إرهـــاب مــن غــير غــطــاء

img

د. عبدالله حسن من هي حتى تكافح الارهاب خارج حدودها؟! ليس الا تدخلا" مخجلا" ومهينا" لها اولا" واخيرا"، فقد كشفت الامارات عن نواياها السيئة ووجهها القبيح، في قصفها للجيش الوطني، واعاقة عودة الشرعية الي عاصمتها المؤقتة، وهي التي تقصف المدن منذ سنين لإعادتها كما تدعي، كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون، وهنا لا تفوتنا الإشادة بالمواقف الأصيلة للشقيقة رائدة عاصفة الأمل. من في وجهها مستقبل اليمن. لم تكتف بدورها كأمارة بالسوء وانما قامت بقصف الجيش الذي يقدم قوافل من الشهداء في اشرس معاركه مع الحوثيين، دفاعا عن العروبة في مواجهة الاطماع الفارسية، دفاعا عن الامارات لكي لا تحتل بعد الاحواز ويستكمل ما تبقى منها، لكي لا يذبح الثور الابيض والاسود، دفاعا عن الاسلام الذي تم توظيفه لخدمة مشروع شيطاني، لا يمت حتى للإنسانية او الاخلاق بصلة. قصفتهم من الجو بعد ان حسموا المواجهة رغم فارق العتاد. تنقض فقط علي البلدان التي انهكتها الحروب، لا تواجه دولا قائمة بذاتها، تتلاعب بمشاعر المرضي ضعفاء النفوس، تنسج لهم احلاما" وردية، لتسلبهم كرامتهم، فمن خرج من جلده جف، ولن يكونوا في احسن الاحوال الا محتلين أو عبيد، لساسة لا يحترمون البشر كما يتظاهرون مع الإبل، قنوات ومستشفيات وطائرات خاصة بها، ويقصفون الناس بالعشرات، ويذبحون الأسري بلا رحمة، فكيف سيدعسون خدمهم ان كتب للجانبين في الجنوب البقاء؟! تتخبط وتروي كل يوم عذراً، بعد أن استهلكت قولها بالخطأ، لتبرير غدرها السافر، فحينا" انها تكافح الارهاب، واي ارهاب أفضع منها، وهي تقصف الجانب المعني بمكافحته في وطنه ؟ وحينا اخر لكبح جماح الاصلاح، وهل سيتم ذلك بالانفصال ؟ وماذا عن الشمال ؟ اذا سلمنا بأن الشرعية هي الاصلاح، وانهم احرص منا علي انفسنا، ومن جيشنا ورئيسنا الشرعي وحكومته. وبأن الاصلاح ارهاب وهم المعنيون بمكافحة الارهاب في شتي انحاء المعمورة. في النرويج حقق أكثر من مائة جهاز مخابرات مع أحد اللاجئين غير الشرعيين ولم يجدوا شيئاً، ولعدم قناعتهم بإقامته، حاكموه وقرروا طرده، الا ان قوانينهم تمنع تسليمه اذا كان فيه خطر على حياته، فسعوا للحصول على تعهد من رئيس وزراء العراق بالحفاظ علي سلامته، وبعد ان رفض الاول بحجة انه لايضمن نفسه، وافق الثاني، ومع ذلك رفض الخروج بحجة ان العراق حمام دم، فتركوه وشأنه، لم يغتالوه كأئمة المساجد في عدن! أشياء كثيرة لم تتعظ منها، لا من الصومال ولا من جيبوتي، ولا حتى من بريطانيا العظمى الوقت الذي كانت لاتغيب فيه عنها الشمس، فماذا عنها ؟! وماذا عن عملائها وقد حولوا عدن الي سجن في فترة انشغال الناس بمعركتهم الكبرى هل سيكون بإمكانهم مد قضبانه علي الجنوب، ،هل سيقمعوا شعباً ورث البندقية عن أجداده، ومنذ نعومة أظافره يتعلم فنون القتال؟! وكانت قد اتحفتنا بوعد مع المليونية، تلك المهزلة التي عفا عليها الزمن، وكان مصير كل من اتبعها الزوال. ومع ذلك ورغم بساطتها، لم يخرج لا كبار ولا أطفال.  

مقالات 0 د.عبدالله حسن

د. عبدالله حسن

من هي حتى تكافح الارهاب خارج حدودها؟! ليس الا تدخلا” مخجلا” ومهينا” لها اولا” واخيرا”، فقد كشفت الامارات عن نواياها السيئة ووجهها القبيح، في قصفها للجيش الوطني، واعاقة عودة الشرعية الي عاصمتها المؤقتة، وهي التي تقصف المدن منذ سنين لإعادتها كما تدعي، كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون، وهنا لا تفوتنا الإشادة بالمواقف الأصيلة للشقيقة رائدة عاصفة الأمل. من في وجهها مستقبل اليمن.

لم تكتف بدورها كأمارة بالسوء وانما قامت بقصف الجيش الذي يقدم قوافل من الشهداء في اشرس معاركه مع الحوثيين، دفاعا عن العروبة في مواجهة الاطماع الفارسية، دفاعا عن الامارات لكي لا تحتل بعد الاحواز ويستكمل ما تبقى منها، لكي لا يذبح الثور الابيض والاسود، دفاعا عن الاسلام الذي تم توظيفه لخدمة مشروع شيطاني، لا يمت حتى للإنسانية او الاخلاق بصلة. قصفتهم من الجو بعد ان حسموا المواجهة رغم فارق العتاد.

تنقض فقط علي البلدان التي انهكتها الحروب، لا تواجه دولا قائمة بذاتها، تتلاعب بمشاعر المرضي ضعفاء النفوس، تنسج لهم احلاما” وردية، لتسلبهم كرامتهم، فمن خرج من جلده جف، ولن يكونوا في احسن الاحوال الا محتلين أو عبيد، لساسة لا يحترمون البشر كما يتظاهرون مع الإبل، قنوات ومستشفيات وطائرات خاصة بها، ويقصفون الناس بالعشرات، ويذبحون الأسري بلا رحمة، فكيف سيدعسون خدمهم ان كتب للجانبين في الجنوب البقاء؟!

تتخبط وتروي كل يوم عذراً، بعد أن استهلكت قولها بالخطأ، لتبرير غدرها السافر، فحينا” انها تكافح الارهاب، واي ارهاب أفضع منها، وهي تقصف الجانب المعني بمكافحته في وطنه ؟ وحينا اخر لكبح جماح الاصلاح، وهل سيتم ذلك بالانفصال ؟ وماذا عن الشمال ؟ اذا سلمنا بأن الشرعية هي الاصلاح، وانهم احرص منا علي انفسنا، ومن جيشنا ورئيسنا الشرعي وحكومته. وبأن الاصلاح ارهاب وهم المعنيون بمكافحة الارهاب في شتي انحاء المعمورة.

في النرويج حقق أكثر من مائة جهاز مخابرات مع أحد اللاجئين غير الشرعيين ولم يجدوا شيئاً، ولعدم قناعتهم بإقامته، حاكموه وقرروا طرده، الا ان قوانينهم تمنع تسليمه اذا كان فيه خطر على حياته، فسعوا للحصول على تعهد من رئيس وزراء العراق بالحفاظ علي سلامته، وبعد ان رفض الاول بحجة انه لايضمن نفسه، وافق الثاني، ومع ذلك رفض الخروج بحجة ان العراق حمام دم، فتركوه وشأنه، لم يغتالوه كأئمة المساجد في عدن!

أشياء كثيرة لم تتعظ منها، لا من الصومال ولا من جيبوتي، ولا حتى من بريطانيا العظمى الوقت الذي كانت لاتغيب فيه عنها الشمس، فماذا عنها ؟! وماذا عن عملائها وقد حولوا عدن الي سجن في فترة انشغال الناس بمعركتهم الكبرى هل سيكون بإمكانهم مد قضبانه علي الجنوب، ،هل سيقمعوا شعباً ورث البندقية عن أجداده، ومنذ نعومة أظافره يتعلم فنون القتال؟! وكانت قد اتحفتنا بوعد مع المليونية، تلك المهزلة التي عفا عليها الزمن، وكان مصير كل من اتبعها الزوال. ومع ذلك ورغم بساطتها، لم يخرج لا كبار ولا أطفال.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً