الذكرى الـ29 للوحدة

img

افتتاحية "26 سبتمبر" تزامنا مع أجواء روحانية تملأ الأنفس سكينة وإطمئناناً وأملاً برضا الخالق ورحماته وعفوه تطل علينا الذكرى الـ 29 للوحدة اليمنية المباركة لتجذر -هي الأخرى- في النفوس أواصر القربى بين اليمنيين محبة وتسامحا وتماسكا يفشل كل محاولات النيل من جلالها وسمو أهدافها ورسوخ ثقافتها في الوعي الجمعي لشعبنا الكريم الرافض دوما لكل المشاريع الصغيرة العميلة القائمة على الارتهان للخارج وخدمة أهدافه وطموحاته وأطماعه التي لن تتحقق مهما جند لها من أدوات في الداخل واسبغ عليهم نعمه.. لقد أكد القائد الوحدوي المشير الركن/ عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وقوات الأمن في خطابه بهذه المناسبة أن الوحدة اليمنية" لم تكن مجرد مشروع سياسي ضيق الأفق للهيمنة والسيطرة ولا كانت طموحا عسكريا للتمدد والتوسع ولا كانت هدفا تجاريا جشعا كما تم التعامل معها من قبل بعض المأزومين، بل كانت أعظم من كل ذلك وأسمى من كل أهداف الانتهازيين والطامعين، نعم لم تكن الوحدة مشروعا للسيطرة والهيمنة والاتجار بخيرات الوطن أو التوسع السلطوي القامع لإرادة الشعب وطموحاته في التقدم والرخاء والأمن والاستقرار وانما كانت مشروعا لاستعادة حقيقة تاريخية ضاربة اطنابها في اعماق الأمد البعيد وهي واحدية الأرض والانسان في هذه البقعة المباركة (أرض سبأ). هذه الحقيقة وغيرها من الحقائق التاريخية كانت محل نظر وإهتمام فخامة الرئيس القائد عبد ربه منصور هادي في خطابه بمناسبة الذكرى الـ29 للوحدة اليمنية، موجها من خلا له رسائل إلى أدوات الداخل: أن عودوا إلى رشدكم فلن تستطيعوا تحقيق طموحات أسيادكم ابداً ولن تجنوا في النهاية الا لعنات شعب ضحى ومازال بكل غال ونفيس في سبيل وحدته وكرامته وتماسك نسيجه الاجتماعي، ورسائل إلى الطامعين ان توقفوا عن اطماعكم بأرض وخيرات شعب حكم الأرض قبل ان تحكم الأرض.... وقاد في حافتيها الجنود.. شعب فشلت بفعل بسالته وقوة انتمائه لهذه الأرض اطماع الفرس والرومان والأحباش والانجليز وقد كانوا في حينه قوة عظمى.. ستظل الوحدة اليمنية حدثا تاريخيا راسخا في الوعي متجذرا على ارض الواقع بقوة أعظم تمنحها الدولة الاتحادية كل مقومات الديمومة والازدهار والخير الشائع بين كل أبناء الشعب بمختلف ألوان طيفه السياسي والاجتماعي، ذلك لان هذا التاريخ والوعي أصل في بنية الشعب واطاره الجغرافي الغير قابل للتجزئة، تناغمت في استعادته وتثبيت دعائمه كل القوى الوطنية الخيرة الأمر الذي شكل وحدة وطنية صلبة عصية على كل محاولات التشطير والتمزق.

افتتاحية “26 سبتمبر”

تزامنا مع أجواء روحانية تملأ الأنفس سكينة وإطمئناناً وأملاً برضا الخالق ورحماته وعفوه تطل علينا الذكرى الـ 29 للوحدة اليمنية المباركة لتجذر -هي الأخرى- في النفوس أواصر القربى بين اليمنيين محبة وتسامحا وتماسكا يفشل كل محاولات النيل من جلالها وسمو أهدافها ورسوخ ثقافتها في الوعي الجمعي لشعبنا الكريم الرافض دوما لكل المشاريع الصغيرة العميلة القائمة على الارتهان للخارج وخدمة أهدافه وطموحاته وأطماعه التي لن تتحقق مهما جند لها من أدوات في الداخل واسبغ عليهم نعمه..

لقد أكد القائد الوحدوي المشير الركن/ عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وقوات الأمن في خطابه بهذه المناسبة أن الوحدة اليمنية” لم تكن مجرد مشروع سياسي ضيق الأفق للهيمنة والسيطرة ولا كانت طموحا عسكريا للتمدد والتوسع ولا كانت هدفا تجاريا جشعا كما تم التعامل معها من قبل بعض المأزومين، بل كانت أعظم من كل ذلك وأسمى من كل أهداف الانتهازيين والطامعين، نعم لم تكن الوحدة مشروعا للسيطرة والهيمنة والاتجار بخيرات الوطن أو التوسع السلطوي القامع لإرادة الشعب وطموحاته في التقدم والرخاء والأمن والاستقرار وانما كانت مشروعا لاستعادة حقيقة تاريخية ضاربة اطنابها في اعماق الأمد البعيد وهي واحدية الأرض والانسان في هذه البقعة المباركة (أرض سبأ).

هذه الحقيقة وغيرها من الحقائق التاريخية كانت محل نظر وإهتمام فخامة الرئيس القائد عبد ربه منصور هادي في خطابه بمناسبة الذكرى الـ29 للوحدة اليمنية، موجها من خلا له رسائل إلى أدوات الداخل: أن عودوا إلى رشدكم فلن تستطيعوا تحقيق طموحات أسيادكم ابداً ولن تجنوا في النهاية الا لعنات شعب ضحى ومازال بكل غال ونفيس في سبيل وحدته وكرامته وتماسك نسيجه الاجتماعي، ورسائل إلى الطامعين ان توقفوا عن اطماعكم بأرض وخيرات شعب حكم الأرض قبل ان تحكم الأرض…. وقاد في حافتيها الجنود.. شعب فشلت بفعل بسالته وقوة انتمائه لهذه الأرض اطماع الفرس والرومان والأحباش والانجليز وقد كانوا في حينه قوة عظمى..

ستظل الوحدة اليمنية حدثا تاريخيا راسخا في الوعي متجذرا على ارض الواقع بقوة أعظم تمنحها الدولة الاتحادية كل مقومات الديمومة والازدهار والخير الشائع بين كل أبناء الشعب بمختلف ألوان طيفه السياسي والاجتماعي، ذلك لان هذا التاريخ والوعي أصل في بنية الشعب واطاره الجغرافي الغير قابل للتجزئة، تناغمت في استعادته وتثبيت دعائمه كل القوى الوطنية الخيرة الأمر الذي شكل وحدة وطنية صلبة عصية على كل محاولات التشطير والتمزق.

مواضيع متعلقة

اترك رداً