الأخبار الرئيسيةانتهاكات المليشيا

اختطاف النساء والأطفال كابوس يؤرق المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا

سبتمبر نت/ تقرير- محمد التميمي

خرجت اليوم السبت، تظاهرة للعشرات من النساء في العاصمة صنعاء، احتجاجاً على تنامي ظاهرة الاختطافات التي طالت نساء مؤخراً في سابقة خطيرة تنتهك عادات وأعراف وقيم المجتمع اليمني.

وانطلقت التظاهرة النسائية من شارع الزبيري وجابت عدداً من شوارع العاصمة، منددةً باختطافات مليشيا الحوثي النساء والأطفال في العاصمة صنعاء.

وطالبن المحتجات بالإيقاف الفوري لحملات الاختطاف التي باتت تستهدف النساء والأطفال في صنعاء، والإفراج عن جميع المختطفين وعلى رأسهم الفتيات والأطفال.

تزايدت عمليات الاختطاف في مناطق سيطرة المليشيا، للأطفال والنساء ما جعل هذه الظاهرة شبح يهدد المدنيين ورعب يقلق المواطنين على نسائهم وأطفالهم.

وافادت مصادر متطابقة ان سبع فتيات تعرضن للاختفاء في ظروف غامضة خلال الأيام القليلة الماضية في العاصمة صنعاء.

وكانت آخر فتاة اختفت الأربعاء الماضي، بعد خروجها من المدرسة في حي عصر غرب صنعاء، وتدعى غدير محمد علي غانم العصري (12عاماً) ولم يعرف عنها أية أخبار أو معلومات حتى اللحظة.

وأعلنت عائلة الطفلة غدير محمد علي غانم العصري، أن أبنتها خرجت من مدرستها في حي عصر غرب العاصمة صنعاء الأربعاء، ولم تصل إلى المنزل.

إلى ذلك أفادت معلومات أمنية عن اختفاء ست فتيات أخريات في ذات اليوم في العاصمة صنعاء، وسط اتهامات للمليشيا بالوقوف وراء ظاهرة اختطاف وإخفاء أطفال وفتيات.

وتكررت في الآونة الأخيرة حوادث اختفاء الفتيات في العاصمة صنعاء، في اشارة واضحة ومؤكدة لوجود شبكات تديرها المليشيا للإتجار بالبشر، والتي تدوالتها عدد من وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية مؤخرا.

وعبر عدد من سكان العاصمة صنعاء عن خوفهم من انتشار وتنامي ظاهرة الاختطاف للأطفال والنساء في ظل سيطرة المليشيا المرتبطة بهذه العصابات وتوفير الحماية لها، ما اضطر بعض أرباب الأسر إلى منع أطفالهم ونسائهم من الذهاب للمدارس والوظائف تفادياً لجرائم المليشيا.

إلى ذلك اختطفت المليشيا الحوثي، أمس الأول الخميس، إحدى الفتيات ووالدها الذي في مديرية المنار آنس غربي مدينة ذمار ، بسبب قبوله زواجها من “قبيلي”. حسب ما ذكرت مصادر متطابقة.

وأكدت، أن والد الفتاة نجوى عبدالله محمد المؤيد، المنحدر من قرية  متع، أراد تزويج ابنته من أحد أبناء القبائل، لكن مشرف المليشيا في المنطقة المدعو زيد المؤيد، رفض ذلك وقام باختطاف الفتاه ووالدها، ونقلهم إلى جهة مجهولة.

وكانت منظمة مكافحة الاتجار بالبشر كشفت تورط مليشيا الحوثي في اختطاف الفتيات بصنعاء، وابتزازهن وذويهن بتلفيق تهم باطلة لإجبار أهاليهن على دفع مبالغ نقدية.

وكانت المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر حذرت في تقرير صادر عنها مؤخراً، من أن مليشيا الحوثي المرتبطة بإيران، ترتكب انتهاكات خطيرة بحق النساء في صنعاء، حيث تختطف العشرات منهن ومارست بحقهن صنوفاً من الانتهاكات التي لم يشهدها المجتمع اليمني المحافظ على مر التاريخ.

وأعربت المنظمة عن أسفها لاستمرار قيادات معيّنة من قبل متمردي الحوثي على رأس إدارة البحث الجنائي الخاضعة للمليشيا، على الرغم من ضلوعها في انتهاكات حقوقية خطيرة، ومن بين هؤلاء المدعو سلطان زابن مدير ادارة البحث الجنائي، الذي تورط إلى جانب آخرين في جرائم انتهاك أعراض يمنيات وابتزازهن، وإخفائهن أشهرا طويله بتهم كيدية، بغرض الكسب غير المشروع.

وأكدت المنظمة أنها حصلت على معلومات جديدة عن فظاعة ما يحدث من انتهاك وابتزاز وتعذيب وإخفاء للنساء والفتيات في سجون سرية وغير قانونية.

وتستعد المنظمة لتنشر المعلومات عما قريب، كما ستعدها بشكل قانوني لتحريك دعاوى قضائية بحق المتورطين بهذه الجرائم والانتهاكات أمام القضاء اليمني والدولي، مؤكدة أنها لن تسكت على هذه القضية.

زر الذهاب إلى الأعلى