إدانات دولية واسعة للاستهداف الحوثي الغادر لأحد المساجد في مأرب

سبتمبر نت:
توالت ردود الأفعال الدولية المنددة والمستنكرة للاستهداف الإجرامي الغادر الذي نفذته مليشيا الحوثي المتمردة المدعومة من إيران، لأحد المساجد في محافظة مأرب، وأسفر عن شهداء وجرحى من المصلين المنتسبين للجيش والمدنيين.
وأعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهذا الاعتداء الإرهابي الآثم الذي نفذته مليشيا الحوثي، مؤكدة أن هذا الهجوم الإرهابي الذي لم يراع إلًا ولا ذمة في استهداف دور العبادة واستباحة دماء اليمنيين، يعكس استهانة تلك المليشيا الإرهابية بالمقدسات واسترخاصها للدم اليمني.
وجددت المملكة في بيان صادر ن وزارة الخارجية، التأكيد على وقوف المملكة إلى جانب اليمن وأن هذه الأعمال الإرهابية البشعة تعتبر تقويضًا متعمدًا لمسار الحل السياسي.
من جانبها أدانت الإمارات بشدة الاعتداء الحوثي، معبرة عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى التكاتف لمواجهة الإرهاب مهما كان مصدره والذي يقوض من فرص السلام والاستقرار والأمن.
جمهورية مصر العربية أدانت بأشد العبارات الهجوم الإرهابي، مؤكدة رفضها مصر التام لجميع أشكال الإرهاب والعنف والتطرف، وتضامنها مع الجمهورية اليمنية في هذا المُصاب الأليم.
وأعربت وزارة الخارجية المصرية عن خالص تعازيها – حكومةً وشعبًا – إلى الحكومة والشعب اليمني وأسر الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وعبرت مملكة البحرين عن إدانتها وإستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي، مؤكدة أن هذا العمل الإرهابي الآثم الذي يتنافى مع كافة المبادئ الدينية والقيم الأخلاقية والإنسانية.
وأكدت الخارجية المصرية أن هذه الأعمال الإرهابية تعكس إصرار الميليشيات الحوثية على مواصلة العنف والإرهاب وعرقلة الجهود الرامية للتوصل الى حل سياسي يحفظ لليمن وحدته وسلامة أراضيه ويحقق تطلعات الشعب اليمني الشقيق في الأمن والاستقرار والرخاء.
في السياق عبر الاتحاد الأوربي عن ادانته للهجوم الإرهابي الذي نفذته ميليشيا الحوثي، مؤكدا أن هذا العمل يهدد استمرار التصعيد العسكري ويقوّض العملية التي تقودها الأمم المتحدة في البلاد.
وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط أدان الهجوم الإرهابي الحوثي، لافتا إلى أن هذا الهجوم “قد يكون الأكثر دموية منذ اندلاع الحرب في اليمن”.
وقال أبو الغيط في بيان “إن الهجوم يأتي في توقيت دقيق وان هدفه تقويض حالة الهدوء النسبي التي سادت خلال الفترة الماضية على الساحة اليمنية ومن ثم تعطيل أي تحركات جدية نحو الحل السلمي”، مؤكدا أن التصعيد لا يخدم سوى أجندات قوي اقليمية تسعى لاستخدام الحوثيين كمخلب قط.
وكان رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل السلمي قد أدان بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي، مؤكدا أنه يُعد جريمةً بشعةً تُنافي كل الشرائع السماوية والقيم الإنسانية، بسفك الدماء المعصومة، وانتهاك حرمة بيوت الله، وترويع المصلين الآمنين.
وطالب رئيس البرلمان العربي الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات فورية وعاجلة لمحاسبة مليشيا الحوثي الانقلابية على هذه الجريمة اللاإنسانية النكراء التي كشفت الوجه الإجرامي لها.
وجدد دعم البرلمان العربي وتضامنه الكامل مع الجمهورية اليمينة في كل ما تقوم به من إجراءات للتصدي لهذه المليشيا المتمردة.