مقالات

بانوراما المشهد السياسي

بقلم/ رمزي الحكيمي
العالم على صفيح ساخن لا يلجمه إلا الوعي السياسي والموازنة بين المصالح والقوة الرادعة التي لم تعد تنفرد بها دولة، بل الدولة في إطار الكيانات المنخرطة فيها، فبالتالي الصراعات في منطقتنا العربية لا تخرج عن ذلك ومن هنا فالصراع في اليمن في ظاهره انه يمني يمني غير أن المليشيا الانقلابية بالنيابة عن إيران في المنطقة متخذين من جغرافيا اليمن أرضية لهذا الصراع مع عدوها اللدود المملكة العربية السعودية، وتدرك المملكة ذلك وتتعاطى معه بإيجابية وقد تعاطت معه الحكومة الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي فرصة للسلام وإنهاء الحرب والمعاناة عن الشعب اليمني، غير أن المليشيا الانقلابية لا تمتلك القرار كما انها لا تعير المصلحة الوطنية اي اعتبارا فتتمادى في توسيع رقعة الصراع بمحاولاتها الفاشلة السيطرة على مواقع تم تحريرها من قبل الجيش الوطني وإلحاق الضرر في العمق السعودي.
وفي ضوء هذه المعطيات، فإن التوجه السياسي وبأدواته ووسائله المختلفة على يقين أن الحسم العسكري هو الذي يصنع السلام وتنعكس آثاره على المستوي الاقليمي والدولي وهوما نشدد على السير في تحقيقه.

زر الذهاب إلى الأعلى