالة التعليمية الموجهة، تحديد آلية عمل الطواقم المشتركة من جانب وزارة التربية والتعليم ووزارة الإعلام؟ نعم.. وكما اشرنا سابقا قمنا بتشكيل لجنة الطوارئ للتعلم عن بعد لمواجهة فيروس كورونا بوزارة التربية والتعليم، وهي الآن تعمل بكامل طاقتها، وإمكاناتها المتواضعة، لتوصيل التعليم إلى كل طالب بعيدا عن التجمعات، ومن هنا أتقدم بالشكر الجزيل لجميع طاقم لجنة الطوارئ للتعلم عن بعد لمواجهة كورونا بالوزارة، الذين بذلوا جهدا كبيرا لإنجاح خطة الطوارئ للتعلم عن بعد، وكل من ساندهم وشارك لإنجاح هذا العمل الوطني والانساني، حتى لا يضيع ابناؤنا بسبب توقف التعليم عنهم، لأن التعليم يعد ركيزة من ركائز بناء الأمم المتحضرة، ونحن سنعمل جاهدين على ذلك. لدينا موقع إلكتروني لنشر المواد الدراسية هل لدى وزارة التربية والتعليم موقع تعليمي عبر الانترنت مثلا ليقوم بهذه المهمة ايضا ولو بشكل تخصصي ليقوم بعملية التعليم عن بعد، كما هو حاصل في الدول المتقدمة ؟ لدينا موقع الكتروني ينشر جميع أخبار وانشطة وزارة التربية والتعليم في الحكومة الشرعية، وكذلك انشطة جميع مكاتب وزارة التربية في المحافظات والمديريات المحررة، وتشرف عليه وزارة التربية والتعليم ممثلة بالإدارة العامة للإعلام والنشر التربوي، وسيعمل على نشر جميع المواد الدراسية فيه، وبإمكانكم أخذ رابط موقع الوزارة الالكتروني الرسمي : moe-ye. net، إضافة إلى وجود موقع خاص بنتائج الثانوية العامة أيضا تشرف عليه الإدارة العامة للإعلام التربوي بوزارة التربية والتعليم في عدن   الحرص على إنجاح العمل هل عوامل البيئة اليمنية وظروف الحرب، والبنية التحتية التقنية ستساعد في نجاح هذه العملية التعليمية؟ أكيد أن أي عمل ستواجهه صعوبات وعراقيل خاصة عندما يتعلق الأمر بوسائل التعليم الحديثة عن طريق وسائل الإعلام المتطورة، ولكننا سنعمل بكل ما أوتينا من قوة وإمكانيات متاحة للوصول إلى مبتغانا بمساعدة المنظمات الداعمة للتعليم، لإنجاح هذا العمل الجبار.. ونحن على ثقة من قدرة طاقمنا في وزارة التربية والتعليم بعدن على الرغم من إمكانيات الوزارة الشحيحة - إن صح التعبير - هل لديكم الإمكانيات الكافية لإنجاح هذه التجربة ؟ بالنسبة لإمكانيات الوزارة لإنجاح هذه التجربة فلدينا الإمكانيات البشرية الجيدة، لكن الإمكانات المادية فالوزارة تفتقر لها نظرا لقلة موازنة الوزارة العامة كما أسلفنا لكم الذكر، ولكن هناك وعود بدعم هذه التجربة من قبل المنظمات المانحة، وقد اجتمعنا بهم، أي لجنة التعلم عن بعد في الوزارة، بالمنظمات المانحة مؤخرا وعرضنا عليهم خطة التعليم عن بعد، وسلمناهم الخطة الطارئة للتعلم عن بعد لمواجهة كورونا عبر منسقة كتلة التعليم بمنظمة رعاية الأطفال ومسؤولي التعليم لتلك المنظمات. ماهي الصعوبات أو المعوقات التي تواجهونها ؟ أن كنت تقصد بالصعوبات والعراقيل التي تواجه وزارة التربية والتعليم بشكل عام فهي كثيرة وجمة نلخصها كالآتي : أولا موازنة وزارة التربية والتعليم الضئيلة والتي لا تفي بالغرض لمقومات وزارة مهمة كوزارة التربية والتعليم، فنحن نعمل بموازنة سنوية لا تصل إلى 35%، مع العلم أن فخامة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي قد أمر برفع الموازنة لوزارة التربية والتعليم إلى 100% ولكن حسب ظروف البلد لم يتم تنفيذ ذلك، فهذه تعد من أهم المعوقات والعراقيل. - بالنسبة لمبنى الوزارة كما تعلمون أن وزارة التربية والتعليم قد أوجدت لها مبنى ومكاناً خاصاً بها تعود ملكيته لوزارة التربية والتعليم، وليس بالإيجار كما في بعض الوزارات.. وقامت بعض المنظمات بترميمه وبناء مبنى خاص ببعض المكاتب في الوزارة، ولكن هذا لا يفي بالغرض، فهناك قطاعات وادارات كثيرة في الوزارة لا تملك مكاتب نظرا لصغر المبنى الخاص بالوزارة.. نأمل بان تعمل الحكومة على إضافة مبان للوزارة كون ان هناك مساحة متبقية في الوزارة سنجعلها للقطاعات الأخرى والإدارات التابعة لها، إضافة إلى المطبعة السرية وكنترول الاختبارات في الوزارة. الجانب الثاني يتعلق في المبني المدرسي، فمنذ ٢٠١١ إلى اليوم لم تبن مدرسة، مما زاد من نسبة الازدحام في الفصول الدراسية حتى بلغ في بعض المدارس ١٢٠ طالباً في الفصل. كذلك من أهم الصعوبات التي نواجهها توقف التوظيف فمنذ ٢٠١٢ توقف التوظيف مما وضعنا أمام تحديات جمة استطعنا والتربويين أن نسدد ونقارب حتى نرتق هذا الفتق، ومما زاد الوضع صعوبة أيضا عدم إحالة المتقاعدين منذ ٢٠١١ للتقاعد وظلوا محسوبين على ميزانية الوزارة دون الاستفادة منهم.

حوارات 0

سبتمبر نت/ حوار – سعيد الصوفي

أكد الدكتور عبدالله سالم لملس وزير التربية والتعليم، قيام الوزارة بإطلاق منصة تعليمية (يمن) بهدف عرض الدروس للطلبة فضلا عن إنشاء تطبيق في الجوال بنظام (اون لاين واوف لاين)، يستطيع كل طالب تحميله من المتجر وتثبيته على جواله ليسهل عليه مشاهدة الدروس عبر هذا التطبيق.. وأشار الوزير إلى حرص الوزارة على انشاء قناة تعليمية خاصة بوزارة التربية.. موضحا ان الوزارة بصدد إنجاز الإجراءات والترتيبات الفنية لإطلاقها.. وقال الدكتور لملس: إن هذه الخطوة تأتي ضمن إجراءات الوزارة الاحترازية والحماية الوقائية من انتشار فيروس كورونا الذي عمل على ايقاف التعليم الصفي، وقال: إن الوزارة عملت وفق اساليب ناجحة لتوصيل التعليم إلى منازل الطلاب وأماكن سكنهم، وقد تشكلت لجنة الطوارئ للتعلم عن بعد لتتولى انجاح هذه العملية، من خلال استخدام القنوات التلفزيونية والشبكات الإذاعية الموجودة في المحافظات لبث المواد الدراسية الجاهزة.

– تتحدثون عن التعليم عن بعد في ظل انتشار فايروس ” كورونا” في العالم.. ماذا عن هذه الآلية؟

يعد التعلم عن بعد ضرورة ملحة في عصر التكنولوجيا ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، ويمكننا جني ثمار ذلك الأسلوب من اساليب التعليم الحديث في الأزمات والكوارث وايضا الحروب، ونحن نعيش كارثة انسانية وهي انتشار فيروس كورونا الذي عمل على ايقاف التعليم الصفي، فكان لزاما علينا ايجاد اساليب أخرى لتوصيل التعليم إلى منازل الطلاب وأماكن سكنهم، فعمدت وزارة التربية والتعليم بتشكيل لجنة الطوارئ للتعلم عن بعد لمواجهة فيروس كورونا، وهي مكونة من الإدارة العامة للإعلام التربوي، والتعليم الالكتروني، والقناة التعليمية، والتوجيه التربوي، تحت إشراف قطاع المناهج والتوجيه بوزارة التربية والتعليم.

وتقوم هذه اللجنة بدراسة ومناقشة لإيجاد سبل متعددة لإيصال المواد الدراسية إلى الطلاب في بيوتهم عن طريق وسائل الإعلام الرسمية والمحلية ومنصات التواصل الاجتماعي بكافة أنواعها.

إنشاء قناة تعليمية جديدة

وكيف سيتم ذلك في ظل محدودية الإعلام، باعتبار أن قناة تعليمية واحدة قد لا تفي بالغرض..؟

سأبدأ معك من الشق الثاني من سؤالك.. تعرفون أن القناة التعليمية لوزارة التربية والتعليم سيطرت عليها مليشيا الحوثي الانقلابية.. ولكننا في الوزارة عهدنا إلى انشاء قناة تعليمية خاصة بوزارة التربية في الحكومة الشرعية وبقي لها احتياجات من أجل إطلاق تلك القناة التعليمية الخاصة بالتربية..

أما بالنسبة للشق الأول من سؤالك.. الإعلام فضاء واسع وله عدة أساليب وطرق لتوصيل المعلومة، وقد جعل الإعلام الحديث الأرض كقرية صغيرة واحدة.. فكما اسلفت لك آنفا أن الوزارة اتجهت لعدة اساليب لتوصيل المواد الدراسية للطالب إلى منزله، منها عن طريق القناة التعليمية التي أنشأت الدروس وأخرجتها فنيا وتلفزيونيا، بحيث يسهل على القنوات التلفزيونية بثها بقالب جاهز.. وايضا قمنا بإطلاق منصة تعليمية سميناها (يمن) ستقوم بعرض الدروس للطلاب، وكذلك انشاء تطبيق في الجوال بنظام اون لاين واوف لاين، يستطيع كل طالب تحميله من المتجر وتثبيته على جواله ليسهل عليه مشاهدة الدروس عبر هذا التطبيق..

كذلك استطاعت الإدارة العامة للإعلام التربوي بالوزارة أن تعمل حصراً للقنوات المحلية التلفزيونية والشبكات الإذاعية الموجودة في المحافظات، من أجل بث المواد الدراسية الجاهزة عبرها، حيث يمكننا الوصول لكل منزل عبر تلك القنوات التلفزيونية المحلية وبشكل متاح اي بنسبة بث اوسع وأكبر بحيث نستطيع إعادة الدرس عدة مرات نظرا للانقطاعات المتكررة للكهرباء في هذه الفترة، وكذلك سنستفيد من الاذاعات المحلية في بث مواد توعوية وتثقيفية وتعليمية، وارشادات صحية للطلبة وأسرهم للوقاية ومواجهة فيروس كورونا، عبر المقابلات الشخصية مع متخصصين تربويين وصحيين ونفسيين كذلك، وبث المزيد من التوعية والحشد المجتمعي في ظل مواجهة تلك الجائحة العالمية.

استخدام شبكات إذاعية في التعليم

هل سيتم استهداف بقية القنوات بتحديد ساعات بث تعليمية ؟

نكرر إضافة لوجود القنوات الفضائية فان هناك قنوات تلفزيونية محلية وشبكات إذاعية في المحافظات والمديريات سنستخدمها لبث المواد الدراسية والمواد التوعوية والتثقيفية للطلبة..

وماذا عن المناطق التي لا يصلها البث الإذاعي والتلفزيوني ؟

بالنسبة للمناطق التي لا يصلها البث المحلي التلفزيوني والإذاعي فإننا سنعمل على نسخ المواد الدراسية على اليوتيوب وارساله على الواتس اب أو في قالب (هارديسك)، وسيتم ارساله لجميع مكاتب التربية في المحافظات وعبرها لجميع المديريات ليتم تسليمها لأكبر عدد من الطلاب، كذلك قمنا بحصر مقاهي الانترنت في المديريات بحيث يستطيع الطالب اخذ المواد الدراسية بنسخها من مقاهي النت تلك والقريبة منه.

الاتفاق على زيادة مساحة البث للمواد الدراسية

هل وزارة الإعلام مستوعبة لهذه المهمة الوطنية في جانب التعليم.. بمعنى هل الإعلام متعاون لتحقيق أهداف وزارة التربية والتعليم في مسألة التعليم عن بُعد؟

نعم.. وزارة الإعلام ووزارة التربية والتعليم يعدان في خندق واحد لمواجهة كورونا، باستخدام التعلم عن بعد، فكانت زيارة نائب وزير الإعلام الدكتور حسين باسليم مؤخرا إلى وزارة التربية لمناقشة أهم المعوقات التي تواجه وزارة التربية لتسهيل ايصال التعليم للطلبة عبر وسائل الإعلام الرسمية.. حيث اتفقنا مع وزارة الإعلام بضم القناة التعليمية إلى باقة قناتي عدن واليمن الفضائيتين، وكذلك زيادة حيز البث للمواد الدراسية في تلك القنوات، حيث سيتم زيادة بث المواد الدراسية ساعتين في الصباح ومثلها في المساء.. ونحن في وزارة التربية والتعليم في الحكومة الشرعية نشكر تعاون وزارة الإعلام لمشاركتها واستشعارها بالمسؤولية تجاه طلابنا وتذليل الصعوبات لبث المواد الدراسية، عن طريق التعلم عن بعد.

وأي من المراحل الدراسية المستهدفة في هذا التوجه؟

حاليا.. استهدفنا في خطة الطوارئ وفي لجنة التعلم عن بعد لمواجهة كورونا المراحل الدراسية الآتية : (تاسع – ثالث ثانوي) حاليا وسنعمل خلال الأسابيع للقادمة على ادراج جميع المراحل الدراسية ان شاء الله تعالى.

لجنة طوارئ للتعلم

وهل وزارة التربية والتعليم تجهزت بخطة شاملة تستوعب كل مقومات نجاح هذه العملية التعليمية عن بُعد، من حيث التوجيه والارشاد التعليمي، المعلمين، الرسالة التعليمية الموجهة، تحديد آلية عمل الطواقم المشتركة من جانب وزارة التربية والتعليم ووزارة الإعلام؟

نعم.. وكما اشرنا سابقا قمنا بتشكيل لجنة الطوارئ للتعلم عن بعد لمواجهة فيروس كورونا بوزارة التربية والتعليم، وهي الآن تعمل بكامل طاقتها، وإمكاناتها المتواضعة، لتوصيل التعليم إلى كل طالب بعيدا عن التجمعات، ومن هنا أتقدم بالشكر الجزيل لجميع طاقم لجنة الطوارئ للتعلم عن بعد لمواجهة كورونا بالوزارة، الذين بذلوا جهدا كبيرا لإنجاح خطة الطوارئ للتعلم عن بعد، وكل من ساندهم وشارك لإنجاح هذا العمل الوطني والانساني، حتى لا يضيع ابناؤنا بسبب توقف التعليم عنهم، لأن التعليم يعد ركيزة من ركائز بناء الأمم المتحضرة، ونحن سنعمل جاهدين على ذلك.

لدينا موقع إلكتروني لنشر المواد الدراسية

هل لدى وزارة التربية والتعليم موقع تعليمي عبر الانترنت مثلا ليقوم بهذه المهمة ايضا ولو بشكل تخصصي ليقوم بعملية التعليم عن بعد، كما هو حاصل في الدول المتقدمة ؟

لدينا موقع الكتروني ينشر جميع أخبار وانشطة وزارة التربية والتعليم في الحكومة الشرعية، وكذلك انشطة جميع مكاتب وزارة التربية في المحافظات والمديريات المحررة، وتشرف عليه وزارة التربية والتعليم ممثلة بالإدارة العامة للإعلام والنشر التربوي، وسيعمل على نشر جميع المواد الدراسية فيه، وبإمكانكم أخذ رابط موقع الوزارة الالكتروني الرسمي : moe-ye. net، إضافة إلى وجود موقع خاص بنتائج الثانوية العامة أيضا تشرف عليه الإدارة العامة للإعلام التربوي بوزارة التربية والتعليم في عدن

 

الحرص على إنجاح العمل

هل عوامل البيئة اليمنية وظروف الحرب، والبنية التحتية التقنية ستساعد في نجاح هذه العملية التعليمية؟

أكيد أن أي عمل ستواجهه صعوبات وعراقيل خاصة عندما يتعلق الأمر بوسائل التعليم الحديثة عن طريق وسائل الإعلام المتطورة، ولكننا سنعمل بكل ما أوتينا من قوة وإمكانيات متاحة للوصول إلى مبتغانا بمساعدة المنظمات الداعمة للتعليم، لإنجاح هذا العمل الجبار.. ونحن على ثقة من قدرة طاقمنا في وزارة التربية والتعليم بعدن على الرغم من إمكانيات الوزارة الشحيحة – إن صح التعبير –

هل لديكم الإمكانيات الكافية لإنجاح هذه التجربة ؟

بالنسبة لإمكانيات الوزارة لإنجاح هذه التجربة فلدينا الإمكانيات البشرية الجيدة، لكن الإمكانات المادية فالوزارة تفتقر لها نظرا لقلة موازنة الوزارة العامة كما أسلفنا لكم الذكر، ولكن هناك وعود بدعم هذه التجربة من قبل المنظمات المانحة، وقد اجتمعنا بهم، أي لجنة التعلم عن بعد في الوزارة، بالمنظمات المانحة مؤخرا وعرضنا عليهم خطة التعليم عن بعد، وسلمناهم الخطة الطارئة للتعلم عن بعد لمواجهة كورونا عبر منسقة كتلة التعليم بمنظمة رعاية الأطفال ومسؤولي التعليم لتلك المنظمات.

ماهي الصعوبات أو المعوقات التي تواجهونها ؟

أن كنت تقصد بالصعوبات والعراقيل التي تواجه وزارة التربية والتعليم بشكل عام فهي كثيرة وجمة نلخصها كالآتي :

أولا موازنة وزارة التربية والتعليم الضئيلة والتي لا تفي بالغرض لمقومات وزارة مهمة كوزارة التربية والتعليم، فنحن نعمل بموازنة سنوية لا تصل إلى 35%، مع العلم أن فخامة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي قد أمر برفع الموازنة لوزارة التربية والتعليم إلى 100% ولكن حسب ظروف البلد لم يتم تنفيذ ذلك، فهذه تعد من أهم المعوقات والعراقيل.

– بالنسبة لمبنى الوزارة كما تعلمون أن وزارة التربية والتعليم قد أوجدت لها مبنى ومكاناً خاصاً بها تعود ملكيته لوزارة التربية والتعليم، وليس بالإيجار كما في بعض الوزارات.. وقامت بعض المنظمات بترميمه وبناء مبنى خاص ببعض المكاتب في الوزارة، ولكن هذا لا يفي بالغرض، فهناك قطاعات وادارات كثيرة في الوزارة لا تملك مكاتب نظرا لصغر المبنى الخاص بالوزارة.. نأمل بان تعمل الحكومة على إضافة مبان للوزارة كون ان هناك مساحة متبقية في الوزارة سنجعلها للقطاعات الأخرى والإدارات التابعة لها، إضافة إلى المطبعة السرية وكنترول الاختبارات في الوزارة.

الجانب الثاني يتعلق في المبني المدرسي، فمنذ ٢٠١١ إلى اليوم لم تبن مدرسة، مما زاد من نسبة الازدحام في الفصول الدراسية حتى بلغ في بعض المدارس ١٢٠ طالباً في الفصل.

كذلك من أهم الصعوبات التي نواجهها توقف التوظيف فمنذ ٢٠١٢ توقف التوظيف مما وضعنا أمام تحديات جمة استطعنا والتربويين أن نسدد ونقارب حتى نرتق هذا الفتق، ومما زاد الوضع صعوبة أيضا عدم إحالة المتقاعدين منذ ٢٠١١ للتقاعد وظلوا محسوبين على ميزانية الوزارة دون الاستفادة منهم.

مواضيع متعلقة

اترك رداً