مدير مكتب الصحة في مأرب لـ«26 سبتمبر»:ألزمنا المستشفيات بتجهيز غرف خاصة للأمراض التنفسية مع فرق طبية متخصصة

img

سبتمبر نت/ حوار- أحمد الحرازي مخاوف كبيرة لدى المواطنين في كافة دول العالم نتيجة توسع انتشار فيروس كورونا  وتسجيل ارقام قياسية في عدد المصابين والوفيات في فترة وجيزة، الامر الذي دفع بأغلب الحكومات إلى اتخاذ اجراءات احترازية من بينها الحكومة اليمنية التي أقرت إغلاق المنافذ البرية والجوية والبحرية إضافة إلى تعليق الدراسة في المدارس والجامعات الاهلية والحكومية وتوجيه وزارة الصحة وفروعها في المحافظات للعمل على مواجهة الوباء. مكتب الصحة في محافظة مأرب سارع إلى اتخاذ اجراءات من شأنها الحد من وصول وباء كورونا، والمتمثلة بحملات التوعية، إضافة إلى إلزام المستشفيات الحكومية بتحديد غرف خاصة للحالات التي يشتبه اصابتها واستخدامها كحجر صحي بعيداً عن بقية المرضى. مدير مكتب الصحة الدكتور عبد العزيز الشدادي أوضح في حوار خاص لصحيفة 26سبتمبر  بأن هناك جهوداً كبيرة في العمل على الارتقاء بالمستوى الصحي في المحافظة لمواجهة وباء كورونا، وهناك فرق طبية خاصة تم تجهيزها للتعامل مع الأمراض التنفسية تحسبا لظهور وباء الكورونا.. إلى التفاصيل: ما الدور الذي يقوم به مكتب الصحة في مأرب؟ مكتب الصحة يقدم الكثير من الخدمات أهمها الخدمات العلاجية المتمثلة بالمستشفيات واقسامها المختلفة، إضافة إلى الخدمات التي يقدمها لجرحى الجيش من مختلف الوحدات والمناطق العسكرية، كما يعمل على تقديم خدماته إلى النازحين الذين تتزايد أعدادهم بشكل يومي، وكل ذلك شكل عبئاً كبيراً على البنية التحتية في الجانب الصحي، إضافة إلى حوادث السير التي تضاعفت خصوصاً في الخطوط المؤدية إلى مأرب من المحافظات الأخرى، وهناك تحد كبير يواجهه مكتب الصحة، يتمثل في الأوبئة التي تأتي بشكل موجات بحسب مواسم الأوبئة. غرفة عمليات طارئة فيروس كورونا خطر يداهم العالم.. ما هي الإجراءات الاحترازية التي اتخذتموها لتفاديه؟ بحسب توجيهات معالي وزير الصحة والمحافظ فقد قمنا بتشكيل غرفة عمليات طارئة من القطاعات الصحية المختلفة في المحافظة، وبدأنا بتدشين حملة توعية شاملة للأطباء والأخصائيين لمناقشة البروتوكولات اللازمة لتدخل العلاجي، كما تبنى مستشفى كرى حملة شاملة ايضاً. ما مدى الجاهزية لدى الفرق الطبية لمواجهة الوباء.. وهل جهزتم مراكزاً للحجر الصحي؟ مشكلتنا في مارب أن كل المرافق الصحية المتاحة عليها ضغط كبير، ومن الصعب أن نخلي مستشفى خاص للحجر الصحي، ونتدارس الوضع مع قيادة السلطة المحلية بشأن توفير مرفق يتم تجهيزه للحجر. وفي حالة وجدت أية حالة لهذا الوباء، ما الإجراءات الاحترازية التي تم تجهيزها؟ عقدنا اجتماعاً بالمستشفيات منذ ظهور الوباء، وألزمنا كل مستشفى أن يعزل كل حالات الأمراض التنفسية من بداية وصولها وعدم ادخالها الطوارئ العامة وعزلها في غرف أو في طوارئ مخصص لها حتي لا يتم اختلاطها بالمرضى كما تم اختيار وتجهيز فرق طبية للتعامل مع الأمراض التنفسية تحسبا لظهور وباء الكورونا. فرق متخصصة في التوعية بخصوص التوعية الصحية ماهي خططكم لهذا العام حول  ذلك، وهل قمت بتوعية المجتمع للوقاية من فيروس كورونا؟ لدينا فرق متطوعة في جميع أنحاء المحافظة، ومن خلالهم نوصل الرسائل الصحية بشكل مستمر للمجتمع، كما أسهم الإعلام في توعية الجمهور، وبدأت اذاعة مارب ببث فلاشات توعوية، وهناك فرق ميدانية فرق الاستجابة السريعة من كل مديرية، والتي بدورها ستقوم بتدريب فرق تطوع في المديريات للتواصل مع الناس إلى منازلهم. أقل الأعوام في الأوبئة هل لديكم إحصائية عن ضحايا الفيروسات أو الأمراض الخطيرة التي تم رصدها للعام المنصرم؟ لدينا كادر رصد يقظ وجهاز استجابة سريع نرصد من خلاله جميع الأمراض خاصة الأمراض الوبائية، ببلاغ يومي، ولدينا احصائية في هذا الجانب، ويعتبر عام 2019من اقل من الاعوام في جانب الأوبئة حيث بلغت عدد حالات الإصابة بالحصبة 166 حالة، وتم معالجتها كلها فيما وصلت عدد حالات الإصابة بحمى الضنك  2399 حالة تم معالجة 300حالة ولا يوجد وفيات أما الكوليرا فقد وصلت عدد الحالات إلى 2141، وهناك 7 وفيات، أما الملاريا فقد وصلت عدد حالتها إلى 686حالة. تفعيل وحدات صحية مخيمات النازحين أكثر الأماكن لانتشار الأوبئة.. كيف ستتعاملون مع هذا؟ نحن في مخيمات النازحين نقوم بعملين، وبحسب المؤشرات الصحية في وزارة الصحة، ففي المخيم الذي تزيد فيه عدد الأسر عن ألف إلى خمسة آلاف اسرة نقدم لهم  وحدة صحية ثابتة وما فوق الـ 5000 نعمل على إيجاد مركز إلى مستشفى ثابت أما تجمعات النازحين الصغيرة، نقوم بتسيير فرق طبية للمعالجة والتنقل من تجمع إلى تجمع بالتعاون مع منظمة اليونسيف، ولدينا خطة متكاملة لجميع المخيمات، ونسير حاليا سبع فرق ميدانية لفحص مخيمات النازحين، والآن نحن نعمل على اقامة وحدة ثابته في مدغل. هل تقدم المنظمات الدولية دعما لصحة مأرب؟ تدخل المنظمات الدولية ضعيف في محافظة مارب.. رغم نداءاتنا المتكررة لكن هناك تدخل خجول خاصة للصليب الاحمر الدولي ولمنظمة الصحة العالمية، وهناك إشكالية بمنظمة الصحة في هيكلة العمل في المحافظة، وعدم سرعة تكيفها على التغيرات الناتجة من الحرب، وقد عاتبناهم بهذا الخصوص، وتقدمنا بشكوى إلى المكتب الانساني في اليمن، لكن إلى الآن لم نلق استجابة. هل تقدم وزارة الصحة والسكان الدعم اللازم لكم.. وهل يتم تزويدكم بالفرق الطبية؟ وزارة الصحة تعيش في ظروف صعبة خاصة في ظل المشاكل التي تعاني منها العاصمة المؤقتة عدن، ونحن نعذرها، هي تقدم لنا دعماً لوجستياً في الجانب الدوائي، لكن الدعم الأكبر لمكتب الصحة تقدمه السلطة المحلية في مأرب. تدريب وتأهيل ماهي خطط التدريب للكوادر الطبية لهذا العام؟ في جانب التدريب نقوم بعمل جيد ركزنا في السنوات الماضية على التدريب في الرعاية الصحية الأولية، وكان عدد المتدربين 5000متدرب،  كذلك هذا العام بدأنا نركز على التدريب في جوانب الخدمات العلاجية لتعزيز قدرات العاملين الصحيين، وأغلب الدورات ممولة من المنظمات وعلى رأسها منظمة اليونيسف، فهي الأكثر دعما في هذا المجال، وهناك دعم بسيط من صندوق الأمم المتحدة في جانب الصحة الإنجابية، وكذلك تدريب في الجانب العلاجي بتمويل منظمة الهجرة الدولية. شبكة كبيرة من الراصدين هل لديكم نظام موحد للرصد الوبائي بالتنسيق مع وزارة الصحة؟ بالنسبة لجانب الرصد الوبائي لدينا نظام الاديوز لترصد جميع الحالات، وهنا شبكة كبيرة من الراصدين في جميع المرافق الصحية للرصد اليومي، ونظام الكتروني، ويتم البلاغ فيه بشكل يومي، وبعدها يتم  إبلاغ مركز الوزارة وارتباطها بالمنظمات المعنية في الإحصائيات الطبية. مخالفات كبيرة كيف يتم تقييم عمل المستشفيات والمرافق الصحية الخاصة في المحافظة؟ هناك توسع كبير للمنشآت الصحية الخاصة بمأرب الامر الذي تسبب في زيادة الأعباء في جانب المتابعة والرقابة عليها، واستطعنا أن نحصر ونقلل كثيراً من المراكز المخالفة للقانون من خلال الحملات المتكررة التي نقوم بها، ولا استطيع أن أقول حالياً: بأنها أصبحت في الوضع المثالي أو الجيد، لكننا نعمل على أن نصل بها إلى هذا المستوى، ونحرص ألا يتم ترخيص الا للمنشأت التي تطابق المواصفات، ولدينا عدد من الملفات المقدمة للنيابة وفي بعضها تم البت فيها وإغلاق المرافق المخالفة 500 متطوعة للتوعية دور مكتب الصحة في المديريات ؟ مدراء الفروع في المديريات بالإضافة إلى إدارة المرافق الصحية كان لهم دور كبير في النجاحات التي حققها مكتب صحة مأرب، ونحن على اتصال وتقييم للعملية الصحية فيها بالنسبة للتوعية لدينا برنامج مدعوم من قبل منظمة اليونيسف، ويشمل 500 متطوعة من جميع قرى المحافظة، وتم تدريبهن والالتقاء بهن كل ثلاثة أشهر لتزويدهن بالمعارف والمعلومات اللازمة ماهي خطتكم لعام 2020؟ لدينا خطة استراتيجية من عام 2015نعمل عليها، وسوف نستكملها هذا العام أبرز ما فيها استكمال تجهيز اثنين مستشفيات عامة وترفيع خمسة مستشفيات في المحافظة وتجهيز مايقارب17مركزاً صحياً جديداً ونقلها من مستوى أدنى إلى اعلى، حيث وصلت عدد المرافق الصحية التي تعمل إلى 93مرفقاً بينما كانت في عام 2014م، 31 مرفقاً. وهناك تطور كبير في الجانب الصحي، ولدينا سبعة مستشفيات تعمل فيها غرف العمليات والرقود على مدار24ساعة، ويتوفر لدينا 41إخصائياً و52طبيباً عاماً وأصبحت المنظومة الصحية بمأرب تنافس على مستوى الجمهورية في الأداء، حيث وصلت الخدمات التي قدمتها المستشفيات خلال عام 2019 إلى 3 ملايين و 341 ألف حالة. العلاجات المهربة الأسواق المحلية تعج بالأدوية المهربة.. كيف تتعاملون مع هذه الظاهرة؟ ضبطنا عدداً من الادوية المهربة، وصادرنا منها، وتم اتلافها بحسب قرارات الوزارة،  لكن تظل هذه المشكلة قائمة نتيجة الأوضاع التي تمر بها البلاد حيث حققنا تقدم جيداً في هذا المجال، وأستطيع أقول: بان محافظة مارب تعتبر من المحافظات الاكثر أمنا في جانب سوق الدواء. ماهي الرسالة التي توجهها إلى المواطنين؟ المواطن هو من يمتلك القرار في انتشار الوباء أو عدمه، فإذا لم يكن المواطن متعاوناً في الاخذ بالسلوكيات الصحية اللازمة لن تستطيع القطاعات الصحية أن تقديم له شيئاً سوى الخدمات العلاجية المواطن هو العنصر الأول في الأخذ بالاحترازات اللازمة والاحتياطات الوقائية، ويقوم بحفظ عائلته من المرض. رسالتك إلى وزارة الصحة والمنظمات الدولية المعنية بالصحة؟ أشكر معالي وزير الصحة وفريقه في الوزارة على الاداء الذي نشهد فيه تطوراً يوما بعد يوم، ونتمنى منهم الالتفات اكثر إلى مأرب بشكل خاص كونها تسجل اعلى نسبة من نازحي الجمهورية، كما نناشد المنظمات الدولية إلى انقاذ القطاع الصحي في مارب والتعاون معه لمواجهة هذا الوباء، وتقديم الدعم الكامل، كماً أوجه شكري لمحافظ المحافظة اللواء سلطان العرادة، ونتمنى أن تأخذ الصحة مجالاً أوسع مما حصلت عليه حاليا في جانب الدعم الصحي، ورسالتي ايضاً إلى كل العاملين الصحيين في جميع ارجاء المحافظة تقديرا لجهودهم بالإضافة إلى المتطوعين والمتطوعات الذين اثبتوا قدراتهم في أعمالهم.  

الأخبار الرئيسية حوارات 0

سبتمبر نت/ حوار- أحمد الحرازي

مخاوف كبيرة لدى المواطنين في كافة دول العالم نتيجة توسع انتشار فيروس كورونا  وتسجيل ارقام قياسية في عدد المصابين والوفيات في فترة وجيزة، الامر الذي دفع بأغلب الحكومات إلى اتخاذ اجراءات احترازية من بينها الحكومة اليمنية التي أقرت إغلاق المنافذ البرية والجوية والبحرية إضافة إلى تعليق الدراسة في المدارس والجامعات الاهلية والحكومية وتوجيه وزارة الصحة وفروعها في المحافظات للعمل على مواجهة الوباء.

مكتب الصحة في محافظة مأرب سارع إلى اتخاذ اجراءات من شأنها الحد من وصول وباء كورونا، والمتمثلة بحملات التوعية، إضافة إلى إلزام المستشفيات الحكومية بتحديد غرف خاصة للحالات التي يشتبه اصابتها واستخدامها كحجر صحي بعيداً عن بقية المرضى.

مدير مكتب الصحة الدكتور عبد العزيز الشدادي أوضح في حوار خاص لصحيفة 26سبتمبر  بأن هناك جهوداً كبيرة في العمل على الارتقاء بالمستوى الصحي في المحافظة لمواجهة وباء كورونا، وهناك فرق طبية خاصة تم تجهيزها للتعامل مع الأمراض التنفسية تحسبا لظهور وباء الكورونا.. إلى التفاصيل:

ما الدور الذي يقوم به مكتب الصحة في مأرب؟

مكتب الصحة يقدم الكثير من الخدمات أهمها الخدمات العلاجية المتمثلة بالمستشفيات واقسامها المختلفة، إضافة إلى الخدمات التي يقدمها لجرحى الجيش من مختلف الوحدات والمناطق العسكرية، كما يعمل على تقديم خدماته إلى النازحين الذين تتزايد أعدادهم بشكل يومي، وكل ذلك شكل عبئاً كبيراً على البنية التحتية في الجانب الصحي، إضافة إلى حوادث السير التي تضاعفت خصوصاً في الخطوط المؤدية إلى مأرب من المحافظات الأخرى، وهناك تحد كبير يواجهه مكتب الصحة، يتمثل في الأوبئة التي تأتي بشكل موجات بحسب مواسم الأوبئة.

غرفة عمليات طارئة

فيروس كورونا خطر يداهم العالم.. ما هي الإجراءات الاحترازية التي اتخذتموها لتفاديه؟

بحسب توجيهات معالي وزير الصحة والمحافظ فقد قمنا بتشكيل غرفة عمليات طارئة من القطاعات الصحية المختلفة في المحافظة، وبدأنا بتدشين حملة توعية شاملة للأطباء والأخصائيين لمناقشة البروتوكولات اللازمة لتدخل العلاجي، كما تبنى مستشفى كرى حملة شاملة ايضاً.

ما مدى الجاهزية لدى الفرق الطبية لمواجهة الوباء.. وهل جهزتم مراكزاً للحجر الصحي؟

مشكلتنا في مارب أن كل المرافق الصحية المتاحة عليها ضغط كبير، ومن الصعب أن نخلي مستشفى خاص للحجر الصحي، ونتدارس الوضع مع قيادة السلطة المحلية بشأن توفير مرفق يتم تجهيزه للحجر.

وفي حالة وجدت أية حالة لهذا الوباء، ما الإجراءات الاحترازية التي تم تجهيزها؟

عقدنا اجتماعاً بالمستشفيات منذ ظهور الوباء، وألزمنا كل مستشفى أن يعزل كل حالات الأمراض التنفسية من بداية وصولها وعدم ادخالها الطوارئ العامة وعزلها في غرف أو في طوارئ مخصص لها حتي لا يتم اختلاطها بالمرضى كما تم اختيار وتجهيز فرق طبية للتعامل مع الأمراض التنفسية تحسبا لظهور وباء الكورونا.

فرق متخصصة في التوعية

بخصوص التوعية الصحية ماهي خططكم لهذا العام حول  ذلك، وهل قمت بتوعية المجتمع للوقاية من فيروس كورونا؟

لدينا فرق متطوعة في جميع أنحاء المحافظة، ومن خلالهم نوصل الرسائل الصحية بشكل مستمر للمجتمع، كما أسهم الإعلام في توعية الجمهور، وبدأت اذاعة مارب ببث فلاشات توعوية، وهناك فرق ميدانية فرق الاستجابة السريعة من كل مديرية، والتي بدورها ستقوم بتدريب فرق تطوع في المديريات للتواصل مع الناس إلى منازلهم.

أقل الأعوام في الأوبئة

هل لديكم إحصائية عن ضحايا الفيروسات أو الأمراض الخطيرة التي تم رصدها للعام المنصرم؟

لدينا كادر رصد يقظ وجهاز استجابة سريع نرصد من خلاله جميع الأمراض خاصة الأمراض الوبائية، ببلاغ يومي، ولدينا احصائية في هذا الجانب، ويعتبر عام 2019من اقل من الاعوام في جانب الأوبئة حيث بلغت عدد حالات الإصابة بالحصبة 166 حالة، وتم معالجتها كلها فيما وصلت عدد حالات الإصابة بحمى الضنك  2399 حالة تم معالجة 300حالة ولا يوجد وفيات أما الكوليرا فقد وصلت عدد الحالات إلى 2141، وهناك 7 وفيات، أما الملاريا فقد وصلت عدد حالتها إلى 686حالة.

تفعيل وحدات صحية

مخيمات النازحين أكثر الأماكن لانتشار الأوبئة.. كيف ستتعاملون مع هذا؟

نحن في مخيمات النازحين نقوم بعملين، وبحسب المؤشرات الصحية في وزارة الصحة، ففي المخيم الذي تزيد فيه عدد الأسر عن ألف إلى خمسة آلاف اسرة نقدم لهم  وحدة صحية ثابتة وما فوق الـ 5000 نعمل على إيجاد مركز إلى مستشفى ثابت أما تجمعات النازحين الصغيرة، نقوم بتسيير فرق طبية للمعالجة والتنقل من تجمع إلى تجمع بالتعاون مع منظمة اليونسيف، ولدينا خطة متكاملة لجميع المخيمات، ونسير حاليا سبع فرق ميدانية لفحص مخيمات النازحين، والآن نحن نعمل على اقامة وحدة ثابته في مدغل.

هل تقدم المنظمات الدولية دعما لصحة مأرب؟

تدخل المنظمات الدولية ضعيف في محافظة مارب.. رغم نداءاتنا المتكررة لكن هناك تدخل خجول خاصة للصليب الاحمر الدولي ولمنظمة الصحة العالمية، وهناك إشكالية بمنظمة الصحة في هيكلة العمل في المحافظة، وعدم سرعة تكيفها على التغيرات الناتجة من الحرب، وقد عاتبناهم بهذا الخصوص، وتقدمنا بشكوى إلى المكتب الانساني في اليمن، لكن إلى الآن لم نلق استجابة.

هل تقدم وزارة الصحة والسكان الدعم اللازم لكم.. وهل يتم تزويدكم بالفرق الطبية؟

وزارة الصحة تعيش في ظروف صعبة خاصة في ظل المشاكل التي تعاني منها العاصمة المؤقتة عدن، ونحن نعذرها، هي تقدم لنا دعماً لوجستياً في الجانب الدوائي، لكن الدعم الأكبر لمكتب الصحة تقدمه السلطة المحلية في مأرب.

تدريب وتأهيل

ماهي خطط التدريب للكوادر الطبية لهذا العام؟

في جانب التدريب نقوم بعمل جيد ركزنا في السنوات الماضية على التدريب في الرعاية الصحية الأولية، وكان عدد المتدربين 5000متدرب،  كذلك هذا العام بدأنا نركز على التدريب في جوانب الخدمات العلاجية لتعزيز قدرات العاملين الصحيين، وأغلب الدورات ممولة من المنظمات وعلى رأسها منظمة اليونيسف، فهي الأكثر دعما في هذا المجال، وهناك دعم بسيط من صندوق الأمم المتحدة في جانب الصحة الإنجابية، وكذلك تدريب في الجانب العلاجي بتمويل منظمة الهجرة الدولية.

شبكة كبيرة من الراصدين

هل لديكم نظام موحد للرصد الوبائي بالتنسيق مع وزارة الصحة؟

بالنسبة لجانب الرصد الوبائي لدينا نظام الاديوز لترصد جميع الحالات، وهنا شبكة كبيرة من الراصدين في جميع المرافق الصحية للرصد اليومي، ونظام الكتروني، ويتم البلاغ فيه بشكل يومي، وبعدها يتم  إبلاغ مركز الوزارة وارتباطها بالمنظمات المعنية في الإحصائيات الطبية.

مخالفات كبيرة

كيف يتم تقييم عمل المستشفيات والمرافق الصحية الخاصة في المحافظة؟

هناك توسع كبير للمنشآت الصحية الخاصة بمأرب الامر الذي تسبب في زيادة الأعباء في جانب المتابعة والرقابة عليها، واستطعنا أن نحصر ونقلل كثيراً من المراكز المخالفة للقانون من خلال الحملات المتكررة التي نقوم بها، ولا استطيع أن أقول حالياً: بأنها أصبحت في الوضع المثالي أو الجيد، لكننا نعمل على أن نصل بها إلى هذا المستوى، ونحرص ألا يتم ترخيص الا للمنشأت التي تطابق المواصفات، ولدينا عدد من الملفات المقدمة للنيابة وفي بعضها تم البت فيها وإغلاق المرافق المخالفة

500 متطوعة للتوعية

دور مكتب الصحة في المديريات ؟

مدراء الفروع في المديريات بالإضافة إلى إدارة المرافق الصحية كان لهم دور كبير في النجاحات التي حققها مكتب صحة مأرب، ونحن على اتصال وتقييم للعملية الصحية فيها بالنسبة للتوعية لدينا برنامج مدعوم من قبل منظمة اليونيسف، ويشمل 500 متطوعة من جميع قرى المحافظة، وتم تدريبهن والالتقاء بهن كل ثلاثة أشهر لتزويدهن بالمعارف والمعلومات اللازمة

ماهي خطتكم لعام 2020؟

لدينا خطة استراتيجية من عام 2015نعمل عليها، وسوف نستكملها هذا العام أبرز ما فيها استكمال تجهيز اثنين مستشفيات عامة وترفيع خمسة مستشفيات في المحافظة وتجهيز مايقارب17مركزاً صحياً جديداً ونقلها من مستوى أدنى إلى اعلى، حيث وصلت عدد المرافق الصحية التي تعمل إلى 93مرفقاً بينما كانت في عام 2014م، 31 مرفقاً.

وهناك تطور كبير في الجانب الصحي، ولدينا سبعة مستشفيات تعمل فيها غرف العمليات والرقود على مدار24ساعة، ويتوفر لدينا 41إخصائياً و52طبيباً عاماً وأصبحت المنظومة الصحية بمأرب تنافس على مستوى الجمهورية في الأداء، حيث وصلت الخدمات التي قدمتها المستشفيات خلال عام 2019 إلى 3 ملايين و 341 ألف حالة.

العلاجات المهربة

الأسواق المحلية تعج بالأدوية المهربة.. كيف تتعاملون مع هذه الظاهرة؟

ضبطنا عدداً من الادوية المهربة، وصادرنا منها، وتم اتلافها بحسب قرارات الوزارة،  لكن تظل هذه المشكلة قائمة نتيجة الأوضاع التي تمر بها البلاد حيث حققنا تقدم جيداً في هذا المجال، وأستطيع أقول: بان محافظة مارب تعتبر من المحافظات الاكثر أمنا في جانب سوق الدواء.

ماهي الرسالة التي توجهها إلى المواطنين؟

المواطن هو من يمتلك القرار في انتشار الوباء أو عدمه، فإذا لم يكن المواطن متعاوناً في الاخذ بالسلوكيات الصحية اللازمة لن تستطيع القطاعات الصحية أن تقديم له شيئاً سوى الخدمات العلاجية المواطن هو العنصر الأول في الأخذ بالاحترازات اللازمة والاحتياطات الوقائية، ويقوم بحفظ عائلته من المرض.

رسالتك إلى وزارة الصحة والمنظمات الدولية المعنية بالصحة؟

أشكر معالي وزير الصحة وفريقه في الوزارة على الاداء الذي نشهد فيه تطوراً يوما بعد يوم، ونتمنى منهم الالتفات اكثر إلى مأرب بشكل خاص كونها تسجل اعلى نسبة من نازحي الجمهورية، كما نناشد المنظمات الدولية إلى انقاذ القطاع الصحي في مارب والتعاون معه لمواجهة هذا الوباء، وتقديم الدعم الكامل، كماً أوجه شكري لمحافظ المحافظة اللواء سلطان العرادة، ونتمنى أن تأخذ الصحة مجالاً أوسع مما حصلت عليه حاليا في جانب الدعم الصحي، ورسالتي ايضاً إلى كل العاملين الصحيين في جميع ارجاء المحافظة تقديرا لجهودهم بالإضافة إلى المتطوعين والمتطوعات الذين اثبتوا قدراتهم في أعمالهم.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً