الكذبـة الكبرى

img

افتتاحية " 26 سبتمبر" ما من شك ان مهام الأمم المتحدة قد انحرفت تماما عن مبدأ الانحياز للحقوق المشروعة للأمم والشعوب ورعاية نظمها الإنسانية العادلة وسلطاتها المنتخبة بإرادة حرة وديمقراطية الى الانحياز للعصابات الإرهابية والمليشيا المسلحة المغتصبة للسلطات بقوة السلاح متعامية عما تمارسه تلك المليشيات من قتل ونهب وتدمير بحق الأمم والشعوب تحقيقا لمصالح دول ذات تأثير قوي على أدائها وقراراتها المتعلقة بمشكلات دول فقيرة تتطلع للبناء والنماء والأمن والاستقرار.. ما تمارسه الأمم المتحدة في اليمن عبر مبعوثها غريفيث وكبير مساعديه الجنرال الدانيماركي لوليسيغارد دليلاً كاشفاً وفاضحاً لانحراف مسار أداء المنظمة الدولية إذ أن إعلان ممثلها إعادة الانتشار من طرف واحد يشكل اجراء فاحت منه رائحة الخيانة لقيم العدل والإنسانية والمصداقية والأمانة التي يجب ان تتحلى بها المنظمة الدولية وتحرص كل الحرص على تمتع مبعوثيها بهذه القيم التي من خلالها تتخلق الثقة بهم من كل الأطراف . إن تنفيذ عملية إعادة الانتشار من طرف واحد وبدون تحقق مبدأ الرقابة الثلاثية ليس سوى انحياز واضح لعصابة ارهابية تمارس القتل اليومي بحق أبناء الشعب اليمني ونهب خيراته،  وبالتالي مغالطة لكل دول العالم وتغطية لفشل غريفيث في تحقيق اختراق ايجابي في تطبيق اتفاق ستوكهولم تطبيقا يتوافق والقرارات الاممية المتعلقة بالمشكلة اليمنية وانقاذا للمليشيا من مقررات الاجتماع المرتقب لمجلس الأمن والمتعلق بتحديد الطرف المعرقل لتنفيذ اتفاق ستوكهولم القاضي بانسحاب المليشيا الحوثية من الموانئ الثلاثة:  الحديدة، الصليف، ورأس عيسى، وتسليمها لقوات خفر السواحل المشكلة بناء على قواعد ونظم القانون اليمني لما قبل 21سبتمبر2014، وبإشراف اللجنة الثلاثية تحقيقا لمبدأ التحقق الفعلي من عملية الانسحاب.. إن الكذبة الكبرى التي روج لها غريفيث مدعيا انها عملية انسحاب وإعادة انتشار قامت بها مليشيا الحوثي الارهابية ليست أكثر من خدعة دولية بطلها الحوثي وكمبارسها غريفيث وفريقه، بل والمنظمة الدولية بكل هيئاتها،  إذ ان ما تم لا يعدو كونه عملية تسليم وتسلم بين مجموعتين من مليشيا الحوثي نفسها. إنه في ظل هذا الصلف المليشياوي الحوثي والتواطؤ الأممي، وفي ظل كل عمليات الاطالة لأمد الحرب، يكون لزاما على قيادتنا السياسية والعسكرية قطع دابر هذا الإمعان في قتل الشعب اليمني من قبل المليشيا الإجرامية المدعومة من ايران باتخاذ قرار حسم المعركة عسكريا، كما وأنه على التحالف العربي ألا يدون في أجنداته غير دعم معركة الحسم وبمصداقية وكثافة واستمرارية، خصوصا بعد ان وصلت أذرع ايران الى فجيرة الامارات وينبع السعودية. ولا يظن كل ذي بصيرة إلا أن القادم الإيراحوثي أسوأ وأوجع من سابقه خارج النطاق الجغرافي اليمني. أفيقوا بانتباه  ووعي  ((فالعسل رأس موس))

افتتاحية ” 26 سبتمبر”

ما من شك ان مهام الأمم المتحدة قد انحرفت تماما عن مبدأ الانحياز للحقوق المشروعة للأمم والشعوب ورعاية نظمها الإنسانية العادلة وسلطاتها المنتخبة بإرادة حرة وديمقراطية الى الانحياز للعصابات الإرهابية والمليشيا المسلحة المغتصبة للسلطات بقوة السلاح متعامية عما تمارسه تلك المليشيات من قتل ونهب وتدمير بحق الأمم والشعوب تحقيقا لمصالح دول ذات تأثير قوي على أدائها وقراراتها المتعلقة بمشكلات دول فقيرة تتطلع للبناء والنماء والأمن والاستقرار..

ما تمارسه الأمم المتحدة في اليمن عبر مبعوثها غريفيث وكبير مساعديه الجنرال الدانيماركي لوليسيغارد دليلاً كاشفاً وفاضحاً لانحراف مسار أداء المنظمة الدولية إذ أن إعلان ممثلها إعادة الانتشار من طرف واحد يشكل اجراء فاحت منه رائحة الخيانة لقيم العدل والإنسانية والمصداقية والأمانة التي يجب ان تتحلى بها المنظمة الدولية وتحرص كل الحرص على تمتع مبعوثيها بهذه القيم التي من خلالها تتخلق الثقة بهم من كل الأطراف .

إن تنفيذ عملية إعادة الانتشار من طرف واحد وبدون تحقق مبدأ الرقابة الثلاثية ليس سوى انحياز واضح لعصابة ارهابية تمارس القتل اليومي بحق أبناء الشعب اليمني ونهب خيراته،  وبالتالي مغالطة لكل دول العالم وتغطية لفشل غريفيث في تحقيق اختراق ايجابي في تطبيق اتفاق ستوكهولم تطبيقا يتوافق والقرارات الاممية المتعلقة بالمشكلة اليمنية وانقاذا للمليشيا من مقررات الاجتماع المرتقب لمجلس الأمن والمتعلق بتحديد الطرف المعرقل لتنفيذ اتفاق ستوكهولم القاضي بانسحاب المليشيا الحوثية من الموانئ الثلاثة:  الحديدة، الصليف، ورأس عيسى، وتسليمها لقوات خفر السواحل المشكلة بناء على قواعد ونظم القانون اليمني لما قبل 21سبتمبر2014، وبإشراف اللجنة الثلاثية تحقيقا لمبدأ التحقق الفعلي من عملية الانسحاب..

إن الكذبة الكبرى التي روج لها غريفيث مدعيا انها عملية انسحاب وإعادة انتشار قامت بها مليشيا الحوثي الارهابية ليست أكثر من خدعة دولية بطلها الحوثي وكمبارسها غريفيث وفريقه، بل والمنظمة الدولية بكل هيئاتها،  إذ ان ما تم لا يعدو كونه عملية تسليم وتسلم بين مجموعتين من مليشيا الحوثي نفسها.

إنه في ظل هذا الصلف المليشياوي الحوثي والتواطؤ الأممي، وفي ظل كل عمليات الاطالة لأمد الحرب، يكون لزاما على قيادتنا السياسية والعسكرية قطع دابر هذا الإمعان في قتل الشعب اليمني من قبل المليشيا الإجرامية المدعومة من ايران باتخاذ قرار حسم المعركة عسكريا، كما وأنه على التحالف العربي ألا يدون في أجنداته غير دعم معركة الحسم وبمصداقية وكثافة واستمرارية، خصوصا بعد ان وصلت أذرع ايران الى فجيرة الامارات وينبع السعودية. ولا يظن كل ذي بصيرة إلا أن القادم الإيراحوثي أسوأ وأوجع من سابقه خارج النطاق الجغرافي اليمني. أفيقوا بانتباه  ووعي  ((فالعسل رأس موس))

مواضيع متعلقة

اترك رداً