تحت لافتات وعناوين وهمية.. الامم المتحدة تستمر في دعم جبهات المليشيا

img

سبتمبر نت: اعلن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة منح مليشيا الحوثي الانقلابية 20 سيارة ضمن مشروع دعم مكافحة نزع الألغام في الحديدة، في الوقت الذي تعمد فيه المليشيا الانقلابية على تفخيخ القرى والطرقات والمزارع بحقول الالغام والمتفجرات خصوصا في مناطق الساحل الغربي التي ذهب ضحيتها المئات من المدنيين. وليس بجديد هذا الدعم الذي تقدمه الامم المتحدة للمليشيا الانقلابية وسبق للأمم المتحدة ان منحت للمليشيا اكثر من عشرين سيارة اسعاف ذهبت كلها الى جبهات القتال. وتقدر مجموع الألغام التي زرعتها المليشيا الحوثية في المناطق التي شهدت مواجهات معها بأكثر من مليون لغم متعددة ومتنوعة في الاشكال والاحجام والاستخدام اغلبها تحرم المواثيق الدولية استخدامها. ونزع الجيش الوطني ومشروع مسام التابع لمركز الملك سلمان ما يقارب من 150الف لغم وعبوة متفجرة من مختلف المناطق التي شهدت المواجهات مع المليشيا وتم تحريرها، فيما لا تزال الفرق الهندسية تواصل نزع وتفكيك شبكات الالغام التي خلفتها المليشيا ورائها بطرق عشوائية وذهب ضحية بعضا منها المئات من المدنيين بين قتيل وجريح اغلبهم من النساء والاطفال. وتحولت مشكلة الالغام التي زرعتها المليشيا والتي صنفتها بأنها الاكثر عددا منذ الحرب العالمية الثانية من مشكلة عسكرية الى مشكلة مجتمعية تهدد حياة الالف من المواطنين وتعيق ممارستهم لحياتهم اليومية بشكل طبيعي. وتكمن الغرابة في تعاملات الامم المتحدة بهيئاتها ومنظماتها المختلفة في تعاملاتها مع المليشيا الانقلابية تحت عناوين ولافتات وهمية، وخصوصا في موضوع جهود نزع الألغام، وهي التي ملأت القرى والطرقات والمزارع بألاف الألغام والعبوات الناسفة والمتفجرات. وتدرك الامم المتحدة ان كل ما قدمه من دعم للمليشيا الحوثية يذهب مباشرة الى جبهات القتال الذي تخوضه ضد اليمنيين.. ولا غاربة ان تكون السيارات المقدمة للمليشيا أداة لنقل الالغام والمتفجرات لزراعتها في مناطق جديدة.

الأخبار الرئيسية تقارير 0 kh.z

سبتمبر نت:

اعلن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة منح مليشيا الحوثي الانقلابية 20 سيارة ضمن مشروع دعم مكافحة نزع الألغام في الحديدة، في الوقت الذي تعمد فيه المليشيا الانقلابية على تفخيخ القرى والطرقات والمزارع بحقول الالغام والمتفجرات خصوصا في مناطق الساحل الغربي التي ذهب ضحيتها المئات من المدنيين.

وليس بجديد هذا الدعم الذي تقدمه الامم المتحدة للمليشيا الانقلابية وسبق للأمم المتحدة ان منحت للمليشيا اكثر من عشرين سيارة اسعاف ذهبت كلها الى جبهات القتال.

وتقدر مجموع الألغام التي زرعتها المليشيا الحوثية في المناطق التي شهدت مواجهات معها بأكثر من مليون لغم متعددة ومتنوعة في الاشكال والاحجام والاستخدام اغلبها تحرم المواثيق الدولية استخدامها.

ونزع الجيش الوطني ومشروع مسام التابع لمركز الملك سلمان ما يقارب من 150الف لغم وعبوة متفجرة من مختلف المناطق التي شهدت المواجهات مع المليشيا وتم تحريرها، فيما لا تزال الفرق الهندسية تواصل نزع وتفكيك شبكات الالغام التي خلفتها المليشيا ورائها بطرق عشوائية وذهب ضحية بعضا منها المئات من المدنيين بين قتيل وجريح اغلبهم من النساء والاطفال.

وتحولت مشكلة الالغام التي زرعتها المليشيا والتي صنفتها بأنها الاكثر عددا منذ الحرب العالمية الثانية من مشكلة عسكرية الى مشكلة مجتمعية تهدد حياة الالف من المواطنين وتعيق ممارستهم لحياتهم اليومية بشكل طبيعي.

وتكمن الغرابة في تعاملات الامم المتحدة بهيئاتها ومنظماتها المختلفة في تعاملاتها مع المليشيا الانقلابية تحت عناوين ولافتات وهمية، وخصوصا في موضوع جهود نزع الألغام، وهي التي ملأت القرى والطرقات والمزارع بألاف الألغام والعبوات الناسفة والمتفجرات.

وتدرك الامم المتحدة ان كل ما قدمه من دعم للمليشيا الحوثية يذهب مباشرة الى جبهات القتال الذي تخوضه ضد اليمنيين.. ولا غاربة ان تكون السيارات المقدمة للمليشيا أداة لنقل الالغام والمتفجرات لزراعتها في مناطق جديدة.

مواضيع متعلقة

اترك رداً