أبطال القوات المسلحة لـ«26 سبتمبر»: عازمون على تحرير كامل تراب الوطن ولن نأبه لأكاذيب المليشيا

سبتمبر نت/ استطلاع – رفيق السامعي
ملاحم بطولية خالدة يسطرها أبطال القوات المسلحة المرابطين في قمم جبهة نهم وجبالها السامقة شرق العاصمة صنعاء، في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ اليمن الحديث، وهم يخوضون معركتهم الفاصلة، ويلقنون المليشيا المتمردة دروساً قاسية وأليمة ويكبدونها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
في جبهة نهم ذات الأهمية الاستراتيجية البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء يخوض أبطال القوات المسلحة البواسل معارك عنيفة وضارية ضد فلول مليشيا التمرد المدعومة من إيران، وأعينهم تتجه نحو العاصمة صنعاء وبقية المحافظات والمناطق الخاضعة لسيطرة تلك العصابة الإجرامية؛ لتحريرها واستعادة مؤسسات الدولة.
“26سبتمبر” ومن خلال نزولها الميداني استطلعت آراء المقاتلين من قيادات عسكرية وميدانية، ومنتسبي القوات المسلحة المرابطين في المواقع والخطوط الأمامية عن سير المعارك التي يخضبونها بتضحياتهم وسواعدهم الفتية، والروح المعنوية العالية التي يتمتعون بها في ميدان الشرف والبطولة.
قائد كتائب التدخل السريع العميد صالح العروسي بدأ حديثه لـ”26سبتمبر” قائلاً: “أصبحنا اليوم نحرز انتصارات متتالية وكبيرة، على المليشيا المتمردة ونكبدها خسائر مادية وبشرية ومعنوية في عتادها وعدتها القتالية، ومعظم الألغام الأرضية والعبوات الناسفة التي تزرعها المليشيا الإرهابية نتخطاها ونتغلب عليها بعزيمتنا واصرارنا الكبير، وعدالة قضيتنا التي نحملها دوما في حنايانا وفي حدقات أعيننا”.
شامخون بعزيمتنا
ويؤكد العروسي: “أن بث الإشاعات الكاذبة والمضللة التي تروجها المليشيا الكهنوتية، وهي تحاول من خلالها النيل من أبطال القوات المسلحة، ومحاولة زرع اليأس والخوف في قلوبهم عبر تلك الشائعات، فلن تزيدنا إلا عزيمة وإصرارا وثباتا في مواصلة الجهود الكبيرة، والتضحيات الجسيمة التي نقدمها في ميدان الشرف والبطولة في سبيل ديننا وقضيتنا العادلة التي سنبذل في سبيلها حياتنا وأرواحنا ودماءنا وكل أوقاتنا”.
على مشارف أرحب وبني حشيش
العميد أحمد الشميري أحد قادة اللواء 314 المرابط في جبهة نهم شرق العاصمة صنعاء تحدث من جانبه قائلاً: “القوات المسلحة تقف اليوم على مشارف العاصمة صنعاء، وهي تخوض معركة التحرير الكبرى والفاصلة في ميدان الشرف والبطولة ضد مليشيا التمرد والانقلاب الإرهابية التي تقود عناصرها، وتزج بهم إلى محارق الموت”.
وأوضح العميد الشميري أن مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية المختلفة المرابطة في جبهة نهم عالية وتمضي كما خطط لها، وأن رفع درجة الاستعداد القتالي في جميع الوحدات والقطاعات العسكرية يمضي على قدم وساق.
شعلة الانتصار
وقال الشميري:” إن أبطال القوات المسلحة المتواجدين والمرابطين في الخطوط والمواقع الأمامية في ميمنة وميسرة جبهة نهم يتحلون بقدر عال من المسؤولية الملقاة على عاتقهم لأنهم صناع المجد، ودروع الوطن وشعلة الانتصار القادم للوطن والمواطن اليمني”.
سنتغلب على المعوقات
العميد عبد العزيز الصلوي من وجهة نظره يرى أن كل المعوقات التي تقف في حسم معركة جبهة نهم لن تثني أبطال القوات المسلحة البواسل عن هدفهم المنشود المتمثل في تحرير كل شبر من أرض الوطن التي مازالت إلى اليوم تخضع للجائحة الحوثية الخبيثة، وإجرامها، مهما كلفهم ذلك من تضحيات، وأن المساحة الجغرافية الكبيرة، والتضاريس الجبلية الوعرة في مختلف قطاعات جبهة نهم لن تقف عائقا أمام شموخ وتقدم وعزيمة منتسبي القوات المسلحة الذين ينتظرون بفارغ الصبر إلى القرار السياسي والعسكري لحسم المعركة التي نرى اليوم المليشيا الإيرانية تتقهقر، وتتكبد الخسائر المادية والبشرية والمعنوية في عدتها وعتادها، وأصبحت تلفظ أنفاسها الأخيرة أمام ضرباتنا القاسية التي نوجهها إلى صدورهم في مختلف جبهات وميادين القتال.
وأوضح العميد الصلوي أن حسم معركة جبهة نهم البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء عسكريا سيحرك بقية الجبهات الأخرى ميدانيا، وسيعجل من سقوط وزوال المليشيا الكهنوتية.
أيادينا على الزناد
من جانبه قال العقيد منير ظفر أحد القادة الميدانيين: “نحن على أهبة الاستعداد لمواجهة مليشيا الحوثي المتمردة وعناصرها بمعنويات تعانق السماء، وعزيمة لا تخور وبإيمان صادق، وإرادة صلبة، لأننا مؤمنون بعدالة قضيتنا وأن كفاحنا وصمودنا وثباتنا في وجه عدونا وفي هذه الجبال السامقة ليس له نهاية إلا أن يرفرف علم الجمهورية خفاقا في جبال مران، وفي ربوع اليمن الحبيب”.
متمسكون بعدالة قضيتنا
وأردف: “أصابعنا دوما على الزناد في كل لحظة وثانية، لقد مزجنا حبنا وتعلقنا ببندقيتنا مع شدة البرد القارس، فغلب الحب لتراب هذا الوطن وللبندقية على شدة البرد وحرارة الشمس، ووعورة الجبال ، فقد أصبح صوت المدافع وأزيز الرصاص هو نشيدنا وزخات المطر على رؤوس التباب هو عطرنا ودماء جرحانا مدفئة وتجديدا لمعنوياتنا”.
وأضاف: “لن نسمح لضعفاء النفوس من مروجي الشائعات والتصريحات المغرضة التي تزعزع الثقة فيما بيننا، وتمس السيادة الوطنية للجمهورية اليمنية وتشويه صورة القوات المسلحة، الذي قدم خيرة رجالاته في سبيل أمن واستقرار الوطن والمنطقة العربية”.
ووجه العقيد/ منير ظفر رسالة قوية لمن لا يزالون في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا المتمردة أن يهبوا هبة رجل واحد للانتفاض في وجه المشروع الإيراني، ومساندة القوات المسلحة التي تسعى بكل عزيمة وإخلاص مع كل شرفاء الوطن إلى القضاء على هذا المشروع الخبيث.
مخاطباً أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة تلك العصابة الإجرامية: ثوروا كما ثار الأحرار في إيران وفي العراق ولبنان ممن اكتووا بنار الطائفية والكهنوت وخرجوا ضد الظلم في كل مكان فلا تنتظروا للظلم حتى تتجذر عروقه في أعماق وطننا الحبيب، والقوات المسلحة وأبطالها الأشاوس سيكونون لكم عوناً وسندا وفي مقدمة الصفوف.
منتظرون ساعة الصفر
المقدم/ غازي علوان أحد قادة القوات المسلحة الميدانيين من جهته قال: إن أبطال القوات المسلحة المرابطون في ميمنة وميسرة جبهة نهم رغم العراقيل والصعوبات التي تقف عائقا أمام تقدمهم، إلا أنهم يشعرون بواجب وأهمية الرباط ومقارعة المليشيا المتمردة، مشدداً على أن معنويات أبطال القوات المسلحة تعانق السماء، وأنهم في انتظار أوامر القيادة السياسية والعسكرية بالتحرك نحو العاصمة صنعاء لتحريرها ودحر التمرد الإيراني وإنهاء سيطرته على عاصمة العرب.
معنويات عالية
ملازم1/ عبدالله السروري قائد أحد المواقع العسكرية في جبهة ميسرة نهم بدوره تحدث لـ “26سبتمبر” نحن في جبهة نهم معنويات عالية بما يكفي لدك عروش المليشيا المتمردة، وتقتلعها من جذورها إلى الأبد.
وقال السروري: “نستمد معنوياتنا من إيماننا بعدالة قضيتنا وعن ديننا وعقيدتنا عن دولتنا ومبادئها الديمقراطية والجمهورية الوحدوية القائمة على العدالة والمساواة”.
وأضاف: “معنوياتنا عالية تعانق السماء.. جئنا إلا للحرب والقتال، والدفاع عن مكتسبات الثورة والجمهورية والثوابت الوطنية، واستئصال جذور مليشيا الحوثي المتمردة فإما نصر أو شهادة”.
قابضون على الجمر
مستطردا بقوله:” لن تثنينا الإشاعات الكاذبة والمغرضة التي تروج لها مليشيا الحوثي الإرهابية، أنها تقدمت وأخذت هذه المواقع العسكرية التي تتواجدون فيها الآن، وأكبر دليل على كذب وافتراءات ومزاعم تلك العصابة المارقة هذه الصورة التي ترونها وتشاهدونها أمام أعينكم”.
مؤكداً لـ”26سبتمبر”: “سنظل قابضين على الزناد ثابتين على الحق مرابطين في الثغور والهضاب دفاعا عن الدين والعقيدة والوطن حتى تحرير كامل تراب الوطن من قبضة تلك المليشيا الكهنوتية، ودحرها إلى الأبد”.
وحققت القوات المسلحة انتصارات كبيرة وعظيمة في الفترة الأخيرة على المليشيا المتمردة في جبهة جبال يام الاستراتيجية المطلة على مديرية أرحب شرق العاصمة صنعاء، وميسرة جبهة نهم في سلسلة جبال صلب ذات الطبيعة والتضاريس الجغرافية الوعرة، ومازالت كل يوم تحرز تقدمها الميداني والعسكري، وتكبد تلك المليشيا الإرهابية خسائر فادحة في العتاد والأرواح متهيئة لساعة الزحف نحو العاصمة صنعاء لتحريرها من قبضة مليشيا التمرد والانقلاب المدعومة من إيران.