الحس العسكري في العمل الإعلامي

img

بقلم/ أبي الزبير التعزي الإعلام كما هو معروف سلاح العصر المتجدد والفعال في جميع المعارك  السياسية والعسكرية وحتى الاجتماعية والعقائدية، والإعلام ليس كما يفهمه البعض أنه مجرد صوت وصورة وشهرة وتشهير،  ولكن الإعلام الناجح بمفهومه العصري الشامل يعني توجيه الأمة وصناعة الرأي العام وإعادة صياغة الأفكار والتأثير وفن الخطاب وتوصيل المعلومة للجمهور بمختلف الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة. و تشكل القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي على الشبكة العنكبوتية  الأرضية المناسبة لزراعة الأفكار وتوجيه الرأي العام للتفاعل الإيجابي والوصول إلى الأهداف المنشودة، والإعلام الحربي أو الإعلام العسكري يحتاج من القائمين عليه إلى ثقافة واسعة تشمل جميع الجوانب الشرعية والعسكرية والسياسة والاجتماعية والجغرافية والتأريخية  .... إلخ وكذلك إلى تحديد الأهداف الاستراتيجية المناسبة  للمجهود العسكري في ميدان المعركة الفعلية، ولابد أن يكون لدى القائمين على " الإعلام العسكري" الحس الوطني والعسكري الحقيقي حتى يصبح العمل الإعلامي عملاً ناجحاً  ومؤثراً وذا قيمة حقيقية على المدى القريب والبعيد. إن الإعلام العسكري  او الحربي من ضرورات المرحلة  ويحتاج إلى فهم عميق للرسالة الإعلامية وابعادها الدينية والسياسية والتاريخية  إلى جانب استقطاب الكوادر من أصحاب الكفاءات والخبرات الواسعة. وكما أسلفنا لا بد من الحس الوطني للعمل الإعلامي الناجح، ولابد للإعلام من أهداف واستراتيجيات وخطط ترتقي إلى مستوى التحديات في هذه المرحلة الحرجة والمفصلية في تاريخ اليمن الحديث.  

مقالات 0 أبو‭ ‬الزبير‭ ‬التعزي

بقلم/ أبي الزبير التعزي

الإعلام كما هو معروف سلاح العصر المتجدد والفعال في جميع المعارك  السياسية والعسكرية وحتى الاجتماعية والعقائدية، والإعلام ليس كما يفهمه البعض أنه مجرد صوت وصورة وشهرة وتشهير،  ولكن الإعلام الناجح بمفهومه العصري الشامل يعني توجيه الأمة وصناعة الرأي العام وإعادة صياغة الأفكار والتأثير وفن الخطاب وتوصيل المعلومة للجمهور بمختلف الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة.

و تشكل القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي على الشبكة العنكبوتية  الأرضية المناسبة لزراعة الأفكار وتوجيه الرأي العام للتفاعل الإيجابي والوصول إلى الأهداف المنشودة، والإعلام الحربي أو الإعلام العسكري يحتاج من القائمين عليه إلى ثقافة واسعة تشمل جميع الجوانب الشرعية والعسكرية والسياسة والاجتماعية والجغرافية والتأريخية  …. إلخ

وكذلك إلى تحديد الأهداف الاستراتيجية المناسبة  للمجهود العسكري في ميدان المعركة الفعلية، ولابد أن يكون لدى القائمين على ” الإعلام العسكري” الحس الوطني والعسكري الحقيقي حتى يصبح العمل الإعلامي عملاً ناجحاً  ومؤثراً وذا قيمة حقيقية على المدى القريب والبعيد.

إن الإعلام العسكري  او الحربي من ضرورات المرحلة  ويحتاج إلى فهم عميق للرسالة الإعلامية وابعادها الدينية والسياسية والتاريخية  إلى جانب استقطاب الكوادر من أصحاب الكفاءات والخبرات الواسعة.

وكما أسلفنا لا بد من الحس الوطني للعمل الإعلامي الناجح، ولابد للإعلام من أهداف واستراتيجيات وخطط ترتقي إلى مستوى التحديات في هذه المرحلة الحرجة والمفصلية في تاريخ اليمن الحديث.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً