درس الثورة والاستقلال

img

افتتاحية صحيفة 26 سبتمبر إن احتفاء اليمنيين بالذكرى الـ 56 للثورة  الأكتوبرية المجيدة، له مدلولات كبيرة في نفوس الأجيال اليمنية المتعاقبة لعظمة هذه الثورة التي لم تأت بمحض الصدفة أو ولدتها ظروف وعوامل مؤقتة، بل انها عصارة عقود من النضال الوطني  المتواصل على مختلف الأصعدة العسكرية، السياسية والاجتماعية والثقافية.. ثمرة نضال طويل  وكفاح مرير خاضه  شعبنا اليمني ورموز حركته الوطنية ضد المستعمر البريطاني البغيض في جنوب الوطن.. وحكم الإمامة الكهنوتي المستبد في شماله، طرفان مستبدان وعنصريان، اختلفا في التسمية وتوحدا في الأهداف والغايات، حينما اتفقا على انتهاج سياسة فرق تسد للتنكيل بالشعب اليمني ومصادرة حريته وامتهان كرامته ونهب ثرواته. الأمر الذي رفضه شعبنا العظيم الحر ليختار طريق النضال الوطني والكفاح المسلح الرافض للاحتلال والمقاوم للاستعمار ، وصولا إلى تفجير الثورة الاكتوبرية المجيدة، التي أشعل شرارتها الأولى الذئاب الحمر من أعالي  جبال  ردفان الشماء في   الرابع عشر من أكتوبر سنة 1963م .؛ وتعد هذه الثورة الخالدة امتدادا طبيعياً   للثورة السبتمبرية وقاعدة انطلاق متقدمة للكفاح المسلح والعمل الفدائي الشجاع لأولئك الثوار  الأحرار الذين رسموا  للأجيال اليمنية بدمائهم الزكية دروب النضال في سبيل الحرية والانعتاق من عتاولة الاستبداد والاضطهاد والاستغلال. فاليمنيون توحدوا - شمالا وجنوبا- في مواجهة المستعمر البغيض وسياسته التمزيقية، ليجعلوا أكبر امبراطورية استعمارية خلال القرنين التاسع عشر والعشرين على امتداد المعمورة في خبر كان، وقهروا جبروتها وأوقعوا فيها هزيمة نكراء أزاحت  كبرياء وغطرسة مندوبها السامي في وحل قاذروات طائراتها الغازية ونفايا أساطيلها المهزومة؛ فغيب اليمنيون أسطورة تلك الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس وأجبروها ان تحمل عصاها وترحل في الـ 30 من نوفمبر 1967م يوم الاستقلال الوطني .. اليوم والوطن يمر في ظروف استثنائية ومرحلة صعبة وعصيبة من حق الأجيال أن تستلهم درس الثورة والاستقلال وتحتفل بهذا الإنجاز الثوري والتحرري الأبرز في تاريخ اليمن الحديث، وأن تقف تحية إجلال وإكبار لأولئك الأبطال الذين صنعوا الحدث الأكتوبري العظيم، وشقوا بأجسادهم الطاهرة ودمائهم الزكية طريق الاستقلال الناجز. المجد للثورة اليمنية والخلود لشهدائها الأبرار.. الحرية والعزة والحياة الكريمة  للشعب اليمني المناضل والنصر المبين لليمن الاتحادي الكبير.

افتتاحية صحيفة 26 سبتمبر

إن احتفاء اليمنيين بالذكرى الـ 56 للثورة  الأكتوبرية المجيدة، له مدلولات كبيرة في نفوس الأجيال اليمنية المتعاقبة لعظمة هذه الثورة التي لم تأت بمحض الصدفة أو ولدتها ظروف وعوامل مؤقتة، بل انها عصارة عقود من النضال الوطني  المتواصل على مختلف الأصعدة العسكرية، السياسية والاجتماعية والثقافية.. ثمرة نضال طويل  وكفاح مرير خاضه  شعبنا اليمني ورموز حركته الوطنية ضد المستعمر البريطاني البغيض في جنوب الوطن.. وحكم الإمامة الكهنوتي المستبد في شماله، طرفان مستبدان وعنصريان، اختلفا في التسمية وتوحدا في الأهداف والغايات، حينما اتفقا على انتهاج سياسة فرق تسد للتنكيل بالشعب اليمني ومصادرة حريته وامتهان كرامته ونهب ثرواته.

الأمر الذي رفضه شعبنا العظيم الحر ليختار طريق النضال الوطني والكفاح المسلح الرافض للاحتلال والمقاوم للاستعمار ، وصولا إلى تفجير الثورة الاكتوبرية المجيدة، التي أشعل شرارتها الأولى الذئاب الحمر من أعالي  جبال  ردفان الشماء في   الرابع عشر من أكتوبر سنة 1963م .؛ وتعد هذه الثورة الخالدة امتدادا طبيعياً   للثورة السبتمبرية وقاعدة انطلاق متقدمة للكفاح المسلح والعمل الفدائي الشجاع لأولئك الثوار  الأحرار الذين رسموا  للأجيال اليمنية بدمائهم الزكية دروب النضال في سبيل الحرية والانعتاق من عتاولة الاستبداد والاضطهاد والاستغلال.

فاليمنيون توحدوا – شمالا وجنوبا- في مواجهة المستعمر البغيض وسياسته التمزيقية، ليجعلوا أكبر امبراطورية استعمارية خلال القرنين التاسع عشر والعشرين على امتداد المعمورة في خبر كان، وقهروا جبروتها وأوقعوا فيها هزيمة نكراء أزاحت  كبرياء وغطرسة مندوبها السامي في وحل قاذروات طائراتها الغازية ونفايا أساطيلها المهزومة؛ فغيب اليمنيون أسطورة تلك الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس وأجبروها ان تحمل عصاها وترحل في الـ 30 من نوفمبر 1967م يوم الاستقلال الوطني ..

اليوم والوطن يمر في ظروف استثنائية ومرحلة صعبة وعصيبة من حق الأجيال أن تستلهم درس الثورة والاستقلال وتحتفل بهذا الإنجاز الثوري والتحرري الأبرز في تاريخ اليمن الحديث، وأن تقف تحية إجلال وإكبار لأولئك الأبطال الذين صنعوا الحدث الأكتوبري العظيم، وشقوا بأجسادهم الطاهرة ودمائهم الزكية طريق الاستقلال الناجز.

المجد للثورة اليمنية والخلود لشهدائها الأبرار.. الحرية والعزة والحياة الكريمة  للشعب اليمني المناضل والنصر المبين لليمن الاتحادي الكبير.

مواضيع متعلقة

اترك رداً