مأرب.. لقاء تشاوري يناقش المسارات البديلة لاعادة التلاميذ المتسربين الى الدراسة

img

سبتمبر نت:
ناقش لقاء تربوي تشاوري موسع عقد اليوم الأربعاء، في محافظة مأرب، المسارات البديلة لاعادة التلاميذ المتسربين الى المقاعد الدراسية في المدارس والحد من التسرب، وذلك ضمن مشروع" بلوغ الأطفال الذين يتعذر عليهم الوصول الى التعليم في اليمن" والذي تنفذه الادارة العامة للتعليم المجتمعي بوزارة التربية والتعليم بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو). ويهدف المشروع الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الى توفير مسارات بديلة نحو مستقبل ايجابي ومنتج للاطفال والمراهقين والشباب، لمنع تسربهم من التعليم، من خلال تنفيذ العديد من برامج الدعم بالتعاون مع المجتمع، وايجاد فصول ومراكز تعليم مجتمعي في المدارس بالمديريات والعزل الاكثر تسرباً. وفي اللقاء أكد مدير عام التعليم المجتمعي بوزارة التربية الدكتور عارف قطيمي، ومدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة الدكتور علي العباب،على اهمية هذا المشروع في اعادة الاف التلاميد المتسربين من المدارس الى قطار التعليم والحد من تسرب الاف أخرين. وأشارا الى الاوضاع الاستثنائية التي تمر بها اليمن من حرب ظالمة شنتها مليشيا الانقلاب ونهب وتدميرها مؤسسات الدولة وفي مقدمتها المدارس من اجل توجيه مسار التلاميد من المدارس الى المتارس، الى جانب تعميق الفقر في المجتمع وتشريد الاسر تسبب في زيادة اعداد التسرب من التعليم واستمرار عملية التسرب اكثر واكثر كل عام. واكد قطيمي والعباب على ضرورة استدامة هذا المشروع على مستوى محافظات الجمهورية واستمراره بعد انكفاء المانح والممول لتنفيذه من خلال البحث عن مصادر تمويل وطنية امنة، بما يساعد في تحقيق اعلى معدل من التحاق التلاميذ بقطار التعليم، كون التعليم هو حجر الزاوية في البناء والتنمية واعادة اعمار ما دمرته الحرب.
سبأ

محليات 0 kr

سبتمبر نت:

ناقش لقاء تربوي تشاوري موسع عقد اليوم الأربعاء، في محافظة مأرب، المسارات البديلة لاعادة التلاميذ المتسربين الى المقاعد الدراسية في المدارس والحد من التسرب، وذلك ضمن مشروع” بلوغ الأطفال الذين يتعذر عليهم الوصول الى التعليم في اليمن” والذي تنفذه الادارة العامة للتعليم المجتمعي بوزارة التربية والتعليم بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

ويهدف المشروع الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الى توفير مسارات بديلة نحو مستقبل ايجابي ومنتج للاطفال والمراهقين والشباب، لمنع تسربهم من التعليم، من خلال تنفيذ العديد من برامج الدعم بالتعاون مع المجتمع، وايجاد فصول ومراكز تعليم مجتمعي في المدارس بالمديريات والعزل الاكثر تسرباً.

وفي اللقاء أكد مدير عام التعليم المجتمعي بوزارة التربية الدكتور عارف قطيمي، ومدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة الدكتور علي العباب،على اهمية هذا المشروع في اعادة الاف التلاميد المتسربين من المدارس الى قطار التعليم والحد من تسرب الاف أخرين.

وأشارا الى الاوضاع الاستثنائية التي تمر بها اليمن من حرب ظالمة شنتها مليشيا الانقلاب ونهب وتدميرها مؤسسات الدولة وفي مقدمتها المدارس من اجل توجيه مسار التلاميد من المدارس الى المتارس، الى جانب تعميق الفقر في المجتمع وتشريد الاسر تسبب في زيادة اعداد التسرب من التعليم واستمرار عملية التسرب اكثر واكثر كل عام.

واكد قطيمي والعباب على ضرورة استدامة هذا المشروع على مستوى محافظات الجمهورية واستمراره بعد انكفاء المانح والممول لتنفيذه من خلال البحث عن مصادر تمويل وطنية امنة، بما يساعد في تحقيق اعلى معدل من التحاق التلاميذ بقطار التعليم، كون التعليم هو حجر الزاوية في البناء والتنمية واعادة اعمار ما دمرته الحرب.

سبأ

مواضيع متعلقة

اترك رداً