قائد كتيبة المهام الخاصة في مأرب لـ«26 سبتمبر»: هناك تنسيق بين المخربين ومليشيا الحوثي.. وأجهزة الأمن قامت بواجبها

img

سبتمبر نت/ حاوره- توفيق الحاج مأرب المحافظة التي قالت لمليشيا الحوثي لا ووقفت صخرة أمام مشروع الإمامة الجديد -مليشيا الحوثي- التي اجتاحت اليمن مدججة بمختلف الأسلحة الخفيفة والثقيلة وأفكار الإمامة والاستعباد قالت لا في زمن الانكسار والانقسام والتشظى وشقت الطريق نحو المجد اليمني الخالد.. لن تعجز اليوم عن التعامل مع خلية يختفي أفرادها بين الأشجار وخلف جدران المنازل ولن يعجز رجال أمنها البواسل وشيوخها وأبناؤها الاقيال عن إلقاء القبض على متمرد او مخرب او قاطع طريق. عملت مليشيا الحوثي طوال السنوات الماضية على استهداف مدينة مأرب وتحديدا المناطق الآهلة بالسكان والمصالح الحيوية في المحافظة بعشرات الصواريخ البالستية، وتسببت في سقوط عشرات الضحايا من المدنيين فيما تصدى الباتريوت التابع للتحالف العربي في مارب للعشرات الصواريخ وتفجيرها قبل سقوطها، كما سعت المليشيا إلى زرع خلايا إرهابية ودعم مخربين وبذلت كل ما بوسعها من اجل إقلاق امن وسكينة المحافظة لكن مارب كانت ومازالت تنجح في إفشال كل المحاولات. حول مجريات الحملة الأمنية التي عملت على إفشال محاولة تمرد وتخريب داخل مدينة مارب وما ترتب عن ذلك من إجراءات ومواجهات ونتائج «26سبتمبر» التقت النقيب/ محمد عبده السلفي قائد كتيبة المهام الخاصة التي قامت بالحملة الأمنية -قائد مجاميع الاقتحام- وأجرت معه الحوار التالي:
  • بداية نرحب بك وقبل البدء في الحديث عن الحملة الأمنية ممكن تحدثنا عن أسباب الحملة الأمنية؟
قبل الإجابة عن السؤال أتقدم بالشكر والتقدير، لإدارة صحيفة «26سبتمبر» صحيفة الثورة والجمهورية والحرية وطاقمها المتألق، وأقول أنتم الإعلاميون تعتبرون عيون هذا الشعب ولسان حال الوطنيين و البسطاء والمغلوبين.. وبخصوص سؤالك عن أسباب الحملة الأمنية ومتابعة المخربين والمطلوبين أمنياً فبعد إصدار النيابة العامة أوامر للشرطة وأجهزة امن المحافظة بالإحضار القهري لكل من يقومون بأعمال تخريبية وإقلاق الأمن والتقطع وقتل المواطنين وإخافتهم وتحديدا بعد الاعتداء على دورية أمنية بجانب الطريق بمفرق السد جنوب مدينة مأرب ما أسفر عن استشهاد جنديين وإصابة اثنين آخرين غدراً وهم يؤدون واجبهم الوطني والديني وتأمين المواطنين. بعدها تم التحرك بحملة أمنية طوقت المنطقة وتدخلت الوساطات لتسليم المطلوبين أنفسهم إلا أن الحملة الأمنية تفاجأت بتفجير المطلوبين والعناصر التابعة لهم الموقف بإطلاق النار والاشتباك مع أفراد الحملة ما أسفر عن استشهاد نائب مدير شرطة مديرية مدينة مارب المقدم مجاهد مبخوت الشريف وإصابة 3 آخرين. حينها بدأنا كحملة أمنية الاشتباك مع العناصر المطلوبة والمسلحين التابعين لهم ولم نتهاون ولن نتهاون مع كل من تسول له نفسه المساس بالأمن والاستقرار وإقلاق السكينة العامة في مارب.
  • هل المواجهة التي تعرضت لها الوحدات المكلفة بملاحقة المخربين برأيك عادية وطبيعية أم انه كان معد لها ومخطط لها؟ ويقف وراءها مخطط حوثي؟
نعم المواجهات التي تعرضت لها الأجهزة الأمنية كانت معداً لها ومخطط لها منذ فترة وهناك تنسيق بين المخربين الذين خرجت الحملة لملاحقتهم وبين مليشيا الحوثي وما تصريح عبدالملك الحوثي إلا دليل قاطع بذلك حين قال مأرب سيحررها أبناؤها الأشراف، ولكن تحطمت وتبعثرت كل تلك المؤامرات على صخرة صمود الرجال الأبطال أصحاب العيون الساهرة من أبناء الأجهزة الأمنية والمواطنين الشرفاء. كما ان المليشيا خلال ساعات وأيام ملاحقة المطلوبين ساندت العناصر الخارجة عن القانون بإطلاق صواريخ الكاتيوشا على المدينة مستهدفة الأحياء السكنية ومخيمات النازحين منها صاروخ استهدف منزل المحافظ اللواء سلطان العرادة حفظه الله الذي يقع في منطقة آهلة بالسكان. وخلال الحملة الأمنية والمواجهات وكما صرحت بذلك اللجنة الأمنية تبين لنا ان هناك عناصر مسلحة مشاركة من بعض المديريات والمحافظات الأخرى وتم قتل بعض منهم كما تم ضبط البعض وهذا يشير إلى ارتباط الجناة بمليشيا الانقلاب والتنسيق معها لمهاجمة رجال الأمن في عدة نقاط أمنية في مارب والغرض من مهاجمة نقاط الأمن كان زعزعة امن واستقرار المحافظة لصالح مليشيا الحوثي الانقلابية المهزومة الحاقدة.
  • هناك وسائل إعلامية تناقلت بان الحملة الأمنية استهدفت المدنيين وتعاملت بعنصرية وبشراسة مع الكل المتهم والبريء؟
هذا الكلام غير صحيح ومن يتناقل هذه الإشاعات هم الخلايا النائمة والمريضة والحاقدة والمرجفين.. الحملة الأمنية التي خرجت لملاحقة المخربين تتمتع بكفاءة وتأهيل عالياً ضباطاً وأفراداً وقد اتسم عملها بضبط النفس والتعامل وفق القانون ووفقا لأوامر القيادة وقد كنا حريصين على اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لتفادي الخسائر العرضية في أرواح المدنيين أو إلحاق الضرر بالأعيان المدنية وفعلا تم ذلك واستطعنا تنفيذ المهمة بأقل الخسائر ودون سقوط او إصابة مدني واحد. أما التعامل بشراسة فكان مع من اعتدوا على أبناء الدولة وأخافوا الآمنين وصدرت فيهم أوامر قضائية ورفعوا أسلحتهم في وجه الدولة ومثل هؤلاء لابد من التعامل معهم بشرسة وقوة.
  • الحملة الأمنية كانت من انجح الحملات لأمنية بإشادة وزارة الداخلية وقيادة المحافظة.. برأيك ما هي عوامل نجاح الحملة الأمنية؟
ابرز عوامل نجاح الحملة الأمنية القيادة المحنكة ممثلةً برئيس اللجنة الأمنية في المحافظة اللواء سلطان بن علي العرادة وكذلك التخطيط الجيد من قبل قيادات الوحدات الأمنية ممثلةً بقيادة قوات الأمن الخاصة والمنشآت، كما ان عامل التدريب والتأهيل من أهم عوامل النجاح فجميع الوحدات الأمنية المشاركة في عملية تنفيذ أوامر القضاء بمحافظة مأرب تم تأهيلهم وتدريبهم تدريبا عسكريا متميزا ومؤهلين في مجال القانون الإنساني والدولي وحماية المدنيين والتعامل الإنساني في وقت الهجمات والحروب والعمليات القتالية ومن المستحيل أن يصعب عليهم مثل هذه العمليات التي هي مجموعة من المخربين و الخارجين عن النظام والقانون ،كما ان نجاح الحملة الأمنية وعاملها الأساسي هم المواطنون الشرفاء الأوفياء لهذا الوطن الذين يرفضون العبث بالأمن والاستقرار او المساومة به.
  • تقول إن الوحدات الأمنية التي شاركت مؤهلة.. ما نوع التدريب والتأهيل الذي تلقته وحدات المهام الخاصة؟
وحدات المهام الخاصة تلقت التدريبات المتعددة والمتنوعة فقد تلقت التدريبات في مجال مكافحة الإرهاب في المناطق المبنية والمفتوحة والجبلية والغابات والمزارع وبدقة عالية واحترافية متميزة، وكذلك تلقت التدريبات في مجال ملاحقة المطلوبين وإلقاء القبض عليهم في مناطق متعددة سواءً في المناطق المزدحمة والمأهولة بالسكان أو في المناطق الخالية من السكان وليست هذه المهمة الأمنية الأولى فقد تم القيام بأكثر من عملية أمنية بنسبة نجاح %100.
  • كيف تتعاملون مع التقطعات وأعمال التخريب؟
نحن في وحدات المهام الخاصة وفي كل وحدات الأمن نتلقى الأوامر من اللجنة الأمنية في المحافظة برئاسة محافظ المحافظة ومدير امن المحافظة وقائد قوات الأمن الخاصة نتعامل مع التقطعات وأعمال التخريب بقوة وحسم ونتعامل مع المشكلة على قدر حجمها. رجال الأمن يتعاملون بكل مهنية، وقادة الأمن في المقدمة، والأبطال على أهبة الاستعداد، ويتمتعون بمعنويات عالية وحس امني ومدركين حجم المؤامرة على أمن المدينة والمحافظة.
  • هل لا زالت الحملة الأمنية مستمرة؟ ولا زال هناك مطلوبون أمنيا؟
تحقيق الأمن مسؤولية الجميع ومسؤوليتنا نحن الأجهزة الأمنية في المقام الأول والحملة الأمنية مستمرة في بعض المناطق التي لازالت تحتضن المخربين والمتمردين كما ان الوساطة من أجل هذا الموضوع جارية. ولازال هناك أشخاص مطلوبين وأجهزة الأمن ستقوم بواجبها أمام كل المطلوبين بما يتوافق والقانون والدستور.
  • الأمن والجيش يد واحدة وهناك وحدات أمنية شاركت في صرواح وكنتم على رأس هذه الوحدات..حدثنا عن ابرز المهام الأمنية التي شاركتم فيها مع قوات الجيش؟ وما مدى التنسيق بين الأمن والجيش؟
الجيش والأمن يد واحدة فعلاً فزملاؤنا في الجيش في الصفوف الأمامية يقاتلون عناصر المليشيا بأمن وأمان واستقرار واستبسال لأن ظهورهم مؤمنة وأبناؤهم وبيوتهم في أمان.. إخوانهم في الأجهزة الأمنية يسهرون من اجل حمايتهم وتحقيق الأمن والسكينة لهم، والتنسيق موجود ونحن في خندق واحد وهدفنا واحد هو دحر المليشيا واستعادة مؤسسات الدولة والشرعية وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار. وقد شاركنا وحدات الجيش في عدد من العمليات أخرها كانت في منطقة صرواح شاركنا فيها بكتيبة المهام الخاصة من قوات الأمن الخاصة وكان لها تأثير متميز على أرض المعركة وحققت انتصارات ولقنت العدو دروساً لن ينسى العدو تلك المواقف وذلك الصمود الذي وقفنا أمامه بأمتار وليس بكيلوهات.
  • ما الذي ينقصكم في وحدات الأمن؟
متطلبات واحتياجات الأجهزة الأمنية معروفة وقيادة وزارة الداخلية والقيادة تدرك ذلك فلا يوجد جهاز امني قوي دون وجود معدات ومستلزمات القيام بالواجب الأمني.. ينقصنا في أجهزة الأمن معدات عسكرية وعربات وأسلحة ومستلزمات أخرى لها أهمية نتمنى ان يتم توفيرها وان تحظى وحدات الأمن باهتمام اكبر فمسؤولياتها كبيرة جدا.
  • هل من كلمة أخيرة تقولها؟
من خلال منبر صحيفة 26سبتمبر كلمتي لكل الاعلاميين وكل العلماء والخطباء ودعاة العلم وكل المشائخ والعقلاء والمواطنين الشرفاء أقول لهم الأمن والاستقرار مسؤولية الجميع. كما نهيب بالمواطنين التعاون مع الأجهزة الأمنية والإسهام بفاعلية للحفاظ على الحالة التي تنعم بها المحافظة التي باتت ملاذاً آمنا لملايين اليمنيين النازحين من جحيم المليشيا العنصرية الطائفية الإرهابية. وختاما: أتقدم بجزيل الشكر والتقدير للواء سلطان بن علي العرادة محافظ المحافظة حفظه الله على اهتمامه ورعايته بوحدات الأمن الخاص. الرحمة على أرواح زملائنا الشهداء من أفراد الحملة الأمنية المشتركة ونتمنى لجرحانا الشفاء العاجل ولشعبنا النصر والتمكين.

الأخبار الرئيسية حوارات 0 km HS

سبتمبر نت/ حاوره- توفيق الحاج

مأرب المحافظة التي قالت لمليشيا الحوثي لا ووقفت صخرة أمام مشروع الإمامة الجديد -مليشيا الحوثي- التي اجتاحت اليمن مدججة بمختلف الأسلحة الخفيفة والثقيلة وأفكار الإمامة والاستعباد قالت لا في زمن الانكسار والانقسام والتشظى وشقت الطريق نحو المجد اليمني الخالد.. لن تعجز اليوم عن التعامل مع خلية يختفي أفرادها بين الأشجار وخلف جدران المنازل ولن يعجز رجال أمنها البواسل وشيوخها وأبناؤها الاقيال عن إلقاء القبض على متمرد او مخرب او قاطع طريق.

عملت مليشيا الحوثي طوال السنوات الماضية على استهداف مدينة مأرب وتحديدا المناطق الآهلة بالسكان والمصالح الحيوية في المحافظة بعشرات الصواريخ البالستية، وتسببت في سقوط عشرات الضحايا من المدنيين فيما تصدى الباتريوت التابع للتحالف العربي في مارب للعشرات الصواريخ وتفجيرها قبل سقوطها، كما سعت المليشيا إلى زرع خلايا إرهابية ودعم مخربين وبذلت كل ما بوسعها من اجل إقلاق امن وسكينة المحافظة لكن مارب كانت ومازالت تنجح في إفشال كل المحاولات.

حول مجريات الحملة الأمنية التي عملت على إفشال محاولة تمرد وتخريب داخل مدينة مارب وما ترتب عن ذلك من إجراءات ومواجهات ونتائج «26سبتمبر» التقت النقيب/ محمد عبده السلفي قائد كتيبة المهام الخاصة التي قامت بالحملة الأمنية -قائد مجاميع الاقتحام- وأجرت معه الحوار التالي:

  • بداية نرحب بك وقبل البدء في الحديث عن الحملة الأمنية ممكن تحدثنا عن أسباب الحملة الأمنية؟

قبل الإجابة عن السؤال أتقدم بالشكر والتقدير، لإدارة صحيفة «26سبتمبر» صحيفة الثورة والجمهورية والحرية وطاقمها المتألق، وأقول أنتم الإعلاميون تعتبرون عيون هذا الشعب ولسان حال الوطنيين و البسطاء والمغلوبين.. وبخصوص سؤالك عن أسباب الحملة الأمنية ومتابعة المخربين والمطلوبين أمنياً فبعد إصدار النيابة العامة أوامر للشرطة وأجهزة امن المحافظة بالإحضار القهري لكل من يقومون بأعمال تخريبية وإقلاق الأمن والتقطع وقتل المواطنين وإخافتهم وتحديدا بعد الاعتداء على دورية أمنية بجانب الطريق بمفرق السد جنوب مدينة مأرب ما أسفر عن استشهاد جنديين وإصابة اثنين آخرين غدراً وهم يؤدون واجبهم الوطني والديني وتأمين المواطنين.

بعدها تم التحرك بحملة أمنية طوقت المنطقة وتدخلت الوساطات لتسليم المطلوبين أنفسهم إلا أن الحملة الأمنية تفاجأت بتفجير المطلوبين والعناصر التابعة لهم الموقف بإطلاق النار والاشتباك مع أفراد الحملة ما أسفر عن استشهاد نائب مدير شرطة مديرية مدينة مارب المقدم مجاهد مبخوت الشريف وإصابة 3 آخرين.

حينها بدأنا كحملة أمنية الاشتباك مع العناصر المطلوبة والمسلحين التابعين لهم ولم نتهاون ولن نتهاون مع كل من تسول له نفسه المساس بالأمن والاستقرار وإقلاق السكينة العامة في مارب.

  • هل المواجهة التي تعرضت لها الوحدات المكلفة بملاحقة المخربين برأيك عادية وطبيعية أم انه كان معد لها ومخطط لها؟ ويقف وراءها مخطط حوثي؟

نعم المواجهات التي تعرضت لها الأجهزة الأمنية كانت معداً لها ومخطط لها منذ فترة وهناك تنسيق بين المخربين الذين خرجت الحملة لملاحقتهم وبين مليشيا الحوثي وما تصريح عبدالملك الحوثي إلا دليل قاطع بذلك حين قال مأرب سيحررها أبناؤها الأشراف، ولكن تحطمت وتبعثرت كل تلك المؤامرات على صخرة صمود الرجال الأبطال أصحاب العيون الساهرة من أبناء الأجهزة الأمنية والمواطنين الشرفاء.

كما ان المليشيا خلال ساعات وأيام ملاحقة المطلوبين ساندت العناصر الخارجة عن القانون بإطلاق صواريخ الكاتيوشا على المدينة مستهدفة الأحياء السكنية ومخيمات النازحين منها صاروخ استهدف منزل المحافظ اللواء سلطان العرادة حفظه الله الذي يقع في منطقة آهلة بالسكان.

وخلال الحملة الأمنية والمواجهات وكما صرحت بذلك اللجنة الأمنية تبين لنا ان هناك عناصر مسلحة مشاركة من بعض المديريات والمحافظات الأخرى وتم قتل بعض منهم كما تم ضبط البعض وهذا يشير إلى ارتباط الجناة بمليشيا الانقلاب والتنسيق معها لمهاجمة رجال الأمن في عدة نقاط أمنية في مارب والغرض من مهاجمة نقاط الأمن كان زعزعة امن واستقرار المحافظة لصالح مليشيا الحوثي الانقلابية المهزومة الحاقدة.

  • هناك وسائل إعلامية تناقلت بان الحملة الأمنية استهدفت المدنيين وتعاملت بعنصرية وبشراسة مع الكل المتهم والبريء؟

هذا الكلام غير صحيح ومن يتناقل هذه الإشاعات هم الخلايا النائمة والمريضة والحاقدة والمرجفين.. الحملة الأمنية التي خرجت لملاحقة المخربين تتمتع بكفاءة وتأهيل عالياً ضباطاً وأفراداً وقد اتسم عملها بضبط النفس والتعامل وفق القانون ووفقا لأوامر القيادة وقد كنا حريصين على اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لتفادي الخسائر العرضية في أرواح المدنيين أو إلحاق الضرر بالأعيان المدنية وفعلا تم ذلك واستطعنا تنفيذ المهمة بأقل الخسائر ودون سقوط او إصابة مدني واحد.

أما التعامل بشراسة فكان مع من اعتدوا على أبناء الدولة وأخافوا الآمنين وصدرت فيهم أوامر قضائية ورفعوا أسلحتهم في وجه الدولة ومثل هؤلاء لابد من التعامل معهم بشرسة وقوة.

  • الحملة الأمنية كانت من انجح الحملات لأمنية بإشادة وزارة الداخلية وقيادة المحافظة.. برأيك ما هي عوامل نجاح الحملة الأمنية؟

ابرز عوامل نجاح الحملة الأمنية القيادة المحنكة ممثلةً برئيس اللجنة الأمنية في المحافظة اللواء سلطان بن علي العرادة وكذلك التخطيط الجيد من قبل قيادات الوحدات الأمنية ممثلةً بقيادة قوات الأمن الخاصة والمنشآت، كما ان عامل التدريب والتأهيل من أهم عوامل النجاح فجميع الوحدات الأمنية المشاركة في عملية تنفيذ أوامر القضاء بمحافظة مأرب تم تأهيلهم وتدريبهم تدريبا عسكريا متميزا ومؤهلين في مجال القانون الإنساني والدولي وحماية المدنيين والتعامل الإنساني في وقت الهجمات والحروب والعمليات القتالية ومن المستحيل أن يصعب عليهم مثل هذه العمليات التي هي مجموعة من المخربين و الخارجين عن النظام والقانون ،كما ان نجاح الحملة الأمنية وعاملها الأساسي هم المواطنون الشرفاء الأوفياء لهذا الوطن الذين يرفضون العبث بالأمن والاستقرار او المساومة به.

  • تقول إن الوحدات الأمنية التي شاركت مؤهلة.. ما نوع التدريب والتأهيل الذي تلقته وحدات المهام الخاصة؟

وحدات المهام الخاصة تلقت التدريبات المتعددة والمتنوعة فقد تلقت التدريبات في مجال مكافحة الإرهاب في المناطق المبنية والمفتوحة والجبلية والغابات والمزارع وبدقة عالية واحترافية متميزة، وكذلك تلقت التدريبات في مجال ملاحقة المطلوبين وإلقاء القبض عليهم في مناطق متعددة سواءً في المناطق المزدحمة والمأهولة بالسكان أو في المناطق الخالية من السكان وليست هذه المهمة الأمنية الأولى فقد تم القيام بأكثر من عملية أمنية بنسبة نجاح %100.

  • كيف تتعاملون مع التقطعات وأعمال التخريب؟

نحن في وحدات المهام الخاصة وفي كل وحدات الأمن نتلقى الأوامر من اللجنة الأمنية في المحافظة برئاسة محافظ المحافظة ومدير امن المحافظة وقائد قوات الأمن الخاصة نتعامل مع التقطعات وأعمال التخريب بقوة وحسم ونتعامل مع المشكلة على قدر حجمها.

رجال الأمن يتعاملون بكل مهنية، وقادة الأمن في المقدمة، والأبطال على أهبة الاستعداد، ويتمتعون بمعنويات عالية وحس امني ومدركين حجم المؤامرة على أمن المدينة والمحافظة.

  • هل لا زالت الحملة الأمنية مستمرة؟ ولا زال هناك مطلوبون أمنيا؟

تحقيق الأمن مسؤولية الجميع ومسؤوليتنا نحن الأجهزة الأمنية في المقام الأول والحملة الأمنية مستمرة في بعض المناطق التي لازالت تحتضن المخربين والمتمردين كما ان الوساطة من أجل هذا الموضوع جارية.

ولازال هناك أشخاص مطلوبين وأجهزة الأمن ستقوم بواجبها أمام كل المطلوبين بما يتوافق والقانون والدستور.

  • الأمن والجيش يد واحدة وهناك وحدات أمنية شاركت في صرواح وكنتم على رأس هذه الوحدات..حدثنا عن ابرز المهام الأمنية التي شاركتم فيها مع قوات الجيش؟ وما مدى التنسيق بين الأمن والجيش؟

الجيش والأمن يد واحدة فعلاً فزملاؤنا في الجيش في الصفوف الأمامية يقاتلون عناصر المليشيا بأمن وأمان واستقرار واستبسال لأن ظهورهم مؤمنة وأبناؤهم وبيوتهم في أمان.. إخوانهم في الأجهزة الأمنية يسهرون من اجل حمايتهم وتحقيق الأمن والسكينة لهم، والتنسيق موجود ونحن في خندق واحد وهدفنا واحد هو دحر المليشيا واستعادة مؤسسات الدولة والشرعية وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار.

وقد شاركنا وحدات الجيش في عدد من العمليات أخرها كانت في منطقة صرواح شاركنا فيها بكتيبة المهام الخاصة من قوات الأمن الخاصة وكان لها تأثير متميز على أرض المعركة وحققت انتصارات ولقنت العدو دروساً لن ينسى العدو تلك المواقف وذلك الصمود الذي وقفنا أمامه بأمتار وليس بكيلوهات.

  • ما الذي ينقصكم في وحدات الأمن؟

متطلبات واحتياجات الأجهزة الأمنية معروفة وقيادة وزارة الداخلية والقيادة تدرك ذلك فلا يوجد جهاز امني قوي دون وجود معدات ومستلزمات القيام بالواجب الأمني.. ينقصنا في أجهزة الأمن معدات عسكرية وعربات وأسلحة ومستلزمات أخرى لها أهمية نتمنى ان يتم توفيرها وان تحظى وحدات الأمن باهتمام اكبر فمسؤولياتها كبيرة جدا.

  • هل من كلمة أخيرة تقولها؟

من خلال منبر صحيفة 26سبتمبر كلمتي لكل الاعلاميين وكل العلماء والخطباء ودعاة العلم وكل المشائخ والعقلاء والمواطنين الشرفاء أقول لهم الأمن والاستقرار مسؤولية الجميع.

كما نهيب بالمواطنين التعاون مع الأجهزة الأمنية والإسهام بفاعلية للحفاظ على الحالة التي تنعم بها المحافظة التي باتت ملاذاً آمنا لملايين اليمنيين النازحين من جحيم المليشيا العنصرية الطائفية الإرهابية.

وختاما: أتقدم بجزيل الشكر والتقدير للواء سلطان بن علي العرادة محافظ المحافظة حفظه الله على اهتمامه ورعايته بوحدات الأمن الخاص.

الرحمة على أرواح زملائنا الشهداء من أفراد الحملة الأمنية المشتركة ونتمنى لجرحانا الشفاء العاجل ولشعبنا النصر والتمكين.

مواضيع متعلقة

اترك رداً