لجنة حماية الصحفيين تدعو مليشيا الحوثي للإفراج الفوري عن الصحفيين المختطفين

سبتمبر نت:
دعت “لجنة حماية الصحفيين” “منظمة دولية”، ميليشيات الحوثي الانقلابية إلى الإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المختطفين في سجونها.
وطالبت اللجنة في بيان لها، مليشيا الحوثي بوقف حملة الاعتقالات والترهيب ضد الصحفيين العاملين في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وقال منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى لجنة حماية الصحافيين، شريف منصور: “الصحافيون ليسوا مقاتلين ويجب ألا يدفعوا ثمن النزاع في اليمن”.
وأضاف: “يجب على الحوثيين إطلاق سراح جميع الصحافيين على الفور”، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن تبدأ المليشيا بإجراءات المحاكمة في يونيو أو يوليو ، لما لا يقل عن 10 صحافيين تم احتجازهم منذ حوالي 4 سنوات.
وذكرت المنظمة أن عبد الله المنصوري (شقيق أحد الصحفيين المحتجزين) قال للجنة حماية الصحفيين، إن شقيقه توفيق المنصوري، تعرض للتعذيب الوحشي والحرمان من الرعاية الطبية من قبل حراس الحوثيين في سجن الأمن السياسي في صنعاء.
وأرسل المنصوري للجنة حماية الصحفيين وثيقة توضح بالتفصيل تعذيب وسوء معاملة الصحفيين الآخرين في معتقل الحوثي، بما في ذلك الضرب والاعتداء اللفظي والحرمان من الرعاية الطبية.
وأشارت لجنة حماية الصحفيين – وهي منظمة دولية مستقلة تعنى بحماية الصحفيين- إلى استيلاء الحوثيين فعليا على المؤسسات الحكومية في صنعاء التي كانت تديرها في السابق السلطات المعترف بها دوليا ، بما في ذلك وكالات الاستخبارات والقضاء.
والصحافيون العشرة هم: عبد الخالق عمران، وأكرم الوليدي، والحارث حميد، وتوفيق المنصوري، وهشام طرموم، وهشام اليوسفي، وهيثم راوح، وعصام بالغيث، وحسن عناب، وصلاح القاعدي.
واحتجز الصحافيون منذ صيف 2015، وتتم محاكمتهم بتهم تجسس ملفقة بسبب ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير.
وخلال فترة احتجازهم، اختفى الصحافيون قسراً، واحتُجزوا بمعزل عن العالم الخارجي على فترات متقطعة، وحُرموا من الحصول على الرعاية الطبية، وتعرضوا للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة.