الأخبار الرئيسيةمحليات

مدير إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت لـ« 26 سبتمبر»: حققنا نجاحات ملــموسة في مـجال مكافــحة المخــدرات

سبتمبر نت/ محمد سعيد الحامدي

أكد مدير إدارة مكافحة المخدرات في ساحل حضرموت المقدم عبدالله أحمد لحمدي أن مؤشرات القضايا المضبوطة في مجال قائمة المخدرات تقلصت خلال العام الماضي عن سابقه.

وأوضح أنه في العام 2018م بلغت قضايا المخدرات التي سجلتها الإدارة 300 قضية بينما في والعام الماضي 2019م تقلصت لتصل إلى 18 قضية فقط وبلغ المضبوطين فيها 157 متهماً، مشيراً إلى إنه وفي الأعوام السابقة كان أكثر المضبوطين لمتعاطين، بينما في العام الماضي أكثر الضبطيات هي لمروجين.

وأرجع مدير إدارة مكافحة المخدرات في حديثة لـ”26سبتمبر”: تلك النجاحات التي تحققها الإدارة في عملية الضبط وإحباط التهريب للمخدرات، كانت نتيجة التنسيق الأمني والعسكري والشعبي لخطوط الإدارة وإبلاغ المواطنين، سواء على الرقم المجاني 199 أو على أرقامنا الخاصة، “وأود عبركم أن أشكر المواطنين الذين استطعنا أن نعيد ثقتهم في ادارة مكافحة المخدرات، والتي فقدت للأسف إبان النظام السابق قبل 2011م أو فترة سيطرة الجماعات الإرهابية على مدينة المكلا”.

تنسيق أمني وعسكري

وحول مدى التنسيق بين الإدارة والأجهزة الأمنية العسكرية قال: هناك تنسيق على أعلى المستويات بين إدارة مكافحة المخدرات والمنطقة العسكرية الثانية، وأي ضبطية تحال لإدارتنا مباشرة للتعامل معها وفق القانون. ولدينا طموح مستقبل في أن يكون لنا عناصر من ادارة مكافحة المخدرات في جميع المنافذ البرية والبحرية بحضرموت، ولكن ما نقوم به حاليا هو إكساب العناصر الامنية الموجودة في هذه المنافذ المهارات والخبرات التي تساعدهم في الكشف عن المخدرات.

وأوضح لحمد أن إدارة مكافحة المخدرات تؤدي مهاماً متعددة يمكن تلخيصها في اتجاهين؛ الأول: محاربة آفة المخدرات والمؤثرات العقلية بالطرق القانونية المتاحة والثاني لا يقل أهمية عن الأول وهو التوعية بخطر وضرر هذه الآفة على المجتمع والوطن.

مهام متعددة

يتم من خلال الزيارات الميدانية على مستوى المدارس والجامعات للتعريف بخطر المخدرات والتحذير منها كونها آفة تستهدف المجتمع وخاصة شريحة الشباب، كما نقوم بالتوعية المجتمعية من خلال خطباء الجمعة وابراز حرمة المخدرات في الشريعة الإسلامية وخطرها، كما نقوم بالتوعية العامة عبر الملتقيات والمحاضرات العامة.

وأضاف “أقمنا العام الماضي فعالية توعوية ولربما تكون الأولى من نوعها على مستوى المحافظات اليمنية المحررة، وهي إقامة معرض للصور والرسومات بالمكلا للتوعية بخطر المخدرات، وكانت فعالية مفتوحة شارك فيها اكثر من 20 رساما من حضرموت بلوحات معبرة في إطار خطة التوعية واقمنا في هذه الفعالية جناحين الأول خاص بالتوعية القانونية، والثاني خاص بالتوعية الصحية بمشاركة أطباء مختصين في هذا المجال وقد لاقت هذه الفعالية التوعوية استحسانا على كافة المستويات.

صعوبات وطموحات

وحول الصعوبات التي تواجهها إدارة مكافحة المخدرات أشار إلى أن هناك إشكالية في موقع الحجز للمتعاطين الذي لا يتسع إلا لثلاثين محتجزاً فقط، ولابد من نقلهم لمركز صحي للعلاج وفق القانون لمدة ستة أشهر بعد ذلك ينظر في حالة المتعاطي عبر لجنة مختصة إذا ارتأت أنه شفي تماما من الإدمان يطلق سراحه، ولذا نحن نطالب بإنشاء مركز صحي لمعالجة المدمنين ونامل أن يكون قريباً جدا.

واختتم حديثة بالقول: نطمح أن يتم رفدنا بمركبات ذات الدفع الرباعي والتي تتناسب مع مهام وطبيعة العمل، وكذلك معدات مثل الطرادات والنواظير الليلية وأجهزة للكشف عن المخدرات وواقيات صدرية ضد الرصاص إضافة إلى كلاب بوليسية، كما نطمح في إنشاء قوة مهام لا تقل عن 100 عنصر أمني.

زر الذهاب إلى الأعلى