السعودية تؤكد الحرص على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة

img

سبتمبر نت: اكد مجلس الوزراء السعودي حرص المملكة العربية السعودية على كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال دعوة خادم الحرمين الشريفين لأشقائه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وقادة الدول العربية لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة المكرمة نهاية مايو الجاري. وشدد المجلس الذي ترأس جلسته الملك سلمان بن عبدالعزيز في قصر السلام بجدة على "أهمية القمتين الطارئتين للتشاور بين قادة دول مجلس التعاون والدول العربية وبحث تصرفات النظام الايراني ووكلائه والعمليات الإرهابية والتخريبية وتداعياتها الخطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي وعلى إمدادات واستقرار أسواق النفط العالمية". وقال وزير الإعلام السعودي تركي الشبانة في البيان صحفي إن مجلس الوزراء السعودي اطلع على جملة من التقارير عن تطورات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي ومختلف الجهود بشأنها. وجدد تأكيد المملكة على السلام في المنطقة والتي لا تسعى إلى غيره وستفعل ما في وسعها لمنع قيام أي حرب مشيرا إلى أن يد السعودية ممتدة دائما للسلم وتسعى لتحقيقه وترى أن من حق شعوب المنطقة بما فيها الشعب الإيراني أن تعيش في أمن واستقرار وأن تنصرف إلى تحقيق التنمية. وطالب الشبانة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ب"اتخاذ موقف حازم من النظام الإيراني لإيقافه عند حده ومنعه من نشر الدمار والفوضى في العالم أجمع وأن يبتعد ووكلاؤه عن التهور والتصرفات الخرقاء وتجنيب المنطقة المخاطر وألا يدفعها إلى ما لا تحمد عقباه". وأعرب المجلس عن أمل المملكة وتطلعها أن تحقق الدورة ال14 للقمة الإسلامية العادية لمنظمة التعاون الإسلامي التي تستضيفها المملكة في 31 مايو الجاري تحت شعار (قمة مكة: يدا بيد نحو المستقبل) موقفا موحدا تجاه مختلف القضايا والأحداث الجارية في العالم الإسلامي. في سياق آخر اشاد مجلس الوزراء السعودي بتوجيه خادم الحرمين الشريفين بإيداع مبلغ 250 مليون دولار امريكي وديعة لحساب البنك المركزي السوداني بناء على ما أعلن سابقا عن تقديم حزمة مشتركة من المساعدات من المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة والذي يأتي امتدادا لدعم المملكة للشعب السوداني الشقيق لتعزيز الوضعين المالي والاقتصادي في السودان. كما رحب المجلس بنتائج الاجتماع ال14 للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة اتفاق خفض الإنتاج والتي اختتمت أعمالها في جدة الاحد الماضي وتأكيد إلتزامها بتحقيق التوازن في السوق والعمل على استقراره على أساس.

دولية 0 km HS

سبتمبر نت:

اكد مجلس الوزراء السعودي حرص المملكة العربية السعودية على كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال دعوة خادم الحرمين الشريفين لأشقائه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وقادة الدول العربية لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة المكرمة نهاية مايو الجاري.

وشدد المجلس الذي ترأس جلسته الملك سلمان بن عبدالعزيز في قصر السلام بجدة على “أهمية القمتين الطارئتين للتشاور بين قادة دول مجلس التعاون والدول العربية وبحث تصرفات النظام الايراني ووكلائه والعمليات الإرهابية والتخريبية وتداعياتها الخطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي وعلى إمدادات واستقرار أسواق النفط العالمية”.

وقال وزير الإعلام السعودي تركي الشبانة في البيان صحفي إن مجلس الوزراء السعودي اطلع على جملة من التقارير عن تطورات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي ومختلف الجهود بشأنها.

وجدد تأكيد المملكة على السلام في المنطقة والتي لا تسعى إلى غيره وستفعل ما في وسعها لمنع قيام أي حرب مشيرا إلى أن يد السعودية ممتدة دائما للسلم وتسعى لتحقيقه وترى أن من حق شعوب المنطقة بما فيها الشعب الإيراني أن تعيش في أمن واستقرار وأن تنصرف إلى تحقيق التنمية.

وطالب الشبانة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ب”اتخاذ موقف حازم من النظام الإيراني لإيقافه عند حده ومنعه من نشر الدمار والفوضى في العالم أجمع وأن يبتعد ووكلاؤه عن التهور والتصرفات الخرقاء وتجنيب المنطقة المخاطر وألا يدفعها إلى ما لا تحمد عقباه”.

وأعرب المجلس عن أمل المملكة وتطلعها أن تحقق الدورة ال14 للقمة الإسلامية العادية لمنظمة التعاون الإسلامي التي تستضيفها المملكة في 31 مايو الجاري تحت شعار (قمة مكة: يدا بيد نحو المستقبل) موقفا موحدا تجاه مختلف القضايا والأحداث الجارية في العالم الإسلامي.

في سياق آخر اشاد مجلس الوزراء السعودي بتوجيه خادم الحرمين الشريفين بإيداع مبلغ 250 مليون دولار امريكي وديعة لحساب البنك المركزي السوداني بناء على ما أعلن سابقا عن تقديم حزمة مشتركة من المساعدات من المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة والذي يأتي امتدادا لدعم المملكة للشعب السوداني الشقيق لتعزيز الوضعين المالي والاقتصادي في السودان.

كما رحب المجلس بنتائج الاجتماع ال14 للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة اتفاق خفض الإنتاج والتي اختتمت أعمالها في جدة الاحد الماضي وتأكيد إلتزامها بتحقيق التوازن في السوق والعمل على استقراره على أساس.

مواضيع متعلقة

اترك رداً