اليمن تدعو إلى وضع استراتيجيات سكانية تراعي التنوع الديمغرافي وخصوصيات البلدان

img

سبتمبر نت: دعت الجمهورية اليمنية إلى وضع استراتيجيات سكانية تأخذ بعين الاعتبار التنوع الديموغرافي والتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها الدول وكذلك خصوصيات وأولويات البلدان. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها وزير الصحة العامة والسكان الدكتور ناصر باعوم في المؤتمر الدولي للسكان والتنمية المنعقد في العاصمة الكينية نيروبي، والذي ينظمه صندوق الأمم المتحدة والحكومة الكينية والدنمارك بمشاركة وفود من 100 دولة. وأشار وزير الصحة الى أن اليمن تمر حالياً بفترة حرجة نتيجة انقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من إيران وهو ما أدى إلى التغير في سلم الأولويات من التنمية إلى توفير الاحتياجات الإنسانية والخدمات الأساسية للسكان من الغذاء والدواء والعمل على استقرار تقديم الخدمات بالحد الأدنى، وهو ما يتطلب تكثيف الجهود والعمل على حشد الموارد لدعم المسائل السكانية والتنموية في اليمن. وقال إن الحرب التي أشعل فتيلها الانقلابيون الحوثيون تسببت في إحداث نتائج سلبية على تحقيق التنمية المستدامة وأدت إلى ارتفاع معدل وفيات الأمهات والأطفال وارتفاع معدل البطالة، وانخفاض جودة مخرجات التعليم، فضلا عن القصور في التركيز على الحقوق الإنجابية وضعف تلبية احتياجات الفئات الأكثر ضعفاً ، ونقص البيانات والمعلومات الشاملة المتعلقة لكل أوجه وقضايا السكان والتنمية. ودعا الدكتور باعوم مؤتمر نيروبي إلى حشد الدعم الضروري السياسي والمالي لتنفيذ أهداف برنامج عمل المؤتمر التي تصب في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول العام 2030 وخاصة فيما يتعلق منها بتحقيق العائد الديموغرافي وتقليل وفيات الأمهات والاطفال التي يمكن الوقاية منها. وأشار إلى إن الجمهورية اليمنية كانت قبل انقلاب مليشيا الحوثي قد وضعت قدمها على الطريق الصحيح بخصوص تحقيق أهداف التنمية المستدامة ، حيث حققت الكثير من الانجازات في مجال العمل السكاني مما انعكس ايجابياً على تحسن المؤشرات الصحية. مؤكدا أن وفيات الأمهات كانت قد انخفضت في 2013 إلى 148 في كل مائة ألف أم، مقارنة بـ 365 في 2003، فيما بلغت وفيات حديثي الولادة 26 في كل ألف مولود عام 2013، مقارنة بــ 37 عام 2003م. وأشار إلى أن مؤشرات وفيات الرضع، والأطفال كانت قد تراجعت أيضا بما يقارب 50 في المائة في 2013، فيما ارتفعت نسبة استخدام وسائل تنظيم الأسرة إلى 29 في المائة بعد أن كان عند 13في المائة عام 2003. ويضم وفد الجمهورية اليمنية المشارك في المؤتمر وزيرة الشؤون الإجتماعية والعمل الدكتورة ابتهاج الكمال وسفير اليمن في كينيا عبدالسلام العواضي. سبأ

محليات 0 kr

سبتمبر نت:

دعت الجمهورية اليمنية إلى وضع استراتيجيات سكانية تأخذ بعين الاعتبار التنوع الديموغرافي والتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها الدول وكذلك خصوصيات وأولويات البلدان.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها وزير الصحة العامة والسكان الدكتور ناصر باعوم في المؤتمر الدولي للسكان والتنمية المنعقد في العاصمة الكينية نيروبي، والذي ينظمه صندوق الأمم المتحدة والحكومة الكينية والدنمارك بمشاركة وفود من 100 دولة.

وأشار وزير الصحة الى أن اليمن تمر حالياً بفترة حرجة نتيجة انقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من إيران وهو ما أدى إلى التغير في سلم الأولويات من التنمية إلى توفير الاحتياجات الإنسانية والخدمات الأساسية للسكان من الغذاء والدواء والعمل على استقرار تقديم الخدمات بالحد الأدنى، وهو ما يتطلب تكثيف الجهود والعمل على حشد الموارد لدعم المسائل السكانية والتنموية في اليمن.

وقال إن الحرب التي أشعل فتيلها الانقلابيون الحوثيون تسببت في إحداث نتائج سلبية على تحقيق التنمية المستدامة وأدت إلى ارتفاع معدل وفيات الأمهات والأطفال وارتفاع معدل البطالة، وانخفاض جودة مخرجات التعليم، فضلا عن القصور في التركيز على الحقوق الإنجابية وضعف تلبية احتياجات الفئات الأكثر ضعفاً ، ونقص البيانات والمعلومات الشاملة المتعلقة لكل أوجه وقضايا السكان والتنمية.

ودعا الدكتور باعوم مؤتمر نيروبي إلى حشد الدعم الضروري السياسي والمالي لتنفيذ أهداف برنامج عمل المؤتمر التي تصب في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول العام 2030 وخاصة فيما يتعلق منها بتحقيق العائد الديموغرافي وتقليل وفيات الأمهات والاطفال التي يمكن الوقاية منها.

وأشار إلى إن الجمهورية اليمنية كانت قبل انقلاب مليشيا الحوثي قد وضعت قدمها على الطريق الصحيح بخصوص تحقيق أهداف التنمية المستدامة ، حيث حققت الكثير من الانجازات في مجال العمل السكاني مما انعكس ايجابياً على تحسن المؤشرات الصحية. مؤكدا أن وفيات الأمهات كانت قد انخفضت في 2013 إلى 148 في كل مائة ألف أم، مقارنة بـ 365 في 2003، فيما بلغت وفيات حديثي الولادة 26 في كل ألف مولود عام 2013، مقارنة بــ 37 عام 2003م.

وأشار إلى أن مؤشرات وفيات الرضع، والأطفال كانت قد تراجعت أيضا بما يقارب 50 في المائة في 2013، فيما ارتفعت نسبة استخدام وسائل تنظيم الأسرة إلى 29 في المائة بعد أن كان عند 13في المائة عام 2003.

ويضم وفد الجمهورية اليمنية المشارك في المؤتمر وزيرة الشؤون الإجتماعية والعمل الدكتورة ابتهاج الكمال وسفير اليمن في كينيا عبدالسلام العواضي.

سبأ

مواضيع متعلقة

اترك رداً