مغول العصر ومأساة اليمن الكبرى

بقلم/ الدكتور المستشار منصور القاضي
نقف هنا مع الجراٸم المرتكبة ضد الشعب الیمني من قبل جماعة الارهاب الأولى في البشاعة حيث فاقت الآمها وفوضويتها لکوارث طبیعیة فهي أشد فتکاً بالانسان الیمني حيث سعت هذه الجماعة الارهابية إلى قتل الانسان اليمني وافقرته ونهبته وفتحت أکبر المقابر وقبرت الزنابیل فیها وزرعت أکبر مزارع الغام في العالم من أجل قتل الطفل والمرأة والشیخ والحیوانات، أنها تفتك بکل شيء هذه الألغام التي أهدتها جماعة الکهنوت للشعب الیمنی لانهم وقفوا معها ویقاتلون معها ویسلمون للحوثي کل شيء ولم یصح الزنابیل بالرغم أن الحوثي استخدمهم عبیدا وحمیرا وقطیعا من الحیوانات حتی الآن, ونحن ننظر الی ممارسات منظمة الأمم المتحدة الرعناء والکارثة ان الشرعیة تنجر إلی مفاوضات عقیمة مغلقة لاتجدي نفعاَ بل تعطي الملیشیا قوة إلى قوتهم فى الموقف السیاسي والعسکري وهکذا تقوى شوکتهم ولهذا یجب علی الشرعیة الانتباه الی ما تنوي الیه وتخطط له هذه المنظمة العقیمة ولایزال غریفيث یلعب بالقضیة الیمنیة حتى الساعة حیث لم یستطع إلزام الکهنوتیین بقرارات الامم المتحدة إذا هذا هو الواقع بأن الامم المتحدة أخذت فی الدعم الکامل و الواضح للملیشیا الکهنوتیة رویدا رویدا حتی وصلت الملیشیا الی تمرکزها فی الحدیدة واخذت الملیشیا تعید ترتیبها فی هذه المدینة التی تدر علیهم ملیارات الریالات والدولارات وتقویة اقتصاد الملیشیا ومواردهم وهذا الذي اوصل الیمن إلى انهیار کامل وخاصة فی مناطق سیطرة الانقلابیین حیث لایزال المبعوث الأممي غریفيث یمارس کل أسالیب الدعم ویتجاهل کل دعوات الحکومة الشرعیة فی اتهامها له بالانحياز الکامل الی هذه الملیشیا ویراوغ ویتلون ویکذب على المجتمع الدولي۔ وهذا واضح لکل المحللین والسیاسیین والناشطین وحتى المواطن الیمني العادي ۔عرف کیف هي لعبة الامم المتحدة التی تلعب بحیاة شعب کامل وتتسبب فی انهیار ما تبقی من نبض فی حیاة المواطن الیمني ۔والغریب ان المنظمات الدولیة التابعة للأمم المتحدة مثل الیونسیف ومنظمة الصحة العالمیة ومنظمة الغذاء العالمي وکثیر من المنظمات التی بدلا من أن تکون عونا للمواطن الیمنی ولکن العکس انها تمارس الشعارات الزاٸفة بانها تعمل من أجل الحفاظ علی بقاء حیاة الانسان وهی فی الحقیقه تمارس کل الاعمال اللصوصیة التي تنهب الملايین من الدولارات من الشعب الیمنی ۔ولذلك فهي تنتهك کل الحقوق الانسانیة بل تجردت من هذه الاعمال الإنسانية ومارست النهب بكل أشكاله کما تعمل الملیشیا بالضبط لکن الفرق إنها تمارس أعمالها وفقاً للمعاهدات الدولیة والقرارات الأممية التي صيغت بشکل صوري۔ واستخدمت کل الحیل من أجل مساعدة الکهنوت۔ حیث عملت لتعطیل تحریر الحدیدة ووضعت کل العراقیل وکل الموانع بحجة ان دخول القوات الشرعیة سوف ترتکب مجازر فی حق المدنیبن۔ بینما الامم المتحدة تتفرج علی المجازر التی ترتکبها هذه الملیشیات الارهابیة کما عملت على قتل ونهب وتشرید مدینة حجور التی استمرت تقاتل الکهنوت خمسين یوما باسلحتهم الشخصیة بینما الکهنوت استخدم کل انواع الاسلحة الثقیلة والمتوسطة حتى المحرمة دولیاَ على مديريات حجور البطلة حجور التي لقنت الحوثي دروسا في الرجولة والتضحیة بالمواجهة والتی استمرت خمسين یوما ۔نعم وناتی إلى حدیثنا عن دخول الامم المتحدة في التوسط مع الحکومة الشرعیة من أجل انقاذ الکهنوت واخذهم إلى ستوکهولم۔ السوید وخرجت الملیشیات الحوثیة باعتراف أممي من أنها طرف من اطراف النزاع وهکذا, اما بالنسبة لما تقدمه الامم المتحدة للشعب الیمني من المساعدات التی توصل إلى ید الملیشیا ولا تصل إلى الشعب الیمنی الذی یعیش المآسي الانسانیة الأسوأ في تاریخ البشریة نعم الان المساعدات تستخدم لمآرب آخرى وتؤخذ من افواه الجياع من النساء والاطفال وتنهب وتسرق من قبل الملیشیا الکهنوتیة البغیضة هذه جماعة الموت الفتاك للإنسانية ۔وقد انتهکوا وشردوا الشعب المسکین الذي لا حول له ولا قوة الا بالله العلي العظیم هؤلاء لم یخافوا الله اطلاقا وفوق هذه لا يزال الزنابیل یصرخون الموز والمشمش لامریکا والموت والفناء للیمنیین.