قراءة في خطاب فخامة الرئيس هادي بمناسبة الذكرى 29 لتحقيق الوحدة اليمنية

img

بقلم/ د. عبده سعيد المغلس تميز خطاب فخامة الرئيس هادي بهذه المناسبة بقوة الموقف, ومواجهة مشاريع التغطرس والاستقواء واختطاف إرادة الشعب, وبيّن الخلل والإنحراف, ورسم طريق الخلاص, وبدأ فخامته خطابه بحمد الله الذي أمر بعدم التفرق والإعتصام بحبل الله والصلاة والتسليم على رسول الرحمة والتآخي, ووجه فخامته سلامه للشعب اليمني داخل الوطن وخارجه, وللأبطال المرابطين في كل جبهات الصمود والنضال دفاعا عن مشروعية الدولة وسيادتها وقوة المواطنة المتساوية في وجه مشاريع التغطرس والاستقواء واختطاف إرادة الشعب, وبيّن فخامته مفهوم الوحدة اليمنية والمخاطر التي تهددها وتصحيح مسارها عن طريق الحوار الوطني الشامل ومخرجاته, ورؤيته للسلام وطريقه، وحقيقة المشاريع الصغيرة الأنانية التي لا تقبل الشراكة الحقيقية القائمة على العدل والمساواة وحقيقة المليشيا الحوثية الإيرانية ودور المجتمع الدولي في مواجهتها، وأوضح فخامته العديد من المواقف والرسائل نجملها بما يلي: 1- توافق وتزامن خير رمضان الشهر بذكرى خير وحدة الأخوة والتآلف حيث أشار فخامته لذلك بقوله( تهل علينا هذه الأيام الطيبة بالذكرى التاسعة والعشرون لتحقيق الوحدة اليمنية وقيام دولة اليمن الواحد الموحد وإنه من محاسن الموافقات أن تتزامن هذه المناسبة العظيمة مع شهر رمضان المبارك فاجتمع على شعبنا ووطننا نفحات الخير الرباني الرمضاني وذكريات الأخوة والتآلف) 2- معنى ودلالة الوحدة في قلوب اليمنيين حيث أوضح فخامته ذلك المعنى وتلك الدلالة بقوله :
  1. بأنها حلم وأمل (لقد كانت الوحدة اليمنية هي الحلم العزيز على قلب كل يمني والأمل الذي يحلم به اليمنيون)
  2. بأنها حدث تاريخي كبير (وعندما تحققت كانت الحدث التاريخي الكبير)
  3. بأنها تأكيد واحدية الأرض والإنسان
  4. بأنها تعكس نضال المخلصين وحلمهم ( وعكست نتيجة نضال المخلصين من أبناء هذه الأرض الطيبة وحلمهم الدؤوب)
  5. بأنها وطن كبير وقوي ومؤثر يستعيد أمجاد تاريخه العريق
3- دلالات إعلان يوم الوحدة العظيم ومعانيه السامية حيث وصف فخامته دلالات ذلك اليوم العظيم  ومعانيه حين أشرقت شمسه على:
  1. دولة يمنية واحدة وأرض يمنية موحدة
  2. عَلَمٌ واحد شامخ يرفرف على كل شبر من أرض الوطن
  3. شعب متحاب وقلوب مملؤة بالأمل
  4. لا شيء يفرق بين أبناء الوطن الواحد
  5. لا هويات صغيرة متنافسة تتصارع على هويتهم اليمنية الواحدة
  6. الجميع يمنيون كما خلقهم الله وكما أرادوا واعتزوا دائما وكما عرفهم التاريخ وكما كان آبائهم و أجدادهم وكما سيكون أبنائهم و أحفادهم وكما عرفتهم إنجازات الحضارة التي قدموها للإنسانية
4- الوحدة اليمنية المشروع والدلالة والحقيقة فلقد بين فخامته الوحدة اليمنية المشروع والدلالة والحقيقة بقوله:
  1. الوحدة اليمنية تحمل معاني عظيمة وسامية تكمن فيها إنسانية المشروع لتجعلها واحدة من أكثر الأحداث العالمية عظمة ورحمة بالإنسان
  2. الوحدة اليمنية لم تكن مجرد مشروع سياسي ضيق الأفق للهيمنة والسيطرة
  3. الوحدة اليمنية لم تكن طموحا عسكريا للتمدد والتوسع
  4. الوحدة اليمنية لم تكن هدفا تجاريا جشعا كما تم التعامل معها من قبل بعض المأزومين
  5. الوحدة اليمنية كانت أعظم من كل ذلك وأسمى من كل أهداف الانتهازيين والطامعين
  6. الوحدة اليمنية كانت وستظل وحدة القلوب وتلاحم العزائم والآمال المشتركة بوطن واحد يتسع للجميع و يحقق طموحات وتطلعات كل أبناء شعبنا اليمني من المهرة إلى صعدة، وطن يحمي أبناءه ويحتويهم وينظر إليهم بعين المساواة بغض النظر عن أي اختلافات أو انتماءات أو معتقدات
  7. وهذه هي الحقيقة التي يجب أن نضعها دائما أمام عيوننا ونغرسها في نفوسنا ونربي عليها الأجيال القادمة
5- جراح الوحدة وأخطاء السياسات والممارسات حيث أوضح فخامته  مخاطر تلك السياسات والممارسات التي كادت أن تقضي على الوحدة بقوله (تعلمون أنه رغم كل تلك المعاني الإنسانية السامية التي كانت تعنيها الوحدة اليمنية لكل يمني حر إلا أن أخطاء السياسات والممارسات الأنانية وأوهام التفرد والإقصاء وحسابات الأطماع والتمحور حول المصالح الخاصة الضيقة أصابت الوحدة اليمنية بجراح خطيرة كادت أن تقضي عليها) 6-  دور قوى الخير ومؤتمر الحوار الوطني الشامل أنقذا مسيرة الوحدة اليمنية حيث بيّن فخامته ذلك بقوله (لولا أن قوى الخير تداركت مسيرة الوحدة اليمنية فجعلت الحوار حول ماضيها وحاضرها ومستقبلها هو أهم أهداف مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي وضع كل ما يتعلق بها تحت مجهر البحث والنقاش) 7- الحوار الوطني الشامل برؤيته التصالحية ودولته الإتحادية ينهي مرحلة التخلف والصراع حيث بين فخامته ما نتج عن الحوار وكيف أوجد طريق الخلاص بقوله ( ونتج عنه رؤية تصالحية شاملة لا تنحاز إلا لحقيقة أن هذا الوطن وهذا الشعب لن ينهي مرحلة التخلف والتنازع المستمر إلا بدولة اتحادية مدنية) 8- مفهوم وخصائص الدولة الإتحادية   المدنية المنهية للتخلف والصراع حيث بين فخامته ذلك المفهوم  وتلك الخصائص بالنقاط التالية:
  1. دولة اتحادية مدنية تجمع ولا تفرق
  2. دولة تعطي الكل حقوقهم بتوازن عادل وعلى أسس الحرية الحقيقية والمساواة الحقة
  3. دولة العدل الذي يشمل الجميع ويخضع فيه الجميع للدستور والقانون
  4. دولة القانون فلا أحد فوق القانون لا منطقة ولا قبيلة ولا طائفة ولا سُلالة ولا حزب
  5. دولة قائمة على العدالة والمساواة والحرية الحقيقية
  6. دولة لا تهيمن فيها لا قبيلة ولا منطقة ولا سلالة ولا طائفة
  7. دولة يهيمن فيها القانون الذي أقره اليمنيون والدستور الذي ارتضوه لحكمهم
9- الأخطار والتهديدات التي تواجه الوحدة اليمنية بصيغتها العادلة حيث أوضح فخامته ذلك بقوله (ورغم كل ذلك الجهد المبذول في مؤتمر الحوار الوطني الشامل في إخراج الصورة الأفضل إلا أننا يجب أن نلفت الأنظار إلى أن الوحدة اليمنية في صيغتها العادلة ما تزال تواجه الأخطار والتهديدات) كما حدد فخامته تلك الأخطار وأصحابها بقوله ( فهي اليوم تواجه أطماع الطامعين والواهمين في الهيمنة والاستحواذ و لا يرضى عنها أصحاب المشاريع الصغيرة الأنانية الذين لا يقبلون الشراكة الحقيقية القائمة على العدل والمساواة فهناك من يصر على إعادة إنتاج وتكرار الممارسات الخاطئة وتسيطر عليه أوهام السيطرة وتقوده الطموحات الشخصية الوهمية للإساءة لأحلام اليمنيين) 10- العصبيات بمختلف مسمياتها وأشكالها لا يمكنها قهر الشعب اليمن وإخضاعه أوضح فخامته هذه الحقيقة بقوله (لقد أثبتت التجارب أن ليس بمقدور منطقة ولا طائفة ولا سلالة ولا قبيلة ولا حزب أن يفرض إرادته قسرا على الشعب اليمني العظيم ولا أن يخضعه لسلطانه بقوة الحديد والنار) 11- الإرادة الشعبية  والإنتخابات هي الطريق الوحيد للسلطة حيث بين فخامته ذلك بقوله ( فليس هناك من طريق إلى السلطة إلا الإرادة الشعبية التي تجسدها الانتخابات الحرة النزيهة) 12- الشعب اليمني تجاوز الماضي أشار فخامته  بمقدرة الشعب اليمني على تجاوز الماضي بقوله (لقد تجاوز الشعب اليمني الماضي) 13- لا خير في المشاريع الخاطئة والتمرد على المشروع الوطني الكبير فهي مشاريع مآسي ودمار حيث أوضح فخامته  بأن الشعب اليمني علمته التجارب الأليمة التي مر بها وخصوصا خلال الخمس السنوات الماضية بأن هذه المشاريع تحمل المآسي والدمار والفجائع بقوله (إن أي تمرد على المشروع الوطني الكبير هو تمرد على القيم الوطنية والإسلامية والإنسانية وأن لا خير في مثل هذه المشاريع الخاطئة إلا المزيد من المآسي والفجائع والدمار، والواقع الذي نعيشه دليل أوضح من الشمس). 14- كارثية ودمار انقلاب الأشرار والطائفيون على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل والمبادرة الخليجية حيث أوضح فخامته تلك الكارثة وحربها المجنونة بقوله (فعندما انقلب الأشرار والطائفيون على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل والمبادرة الخليجية وزجوا باليمن العظيم في جحيم حرب مجنونة ونشروا الخراب والدمار في كل مكان وصلت إليه دباباتهم وصواريخهم) 15-  هدف الإنقلابيين قتل حلم اليمنيين بدولتهم الموحدة القائمة على العدالة والمساواة والحرية حيث بين فخامته ما يهدف اليه الإنقلابيون بأعمال انقلابهم بقوله ( كل ذلك من أجل أن يقتلوا أحلام اليمنيين في دولة موحدة, قائمة على العدالة والمساواة والحرية الحقيقية لا تهيمن فيها لا قبيلة ولا منطقة ولا سلالة ولا طائفة بل القانون الذي أقره اليمنيون والدستور الذي ارتضوه لحكمهم) 16- مفهوم وخصائص وأهداف المشاريع الصغيرة الأنانية المتمثلة بالمليشيات الحوثية الإيرانية حيث أوضح فخامته استمرار المعاناة مع تعاقب المناسبات وبأن اليمن يعاني مآسي هذه المشاريع وعلى رأسها مشروع المليشيات الحوثية الإيرانية بقوله (من المؤسف أن تتوالى المناسبات الوطنية والإسلامية على شعبنا وهو يعيش إحدى مآسي المشاريع الصغيرة الأنانية المتمثل بالمليشيات الحوثية الإيرانية) وأضاف فخامته محدداً وموضحاً مفهوم وخصائص مشروع المليشيات الحوثية الإيرانية وغاياته بقوله :
  1. مشروع هو الأكثر وحشية
  2. مشروع يريد أن يعيد عجلة التاريخ إلى الوراء رغما عن إرادة الشعب اليمني
  3. مشروع يريد تكرار زمن الاستعباد والغلبة
  4. مشروع يريد استعادة أساطير التفوق العنصري والحق الإلهي في استعباد اليمنيين
  5. مشروع غير وطني إجرامي يسعى للهيمنة تقوده أساطير مذهبية وأوهام عنصرية
  6. مشروع يلغي التاريخ وتطوره وكأن التاريخ الذي مر على قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر كان مرحلة استراحة طغاة أو مستعمرين ، ولا كأن عشرات الآلاف من الشهداء قد منحوا بسخاء دماءهم الطاهرة على كل التراب الوطني لتحرير الشعب من ظلم السلالة وكل أشكال الاستعمار والخيانة الأجنبية
17- المليشيات الحوثية الإيرانية هم الرافضين للحوار والمنقلبين عليه والمرجفين به حيث بين فخامته مناقضة هذه المليشيا الحوثية للحوار، وأنهم لا يؤمنون به، لكنهم به يرجفون ويصرخون، حين تحيط بهم دائرة انتقام الشعب وأوضح ذلك بقوله ( ومن المثير للغرابة أن هؤلاء الذي رفضوا مخرجات الحوار الوطني الشامل وفرضوا السلاح ليكون هو اللغة الوحيدة في الوطن اليمني هؤلاء هم الذين يصرخون الآن كلما ضاقت عليهم دائرة انتقام الشعب بأن الحوار بين اليمنيين هو الحل الوحيد لتحقيق التوافق والسلام). 18- المليشيات الحوثية الإيرانية تعيش ظن الباطل وضلاله ووهم أئمة زوره وجهله حيث أوضح فخامته ضلالهم وأوهامهم التي يعيشونها بقوله ( ظانين أن اليمنيين ما يزالون على عهد آبائهم أئمة الزور والجهل والقطرنة لا يعرفون مكرهم وخبثهم ) 19- المليشيات الحوثية الإيرانية لا تؤمن بالسلام ولا بلغة الحوار فمنهجهم  وعقيدتهم لغة السلاح وقوته فقط حيث أوضح فخامته للتأكيد على نهجهم  ومعتقدهم وسلوكهم من السلام والحوار مستشهداً بمحطات دامغة وتساؤلات واضحة تفضحهم منذ الحوار الوطني الشامل حتى اليوم ممثلة بما يلي:
  1. فرضهم السلاح ليكون هو اللغة الوحيدة في الوطن اليمني.
  2. إن جنيف والكويت والسويد شهدت لقاءات واجتماعات طويلة جدا فلماذا لم ينتهزوا كل تلك الفرص لتحقيق التوافق والسير في طريق السلام إن كانوا حقا صادقين في مزاعمهم؟
  3. لماذا لم يوافقوا على المبادرات الإنسانية لإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين والمختطفين والمخفيين ووضعوا العراقيل أمامها؟
  4. لماذا لم يقبلوا برفع الحصار عن المدن ويكفوا عن قصف المدن والقرى وقتل المدنيين الآمنين من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء؟
20- مخاطر وأسباب الحرب المفروضة على الشعب اليمني وطنياً وإقليمياً ودولياً. أولاً: مخاطر الحرب المفروضة وطنياً: حيث أوضح فخامته تلك المخاطر بقوله (ما تزال الحرب المفروضة على شعبنا منذ اقتحام المليشيات الحوثية الإيرانية العاصمة صنعاء في اليوم الأسود من سبتمبر2014 تكبد شعبنا الكثير من الآلام والجراح وتستنزف مقدراته وثرواته بل وتمتد أخطارها إلى الإقليم والعالم كله). ثانياً: مخاطر الحرب المفروضة إقليميا ودوليا: وأكد فخامته خطره على الإقليم والعالم بقوله (وها هو العالم يشاهد اليوم كيف تزج به أطماع أسياد الإنقلابيين في طهران في توترات لا تنقطع وحروب هنا وهناك تهدد استقرار العالم وسلامة الشعوب). ثالثاً: أسباب مخاطر الحرب المفروضة: وبين فخامته أسباب مخا طر الحرب المفروضة بقوله (لأنها ببساطة مشروع غير وطني إجرامي للهيمنة تقوده أساطير مذهبية وأوهام عنصرية كان العالم يظن أنها قد انتهت بهزيمة النازية والفاشية في الحرب العالمية الثانية). 21- معاناة الشعب اليمني من المشروع العنصري الطائفي الحوثي المدعوم من إيران. حيث أوضح فخامته ذلك بقوله (لقد عانى الشعب اليمني الكثير من المشروع العنصري الطائفي الحوثي المدعوم من بؤرة الشر والإرهاب في طهران). 22-العلاج الحقيقي لمعاناة اليمنيين ليس بمراعاة مشاعر الإنقلابيين وتصديق أكاذيبهم وعلى العالم إدراك ذلك. حيث أوضح فخامته ذلك بقوله (حان وقت انتباه العالم إلى أن العلاج الحقيقي لهذه المعاناة لن تكون بمراعاة مشاعر الإنقلابيين وتصديق أكاذيبهم لأن الشعب اليمني هو الأحق بالحياة الكريمة والسلام الحقيقي من مليشيات متوحشة انقلبت على الدولة). 23- المجتمع الدولي عليه معرفة حقيقة المليشيا الحوثية الإيرانية حيث أوضح فخامته حقيقة هذا المليشيات بأنها:
  1. مليشيات متوحشة انقلبت على الدولة
  2. مليشيات داست على الإجماع الوطني
  3. مليشيات داست على قرارات المجتمع الدولي ومجلس الأمن
  4. مليشيا تمردت على الشرعية الوطنية والدولية وجعلت السلاح هو لغتها الوحيدة تماما كما فعلت وتفعل قوى الإرهاب الداعشية
  5. مليشيا لعصابات ومافيات تتحكم في صنعاء لا تقبل دستورا ولا قوانين ولا تؤمن إلا بالسلاح حكما بينها وبين الآخرين
  6. مليشيا للقتل والقمع والنهب
  7. مليشيا تدمير للنسيج الوطني اليمني القائم على التعدد والتوافق
  8. مليشيا إقصاء وفرض الوجود العنصري
  9. مليشيا تقضي على كل صوت للعقل إما بالقتل أو الاعتقال أو الإخفاء
  10. مليشيا دمرت التعددية السياسية والحزبية
  11. مليشيا قضت على الحريات الإعلامية المتمثلة في الصحافة الحرة والإعلام المرئي المتعدد ونهبت مقدراتها لصالح مشروعها العنصري
24- حقيقة المليشيا الحوثية الإيرانية وسلوكها الإجرامي تؤكدها ممارساتها في صنعاء ومناطق سيطرتها. حيث أوضح فخامته  للتدليل على ذلك بقوله (الواقع المعاش في مناطق سيطرتها يؤكد حقيقة أنها مجرد عصابات للقتل والقمع والنهب وتدمير النسيج الوطني اليمني القائم على التعدد والتوافق وليس على الفرض والإقصاء وفرض الوجود العنصري دون حياء ولا خجل فلا صوت للعقل إلا وكان مصيره القتل أو الاعتقال أو الإخفاء وها هي صنعاء لم تعد تعرف إلا الصوت الواحد بعد أن دمرت المليشيات التعددية السياسية والحزبية وقضت على الحريات الإعلامية المتمثلة في الصحافة الحرة والإعلام المرئي المتعدد ونهبت مقدراتها لصالح مشروعها العنصري). 25- تدمير الإقتصاد الوطني وأثاره الكارثية أخطر دمار أنزله الإنقلابيون بالوطن والشعب. حيث أشار فخامته لذلك بقوله (هناك الكثير الذي يمكن أن نتحدث عنه اليوم عن الخراب والدمار الذي أنزله الإنقلابيون بالوطن والشعب وأخطره تدمير الاقتصاد الوطني وتحويل الشعب اليمني الأبي إلى شعب مشرد يعيش في المخيمات والبوادي يعيش على ما تجود به الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية في الوقت الذي تنهب المليشيات مقدرات الشعب وتنفقها على حروبها وشراء الذمم وإغراء ضعاف النفوس للقتال ضد أبناء شعبهم وإخوانهم في الدين والوطن). 26- القتال فُرض علينا وحقنا في الدفاع مكفول ضمن قيمنا. حيث أوضح فخامته ذلك بجلاء بقوله (لقد فُرض علينا القتال دفاعا عن وطننا وشعبنا وقيم الحرية والعدل والمساواة التي رسختها ثورات الشعب اليمن ضد الإمامة العنصرية والاستعمار الأجنبي فنحن لسنا هواة حرب وقتل ونؤمن أن النفس الإنسانية كرمها الله تعالى ولم يجعلها رخيصة ليتلاعب بها العنصريون والإرهابيون وأهل الشر من أجل التسلط على الآخرين). 27- نؤمن بالسلام ويدنا ممدودة به رغم كل الآلام والمليشيات الحوثية الإيرانية لا تؤمن  بالسلام وترفضه. حيث أوضح فخامته ذلك بقوله (ومع كل هذه الآلام والضحايا إلا أننا ظللنا نمد أيادينا للسلام وندعو إخواننا الذين اعتدوا علينا ودمروا كل شيء جميل في حياتنا أن يعودوا إلى طريق الصواب والسلام والتوافق, لكننا للأسف الشديد لم نجد إلا العناد والإصرار على طريق القتل والدمار). 28- الطريق الوحيد للسلام ومرجعياته . أوضح فخامته طريق السلام الوحيد ومرجعياته بقوله (وها نحن اليوم نكرر دون ملل أن الطريق الوحيد للسلام هو في الاجتماع تحت مظلة الدستور الاتحادي والشرعية اليمنية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل التي وافقت عليه القوى السياسية والاجتماعية اليمنية سبيلا وحيدا لبدء مرحلة جديدة من تاريخ الشعب اليمني المجيد). 29- ختام بتكرار التهنئة بالوحدة، وأمل انتهاء المحنة وارتفاع راية الحرية. حيث قال فخامته (نكرر التهنئة لليمنيين في كل مكان بيوم اجتماع الشمل والقلوب والتوحد ونسأل الله تعالى أن تأتي ذكرى العام القادم وقد انتهت المحنة التي نعاني منها وقد عادت وحدة الصف الوطني و ارتفعت رأيه الحرية في كل مكان).

مقالات 0 ✍ د .عبده مغلس

بقلم/ د. عبده سعيد المغلس

تميز خطاب فخامة الرئيس هادي بهذه المناسبة بقوة الموقف, ومواجهة مشاريع التغطرس والاستقواء واختطاف إرادة الشعب, وبيّن الخلل والإنحراف, ورسم طريق الخلاص, وبدأ فخامته خطابه بحمد الله الذي أمر بعدم التفرق والإعتصام بحبل الله والصلاة والتسليم على رسول الرحمة والتآخي, ووجه فخامته سلامه للشعب اليمني داخل الوطن وخارجه, وللأبطال المرابطين في كل جبهات الصمود والنضال دفاعا عن مشروعية الدولة وسيادتها وقوة المواطنة المتساوية في وجه مشاريع التغطرس والاستقواء واختطاف إرادة الشعب, وبيّن فخامته مفهوم الوحدة اليمنية والمخاطر التي تهددها وتصحيح مسارها عن طريق الحوار الوطني الشامل ومخرجاته, ورؤيته للسلام وطريقه، وحقيقة المشاريع الصغيرة الأنانية التي لا تقبل الشراكة الحقيقية القائمة على العدل والمساواة وحقيقة المليشيا الحوثية الإيرانية ودور المجتمع الدولي في مواجهتها، وأوضح فخامته العديد من المواقف والرسائل نجملها بما يلي:

1- توافق وتزامن خير رمضان الشهر بذكرى خير وحدة الأخوة والتآلف

حيث أشار فخامته لذلك بقوله( تهل علينا هذه الأيام الطيبة بالذكرى التاسعة والعشرون لتحقيق الوحدة اليمنية وقيام دولة اليمن الواحد الموحد وإنه من محاسن الموافقات أن تتزامن هذه المناسبة العظيمة مع شهر رمضان المبارك فاجتمع على شعبنا ووطننا نفحات الخير الرباني الرمضاني وذكريات الأخوة والتآلف)

2- معنى ودلالة الوحدة في قلوب اليمنيين

حيث أوضح فخامته ذلك المعنى وتلك الدلالة بقوله :

  1. بأنها حلم وأمل (لقد كانت الوحدة اليمنية هي الحلم العزيز على قلب كل يمني والأمل الذي يحلم به اليمنيون)
  2. بأنها حدث تاريخي كبير (وعندما تحققت كانت الحدث التاريخي الكبير)
  3. بأنها تأكيد واحدية الأرض والإنسان
  4. بأنها تعكس نضال المخلصين وحلمهم ( وعكست نتيجة نضال المخلصين من أبناء هذه الأرض الطيبة وحلمهم الدؤوب)
  5. بأنها وطن كبير وقوي ومؤثر يستعيد أمجاد تاريخه العريق

3- دلالات إعلان يوم الوحدة العظيم ومعانيه السامية

حيث وصف فخامته دلالات ذلك اليوم العظيم  ومعانيه حين أشرقت شمسه على:

  1. دولة يمنية واحدة وأرض يمنية موحدة
  2. عَلَمٌ واحد شامخ يرفرف على كل شبر من أرض الوطن
  3. شعب متحاب وقلوب مملؤة بالأمل
  4. لا شيء يفرق بين أبناء الوطن الواحد
  5. لا هويات صغيرة متنافسة تتصارع على هويتهم اليمنية الواحدة
  6. الجميع يمنيون كما خلقهم الله وكما أرادوا واعتزوا دائما وكما عرفهم التاريخ وكما كان آبائهم و أجدادهم وكما سيكون أبنائهم و أحفادهم وكما عرفتهم إنجازات الحضارة التي قدموها للإنسانية

4- الوحدة اليمنية المشروع والدلالة والحقيقة

فلقد بين فخامته الوحدة اليمنية المشروع والدلالة والحقيقة بقوله:

  1. الوحدة اليمنية تحمل معاني عظيمة وسامية تكمن فيها إنسانية المشروع لتجعلها واحدة من أكثر الأحداث العالمية عظمة ورحمة بالإنسان
  2. الوحدة اليمنية لم تكن مجرد مشروع سياسي ضيق الأفق للهيمنة والسيطرة
  3. الوحدة اليمنية لم تكن طموحا عسكريا للتمدد والتوسع
  4. الوحدة اليمنية لم تكن هدفا تجاريا جشعا كما تم التعامل معها من قبل بعض المأزومين
  5. الوحدة اليمنية كانت أعظم من كل ذلك وأسمى من كل أهداف الانتهازيين والطامعين
  6. الوحدة اليمنية كانت وستظل وحدة القلوب وتلاحم العزائم والآمال المشتركة بوطن واحد يتسع للجميع و يحقق طموحات وتطلعات كل أبناء شعبنا اليمني من المهرة إلى صعدة، وطن يحمي أبناءه ويحتويهم وينظر إليهم بعين المساواة بغض النظر عن أي اختلافات أو انتماءات أو معتقدات
  7. وهذه هي الحقيقة التي يجب أن نضعها دائما أمام عيوننا ونغرسها في نفوسنا ونربي عليها الأجيال القادمة

5- جراح الوحدة وأخطاء السياسات والممارسات

حيث أوضح فخامته  مخاطر تلك السياسات والممارسات التي كادت أن تقضي على الوحدة بقوله (تعلمون أنه رغم كل تلك المعاني الإنسانية السامية التي كانت تعنيها الوحدة اليمنية لكل يمني حر إلا أن أخطاء السياسات والممارسات الأنانية وأوهام التفرد والإقصاء وحسابات الأطماع والتمحور حول المصالح الخاصة الضيقة أصابت الوحدة اليمنية بجراح خطيرة كادت أن تقضي عليها)

6-  دور قوى الخير ومؤتمر الحوار الوطني الشامل أنقذا مسيرة الوحدة اليمنية

حيث بيّن فخامته ذلك بقوله (لولا أن قوى الخير تداركت مسيرة الوحدة اليمنية فجعلت الحوار حول ماضيها وحاضرها ومستقبلها هو أهم أهداف مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي وضع كل ما يتعلق بها تحت مجهر البحث والنقاش)

7- الحوار الوطني الشامل برؤيته التصالحية ودولته الإتحادية ينهي مرحلة التخلف والصراع

حيث بين فخامته ما نتج عن الحوار وكيف أوجد طريق الخلاص بقوله ( ونتج عنه رؤية تصالحية شاملة لا تنحاز إلا لحقيقة أن هذا الوطن وهذا الشعب لن ينهي مرحلة التخلف والتنازع المستمر إلا بدولة اتحادية مدنية)

8- مفهوم وخصائص الدولة الإتحادية

 

المدنية المنهية للتخلف والصراع

حيث بين فخامته ذلك المفهوم  وتلك الخصائص بالنقاط التالية:

  1. دولة اتحادية مدنية تجمع ولا تفرق
  2. دولة تعطي الكل حقوقهم بتوازن عادل وعلى أسس الحرية الحقيقية والمساواة الحقة
  3. دولة العدل الذي يشمل الجميع ويخضع فيه الجميع للدستور والقانون
  4. دولة القانون فلا أحد فوق القانون لا منطقة ولا قبيلة ولا طائفة ولا سُلالة ولا حزب
  5. دولة قائمة على العدالة والمساواة والحرية الحقيقية
  6. دولة لا تهيمن فيها لا قبيلة ولا منطقة ولا سلالة ولا طائفة
  7. دولة يهيمن فيها القانون الذي أقره اليمنيون والدستور الذي ارتضوه لحكمهم

9- الأخطار والتهديدات التي تواجه الوحدة اليمنية بصيغتها العادلة

حيث أوضح فخامته ذلك بقوله (ورغم كل ذلك الجهد المبذول في مؤتمر الحوار الوطني الشامل في إخراج الصورة الأفضل إلا أننا يجب أن نلفت الأنظار إلى أن الوحدة اليمنية في صيغتها العادلة ما تزال تواجه الأخطار والتهديدات)

كما حدد فخامته تلك الأخطار وأصحابها بقوله ( فهي اليوم تواجه أطماع الطامعين والواهمين في الهيمنة والاستحواذ و لا يرضى عنها أصحاب المشاريع الصغيرة الأنانية الذين لا يقبلون الشراكة الحقيقية القائمة على العدل والمساواة فهناك من يصر على إعادة إنتاج وتكرار الممارسات الخاطئة وتسيطر عليه أوهام السيطرة وتقوده الطموحات الشخصية الوهمية للإساءة لأحلام اليمنيين)

10- العصبيات بمختلف مسمياتها وأشكالها لا يمكنها قهر الشعب اليمن وإخضاعه

أوضح فخامته هذه الحقيقة بقوله (لقد أثبتت التجارب أن ليس بمقدور منطقة ولا طائفة ولا سلالة ولا قبيلة ولا حزب أن يفرض إرادته قسرا على الشعب اليمني العظيم ولا أن يخضعه لسلطانه بقوة الحديد والنار)

11- الإرادة الشعبية  والإنتخابات هي الطريق الوحيد للسلطة

حيث بين فخامته ذلك بقوله ( فليس هناك من طريق إلى السلطة إلا الإرادة الشعبية التي تجسدها الانتخابات الحرة النزيهة)

12- الشعب اليمني تجاوز الماضي

أشار فخامته  بمقدرة الشعب اليمني على تجاوز الماضي بقوله (لقد تجاوز الشعب اليمني الماضي)

13- لا خير في المشاريع الخاطئة والتمرد على المشروع الوطني الكبير فهي مشاريع مآسي ودمار

حيث أوضح فخامته  بأن الشعب اليمني علمته التجارب الأليمة التي مر بها وخصوصا خلال الخمس السنوات الماضية بأن هذه المشاريع تحمل المآسي والدمار والفجائع بقوله (إن أي تمرد على المشروع الوطني الكبير هو تمرد على القيم الوطنية والإسلامية والإنسانية وأن لا خير في مثل هذه المشاريع الخاطئة إلا المزيد من المآسي والفجائع والدمار، والواقع الذي نعيشه دليل أوضح من الشمس).

14- كارثية ودمار انقلاب الأشرار والطائفيون على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل والمبادرة الخليجية

حيث أوضح فخامته تلك الكارثة وحربها المجنونة بقوله (فعندما انقلب الأشرار والطائفيون على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل والمبادرة الخليجية وزجوا باليمن العظيم في جحيم حرب مجنونة ونشروا الخراب والدمار في كل مكان وصلت إليه دباباتهم وصواريخهم)

15-  هدف الإنقلابيين قتل حلم اليمنيين بدولتهم الموحدة القائمة على العدالة والمساواة والحرية

حيث بين فخامته ما يهدف اليه الإنقلابيون بأعمال انقلابهم بقوله ( كل ذلك من أجل أن يقتلوا أحلام اليمنيين في دولة موحدة, قائمة على العدالة والمساواة والحرية الحقيقية لا تهيمن فيها لا قبيلة ولا منطقة ولا سلالة ولا طائفة بل القانون الذي أقره اليمنيون والدستور الذي ارتضوه لحكمهم)

16- مفهوم وخصائص وأهداف المشاريع الصغيرة الأنانية المتمثلة بالمليشيات الحوثية الإيرانية

حيث أوضح فخامته استمرار المعاناة مع تعاقب المناسبات وبأن اليمن يعاني مآسي هذه المشاريع وعلى رأسها مشروع المليشيات الحوثية الإيرانية بقوله (من المؤسف أن تتوالى المناسبات الوطنية والإسلامية على شعبنا وهو يعيش إحدى مآسي المشاريع الصغيرة الأنانية المتمثل بالمليشيات الحوثية الإيرانية)

وأضاف فخامته محدداً وموضحاً مفهوم وخصائص مشروع المليشيات الحوثية الإيرانية وغاياته بقوله :

  1. مشروع هو الأكثر وحشية
  2. مشروع يريد أن يعيد عجلة التاريخ إلى الوراء رغما عن إرادة الشعب اليمني
  3. مشروع يريد تكرار زمن الاستعباد والغلبة
  4. مشروع يريد استعادة أساطير التفوق العنصري والحق الإلهي في استعباد اليمنيين
  5. مشروع غير وطني إجرامي يسعى للهيمنة تقوده أساطير مذهبية وأوهام عنصرية
  6. مشروع يلغي التاريخ وتطوره وكأن التاريخ الذي مر على قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر كان مرحلة استراحة طغاة أو مستعمرين ، ولا كأن عشرات الآلاف من الشهداء قد منحوا بسخاء دماءهم الطاهرة على كل التراب الوطني لتحرير الشعب من ظلم السلالة وكل أشكال الاستعمار والخيانة الأجنبية

17- المليشيات الحوثية الإيرانية هم الرافضين للحوار والمنقلبين عليه والمرجفين به

حيث بين فخامته مناقضة هذه المليشيا الحوثية للحوار، وأنهم لا يؤمنون به، لكنهم به يرجفون ويصرخون، حين تحيط بهم دائرة انتقام الشعب وأوضح ذلك بقوله ( ومن المثير للغرابة أن هؤلاء الذي رفضوا مخرجات الحوار الوطني الشامل وفرضوا السلاح ليكون هو اللغة الوحيدة في الوطن اليمني هؤلاء هم الذين يصرخون الآن كلما ضاقت عليهم دائرة انتقام الشعب بأن الحوار بين اليمنيين هو الحل الوحيد لتحقيق التوافق والسلام).

18- المليشيات الحوثية الإيرانية تعيش ظن الباطل وضلاله ووهم أئمة زوره وجهله

حيث أوضح فخامته ضلالهم وأوهامهم التي يعيشونها بقوله ( ظانين أن اليمنيين ما يزالون على عهد آبائهم أئمة الزور والجهل والقطرنة لا يعرفون مكرهم وخبثهم )

19- المليشيات الحوثية الإيرانية لا تؤمن بالسلام ولا بلغة الحوار فمنهجهم  وعقيدتهم لغة السلاح وقوته فقط

حيث أوضح فخامته للتأكيد على نهجهم  ومعتقدهم وسلوكهم من السلام والحوار مستشهداً بمحطات دامغة وتساؤلات واضحة تفضحهم منذ الحوار الوطني الشامل حتى اليوم ممثلة بما يلي:

  1. فرضهم السلاح ليكون هو اللغة الوحيدة في الوطن اليمني.
  2. إن جنيف والكويت والسويد شهدت لقاءات واجتماعات طويلة جدا فلماذا لم ينتهزوا كل تلك الفرص لتحقيق التوافق والسير في طريق السلام إن كانوا حقا صادقين في مزاعمهم؟
  3. لماذا لم يوافقوا على المبادرات الإنسانية لإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين والمختطفين والمخفيين ووضعوا العراقيل أمامها؟
  4. لماذا لم يقبلوا برفع الحصار عن المدن ويكفوا عن قصف المدن والقرى وقتل المدنيين الآمنين من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء؟

20- مخاطر وأسباب الحرب المفروضة على الشعب اليمني وطنياً وإقليمياً ودولياً.

أولاً: مخاطر الحرب المفروضة وطنياً:

حيث أوضح فخامته تلك المخاطر بقوله (ما تزال الحرب المفروضة على شعبنا منذ اقتحام المليشيات الحوثية الإيرانية العاصمة صنعاء في اليوم الأسود من سبتمبر2014 تكبد شعبنا الكثير من الآلام والجراح وتستنزف مقدراته وثرواته بل وتمتد أخطارها إلى الإقليم والعالم كله).

ثانياً: مخاطر الحرب المفروضة إقليميا ودوليا:

وأكد فخامته خطره على الإقليم والعالم بقوله (وها هو العالم يشاهد اليوم كيف تزج به أطماع أسياد الإنقلابيين في طهران في توترات لا تنقطع وحروب هنا وهناك تهدد استقرار العالم وسلامة الشعوب).

ثالثاً: أسباب مخاطر الحرب المفروضة:

وبين فخامته أسباب مخا طر الحرب المفروضة بقوله (لأنها ببساطة مشروع غير وطني إجرامي للهيمنة تقوده أساطير مذهبية وأوهام عنصرية كان العالم يظن أنها قد انتهت بهزيمة النازية والفاشية في الحرب العالمية الثانية).

21- معاناة الشعب اليمني من المشروع العنصري الطائفي الحوثي المدعوم من إيران.

حيث أوضح فخامته ذلك بقوله (لقد عانى الشعب اليمني الكثير من المشروع العنصري الطائفي الحوثي المدعوم من بؤرة الشر والإرهاب في طهران).

22-العلاج الحقيقي لمعاناة اليمنيين ليس بمراعاة مشاعر الإنقلابيين وتصديق أكاذيبهم وعلى العالم إدراك ذلك.

حيث أوضح فخامته ذلك بقوله (حان وقت انتباه العالم إلى أن العلاج الحقيقي لهذه المعاناة لن تكون بمراعاة مشاعر الإنقلابيين وتصديق أكاذيبهم لأن الشعب اليمني هو الأحق بالحياة الكريمة والسلام الحقيقي من مليشيات متوحشة انقلبت على الدولة).

23- المجتمع الدولي عليه معرفة حقيقة المليشيا الحوثية الإيرانية

حيث أوضح فخامته حقيقة هذا المليشيات بأنها:

  1. مليشيات متوحشة انقلبت على الدولة
  2. مليشيات داست على الإجماع الوطني
  3. مليشيات داست على قرارات المجتمع الدولي ومجلس الأمن
  4. مليشيا تمردت على الشرعية الوطنية والدولية وجعلت السلاح هو لغتها الوحيدة تماما كما فعلت وتفعل قوى الإرهاب الداعشية
  5. مليشيا لعصابات ومافيات تتحكم في صنعاء لا تقبل دستورا ولا قوانين ولا تؤمن إلا بالسلاح حكما بينها وبين الآخرين
  6. مليشيا للقتل والقمع والنهب
  7. مليشيا تدمير للنسيج الوطني اليمني القائم على التعدد والتوافق
  8. مليشيا إقصاء وفرض الوجود العنصري
  9. مليشيا تقضي على كل صوت للعقل إما بالقتل أو الاعتقال أو الإخفاء
  10. مليشيا دمرت التعددية السياسية والحزبية
  11. مليشيا قضت على الحريات الإعلامية المتمثلة في الصحافة الحرة والإعلام المرئي المتعدد ونهبت مقدراتها لصالح مشروعها العنصري

24- حقيقة المليشيا الحوثية الإيرانية وسلوكها الإجرامي تؤكدها ممارساتها في صنعاء ومناطق سيطرتها.

حيث أوضح فخامته  للتدليل على ذلك بقوله (الواقع المعاش في مناطق سيطرتها يؤكد حقيقة أنها مجرد عصابات للقتل والقمع والنهب وتدمير النسيج الوطني اليمني القائم على التعدد والتوافق وليس على الفرض والإقصاء وفرض الوجود العنصري دون حياء ولا خجل فلا صوت للعقل إلا وكان مصيره القتل أو الاعتقال أو الإخفاء وها هي صنعاء لم تعد تعرف إلا الصوت الواحد بعد أن دمرت المليشيات التعددية السياسية والحزبية وقضت على الحريات الإعلامية المتمثلة في الصحافة الحرة والإعلام المرئي المتعدد ونهبت مقدراتها لصالح مشروعها العنصري).

25- تدمير الإقتصاد الوطني وأثاره الكارثية أخطر دمار أنزله الإنقلابيون بالوطن والشعب.

حيث أشار فخامته لذلك بقوله (هناك الكثير الذي يمكن أن نتحدث عنه اليوم عن الخراب والدمار الذي أنزله الإنقلابيون بالوطن والشعب وأخطره تدمير الاقتصاد الوطني وتحويل الشعب اليمني الأبي إلى شعب مشرد يعيش في المخيمات والبوادي يعيش على ما تجود به الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية في الوقت الذي تنهب المليشيات مقدرات الشعب وتنفقها على حروبها وشراء الذمم وإغراء ضعاف النفوس للقتال ضد أبناء شعبهم وإخوانهم في الدين والوطن).

26- القتال فُرض علينا وحقنا في الدفاع مكفول ضمن قيمنا.

حيث أوضح فخامته ذلك بجلاء بقوله (لقد فُرض علينا القتال دفاعا عن وطننا وشعبنا وقيم الحرية والعدل والمساواة التي رسختها ثورات الشعب اليمن ضد الإمامة العنصرية والاستعمار الأجنبي فنحن لسنا هواة حرب وقتل ونؤمن أن النفس الإنسانية كرمها الله تعالى ولم يجعلها رخيصة ليتلاعب بها العنصريون والإرهابيون وأهل الشر من أجل التسلط على الآخرين).

27- نؤمن بالسلام ويدنا ممدودة به رغم كل الآلام والمليشيات الحوثية الإيرانية لا تؤمن  بالسلام وترفضه.

حيث أوضح فخامته ذلك بقوله (ومع كل هذه الآلام والضحايا إلا أننا ظللنا نمد أيادينا للسلام وندعو إخواننا الذين اعتدوا علينا ودمروا كل شيء جميل في حياتنا أن يعودوا إلى طريق الصواب والسلام والتوافق, لكننا للأسف الشديد لم نجد إلا العناد والإصرار على طريق القتل والدمار).

28- الطريق الوحيد للسلام ومرجعياته .

أوضح فخامته طريق السلام الوحيد ومرجعياته بقوله (وها نحن اليوم نكرر دون ملل أن الطريق الوحيد للسلام هو في الاجتماع تحت مظلة الدستور الاتحادي والشرعية اليمنية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل التي وافقت عليه القوى السياسية والاجتماعية اليمنية سبيلا وحيدا لبدء مرحلة جديدة من تاريخ الشعب اليمني المجيد).

29- ختام بتكرار التهنئة بالوحدة، وأمل انتهاء المحنة وارتفاع راية الحرية.

حيث قال فخامته (نكرر التهنئة لليمنيين في كل مكان بيوم اجتماع الشمل والقلوب والتوحد ونسأل الله تعالى أن تأتي ذكرى العام القادم وقد انتهت المحنة التي نعاني منها وقد عادت وحدة الصف الوطني و ارتفعت رأيه الحرية في كل مكان).

مواضيع متعلقة

اترك رداً