تقارير

وكيل الوزارة لقطاع الشباب يتحدث لـ ” 26 سبتمبر”: محافظات مأرب وشبوة والجوف حققت نتائج ملموسة في القطاع الرياضي

سبتمبر نت/ التقاه – جبر صبر

تشهد محافظات (مأرب وشبوة والجوف) حراكاً رياضياً، واهتماماً حكومياً بها من خلال زيارات متتابعة لوكلاء وزارة الشباب والرياضة، وإشرافهم على أنشطة المكاتب التنفيذية للوزارة، في قطاعاتها المختلفة ومنها قطاع الشباب في وزارة الشباب والرياضة، الذي له تحرك ملحوظ من خلال أنشطة وفعاليات متنوعة، يقوم بها في عدد من المحافظات المحررة، وتأتي هذه الأنشطة والفعاليات، ضمن النزول الميداني الذي قام به مؤخراً وكيل الوزارة لقطاع الشباب الدكتور منير لمع.. والذي تحدث وكشف عن كثير من النجاحات للرياضة في محافظات كانت بعيدة عنها نوعاً ما، كما تحدث عن خطط للوزارة في قطاع الشباب للعام الجديد.

يقيّم الوكيل لمع الرياضة من خلال زيارته الميدانية، للمحافظات الثلاث بأن هناك نتائج ملموسة في الواقع الميداني، وقال إن زيارته في بداية ديسمبر الماضي كانت بتكليف من قيادة وزارة الشباب والرياضة، ممثلةً بمعالي الوزير نايف صالح البكري، وهي زيارات مثمرة وفعالة، نستطيع القول بأنها خرجت بمؤشرات ميدانية حقيقية تعكس أداء المكاتب التنفيذية لقطاع الشباب بشكل مباشر.

ويرى أن مستقبل الرياضة في هذه المحافظات مبشر، من خلال أداء الأنشطة الرياضية والأنشطة المصاحبة لها، في المحافظات المذكورة، وهو أداء باعث للرضى، كما أن هناك تقييماً إيجابياً لكل ما يعتمل في أرض الواقع.

جهود كبيرة

وأشار إلى أن هناك جهوداً كبيرة تصب في تحسين أداء القطاع الرياضي والشبابي في محافظات «مأرب، الجوف، شبوة» وهو ما يحتم شكرهم عليه، سواء مدراء المكاتب أو المنتسبين إليه، فهم يسيرون وفق خطط تنفيذية فعالة وشاملة وهذا ما لمسناه، مشيداً بالأداء الإيجابي للأنشطة الرياضية والشبابية، والأنشطة ذات العلاقة في المحافظات المذكورة.

وعن الدعم الذي توليه وزارة الشباب والرياضة لمكاتب المحافظات أكد أنها تتم من خلال خططها التنفيذية السنوية فهي تولي هذه المكاتب عناية خاصة في تقديم الدعم المادي وغيره من المتطلبات التي تحتاجها باعتبارها وحدة التنفيذ المباشر لكل خطط الوزارة وبرامجها في رعاية الشباب.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تلبية وتنفيذ التوصيات والمقترحات من خلال الدعم المستمر للخطط الخاصة بهذه المكاتب سواءً كانت في جانب الأنشطة الرياضية أو الأنشطة الشبابية والمبادرات في مختلف الجوانب، مؤكداً الاستعداد لتقديم الممكن والمتاح لهذه المكاتب بما يضمن فاعلية أدائها على المدى البعيد، ومن هذا الدعم مثلا في محافظتي شبوة والجوف تم اعتماد موازنات تشغيلية وكذا موازنات مشاريع للبنية التحتية سواء كانت الرياضية أو الثقافية.

وكشف أن وزارة الشباب والرياضة مهتمة في صياغة خططها التنفيذية بشكل منهجي ومدروس بما يضمن مراعاة متطلبات المكاتب التنفيذية للسعي نحو تحقيق الأهداف الوزارية وسياسة الحكومة التنموية بمختلف القطاعات لوزارة الشباب والرياضة في المحافظات المحررة، ومن ذلك تأهيل المنتخبات الذي يجد اهتماما من الوزارة والاتحاد اليمني على حد سواء، من خلال المعسكرات التدريبية التي تساهم مساهمة فعالة في تحسين الأداء للمنتخبات.

وعن الاهتمام بالشباب أشار الوكيل لمع إلى أن قطاع الشباب في الوزارة هو قطاع يهتم بالتأهيل ورفع القدرات لهذه الفئة المهمة، في مختلف المجالات الثقافية والإبداعية وتشجيعها وتنميتها وتعزيزها وتطويرها.

وأكد أن قطاع الشباب يقوم بالعديد من الأنشطة والبرامج منها الخاص بالموهوبين، مضيفاً أن مشروع التأهيل العلمي للشباب في اللغة الإنجليزية بجامعة إقليم سبأ هو مثال للبرامج التي تقدمها الوزارة ممثلة بقطاع الشباب لهذه الشريحة المهمة والفعالة.

ومن الأنشطة الأخرى المهمة للوزارة برنامج جائزة رئيس الجمهورية، واستيعاب كافة الاندية الثقافية وتأهيلها، إضافة إلى الدعم والرعاية للعمل الكشفي ومفوضية المرشدات، وإقامة المخيمات الصيفية والمعسكرات الشبابية الثقافية.

يضاف لها الدورات التدريبية والتأهيلية لكل من الحكام الرياضيين، ورؤساء المبادرات والفرق الشبابية، وإقامة ورش عمل في استيعاب طاقات الشباب وتنمية المهارات، وتدريب المدربين الرياضيين، وغيرها من البرامج التي لا حصر لها في استراتيجية متجددة ومستمرة للوزارة.

وتحدث لمع عن دعم الحكومة لقطاع الشباب بأنه يعد جيداً إلى حدٍ ما، لكنه بحاجة للمزيد من تقديم الدعم الأكثر في ذلك، آملاً مضاعفته في هذا العام والأعوام القادمة، لأن قطاع الشباب والرياضة من القطاعات المهمة، التي تستحق أن يتم العناية بها بصورة أكبر مما نراه الآن ليتمكن هذا القطاع من تلبية كافة الآمال والطموحات التي تنتظر منه على المستوى الحكومي والشعبي.

وعن النجاحات التي لمست في جانب كرة القدم يقول لمع: بأنها جزء من ثمرة الجهود الحثيثة التي تبذل بشكل دؤوب وفعال من قبل قيادة الوزارة ومكاتب الشباب والرياضة في المحافظات واتحاد كرة القدم، والجهازين الفني والإداري لكل منتخباتنا الرياضية، ويمكن أن نلاحظ تلك النجاحات في العديد من الجوانب الرياضية الأخرى، إضافة إلى الشبابية ومنها المبادرات النوعية التي تعزز من التواصل الشبابي الفعال وخدمة المجتمع.

ترسيخ مفاهيم الولاء الوطني

وما يخص نشر الوعي وثقافة الوسطية والاعتدال وترسيخ مفاهيم الولاء الوطني ومبادئ الجمهورية والثورة والوحدة في أوساط النشء والشباب يعتبر لمع كل ذلك جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من مهام قطاع الشباب والرياضة، مشيراً إلى أن تجربة الكشافة والمرشدات في بناء وعي وطني في أوساط أبنائنا الطلاب والطالبات إضافة إلى المبادرات والفرق الشبابية التي تشرف عليها مكاتب الشباب والرياضة, والتي تهتم بنشر الوعي ومكافحة أفكار التطرف ومكافحة الفكر الانقلابي الحوثي في أوساط الشباب، واعتبار ذلك ميداناً يستحق المزيد من تضافر الجهود على المستوى الحكومي والشعبي ومنظمات المجتمع المدني على حدٍ سواء.

اهتمام حكومي لا محدود

ويرى لمع أن الاهتمام برياضة المحافظات المحررة يأتي بمتابعة من الوزير نايف صالح البكري من أجل إحداث إحداث النقلات النوعية لإنجاح كل القطاعات والمكاتب بدعم مباشر ولامحدود، وقبل ذلك الاهتمام من راعي الشباب الأول فخامة رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي حفظه الله وكذلك دولة رئيس الوزراء معين عبدالملك لما اهتمامهم شباب من رعاية واهتمام ودعم وتكريم خاص يليق بهم، وهو ما يبشر بأن العام 2020م سيكون عاماً للشباب والرياضة بامتياز في المشاريع والمناشط والفعاليات.

زر الذهاب إلى الأعلى